Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن طبرزذ

ابن طبرزذ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 8 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
9
Relation hints
0
Assessment hints
6
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 8 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages6 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1463, entry [615]1,636 chars
    ابن طبرزذ أبو حفص عمر بن أبي بكر محمد بن معمر بن أحمد بن يحيى بن حسان المؤدب، المعروف بابن طبرزذ، المحدث المشهور البغدادي، الملقب موفق الدين من أهل الجانب الغربي ببغداد، من ساكني محلة دار القز ولهذا عرف بالدارقزي؛ كان أخوه الأكبر أبو البقاء محمد قد أسمعه الكثير من الحديث، ثم استقل بإفادة نفسه، وعمر …
    ▸ expand full passage (1,636 chars)
    ابن طبرزذ أبو حفص عمر بن أبي بكر محمد بن معمر بن أحمد بن يحيى بن حسان المؤدب، المعروف بابن طبرزذ، المحدث المشهور البغدادي، الملقب موفق الدين من أهل الجانب الغربي ببغداد، من ساكني محلة دار القز ولهذا عرف بالدارقزي؛ كان أخوه الأكبر أبو البقاء محمد قد أسمعه الكثير من الحديث، ثم استقل بإفادة نفسه، وعمر حتى حدث سنين، وحفظ الأصول إلى وقت الحاجة إليها، وكانت بخط أخيه أبي البقاء المذكور إلا القليل، وكان سماعه من أبي القاسمهبة الله بن عبد الواحد بن الحصين وأبي المواهب أحمد بن محمد بن ملوك الوراق وأبي الحسن ابن الزاغوني وأبي غالب ابن البناء وأبي القاسم هبة الله بن عبد الشروطي وأبي القاسم هبة الله بن أحمد الحريري والقاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري وأبي منصور ابن زريق وإسماعيل بن أحمد السمرقندي وعبد الوهاب الأنماطي وخلق كثير يطول ذكرهم؛ وكان سماعه صحيحاً على تخليط فيه، وسافر في آخر عمره إلى الشام، وحدث في طريقه بإربل والموصل وحران وحلب ودمشق وغيرها وعاد إلى بغداد وحدث بها، وتفرد بالرواية عن جماعة منهم الفقيه أبو الحسن علي بن عبد الله بن الزاغوني وابن ملوك المذكور وأبو القاسم الشروطي المذكور وأبو غالب محمد بن أحمد بن قريش وأبو البركات بن كامل بن حبيش وأبو غالب أحمد بن الحسن بن البناء وأبو القاسم هبة الله بن الحصين وغيرهم، وجمع له ابن المديني مشيخةً في جزأين وبعض ثالث فيها ثلاثة وثمانون شيخاً (١) . وكان عالي الإسناد في سماع الحديث، طاف البلاد وأفاد أهلها وألحق الأصاغر بالأكابر وطبق الأرض بالسماعات والإجازات، وامتدت له الحياة فخلا له العصر، وكان فيه صلاح وخير. ومولده في ذي الحجة سنة ست عشرة وخمسمائة (٢) . وتوفي في عصر يوم الثلاثاء تاسع رجب سنة سبع وستمائة ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب، رحمه الله تعالى. وطبرزذ: بفتح الطاء المهملة والباء الموحدة وسكون الراء وفتح الزاي وبعدها ذال معجمة، وهو اسم لنوع من السكر.٥٠٠ - (١)

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 7 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 9216, entry [5646]4,416 chars
    ٥٤٤٢ - ابن طبرزذ (¬١): الشيخ المسند الكبير الرحلة أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن أحمد بن يحيى بن حسان البغدادي، الدارقزي، المؤدب، ويعرف بابن طبرزذ. والطبرزذ بذال معجمة هو السُّكَّر. مولده في ذي الحجة، سنة ست عشرة وخمس مائة.وسمعه أخوه المحدث المفيد أبو البقاء محمد كثيرًا. وسمع هو بنفسه، وحصل أصولًا، …
    ▸ expand full passage (4,416 chars)
    ٥٤٤٢ - ابن طبرزذ (¬١): الشيخ المسند الكبير الرحلة أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن أحمد بن يحيى بن حسان البغدادي، الدارقزي، المؤدب، ويعرف بابن طبرزذ. والطبرزذ بذال معجمة هو السُّكَّر. مولده في ذي الحجة، سنة ست عشرة وخمس مائة.وسمعه أخوه المحدث المفيد أبو البقاء محمد كثيرًا. وسمع هو بنفسه، وحصل أصولًا، وحفظها. سمع: أبا القاسم بن الحصين، وأبا غالب ابن البناء، وأبا المواهب بن ملوك، وأبا القاسم هبة الله الشروطي، وأبا الحسن ابن الزاغوني، وهبة الله بن الطبر، والقاضي أبا بكر، وأبا منصور القزاز، وابن السمرقندي، وابن خيرون، وأبا البدر الكرخي، وأبا سعد الزوزني، وعبد الخالق بن البدن، وأبا الفتح مفلحًا الدومي، وعلي بن طراد، وخلقًا سواهم. حدث عنه: ابن النجار، والضياء محمد، والزكي عبد العظيم، والصدر البكري، والكمال ابن العديم، وأخوه محمد، والجمال محمد بن عمرون، والشهاب القوصي، وأخوه عمر، والمجد ابن عساكر، والتقي بن أبي اليسر، والجمال البغدادي، وأحمد بن هبة الله الكهفي، والقطب بن أبي عصرون، والفقيه أحمد بن نعمة، وإسحاق بن يلكويه الكاتب، والمؤيد أسعد بن القلانسي، والبهاء حسن بن صصرى، وطاهر الكحال، والجمال يحيى ابن الصيرفي، والشيخ شمس الدين عبد الرحمن بن أبي عمر، وأبو الغنائم بن علان، والكمال عبد الرحيم، وأحمد بن شيبان، وغازي الحلاوي، والفخر علي، وعبد الرحيم ابن خطيب المزة، وفاطمة بنت المحسن، وفاطمة بنت عساكر، وزينب بنت مكي، وشامية بنت البكري، وصفية بنت شكر، وخديجة بنت راجح، وست العرب الكندية، وأمم سواهم. وبالإجازة: ابن الواسطي، والكمال الفويره. قال ابن نقطة: سمع "السنن" من أبي البدر الكرخي بعضها، ومن مفلح الدومي بعضها، قالا: أخبرنا الخطيب، وسمع "الجامع": من أبي الفتح الكروخي، ثم قال: وهو مكثر، صحيح السماع، ثقة في الحديث، توفي في تاسع رجب سنة سبع، ودفن بباب حرب. وقال عمر بن الحاجب: ورد دمشق، وازدحمت الطلبة عليه، وتفرد بعدة مشايخ، وكتب كتبًا وأجزاء، وكان مسند أهل زمانه. وقال ابن الدبيثي: كان سماعه صحيحًا على تخليط فيه، سافر إلى الشام، وحدث في طريقه بإربل، وبالموصل، وحران، وحلب، ودمشق، وعاد إلى بغداد، وحدث بها، وجمعت له "مشيخة" عن ثلاثة وثمانين شيخًا، وحدث بها مرارًا، وأملى مجالس بجامع المنصور، وعاش تسعين سنة وسبعة أشهر. قلت: يشير ابن الدبيثي بالتخليط إلى أن أخا ابن طبرزذ ضعيف، وأكثر سماعات عمر بقراءة أخيه، وفي النفس من هذا. قال أبو شامة: توفي ابن طبرزذ، وكان خليعًا، ماجنًا، سافر بعد حنبل إلى الشام،وحصل له مال بسبب الحديث، وعاد حنبل فأقام يعمل تجارة بما حصل، فسلك ابن طبرزذ سبيله في استعمال كاغد وعتابي، فمرض مدة، ومات ورجع ما حصل له إلى بيت المال كحنبل. قال ابن النجار: هو آخر من حدث عن: ابن الحصين، وابن البناء، وابن ملوك، وهبة الله الواسطي، وابن الزاغوني، وأبي بكر وعمر؛ ابني أحمد بن دحروج، وعلي بن طراد، وطلب من الشام فتوجه إليها، وأقام بدمشق مدة طويلةً، وحصل مالًا حسنًا، وعاد إلى بغداد، فأقام يحدث، سمعت منه الكثير، وكان يعرف شيوخه ويذكر مسموعاته، وكانت أصوله بيده، وأكثرها بخط أخيه، وكان يؤدب الصبيان، ويكتب خطًا حسنًا، ولم يكن يفهم شيئًا من العلم، وكان متهاونًا بأمور الدين، رأيته غير مرة يبول من قيام، فإذا فرغ من الإراقة، أرسل ثوبه وقعد من غير استنجاء بماء ولا حجر. قلت: لعله يرخص بمذهب من لا يوجب الاستنجاء. قال: وكنا نسمع منه يومًا أجمع، فنصلي ولا يصلي معنا، ولا يقوم لصلاة، وكان يطلب الأجر على رواية الحديث، إلى غير ذلك من سوء طريقته، وخلف ما جمعه من الحطام، لم يخرج منه حقًا لله ﷿. وسمعت القاضي أبا القاسم ابن العديم يقول: سمعت عبد العزيز بن هلالة يقول، -وغالب ظني أنني سمعته من ابن هلالة بخراسان، قال: رأيت عمر بن طبرزذ في النوم بعد موته وعليه ثوب أزرق، فقلت له: سألتك بالله ما لقيت بعد موتك؟ فقال: أنا في بيت من نار، داخل بيت من نار. فقلت: ولم؟ قال: لأخذ الذهب على حديث رسول الله ﷺ. قلت: الظاهر أنه أخذ الذهب وكنزه ولم يزكه، فهذا أشد من مجرد الأخذ، فمن أخذ من الأمراء والكبار بلا سؤال وهو محتاج، فهذا مغتفر له، فإن أخذ بسؤال رخص له بقدر القوت، وما زاد فلا، ومن سأل وأخذ فوق الكفاية ذم، ومن سأل مع الغنى والكفاية حرم عليه الأخذ، فإن أخذ المال والحالة هذه وكنزه ولم يؤد حق الله فهو من الظالمين الفاسقين، فاستفت قلبك، وكن خصمًا لربك على نفسك. وأما تركه الصلاة فقد سمعت ما قيل عنه، وقد سمعت أبا العباس ابن الظاهري يقول: كان ابن طبرزذ لا يصلي. وأما التخليط من قبيل الرواية، فغالب سماعاته منوط بأخيه المفيد أبي البقاء، وبقراءته وتسميعه له، وقد قال ابن النجار: قال عمر بن المبارك بن سهلان: لم يكن أبو البقاء بن طبرزذ ثقة، كان كذابًا يضع للناس أسماءهم في الأجزاء، ثم يذهب فيقرأ عليهم، عرف بذلك شيخنا عبد الوهاب، ومحمد بن ناصر وغيرهما. قلت: عاش أبو البقاء نحوًا من أربعين سنة، ومات في سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة، وتوفي أبو حفص بن طبرزذ في تاسع رجب، سنة سبع وست مائة، ودفن بباب حرب، -والله يسامحه- فمع ما أبدينا من ضعفه قد تكاثر عليه الطلبة، وانتشر حديثه في الآفاق، وفرح الحفاظ بعواليه، ثم في الزمن الثاني تزاحموا على أصحابه، وحملوا عنهم الكثير، وأحسنوا به الظن، والله الموعد، ووثقه ابن نقطة.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 9216, entry [5646]183 chars
    ينا من ضعفه قد تكاثر عليه الطلبة، وانتشر حديثه في الآفاق، وفرح الحفاظ بعواليه، ثم في الزمن الثاني تزاحموا على أصحابه، وحملوا عنهم الكثير، وأحسنوا به الظن، والله الموعد، ووثقه ابن نقطة
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 9216, entry [5646]343 chars
    أما التخليط من قبيل الرواية، فغالب سماعاته منوط بأخيه المفيد أبي البقاء، وبقراءته وتسميعه له، وقد قال ابن النجار: قال عمر بن المبارك بن سهلان: لم يكن أبو البقاء بن طبرزذ ثقة، كان كذابًا يضع للناس أسماءهم في الأجزاء، ثم يذهب فيقرأ عليهم، عرف بذلك شيخنا عبد الوهاب، ومحمد بن ناصر وغيرهما. قلت: عاش أبو البقاء نحوًا من أربعين سنة، ومات في سنة اثن
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 9216, entry [5646]344 chars
    يط من قبيل الرواية، فغالب سماعاته منوط بأخيه المفيد أبي البقاء، وبقراءته وتسميعه له، وقد قال ابن النجار: قال عمر بن المبارك بن سهلان: لم يكن أبو البقاء بن طبرزذ ثقة، كان كذابًا يضع للناس أسماءهم في الأجزاء، ثم يذهب فيقرأ عليهم، عرف بذلك شيخنا عبد الوهاب، ومحمد بن ناصر وغيرهما. قلت: عاش أبو البقاء نحوًا من أربعين سنة، ومات في سنة اثنتين وأربعي
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 9216, entry [5646]344 chars
    بو البقاء نحوًا من أربعين سنة، ومات في سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة، وتوفي أبو حفص بن طبرزذ في تاسع رجب، سنة سبع وست مائة، ودفن بباب حرب، -والله يسامحه- فمع ما أبدينا من ضعفه قد تكاثر عليه الطلبة، وانتشر حديثه في الآفاق، وفرح الحفاظ بعواليه، ثم في الزمن الثاني تزاحموا على أصحابه، وحملوا عنهم الكثير، وأحسنوا به الظن، والله الموعد، ووثقه ابن نق
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 9216, entry [5646]343 chars
    يره. قال ابن نقطة: سمع "السنن" من أبي البدر الكرخي بعضها، ومن مفلح الدومي بعضها، قالا: أخبرنا الخطيب، وسمع "الجامع": من أبي الفتح الكروخي، ثم قال: وهو مكثر، صحيح السماع، ثقة في الحديث، توفي في تاسع رجب سنة سبع، ودفن بباب حرب. وقال عمر بن الحاجب: ورد دمشق، وازدحمت الطلبة عليه، وتفرد بعدة مشايخ، وكتب كتبًا وأجزاء، وكان مسند أهل زمانه. وقال ابن
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 9216, entry [5646]343 chars
    بها، وجمعت له "مشيخة" عن ثلاثة وثمانين شيخًا، وحدث بها مرارًا، وأملى مجالس بجامع المنصور، وعاش تسعين سنة وسبعة أشهر. قلت: يشير ابن الدبيثي بالتخليط إلى أن أخا ابن طبرزذ ضعيف، وأكثر سماعات عمر بقراءة أخيه، وفي النفس من هذا. قال أبو شامة: توفي ابن طبرزذ، وكان خليعًا، ماجنًا، سافر بعد حنبل إلى الشام،وحصل له مال بسبب الحديث، وعاد حنبل فأقام يعمل