Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العلم السخاوي

العلم السخاوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1351, entry [572]1,453 chars
    العلم السخاوي أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد بن عبد الأحد بن عبد الغالب الهمداني المصري السخاوي المقرىء النحوي، الملقب علم الدين؛ كان قد اشتغل بالقاهرة على الشيخ أبي محمد القاسم الشاطبي المقرىء - المذكور في حرف القاف - وأتقن عليه علم القراءات والنحو واللغة، وعلى أبي الجود غياث بن فارس بن مكي الم…
    ▸ expand full passage (1,453 chars)
    العلم السخاوي أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد بن عبد الأحد بن عبد الغالب الهمداني المصري السخاوي المقرىء النحوي، الملقب علم الدين؛ كان قد اشتغل بالقاهرة على الشيخ أبي محمد القاسم الشاطبي المقرىء - المذكور في حرف القاف - وأتقن عليه علم القراءات والنحو واللغة، وعلى أبي الجود غياث بن فارس بن مكي المقرىء، وسمع بالإسكندرية من السلفي وابن عوف، وبمصر من البوصيري وابن ياسين (٢) ، ثم انتقل إلى مدينة دمشق وتقدم بها على علماء فنونه واشتهر، وكان للناس اعتقاد عظيم، وشرح " المفصل " للزمخشري في أربع مجلدات، وشرح القصيدة الشاطبية في القراءات، وكان قد قرأها على ناظمها، وله خطب وأشعار، وكان متعيناً في وقته. ورأيته بدمشق والناس يزدحمون عليه في الجامع لأجل القراءة، ولا تصحلواحد منهم نوبة إلا بعد زمان، ورأيته مراراً يركب بهيمة وهو يصعد إلى جبل الصالحين (١) وحوله اثنان وثلاثة وكل واحد يقرأ ميعاده في موضع غير الآخر، والكل في دفعة واحدة، وهو يرد على الجميع. ولم يزل مواظباً على وظيفته إلى أن توفي بدمشق ليلة الأحد ثاني عشر جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين وستمائة، وقد نيف على تسعين سنة، رحمه الله تعالى. ولما حضرته الوفاة أنشد لنفسه (٢) : قالوا غداً نأتي ديار الحمى ... وينزل الركب بمغناهم وكل من كان مطيعاً لهم ... أصبح مسروراً بلقياهم قلت: فلي ذنبٌ فما حيلتي ... بأي وجه أتلقاهم قالوا: أليس العفو من شانهم ... لا سيما عمن ترجاهم ثم ظفرت بتاريخ مولده في سنة ثمان وخمسين وخمسمائة بسخا، والله أعلم. والسخاوي: بفتح السين المهملة والخاء المعجمة وبعدها ألف، هذه النسبة إلى سخا، وهي بليدة بالغربية من أعمال مصر، وقياسه سخوي، لكن الناس أطبقوا على النسبة الأولى.٤٥٧ - (١)