Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الملك الأفضل ابن صلاح الدين

الملك الأفضل ابن صلاح الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1430, entry [602]2,675 chars
    الملك الأفضل ابن صلاح الدين أبو الحسن علي، الملقب الملك الأفضل نور الدين، ابن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب؛ سمع بالإسكندرية من الإمام أبي الطاهر إسماعيل بن مكي بن عوف الزهري، وبمصر من العلامة أبي محمد عبد الله بن بري النحوي، وأجاز له أبو الحسين أحمد بن حمزة بن علي السلمي، وأبو عبد الله محمد بن عل…
    ▸ expand full passage (2,675 chars)
    الملك الأفضل ابن صلاح الدين أبو الحسن علي، الملقب الملك الأفضل نور الدين، ابن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب؛ سمع بالإسكندرية من الإمام أبي الطاهر إسماعيل بن مكي بن عوف الزهري، وبمصر من العلامة أبي محمد عبد الله بن بري النحوي، وأجاز له أبو الحسين أحمد بن حمزة بن علي السلمي، وأبو عبد الله محمد بن علي بن صدقة الحراني، وغيرهما من الشاميين، وأجاز له أبو القاسم هبة الله بن علي بن مسعود وأبو عبد الله بن أحمد بن حامد وغيرهما من المصريين. وكان يكتب خطاً حسناً، واجتمعت فيه فضائل (٣) . وكان أكبر أولاد أبيه وإليه كانت ولاية عهده، فلما توفي بدمشق رحمه الله تعالى - كما سيأتي في ترجمته - وكان الملك الأفضل في صحبته، استقل بمملكة دمشق واستقل أخوه الملك العزيز عماد الدين عثمان بالديار المصرية - كما سبق في ترجمته (٤) - وبقي الملك الظاهر أخوهما بحلب، ثم إن الملك الأفضل جرت له مع أخيه وقائع في أسباب يطول شرحها. وآخر الأمر أن العزيز والملك العادل عمهحاصرا دمشق وأخذاها من الأفضل وأعطياه (١) صرخد، فمضى إليها وأقام بها قليلاً، فمات العزيز بمصر وتولى ولده الملك المنصور محمد وكان صغيراً، فطلب الملك الأفضل من صرخد ليكون أتابكه، وكان طلبه يوم الأربعاء التاسع والعشرين من صفر سنة خمس وتسعين وخمسمائة، عقيب موت أخيه العزيز عثمان، ومشى في ركاب المنصور محمد ابن العزيز. ثم أن الملك العادل قصد الديار المصرية وأخذها، ودفع للأفضل عدة بلاد بالشرق (٢) ، فمضى إليها، فلم يحصل له سوى سميساط فأقام بها، ولم يزل بها إلى أن مات. وما أحسن كلام القاضي الفاضل، من جملة كتاب كتبه في أثناء هذه الوقائع: " أما هذا البيت فإن الآباء منه اتفقوا فملكوا، والأبناء اختلفوا فهلكوا، وإذا غرب نجم فما في الحيلة تشريقه، وإذا بدا خرق ثوبٍ فما يليه إلا تمزيقه، وهيهات أن يسد على قدر طريقه، وقد قدر طروقه، وإذا كان الله مع خصم على خصم، فمن كان الله معه فمن يطيقه ". وكان الأفضل فيه فضيلة (٣) ومعرفة وكتابة ونباهة، وكان يحب العلماء ويعظم حرمتهم، وله شعر. فمن المنسوب إليه أنه كتبه إلى الإمام الناصر يشكو من عمه العادل وأخيه العزيز لما أخذ منه دمشق (٤) : مولاي إن أبا بكر وصاحبه ... عثمان قد غصبا بالسيف حق علي وهو الذي كان قد ولاه والده ... عليهما فاستقام الأمر حين ولي فخالفاه وحلا عقد بيعته ... والأمر بينهما والنص فيه جلي فانظر إلى حظ هذا الاسم كيف لقي ... من الأواخر ما لقي من الأول فجاء جواب الإمام الناصر وفي أوله:وافى كتابك يا ابن يوسف معلناً ... بالود يخبر أن أصلك طاهر غصبوا علياً حقه إذ لم يكن ... بعد النبي له بيثرب ناصر فأبشر فإن غداً عليه حسابه ... واصبر فناصرك الإمام الناصر وكانت ولادته يوم عيد الفطر وقت العصر سنة ست، وقيل خمس وستين وخمسمائة بالقاهرة، ووالده يومئذ وزير المصريين. وتوفي في صفر سنة اثنتين وعشرين وستمائة فجأة بسميساط، رحمه الله تعالى، ونقل إلى حلب، ودفن في تربته بظاهر حلب بالقرب من مشهد الهروي. وسميساط: بضم السين المهملة وفتح الميم وسكون الياء المثناة من تحتها وفتح السين الثانية وبعد الألف طاء مهملة، وهي قلعة في بر الشام على الفرات في ناحية بلاد الروم بين قلعة الروم وملطية. ٤٨٧ - (١)