Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن ماكولا

ابن ماكولا

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 9 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
7
Strong identity entries
0
Chronology hints
8
Attribute hints
2
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

7 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - الوفيات والأحداث

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 115, entry [1259]306 chars
    ابن ماكولا: أبو نصر علي بن هبة الله بن علي العجلي الجرباذقاني البغدادي، محدث ونسابة، كان أبوه وزيراً عند جلال الدولة البويهي، من شيوخه: الخطيب البغدادي (روى عنه) والقضاعي وأبو الطيب الطبري، من تلاميذه: أبو عبد الله الحميدي، من مؤلفاته: (الإكمال) و (تهذيب مستمر الأوهام على ذوي المعرفة والأفهام) ، ت ٤٧٨ هـ-

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1316, entry [555]2,135 chars
    ابن ماكولا الأمير سعد الملك أبو نصر علي بن هبة الله بن علي بن جعفر بن علكان بن محمد بن دلف بن أبي دلف القاسم بن عيسى بن إدريس بن معقل بن عمير (٢) العجلي، المعروف بابن ماكولا - وبقية نسبه مستوفاة في ترجمة جده أبي دلف القاسم بن عيسى في حرف القاف - وأصله من جرباذقان من نواحي أصبهان، ووزر أبوه أبو القاس…
    ▸ expand full passage (2,135 chars)
    ابن ماكولا الأمير سعد الملك أبو نصر علي بن هبة الله بن علي بن جعفر بن علكان بن محمد بن دلف بن أبي دلف القاسم بن عيسى بن إدريس بن معقل بن عمير (٢) العجلي، المعروف بابن ماكولا - وبقية نسبه مستوفاة في ترجمة جده أبي دلف القاسم بن عيسى في حرف القاف - وأصله من جرباذقان من نواحي أصبهان، ووزر أبوه أبو القاسم هبة الله للإمام القائم بأمر الله، وتولى عمه أبو عبد الله الحسين بن علي قضاء بغداد. سمع الحديث الكثير وصنف المصنفات النافعة، وأخذ عن مشايخ العراق وخراسان والشام وغير ذلك. وكان أحد الفضلاء المشهورين، تتبع الألفاظ المشتبهة في الأسماء الأعلام وجمع منها شيئاً كثيراً، وكان الخطيب أبو بكر صاحب " تاريخ بغداد " قد أخذ كتاب الحافظ أبي الحسن الدارقطني المسمى المختلف والمؤتلف " وكتاب الحافظ عبد الغني بن سعيد الذي سماه " مشتبه النسبة " وجمع بينهما، وزاد عليهما، وجعله كتاباً مستقلاً سماه " المؤتنف تكملة المختلف "؛ وجاء الأمير أبو نصر المذكور وزاد على هذا " المؤتنف " وضم إليه الأسماء التي وقعت له، وجعله أيضاً كتاباً مستقلاً سماه " الإكمال " وهو في غاية الإفادة في رفع الالتباس والضبط والتقييد، وعليه اعتماد المحدثين وأرباب هذا الشأن، فإنه لم يوضع مثله ولقد أحسن فيه غاية الإحسان. ثم جاء ابن نقطة - الآتي ذكره إن شاء الله تعالى - وذيله وما أقصر فيه أيضاً، وما يحتاج الأميرالمذكور مع هذا الكتاب إلى فضيلة أخرى، وفيه دلالة على كثرة اطلاعه وضبطه وإتقانه. ومن الشعر المنسوب إليه: قوض خيامك عن أرضٍ تهان بها ... وجانب الذل إن الذل يجتنب وارحل إذا كان في الأوطان منقصةٌ ... فالمندل الرطب في أوطانه حطب وكانت ولادته في عكبرا في خامس شعبان سنة إحدى وعشرين وأربعمائة، وقتله غلمانه بجرجان في سنة نيف وسبعين وأربعمائة. وذكر أبو الفرج ابن الجوزي في كتاب " المنتظم " أنه قتل في سنة خمس وسبعين وأربعمائة، وقيل في سنة سبع وثمانين، وقال غيره: في سنة تسع وسبعين بخوزستان، وقيل بالأهواز. وقال الحميدي: خرج إلى خراسان ومعه غلمان له أتراك فقتلوه بجرجان وأخذوا ماله وهربوا، وطاح دمه هدراً، رحمه الله تعالى. ومدحه الشاعر المعروف (١) بصر در - الآتي ذكره إن شاء الله تعالى - ومدحه في ديوانه موجود. وماكولا: بفتح الميم وبعد الألف كاف مضمومة وبعدها واو ساكنة ثم لام ألف، ولا أعرف معناه، ولا أدري سبب تسميته بالأمير، هل كان أميراً بنفسه أم لأنه من أولاد أبي دلف العجلي - وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى. وعكبرا قد تقدم القول (٢) عليها في ترجمة الشيخ أبي البقاء.٤٤٠ - (١)

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 996, entry [376]1,501 chars
    ابن ماكولا علي بن هبة الله بن جعفر بن علكان بن محمد بن دلف بن القاسم بنعيسى، المعروف بابن ماكولا؛ كان أبوه وزير جلال الدولة بن بويه، وكان عمه أبو عبد الله الحسين بن جعفر (١) قاضي القضاة ببغداد، وكان عالماً حافظاً متقناً، وكان يقال عنه: الخطيب الثاني. قال ابن الجوزي: سمعت شيخنا عبد الوهاب يقدح فيه وي…
    ▸ expand full passage (1,501 chars)
    ابن ماكولا علي بن هبة الله بن جعفر بن علكان بن محمد بن دلف بن القاسم بنعيسى، المعروف بابن ماكولا؛ كان أبوه وزير جلال الدولة بن بويه، وكان عمه أبو عبد الله الحسين بن جعفر (١) قاضي القضاة ببغداد، وكان عالماً حافظاً متقناً، وكان يقال عنه: الخطيب الثاني. قال ابن الجوزي: سمعت شيخنا عبد الوهاب يقدح فيه ويقول: يحتاج إلى دين (٢) . صنف كتاب " المختلف والمؤتلف " جمع فيه بين كتاب الدارقطني وعبد الغني والخطيب وزاد عليهم زيادات كثيرة، وله كتاب " الوزراء ". وكان نحوياً مجوداً شاعراً صحيح النقل، ما كان في البغداديين في زمانه مثله؛ سمع أبا طالب ابن غيلان وأبا بكر بن بشران وأبا القاسم بن شاهين وأبا الطيب الطبري، وسافر إلى الشام والسواحل وديار مصر والجزيرة والثغور والجبال، ودخل بلاد خراسان وما وراء النهر، وجال في الآفاق. ولد بعكبرا سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة، وتوفي سنة خمس وثمانين وأربعمائة؛ قال الحميدي: خرج إلى خراسان ومعه غلمان له ترك، فقتلوه بجرجان وأخذوا ماله وهربوا، وطاح دمه هدراً. ومن شعره: ولما تفرقنا تباكت قلوبنا ... فممسك دمع عند ذاك كساكبه فيا نفسي الحرى البسي (٣) ثوب حسرة ... فراق الذي تهوينه قد كساك به وقال أيضاً: فؤاد ما يفيق من التصابي ... أطاع غرامه وعصى النواهيوقالوا لو تصبر كان يسلو ... وهل صبر يساعد والنوى هي وقال أيضاً: علمتني بهجرها الصبر عنها ... فهي مشكورة على التقبيح وأرادت بذاك قبح صنيع ... فعلته فكان عين المليح وقال أيضاً: أقول لقلبي قد سلا كل واحد ... ونفض أثواب الهوى عن مناكبه وحبك ما يزداد إلا تجلداً ... فيا ليت شعري ذا الهوى من مناك به وقال أيضاً: تجنبت أبواب الملوك لأنني ... علمت بما لم يعلم الثقلان رأيت سهيلاً لم يحد عن طريقه ... من الشمس إلا من مقام هوان ٣٦٧ (١)

بكر أبو زيد - طبقات النسابين

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 84, entry [240]288 chars
    ٢٤٠ - ابن ماكولا الأميرب سعد الملك أبو النضر علي بن أبي القاسم الوزير هبة الله بن عليبن جعفر العجلي العكبري البغدادي. م سنة ٤٨٦ هـ قتيلاً رحمه الله تعالى. له: ١ - الإكمال في رفع الإرتياب عن المؤتلف والمختلف من الأسماء والكنى والأنساب. طبع. ٢ - تهذيب مستمر الأوهام على ذوي التمني والأحلام.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1525, entry [2907]556 chars
    ابن ماكُولا (٣٦٦ - ٤٢٢ هـ = ٩٧٦ - ١٠٣١ م) الحسن بن علي بن جعفر، أبو علي ابن ماكُولا، ويلقب يمين الدولة: وزير، من بيت رئاسة، من نسل أبي دلف العجليّ. كان مع (جلال الدولة) البويهي بالبصرة، واستوزره جلال الدولة سنة ٤١٧، ولقّبه (يمين الدولة وزير الوزراء) فكان معه فيها، ثم في بغداد، بعد ولايته الملك في أيام الخليفة القادر باللَّه. وسيّره جلال الدولة سنة ٤٢١ إلى البطائح، فامتلكها، وإلى البصرة - وكان قد استولى عليها الملك أبو كاليجار - فقاتله نائبة، وكُسر الحسن وأسر، وأرسل إلى أبي كاليجار، وهو بالأهواز، فأطلقه، فلم يلبث أن اغتاله بها غلام له اسمه عدنان (٢) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 1656, entry [3143]314 chars
    ابن ماكُولا (٣٦٨ - ٤٤٧ هـ = ٩٧٨ - ١٠٥٦ م) الحسين بن علي بن جعفر العجليّ الجرباذقاني، أبو عبد الله، ابن ماكولا: قاضي قضاة بغداد. من نسل أبي دلف العجليّ. أصله من جَرْباذقان. قال ابن الأثير: كان شافعيا نزها أمينا. ولي القضاء سنة ٤٢٠ هـ واستمر إلى أن توفي ببغداد. وهو عم ابن ماكولا المؤرخ، وأخو ابن ماكولا الوزير (١) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 4049, entry [7951]601 chars
    ابن ماكُولا (٤٢١ - ٤٧٥ هـ = ١٠٣٠ - ١٠٨٢ م) علي بن هبة الله بن علي بن جعفر، أبو نصر، سعد الملك، من ولد أبي دلف العجليّ: أمير، مؤرخ، من العلماء الحفاظ الأدباء. أصله من جَرْباذقان (من نواحي أصبهان) ولد في عكبرا (قرب بغداد) وسافر إلى الشام ومصر والجزيرة وما وراء النهر وخراسان، وقتله غلمان له من الترك بخ…
    ▸ expand full passage (601 chars)
    ابن ماكُولا (٤٢١ - ٤٧٥ هـ = ١٠٣٠ - ١٠٨٢ م) علي بن هبة الله بن علي بن جعفر، أبو نصر، سعد الملك، من ولد أبي دلف العجليّ: أمير، مؤرخ، من العلماء الحفاظ الأدباء. أصله من جَرْباذقان (من نواحي أصبهان) ولد في عكبرا (قرب بغداد) وسافر إلى الشام ومصر والجزيرة وما وراء النهر وخراسان، وقتله غلمان له من الترك بخوزستان، خارجا من بغداد، طمعا بماله. من كتبه " الإكمال - ط " أربعة مجلدات منه، في المؤتلف والمختلف من الأسماء والكنى والأنساب، قال ابن خلكان: لم يوضع مثله، و " تكملة الإكمال - خ " و " الوزراء " و " تهذيب مستمرّ الأوهام على ذوي المعرفة وأولي الأفهام - خ " في المخطوطات المصورة١٢١ ورقة. وله شعر حسن (١) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 7199, entry [13578]614 chars
    ابن ماكُولا (٣٦٥ - ٤٣٠ هـ = ٩٧٥ - ١٠٣٩ م) هبة الله بن علي بن جعفر، أبو القاسم ابن ماكولا، من أحفاد أبي دلف العجليّ: وزير، كان عارفا بالشعر والأخبار. استوزره جلال الدولة ببغداد سنة ٤٢٣ وعزله وأعاده، مرات. وكانت الحال في العراق مضطربة، وفي جلال الدولة ضعف وعجز، والقوة وفي أيدي جنوده الترك، يعصونه ويؤذ…
    ▸ expand full passage (614 chars)
    ابن ماكُولا (٣٦٥ - ٤٣٠ هـ = ٩٧٥ - ١٠٣٩ م) هبة الله بن علي بن جعفر، أبو القاسم ابن ماكولا، من أحفاد أبي دلف العجليّ: وزير، كان عارفا بالشعر والأخبار. استوزره جلال الدولة ببغداد سنة ٤٢٣ وعزله وأعاده، مرات. وكانت الحال في العراق مضطربة، وفي جلال الدولة ضعف وعجز، والقوة وفي أيدي جنوده الترك، يعصونه ويؤذونه ويضربون وزراءه وينهبونهم وهو لا سلطان له عليهم، والخليفة القائم بأمر الله، كأبيه القادر باللَّه من قبله، لا يكاد يشعر بوجوده أحد.وانتهى أمر ابن ماكولا بأن حبس في هيت (على الفرات من نواحي بغداد) سنتين وخمسة أشهر، وخنق في حبسه. وهو والد المؤرخ الحافظ أبي نصر علي بن هبة الله. ولمهيار الديلميّ قصائد في مدحه (١) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8117, entry [4591]7,642 chars
    ٤٣٩٤ - ابن ماكولا (¬١): المولى، الأمير الكبير، الحافظ، الناقد، النسابة، الحجة، أبو نصر، علي بن هبة الله بن علي بن جعفر بن علي بن محمد ابن الأمير دلف ابن الأمير الجواد قائد الجيوش أبي دلف القاسم بن عيسى العجلي الجرباذقاني، ثم البغدادي، صاحب كتاب "الإكمال في مشتبه النسبة"، وغير ذلك، وهو مصنف كتاب "مست…
    ▸ expand full passage (7,642 chars)
    ٤٣٩٤ - ابن ماكولا (¬١): المولى، الأمير الكبير، الحافظ، الناقد، النسابة، الحجة، أبو نصر، علي بن هبة الله بن علي بن جعفر بن علي بن محمد ابن الأمير دلف ابن الأمير الجواد قائد الجيوش أبي دلف القاسم بن عيسى العجلي الجرباذقاني، ثم البغدادي، صاحب كتاب "الإكمال في مشتبه النسبة"، وغير ذلك، وهو مصنف كتاب "مستمر الأوهام". وعجل: هم بطن من بكر بن وائل ثم من ربيعة أخي مضر ابني نزال بن معد بن عدنان. مولده في شعبان سنة اثنتين وعشرين وأربع مائة بقرية عكبرا. هكذا قال. سمع: بشرى بن مسيس الفاتني، وعبيد الله بن عمر بن شاهين، ومحمد بن محمد بن غيلان، وأبا منصور محمد بن محمد السواق، وأحمد بن محمد العتيقي، وأبا بكر بن بشران، والقاضي أبا الطيب الطبري، وعبد الصمد بن محمد بن مكرم، وطبقتهم ببغداد، وأبا القاسم الحنائي، وطبقته بدمشق، وأحمد بن القاسم بن ميمون بن حمزة، وعدةً بمصر، وسمع بخراسان وما وراء النهر والجبال والجزيرة والسواحل، ولقي الحفاظ والأئمة. حدث عنه: أبو بكر الخطيب شيخه، والفقيه نصر المقدسي، والحسن بن أحمد السمرقندي الحافظ، ومحمد بن عبد الواحد الدقاق، وشجاع بن فارس الذهلي، وأبو عبد الله الحميدي، ومحمد بن طرخان التركي، وأبو علي محمد بن محمد بن المهدي، وأبو القاسم بن السمرقندي، وعلي بن أحمد بن بيان، وعلي بن عبد السلام الكاتب، وآخرون. أخبرني أبو الحجاج يوسف بن زكي الحافظ، أخبرنا محمد بن عبد الخالق الأموي، أخبرنا علي بن المفضل، أخبرنا أحمد بن محمد الأصبهاني، وأخبرنا عبد الله بن أبي التائب، أخبرنا محمد بن أبي بكر، أنبأنا السلفي قال: أخبرنا أبو الغنائم النرسي، أخبرنا أبو نصر علي بن هبة الله العجلي الحافظ، حدثني أبو بكر أحمد بن مهدي، حدثنا أبو حازم العبدوي،حدثنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا إبراهيم بن يوسف الهسنجاني، حدثنا أبو الفضل صاحب أحمد بن حنبل، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا زهير بن حرب، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا علي بن المديني، حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن أبي بكر بن حفص، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: كن أزواج رسول الله ﷺ يأخذن من رؤوسهن حتى تكون كالوفرة (¬١). أحمد بن مهدي هذا هو الخطيب، أخبرنا به عبد الواسع الأبهري إجازة، أخبرنا إبراهيم بن بركات، أخبرنا أبو القاسم بن عساكر، أخبرنا أبو القاسم النسيب، أخبرنا الخطيب. فذكره ثم زاد في آخره: قال الهسنجاني: حدثناه عبيد الله بن معاذ. فذكره، ثم قال الخطيب: رواه محمد بن أحمد بن صالح بن أحمد بن حنبل، عن إبراهيم الهسنجاني، حدثنا الفضل بن زياد، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا زهير نحوه. قلت: ففي رواية ابن ماكولا وقع خلل، وهو قوله: أبو الفضل. وإنما هو الفضل، وسقط عند يوسف الحافظ: حدثنا أحمد بن حنبل. أنبأنا المؤمل بن محمد، وأبو الغنائم القيسي، قالا: أخبرنا زيد بن الحسن، أخبرنا أبو منصور القزاز، أخبرنا أحمد بن علي الحافظ، قال: كتب إلي أحمد بن القاسم الحسيني من مصر، وحدثني أبو نصر علي ابن هبة الله، عنه، أخبرنا أحمد بن محمد بن الأزهر السمناوي، حدثنا أحمد هو ابن عيسى الوشا حدثنا موسى بن عيسى بالرملة -بغدادي سنة " (٢٥٠) "- حدثنا يزيد، عن حميد، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا بكى اليتيم وقعت دموعه في كف الرحمن، فيقول: من أبكى هذا اليتيم الذي واريت والديه تحت التراب? من أسكته فله الجنة" (¬٢). قال الخطيب: هذا منكر، رواته معروفون سوى موسى. قلت: هو الذي افتراه. أنبئت عن أبي محمد بن الأخضر وغيره، عن ابن ناصر، أن أبا نصر الأمير كتب إليه، "ح"، وأنبأنا أحمد بن سلامة، عن الأرتاحي، عن أبي الحسن بن الفراء، عن ابن ماكولاقال: أخبرنا مظفر بن الحسن سبط ابن لال، أخبرنا جدي أبو بكر أحمد بن علي، أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي الحافظ، أخبرنا محمد بن علي بن الشاه، أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم البغدادي بأنطاكية، حدثنا محمد بن عبد الرحمن الحميري بمصر، حدثنا خالد بن نجيح، حدثنا سفيان الثوري، عن ابن جريج، عن فأفأة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: "لا تسبوا الأموات، فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا" (¬١). وقرأته بمصر على أبي المعالي أحمد بن إسحاق، أخبرنا عبد السلام بن فتحة السرفولي، حدثنا برقوه سنة ثمان عشرة وست مائة حضورًا، أخبرنا شهردار بن شيرويه الديلمي سنة " (٥٥٤) "، أخبرنا أحمد ابن عمر البيع، أخبرنا حميد بن مأمون، أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي في كتاب "الألقاب" له، فذكره ثم قال: وفأفأة هو أبو معاوية الضرير. وقال ابن ماكولا: بل هو إسماعيل الكندي شيخ لبقية. والحديث ففي "صحيح البخاري": حدثنا آدم، حدثنا شعبة، عن الأعمش، فهو يعلو لنا بدرجات، فكأني لقيت فيه الشيرازي. قال شيرويه الديلمي في كتاب "الطبقات" له: كان الأمير أبو نصر يعرف بالوزير سعد الملك ابن ماكولا، قدم رسولًا مرارًا. سمعت منه، وكان حافظًا متقنًا، عني بهذا الشأن، ولم يكن في زمانه بعد الخطيب أحد أفضل منه. حضر مجلسه الكبار من شيوخنا، وسمعوا منه. وقال أبو القاسم بن عساكر: وزر أبوه هبة الله لأمير المؤمنين القائم، وولي عمه الحسين قضاء القضاة ببغداد … إلى أن قال: وولد في شعبان سنة إحدى وعشرين. كذا هنا سنة إحدى. قال الحميدي: ما راجعت الخطيب في شيء إلَّا وأحالني على الكتاب، وقال: حتى أكشفه. وما راجعت ابن ماكولا في شيء إلَّا وأجابني حفظًا كأنه يقرأ من كتاب. قال أبو الحسن محمد بن مرزوق: لما بلغ الخطيب أن ابن ماكولا أخذ عليه في كتاب "المؤتنف"، وأنه صنف في ذلك تصنيفًا، وحضر ابن ماكولا عنده، وسأله الخطيب عن ذلك، فأنكر، ولم يقر به، وأصر، وقال: هذا لم يخطر ببالي. وقيل: إن التصنيف كان في كمه، فلما مات الخطيب أظهره. وهو الكتاب الملقب بـ "مستمر الأوهام".قال محمد بن طاهر المقدسي: سمعت أبا إسحاق الحبال يمدح أبا نصر بن ماكولا، ويثني عليه، ويقول: دخل مصر في زي الكتبة، فلم نرفع به رأسًا، فلما عرفناه كان من العلماء بهذا الشأن. قال أبو سعد السمعاني: كان ابن ماكولا لبيبًا، عالمًا، عارفًا، حافظًا، يرشح للحفظ حتى كان يقال له: الخطيب الثاني. وكان نحويًا مجودًا، وشاعرًا مبرزًا، جزل الشعر، فصيح العبارة، صحيح النقل، ما كان في البغداديين في زمانه مثله، طاف الدنيا، وأقام ببغداد. وقال ابن النجار: أحب العلم من الصبا، وطلب الحديث، وكان يحضر المشايخ إلى منزلهم، ويسمع، ورحل وبرع في الحديث، وأتقن الأدب، وله النظم والنثر والمصنفات. نفذه المقتدي بالله رسولًا إلى سمرقند وبخارى لأخذ البيعة له على ملكها طمغان الخان. قال هبة الله بن المبارك بن الدواتي: اجتمعت بالأمير ابن ماكولا، فقال لي: خذ جزئين من الحديث، فاجعل متون هذا لأسانيد هذا، ومتون الثاني لأسانيد الأول، حتى أردها إلى الحالة الأولى. قال أبو طاهر السلفي: سألت أبا الغنائم النرسي عن الخطيب، فقال: جبل لا يسأل عن مثله، ما رأينا مثله، وما سألته عن شيء فأجاب في الحال، إلَّا يرجع إلى كتابه. قد مر أن الأمير كان يجيب في الحال، وهذا يدل على قوة حفظه، وأما الخطيب ففعله دال على ورعه وتثبته. أخبرنا الحسن بن علي، أخبرنا جعفر الهمداني، أخبرنا أبو طاهر السلفي: سألت شجاعًا الذهلي عن ابن ماكولا، فقال: كان حافظًا، فهمًا، ثقة، صنف كتبًا في علم الحديث. قال المؤتمن الساجي الحافظ: لم يلزم ابن ماكولا طريق أهل العلم، فلم ينتفع بنفسه. قلت: يشير إلى أنه كان بهيئة الأمراء وبرفاهيتهم. قال الحافظ ابن عساكر: سمعت إسماعيل بن السمرقندي يذكر أن ابن ماكولا كان له غلمان ترك أحداث، فقتلوه بجرجان في سنة نيف وسبعين وأربع مائة. وقال الحافظ ابن ناصر: قتل الحافظ ابن ماكولا، وكان قد سافر نحو كرمان ومعه مماليكه الأتراك، فقتلوه، وأخذوا ماله، في سنة خمس وسبعين وأربع مائة. هكذا نقل ابن النجار هذا.وقال الحافظ أبو سعد السمعاني: سمعت ابن ناصر يقول: قتل ابن ماكولا بالأهواز إما في سنة ست -أو سنة سبع- وثمانين وأربع مائة. وقال السمعاني: خرج من بغداد إلى خوزستان، وقتل هناك بعد الثمانين. وقال أبو الفرج الحافظ في المنتظم: قتل سنة خمس وسبعين، وقيل: سنة ست وثمانين. وقال غيره: قتل في سنة تسع وسبعين، وقيل: سنة سبع وثمانين بخوزستان. حكى هذين القولين القاضي شمس الدين بن خلكان. قال: قتله غلمانه، وأخذوا ماله، وهربوا. ﵀. ومن نظمه: قوّض خيامك عن دارٍ أُهنت بها … وجانب الذّلّ إنّ الذّلّ مجتنب وارحل إذا كانت الأوطان مضيعةً … فالمندل الرّطب في أوطانه حطب وله: ولما تواقفنا تباكت قلوبنا … فممسك دمع يوم ذاك كساكبه فيا كبدي الحرّى البسي ثوب حسرةٍ … فراق الذي تهوينه قد كساك به أخبرنا المؤمل بن محمد، والمسلم بن علان كتابة قالا: أخبرنا زيد بن حسن، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أحمد بن علي الحافظ، حدثني أبو نصر علي بن هبة الله، حدثنا أبو إبراهيم أحمد بن القاسم العلوي، حدثنا أبو الفتح إبراهيم بن علي، حدثنا موسى بن نصر بن جرير، أخبرنا إسحاق الحنظلي، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا بكار بن عبد الله، سمعت ابن أبي مليكة، سمعت عائشة تقول: كانت عندي امرأة تسمعني، فدخل رسول الله ﷺ وهي على تلك الحالة، ثم دخل عمر، ففرقت، فضحك رسول الله ﷺ فقال عمر: ما يضحكك يا رسول الله! ? فحدثه، فقال: والله لا أخرج حتى أسمع ما سمع رسول الله ﷺ. فأسمعته. قال الخطيب: أبو الفتح ساقط الرواية، وأحسب موسى بن نصر اسمًا اختلقه.