ابن خلكان - وفيات الأعيان
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1394, entry [589]1,096 chars
صريع الدلاء أبو الحسن علي بن عبد الواحد الفقيه البغدادي، المعروف بصريع الدلاء قتيل الغواشي ذي الرقاعتين الشاعر المشهور؛ ذكره الرشيد أبو الحسين أحمد بن الزبير المذكور في حرف الهمزة في كتاب " الجنان "، فقال: " كان يسلك فيشعره مسلك أبي الرقعمق (١) ، وله قصيدة في المجون ختمها ببيت لو لم يكن له في الجد س…
▸ expand full passage (1,096 chars)صريع الدلاء أبو الحسن علي بن عبد الواحد الفقيه البغدادي، المعروف بصريع الدلاء قتيل الغواشي ذي الرقاعتين الشاعر المشهور؛ ذكره الرشيد أبو الحسين أحمد بن الزبير المذكور في حرف الهمزة في كتاب " الجنان "، فقال: " كان يسلك فيشعره مسلك أبي الرقعمق (١) ، وله قصيدة في المجون ختمها ببيت لو لم يكن له في الجد سواه لبلغ به درجة الفضل وأحرز معه قصب السبق وهو قوله: من فاته العلم وأخطاه الغنى ... فذاك والكلب على حال سوا وقدم مصر سنة اثنتي عشرة وأربعمائة ومدح الظاهر لإعزاز دين الله "؛ انتهى كلام ابن الزبير. ورأيت في نسخة من ديوان شعره أنه أبو الحسن محمد بن عبد الواحد القصار البصري، والله أعلم بالصواب (٢) . وكانت وفاته في سابع رجب سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، فجأة، من شرقة لحقته عند الشريف البطحائي، وغالب ظني أنه توفي بمصر، رحمه الله تعالى، لأني نقلت تاريخ وفاته من التاريخ الذي ذكرته في ترجمة التهامي، ومبناه على الحوادث الكائنة بمصر يوماً فيوماً ويؤيد ذلك أن ابن الزبير قد ذكر أنه قدم مصر في سنة اثنتي عشرة، وهي السنة التي توفي فيها، والله أعلم. وفيه قال أبو العلاء المعري (٣) : دعيت بصارعٍ فتداركته ... مبالغةٌ فرد إلى فعيل كان طلب منه شراباً وما يليق به، فسير له قليل نفقة، واعتذر بهذه الأبيات.٤٧٤ - (١)