Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المقنع الخراساني

المقنع الخراساني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1274, entry [536]1,804 chars
    المقنع الخراساني اسمه عطاء، ولا أعرف اسم أبيه وقيل اسمه حكيم، والأول أشهر؛ وكان في مبدأ أمره قصاراً من أهل مرو، وكان يعرف شيئاً من السحر والنيرجات (٢) فادعى الربوبية من طريق المناسخة، وقال لأشياعه والذين اتبعوه: إن الله ﷾ تحول إلى صورة آدم، ولذلك قال للملائكة: اسجدوا له فسجد إلا إبليس فاستحق بذلك ال…
    ▸ expand full passage (1,804 chars)
    المقنع الخراساني اسمه عطاء، ولا أعرف اسم أبيه وقيل اسمه حكيم، والأول أشهر؛ وكان في مبدأ أمره قصاراً من أهل مرو، وكان يعرف شيئاً من السحر والنيرجات (٢) فادعى الربوبية من طريق المناسخة، وقال لأشياعه والذين اتبعوه: إن الله ﷾ تحول إلى صورة آدم، ولذلك قال للملائكة: اسجدوا له فسجد إلا إبليس فاستحق بذلك السخط، ثم تحول من آدم إلى صورة نوح ﵇، ثم إلى صورة واحد فواحد من الأنبياء ﵈ والحكماء حتى حصل في صورة أبي مسلم الخراساني - المقدمذكره - ثم زعم أنه انتقل إليه منه، فقبل قوم (١) دعواه وعبدوه وقاتلوا دونه، مع ما عاينوا من عظيم ادعائه وقبح صورته، لأنه كان مشوه الخلق أعور ألكن قصيراً، وكان لا يسفر عن وجهه بل اتخذ وجهاً من ذهب فتقنع به، فلذلك قيل له " المقنع "، وإنما غلب على عقوله بالتمويهات التي أظهرها لهم بالسحر والنيرجات. وكان في جملة ما أظهر لهم صورة قمر يطلع ويراه الناس من مسافة شهرين من موضعه، ثم يغيب، فعظم اعتقادهم به، وقد ذكر أبو العلاء المعري هذا القمر في قوله (٢) : أفق إنما البدر المقنع رأسه ... ضلالٌ وغيٌ مثل البدر المقنع وهذا البيت من جملة قصيدة طويلة، وإليه أشار أبو القاسم هبة الله بن سناء الملك الشاعر - الآتي ذكره - في جملة قصيدة طويلة بقوله (٣) : إليك فما بدر المقنع طالعاً ... بأسحر من ألحاظ بدر المعمم ولما اشتهر أمر المقنع وانتشر ذكره ثار عليه الناس، وقصدوه في قلعته التي كان اعتصم بها وحصروه، فلما أيقن بالهلاك جمع نساءه وسقاهن سماً فمتن منه ثم تناول شربة من ذلك السم فمات، ودخل المسلمون قلعته فقتلوا من فيها من أشياعه وأتباعه، وذلك في سنة ثلاث وستين ومائة، لعنه الله تعالى، ونعوذ بالله من الخذلان. قلت: ولم أر أحداً ذكر هذه القلعة وأين هي حتى أذكرها، ثم رأيت في كتاب الشهاب ياقوت الحموي - الآتي ذكره إن شاء الله تعالى - الذي وضعه في معرفة المواضع المشتركة، فقال في باب سنام بفتح السين (٤) : إنها أربعة مواضع والموضع الرابع منها سنام قلعة عمرها المقنع الخارجي بما وراء النهر،والله أعلم، والظاهر أنها هذه القلعة، ثم وجدت في أخبار خراسان أنها هي، وأنها من رستاق كش، والله أعلم. ٤٢١ - (١)

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3670, entry [7202]662 chars
    المُقنَّع الخُرَاسَاني (٠٠٠ - ١٦٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٠ م) عطاء، المعروف بالمقنع الخراساني: مشعوذ مشهور. كان قصارا من أهل مرو، وتعلق بالشعوذة، فادعى الربوبية (من طريق التناسخ) زاعما أنها انتقلت إليه من أبي مسلم الخراساني، فتبعه قوم، وقاتلوا في سبيله. وكان مشوّه الخلق، فاتخذ وجها من ذهب تقنع به. وأظهر لأشيا…
    ▸ expand full passage (662 chars)
    المُقنَّع الخُرَاسَاني (٠٠٠ - ١٦٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٠ م) عطاء، المعروف بالمقنع الخراساني: مشعوذ مشهور. كان قصارا من أهل مرو، وتعلق بالشعوذة، فادعى الربوبية (من طريق التناسخ) زاعما أنها انتقلت إليه من أبي مسلم الخراساني، فتبعه قوم، وقاتلوا في سبيله. وكان مشوّه الخلق، فاتخذ وجها من ذهب تقنع به. وأظهر لأشياعه صورة قمر يطلع ويراه الناس من مسيرة شهرين ثم يغيب عنهم. قال المعري:" أفق، إنما البدر المقنع رأسه ضلال وغيّ، مثل بدر المقنع " واشتهر أمره سنة ١٦١ هـ فثار الناس وأرادوا قتله، فاعتصم بقلعة، فحصروه، فلما أيقن بالهلاك جمع نساءه وسقاهن سما فمتن، ثم تناول بقية السم، فمات، ودخل المسلمون القلعة فقتلوا من بقي فيها من أشياعه وكانت قلعته في " سبام " بما وراء النهر (١) .