Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن حزم الظاهري

ابن حزم الظاهري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - الوفيات والأحداث

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 107, entry [1233]1,290 chars
    ابن حزم الظاهري: أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد الفارسي الأندلسي القرطبي اليزيدي، كان جده مولى الأمير يزيد بن أبي سفيان بن حرب ﵁ المعروف بـ (يزيد الخير) أخو معاوية ﵁، إمام الظاهرية في زمانه وبعد عصره، كان شافعياً ثم انتقل إلى مذهب داود الظاهري، جهمي ظاهري في الفروع دون الأصول ينفي القياس، كان ماهراً ف…
    ▸ expand full passage (1,290 chars)
    ابن حزم الظاهري: أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد الفارسي الأندلسي القرطبي اليزيدي، كان جده مولى الأمير يزيد بن أبي سفيان بن حرب ﵁ المعروف بـ (يزيد الخير) أخو معاوية ﵁، إمام الظاهرية في زمانه وبعد عصره، كان شافعياً ثم انتقل إلى مذهب داود الظاهري، جهمي ظاهري في الفروع دون الأصول ينفي القياس، كان ماهراً في الأدب والشعر والأخبار وفي المنطق والفلسفة، فأثرت عليه، وافق المعتزلة في كثير من نفيهم للصفات، وكان يرد على شتى الفرق كالمعتزلة والأشاعرة والشيعة، نص على أن الشيعة تقول بتحريف القرآن، قال بجهالة الترمذي لأن كتاب (سنن الترمذي) و (سنن ابن ماجه) لم تصل إلى الأندلس في زمانه، أجود ما عنده من الكتب: (سنن النسائي) ، وأنزل ما عنده من الكتب: (صحيح مسلم) بينه وبينه خمسة رجال، ولم يتأدب مع الأئمة وامتحن في ذلك وقام عليه جماعة من المالكية فجرت بينه وبين أبو الوليد الباجي مناظرات ومنافرات، فأقصته الدولة وأحرقت مجلدات من كتبه، لم ينصف ابن العربي شيخ والده ابن حزم وبالغ في الاستخفاف به مع أن ابن العربي نفسه – على عظمته في العلم – لا يبلغ رتبة ابن حزم، وقال ابن العربي عن الظاهرية: (هي أمة سخيفة) ، وقال الذهبي بأنه لا يكفره ولا يضلله، من شيوخه: ابن عبد البر وأبو عمر الطلمنكي وابن الفرضي، من تلاميذه: أبو عبد الله الحميدي ووالد ابن العربي، من مؤلفاته: (المحلى في شرح المجلى بالحجج والآثار) و (الإحكام في أصول الأحكام) و (الإيصال إلى فهم كتاب الخصال) و (الفصل في الملل والأهواء والنحل) ، ت ٤٥٦ هـ-

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1336, entry [564]6,108 chars
    ابن حزم الظاهري أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن معدان بن سفيان بن يزيد، مولى يزيد بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس الأموي، وجده يزيد أول من أسلم من أجداده، وأصله من فارس، وجده خلف أول من دخل الأندلس من آبائه. ومولده بقرطبة من بلاد الأندلس يوم الأربعاء قبل طلوع الشمس …
    ▸ expand full passage (6,108 chars)
    ابن حزم الظاهري أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن معدان بن سفيان بن يزيد، مولى يزيد بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس الأموي، وجده يزيد أول من أسلم من أجداده، وأصله من فارس، وجده خلف أول من دخل الأندلس من آبائه. ومولده بقرطبة من بلاد الأندلس يوم الأربعاء قبل طلوع الشمس سلخ شهر رمضان سنة أربع وثمانين وثلثمائة في الجانب الشرقي منها. وكان حافظاً عالماً بعلوم الحديث وفقهه، مستنبطاً للأحكام من الكتاب والسنة بعد أن كان شافعي المذهب، فانتقل إلى مذهب أهل الظاهر، وكان متفنناً في علوم جمة، عاملاً بعلمه، زاهداً في الدنيا بعد الرياسة التي كانت له ولأبيه من قبله في الوزارة وتدبير الممالك، متواضعاً ذا فضائل جمة وتواليف كثيرة، وجمع من الكتب في علوم الحديث والمصنفات والمسندات شيئاً كثيراً، وسمع سماعاً جماً، وألف في فقه الحديث كتاباً سماه " الإيصال إلى فهم كتاب الخصال الجامعة (٢) لحمل شرائع الإسلام في الواجب والحلال والحرام والسنة والإجماع " أورد فيه أقوال الصحابة والتابعين ومن بعدهم من أئمة المسلمين، ﵃ أجمعين، في مسائل الفقه، والحجة لكل طائفة وعليها، وهو كتاب كبير، وله كتاب " الإحكام لأصول الأحكام " في غاية التقصي وإيرادالحجج، وكتاب " الفصل في الملل في الأهواء والنِّحل " وكتاب في الإجماع ومسائله على أبواب الفقه، وكتاب في مراتب العلوم وكيفية طلبها وتعلق بعضها ببعض، وكتاب " إظهار تبديل اليهود والنصارى للتوراة والإنجيل وبيان تناقض ما بأيديهم من ذلك مما لا يحتمل التأويل " وهذا معنى لم يسبق إليه، كتاب " التقريب بحد المنطق والمدخل إليه بالألفاظ العامية والأمثلة الفقهية " فإنه سلك في بيانه وإزالة سوء الظن عنه وتكذيب الممخرقين به طريقة لم يسلكها أحد قبله، وكان شيخه في المنطق محمد بن الحسن المذحجي القرطبي المعروف بابن الكتاني (١) ، وكان أديباً شاعراً طبيباً له في الطب رسائل، وكتب في الأدب، ومات بعد الأربعمائة، ذكر ذلك ابن ماكولا في كتاب " الإكمال " في باب الكتامي والكتاني، نقلاً عن الحافظ أبي عبد الله الحميدي. وله كتاب صغير سماه " نقط العروس " جمع كل غريبة نادرة، وهو مفيد جداً. وقال ابن بشكوال في حقه (٢) : كان أبو محمد أجمع أهل الأندلس قاطبة لعلوم الإسلام، وأوسعهم معرفةً مع توسعه في علم اللسان ووفور حظه من البلاغة والشعر والمعرفة بالسير والأخبار. أخبر ولده أبو رافع الفضل أنه اجتمع عنده بخط أبيه من تأليفه نحو أربعمائة مجلد، تشتمل على قريب من ثمانين ألف ورقة. وقال الحافظ أبو عبد الله محمد بن فتوح الحميدي (٣) : ما رأينا مثله فيما اجتمع له من الذكاء وسرعة الحفظ وكرم النفس والتدين، وما رأيت من يقول الشعر على البديهة أسرع منه. ثم قال: أنشدني لنفسه: لئن أصبحت مرتحلاً بجسمي ... فروحي عندكم أبداً مقيم ولكن للعيان لطيف معنى ... له سأل المعاينة الكليم وله في المعنى:يقول أخي شجاك رحيل جسمٍ ... وروحك ما له عنا رحيل فقلت له: المعاين مطمئن ... لذا طلب المعاينة الخليل وروى له الحافظ الحميدي أيضاً (١) : أقمنا ساعة ثم ارتحلنا ... وما يغني المشوق وقوف ساعه كأن الشمل لم يك ذا اجتماع ... إذا ما شتت البين اجتماعه وقال الحميدي أيضاً (٢) : أنشدني أبو محمد علي بن أحمد بن حزم - يعني المذكور - لعبد الملك بن جهور: إن كانت الأبدان بائنةً ... فنفوس أهل الظرف تأتلف يا رب مفترقين قد جمعت ... قلبيهما الأقلام والصحف ومن شعره أيضاً (٣) : وذي عذلٍ فيمن سباني حسنه ... يطيل ملامي في الهوى ويقول أفي حسن وجهٍ لاح لم تر غيره ... ولم تدر كيف الجسم أنت قتيل فقلت له أسرفت في اللوم ظالماً ... وعندي ردٌ لو أردت طويل ألم تر أني ظاهري وأنني ... على ما بدا حتى يقوم دليل وكانت بينه وبين أبي الوليد سليمان الباجي - المذكور في حرف السين (٤) - مناظرات وما جرايات يطول شرحها، وكان كثير الوقوع في العلماء المتقدمين، لا يكاد يسلم أحد من لسانه، فنفرت عنه القلوب واستهدف لفقهاء وقته، فتمالأوا على بغضه وردوا قوله واجمعوا على تضليله وشنعوا عليه وحذروا سلاطينهم منفتنته ونهوا عوامهم عن الدنو إليه والأخذ منه، فأقصته الملوك وشردته عن بلاده حتى انتهى إلى بادية لبلة فتوفي بها آخر نهار الأحد لليلتين بقيتا من شعبان سنة ست وخمسين وأربعمائة، وقيل إنه توفي في منت ليشم، وهي قرية ابن حزم المذكور، رحمه الله تعالى. وفيه قال أبو العباس ابن العريف - المقدم ذكره (١) -: كان لسان ابن حزم وسيف الحجاج بن يوسف شقيقين، وإنما قال ذلك لكثرة وقوعه في الأئمة. (١١٨) وكانت وفاة والده أبي عمر أحمد (٢) في ذي القعدة سنة اثنتين وأربعمائة، وكان وزير الدولة العامرية، وهو من أهل العلم والأدب والخير والبلاغة، وقال ولده أبو محمد المذكور: أنشدني والدي الوزير في بعض وصاياه لي رحمه الله تعالى: إذا شئت أن تحيا غنياً فلا تكن ... على حالةٍ إلا رضيت بدونها وذكر الحميدي في كتاب " جذوة المقتبس " (٣) أن الوزير المذكور كان جالساً بين يدي مخدومه المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر في بعض مجالسه العامة (٤) ، فرفعت إليه رقعة استعطاف لأم رجل مسجون كان المنصور اعتقله حنقاً عليه لجرم استعظمه منه، فلما قرأها اشتد غضبه، وقال: ذكرتني والله به، وأخذ القلم وأراد أن يكتب: يصلب، فكتب: يطلق، ورمى الورقة إلى وزيره المذكور، وأخذ الوزير القلم وتناول الورقة وجعل يكتب بمقتضى التوقيع إلى صاحب الشرطة، فقال له المنصور: ما هذا الذي تكتب قال: بإطلاق فلان، فحرد، وقال: من أمر بهذا فناوله التوقيع، فلما رآه قال: وهمت، والله ليصلبن، ثم خط على التوقيع، وأراد أن يكتب " يصلب " فكتب " يطلق "، فأخذ الوزير الورقة، وأراد أن يكتب إلى الوالي بالإطلاق، فنظر إليه المنصور وغضبأشد من الأول، وقال: من أمر بهذا فناوله التوقيع، فرأى الخط، فخط عليه، وأراد أن يكتب " يصلب " فكتب " يطلق "، وأخذ الوزير التوقيع وشرع في الكتابة إلى الوالي، فرآه المنصور فأنكر أكثر من المرتين الأوليين، فأراه خطه بالإطلاق، فلما رآه عجب من ذلك، وقال: نعم يطلق على رغمي، فمن أراد الله سبحانه إطلاقه لا أقدر أنا على منعه. (١١٩) وكان لأبي محمد (١) ولد نبيه سريٌّ فاضل يقال له أبو رافع الفضل ابن أبي محمد علي، وكان في خدمة المعتمد بن عباد صاحب إشبيلية وغيرها من بلاد الأندلس، وكان المعتمد قد غضب على عمه أبي طالب عبد الجبار بن محمد بن إسماعيل بن عباد وهمَّ بقتله لأمرٍ رابه منه، فاستحضر وزراءه وقال لهم: من يعرف منكم في الخلفاء أو ملوك الطوائف من قتل عمه عندما هم بالقيام عليه فتقدم أبو رافع المذكور، وقال: ما نعرف أيدك الله إلا من عفا عن عمه بعد قيامه عليه، وهو إبراهيم بن المهدي عم المأمون من بني العباس، فقبله المعتمد بين عينيه وشكره، ثم أحضر عمه وبسطه وأحسن إليه. وقتل أبو رافع المذكور في وقعة الزلاقة مع مخدومه المعتمد في يوم الجمعة منتصف رجب سنة تسع وسبعين وأربعمائة - وقد استوفيت خبر هذه الواقعة في ترجمة يوسف بن تاشفين فلينظر هناك، وقد سبق ذكر إبراهيم بن المهدي في هذا الكتاب (٢) - والله أعلم. ولبلة: بفتح اللامين، وبينهما باء موحدة ساكنة، وفي الأخير هاء ساكنة، بلدة بالأندلس (٣) . ومنت ليشم: بفتح الميم وسكون النون وفتح التاء المثناة من فوقها وكسراللام وسكون الياء المثناة من تحتها وفتح الشين المعجمة وفي آخرها ميم، وهي قرية من أعمال لبلة كانت ملك ابن حزم المذكور، وكان يتردد إليها. ٤٤٩ - (١)

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 1609, entry [2497]2,256 chars
    ١٩٣٥ - [ابن حزم الظاهري] (٢) علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري الأموي مولاهم، الفارسي الأصل، الأندلسي القرطبي، صاحب المصنفات الشهيرة. قال ابن خلكان: (كان حافظا، عالما بعلوم الحديث وفقهه، مستنبطا للأحكام من الكتاب والسنة) (٣). انتقل إلى مذهب أهل الظاهر بعد أن كان شافعيا، وفي ذلك يقول: [من الطويل] وذ…
    ▸ expand full passage (2,256 chars)
    ١٩٣٥ - [ابن حزم الظاهري] (٢) علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري الأموي مولاهم، الفارسي الأصل، الأندلسي القرطبي، صاحب المصنفات الشهيرة. قال ابن خلكان: (كان حافظا، عالما بعلوم الحديث وفقهه، مستنبطا للأحكام من الكتاب والسنة) (٣). انتقل إلى مذهب أهل الظاهر بعد أن كان شافعيا، وفي ذلك يقول: [من الطويل] وذي عذل فيمن سباني حسنه ... يطيل ملامي في الهوى ويقول أفي حسن وجه لاج لم تر غيره ... ولم تدر كيف الجسم أنت قتيل فقلت له أسرفت في اللوم ظالما ... وعندي ردّ لو أردت طويل ألم تر أني ظاهريّ وأنني ... على ما بدا حتى يقوم دليل قال الشيخ اليافعي: (وفي قوله هذا مناقشة، وهي ألاّ يكون الوجه الظاهر مستحيلا في العقل كما في صفات الله تعالى في الاستواء والنزول إلى سماء الدنيا، وألاّ يكون مخالفا للقياس الجلي كما هو معلوم في التشنيع على داود الظاهري في تنجيس الماء بالبول فيه وعدم تنجيسه بالتغوط فيه) (٤). قال الحافظ أبو عبد الله الحميدي: (ما رأينا مثله فيما اجتمع له من الذكاء، وسرعةالحفظ، وكرم النفس، والتدين، وما رأيت من يقول الشعر على البديهة أسرع منه، ثم قال: أنشدني لنفسه: [من الوافر] لئن أصبحت مرتحلا بجسمي ... فروحي عندكم أبدا مقيم ولكن للعيان لطيف معنى ... له سأل المعاينة الكليم وروى الحافظ الحميدي له أيضا: [من الوافر] أقمنا ساعة ثم ارتحلنا ... وما يغني المشوق وقوف ساعة كأن الشمل لم يك ذا اجتماع ... إذا ما شتّت البين اجتماعه) (١) وكان عاملا بعلمه، زاهدا بعد الرئاسة التي كانت له ولأبيه من قبله في الوزارة وتدبير الملك والممالك، فإن والده كان وزير أبي عامر المنصور في بلاد المغرب، وكان من أهل العلم والأدب والخير، قال ولده المذكور (٢): أنشدني والدي في بعض وصاياه لي: [من الطويل] إذا شئت أن تحيى غنيا فلا تكن ... على حالة إلا رضيت بدونها ومن تصانيف أبي محمد المذكور كتاب «الخصال الجامعة لجمل شرائع الإسلام في الواجب والحلال والحرام والسنة والإجماع» أورد فيه أقوال الصحابة والتابعين ومن بعدهم من أئمة المسلمين، وكتاب «إظهار تبديل اليهود والنصارى في التوراة والإنجيل، وبيان تناقض ما بأيديهم من ذلك بما لا يحتمله التأويل» وهو شيء لم يسبق إليه. ومع فضائله المذكورة كان كثير الوقوع في العلماء المتقدمين، لا يكاد أحد يسلم من لسانه، حتى قال أبو العباس ابن العريف: كان لسان ابن حزم وسيف الحجاج بن يوسف شقيقين، فنفرت عنه القلوب، واستهدف لفقهاء وقته، فتمالئوا على بغضه، وردوا قوله، وأجمعوا على تضليله، وشنعوا عليه، وحذروا سلاطينهم من فتنته، ونهوا عوامهم عن الدنو إليه والأخذ عنه، فأقصته الملوك وشردوه عن بلادهم حتى انتهى إلى بادية، فمات بها في سنة ست وخمسين وأربع مائة.