Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو الفتح البستي

أبو الفتح البستي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 310, entry [309]469 chars
    أبو الفتح البستي ? - ٤٠٠ هـ / ? - ١٠١٠ م علي بن محمد بن الحسين بن يوسف بن محمد بن عبد العزيز البستي. ولد في بست (قرب سجستان) وإليها ينسب، وكان من كتاب الدولة السامانية في خراسان وارتفعت مكانته عند الأمير سبكتكين. وخدم ابنه يمين الدولة السلطان محمود بن سبكتكين ثم أخرجه هذا إلى ما وراء النهر فمات غريباً في بلدة (أوزجند) ببخارى. له (ديوان شعر - ط) صغير، فيه بعض شعره، وفي كتب الأدب كثير من نظمه غير مدون. وهو صاحب القصيدة المشهورة التي مطلعها: زيادة المرء في دنياه نقصان

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1387, entry [586]1,548 chars
    أبو الفتح البستي أبو الفتح علي بن محمد الكاتب البستي الشاعر المشهور؛ صاحب الطريقة الأنيقة في التجنيس الأنيس البديع التأسيس، فمن ألفاظه البديعة قوله: من أصلح فاسده، أرغم حاسده. من أطاع غضبه، أضاع أدبه. عادات السادات،سادات العادات. من سعادة جدك، وقوفك عند حدك. الرشوة رشاء الحاجات. أجهل الناس من كان لل…
    ▸ expand full passage (1,548 chars)
    أبو الفتح البستي أبو الفتح علي بن محمد الكاتب البستي الشاعر المشهور؛ صاحب الطريقة الأنيقة في التجنيس الأنيس البديع التأسيس، فمن ألفاظه البديعة قوله: من أصلح فاسده، أرغم حاسده. من أطاع غضبه، أضاع أدبه. عادات السادات،سادات العادات. من سعادة جدك، وقوفك عند حدك. الرشوة رشاء الحاجات. أجهل الناس من كان للإخوان مذلا، وعلى السلطان مدلا. الفهم شعاع العقل. المنية تضحك من الأمنية. حد العفاف، الرضا بالكفاف. ما لخرق الرقيع ترقيع. ومن نادر شعره قوله: إن هز أقلامه يوماً ليعملها ... أنساك كل كميٍ هز عامله وإن أقر على رق أنامله ... أقر بالرق كتاب الأنام له وله (١) : وقد يلبس المرء حر الثياب ... ومن دونها حالة مضنيه كمن يكتسي خده حمرةً ... وعلتها ورم في الريه وله: إذا تحدثت في قوم لتؤنسهم ... بما تحدث من ماض ومن آت فلا تعد لحديث إن طبعهم ... موكل بمعاداة المعادات وله (٢) : تحمل أخاك على ما به ... فما في استقامته مطمع وأنى له خلق واحد ... وفيه طبائعه الأربع (٣) وللبستي حين تغير عليه السلطان، وهو معنى بديع: قل للأمير أدام ربي عزه ... وأناله من فضله مكنونهإني جنيت ولم يزل أهل النهى ... يهبون للخدام ما يجنونه ولقد جمعت من العيون فنونها ... فاجمع من العفو الكريم فنونه من كان يرجو عفو من هو فوقه ... عن ذنبه فليعف عمن دونه وله أيضاً: إذا أحسست في لفظي فتوراً ... وحفظي والبلاغة والبيان فلا ترتب بفهمي إن رقصي ... على مقدار إيقاع الزمان هكذا قاله في " زهر الآداب " (١) ، والله أعلم (٢) . وشعره كثير في التجنيس وغيره. وتوفي سنة أربعمائة، وقيل سنة إحدى وأربعمائة ببخارى، والله أعلم، رحمه الله تعالى. وقد تقدم الكلام على البستي في ترجمة الخطابي، ورأيت في أول ديوانه أنه أبو الفتح علي بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد العزيز الكاتب الشاعر، والله أعلم. ٤٧١ - (٣)

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6157, entry [9864]3,178 chars
    (أَبُو الْفَتْح البُسْتي) عَليّ بن مُحَمَّد أَبُو الْفَتْح البُسْتي الْكَاتِب الشَّاعِر لَهُ طَرِيق مَعْرُوف وأسلوب مَشْهُور فِي التَّجْنِيس سمع الْكثير من أبي حَاتِم بن حِبّان وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَأَرْبع مائَة وَمن شعره (لم ترَ عَيْني مثلَهُ كَاتبا ... لكل شيءٍ شَاءَ وشّاءا) (يُبْدِعُ فِي الكُتْ…
    ▸ expand full passage (3,178 chars)
    (أَبُو الْفَتْح البُسْتي) عَليّ بن مُحَمَّد أَبُو الْفَتْح البُسْتي الْكَاتِب الشَّاعِر لَهُ طَرِيق مَعْرُوف وأسلوب مَشْهُور فِي التَّجْنِيس سمع الْكثير من أبي حَاتِم بن حِبّان وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَأَرْبع مائَة وَمن شعره (لم ترَ عَيْني مثلَهُ كَاتبا ... لكل شيءٍ شَاءَ وشّاءا) (يُبْدِعُ فِي الكُتْبِ وَفِي غَيرهَا ... بدائعاً إِن شَاءَ إنشاءا) وَمِنْه (ترحَّلتُ عَنهُ لفرط الشقاءِ ... وخلّفت رُشدي ورأيي ورائي) (فنائي قريبٌ إِذا غبتُ عنهُ ... وإمّا رجعتُ فناءٍ فنائي) وَمِنْه (العُمر مَا عُمِّرّتَ فِي ... ظلِّ السرُور مَعَ الْأَحِبَّهْ)(فَمَتَى نأيتَ عَن الأحبّ ... ةِ لم يساوِ العمرُ حبَّهْ) وَمِنْه (يَقُول لغلمانِهِ أَبْشِرُوا ... فإنّي إِذا رُمْتُ أمرا عدلتُ) (وَلَا تَحْسَبُنّي ظلوماً فإنّي ... أشاطركُمْ إنْ فعلتُ انفعلتُ) وَمِنْه (قد مرّ أمسِ وَلم يعبأ بِهِ أحَدٌ ... من التواءٍ وبؤسٍ مَرَّ أم رَغَدِ) (وعنديَ اليومَ قوتٌ أسْتَعِفُّ بِهِ ... وَإِن بقيتُ غَدا أصلحتُ أمرَ غَدِ) وَمِنْه (يَا مُغْرَماً بوصالِ عيشٍ ناعمٍ ... ستُصَدُّ عنهُ طَائِعا أَو كارِها) (إنَّ الحوادثَ تُزعج الآساد عَن ... ساحاتها والطيرَ عَن أوكارها) وَمِنْه (يَا من عقدتُ بِهِ الرجاءَ فَلم يكن ... لي منهُ إرفادٌ وَلَا إيناسُ) (إِن كَانَ قد جرح المطامعُ عفّتي ... فوراء ذَاك الْجرْح يأسٌ ياسو) وَمِنْه) (وَقَالُوا رُضِ النفسَ الحرونَ وكُفَّها ... تُعَدَّلْ وألْزِمْها أداءَ الْفَرَائِض) (وَإِن لم تَرُضْها أَنْت وَحدك مُصلحاً ... وجَدْتَ لَهَا من دهرها ألفَ رائضِ) وَمِنْه (يَا أَكثر الناسِ إحساناً إِلَى الناسِ ... وأكرمَ الناسِ إغضاءً على النَّاسِي) (نسيتُ وعدَك وَالنِّسْيَان مُغْتَفرٌ ... فاعذر فَأول ناسٍ أولُ الناسِ)وَمِنْه (تَقِ الله واطلبْ هدى دينه ... وبعدهما فاطلبِ الفلسفهْ) (ودع عَنْك قوما يَعيبونها ... ففلسفةُ الْمَرْء فَكُّ السَّفَهْ) وَمِنْه (ولي أخٌ مُطرَّفٌ ... أصبح ظَرْفَ الظَّرْفِ) (إِن قلتُ صِرْ فِي صِرْفي ... يَقُلْ لي رِد فِي رِدْفي) وَمِنْه (وَبِي رغبةٌ فِيك إمّا وفيتَ ... فَهَل راغبٌ أنتَ فِي أَن تَفي) (فأرعى ذِمَامك مَا دمتُ حيًّا ... فَلَا أستحيل وَلَا أنتفي) وَمِنْه (يَا ناقهاً من مرضٍ مَسَّهُ ... يفديك من عاداك من ناقِهِ) (كم قلتُ إذْ قيل بِهِ فَترةٌ ... يَا ربَّنا بِالروحِ مِنَّا قِهِ) وَمِنْه (الْآن نوِّلْنِيَ مَا أَبْتَغِي ... إِن كنتَ تنوي ليَ تنويلا) (يَا ليتَ شعري هَل أرى حَضْرَة ... تُثْبِتُ تنفيلاً وتنفي لَا) وَمِنْه (أما حَان أَن يشتفي المستهامُ ... بِزَورة وصلٍ وتأوي لَهُ) (تُجمجم عَن سُؤله هَيْبَة ... وَيعلم قلبُك تأويلَهُ) وَمِنْه (أَضَاء ليل من أضاليلي ... وحان تعطيلُ أباطيلي)) (نادانيَ الشيبُ ولكنني ... أصمُّ عَن قيل الْمُنَادِي لي) (وابْيَضَّ منديليَ من بعْدهَا ... قد كنتُ مسوَدَّ المناديلِ) وَمِنْه (عجبتُ لوغدٍ قد جذبتُ بضَبْعِهِ ... فَأصْبح يلقاني بتيهٍ وبئسَ مَا) (يروم مساماتي وَمن دونهَا السما ... وَكَيف يباريني سموا وَبِي سَما) وَمِنْه (عدوُّكَ إمَّا مُعْلِنٌ أَو مكاتِمٌ ... فكلٌّ بِأَن يُخْشى وَأَن يُتَّقى قَمِنْ) (فكنْ حَذِراً مِمَّن يكاتم أمرَهُ ... فَلَيْسَ الَّذِي يرميك جَهرا كَمَنْ كَمِنْ) وَمِنْه (إِذا تحدَّثتَ فِي قومٍ لتؤنسَهمْ ... بِمَا تُحَدِّث من ماضٍ وَمن آتِ) (فَلَا تُعِدْ لحديثٍ إنَّ طبعَهُمُ ... موكَّلٌ بمعاداةِ المُعاداتِ) وَمِنْه (إنّي على مَا بيَ من قوةٍ ... عِنْد الخطوبِ الصعبة الوافيهْ) (أجبنُ بل أرعدُ من خيفةٍ ... أيامَ ألْقى فِئَة القافيهْ) وَمِنْه (إِن هزَّ أقلامه يَوْمًا ليُعلمها ... أنساك كلَّ كَمِيٍّ هزَّ عاملَهُ) (وَإِن أقَرَّ على رَقٍّ أناملَهُ ... أقرَّ بالرِّقِّ كُتّابُ الأنامِ لَهُ) ٣ -

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3942, entry [7739]531 chars
    أَبُو الفَتح البُسْتي (٠٠٠ - ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٠ م) علي بن محمد بن الحسين بن يوسف بن محمد بن عبد العزيز البستي، أبو الفتح: شاعر عصره وكاتبه. ولد في بست (قرب سجستان) وإليها نسبته. وكان من كتاب الدولة السامانية في خراسان، وارتفعت مكانته عند الأمير سبكتكين، وخدم ابنه يمين الدولة (السلطان محمود، ابن سبكتكين) ثم أخرجه هذا إلى ما وراء النهر، فمات غريبا في بلدة " أوزجند " ببخارى. له " ديوان شعر - ط " صغير، فيه بعض شعره. وفي كتب بالأدب كثير من نظمه غير مدوّن. وهو صاحب القصيدة المشهورة التي مطلعها: " زيادة المرء في دنياه نقصان " (١) .