Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الحميد الكاتب

عبد الحميد الكاتب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1239, entry [521]5,081 chars
    عبد الحميد الكاتب عبد الحميد بن يحيى بن سعد مولى بني عامر بن لؤي بن غالب، الكاتب البليغ المشهور؛ وبه يضرب المثل في البلاغة، حتى قيل فتحت الرسائل بعبد الحميد، وختمت بابن العميد. وكان في الكتابة وفي كل فن من العلم والأدب إماماً، وهو من أهل الشام، وكان أولاً معلم صبيةٍ يتنقل في البلدان، وعنه أخذ المترس…
    ▸ expand full passage (5,081 chars)
    عبد الحميد الكاتب عبد الحميد بن يحيى بن سعد مولى بني عامر بن لؤي بن غالب، الكاتب البليغ المشهور؛ وبه يضرب المثل في البلاغة، حتى قيل فتحت الرسائل بعبد الحميد، وختمت بابن العميد. وكان في الكتابة وفي كل فن من العلم والأدب إماماً، وهو من أهل الشام، وكان أولاً معلم صبيةٍ يتنقل في البلدان، وعنه أخذ المترسلون، ولطريقته لزموا ولآثاره اقتفوا، وهو الذي سهل سبيل البلاغة في الترسل، ومجموع رسائله مقدار ألف ورقة. وهو أول من أطال الرسائل واستعمل التحميدات في فصول الكتب، فاستعمل الناس ذلك بعده، وكان كاتب مروان بن محمد بن مروان بن الحكم الأموي آخر ملوك بني أمية المعروف بالجعدي، فقال له يوماً وقد أهدى له بعض العمال عبداً أسود فاستقله: اكتب إلى هذا العامل كتاباً مختصراً، وذمه على ما فعل، فكتب إليه " لو وجدت لوناً شراً من السواد وعدداً أقل من الواحد لأهديته، والسلام ". ومن كلامه أيضاً: القلم شجرة ثمرتها الألفاظ، والفكر بحر لؤلؤه الحكمة.وقال إبراهيم بن العباس الصولي (١) ، وقد ذكر عبد الحميد المذكور عنده: كان والله الكلام معاناً له، ما تمنيت كلام أحد من الكتاب قط أن يكون لي مثل كلامه. وفي رسالة له " والناس أخياف مختلفون، وأطوار متباينون، منهم علق مضنة لا يباع، وغل مظنة لا يبتاع " وكتب على يد شخص كتاباً بالوصاة عليه إلى بعض الرؤساء فقال: " حق موصل كتابي إليك عليك كحقه علي إذ رآك موضعا لأمله، ورآني أهلاً لحاجته، وقد أنجزت حاجته، فصدق أمله ". ومن كلامه " خير الكلام ما كان لفظه فحلاً ومعناه بكراً ". وكان كثيراً ما ينشد: إذا جرح الكتاب كانت دويهم ... قسياً وأقلام الدوي لها نبلا وله رسائل بليغة. وكان حاضراً مع مروان في جميع وقائعه عند آخر أمره، وقد سبق في أخبار أبي مسلم الخراساني طرف من ذلك. ويحكى أن مروان قال له حين أيقن بزوال ملكه: قد احتجت أن تصير مع عدوي وتظهر الغدر بي، فإن إعجابهم بأدبك وحاجتهم إلى كتابتك يحوجهم إلى حسن الظن بك، فإن استطعت أن تنفعني في حياتي، وإلا لم تعجز عن حفظ حرمي بعد وفاتي. فقال له عبد الحميد: إن الذي أشرت به علي أنفع الأمرين لك وأقبحهما بي، وما عندي إلا الصبر حتى يفتح الله تعالى أو أقتل معك؛ وأنشد: أسر وفاء ثم أظهر غدرةً ... فمن لي بعذر يوسع الناس ظاهر ذكر ذلك أبو الحسن المسعودي في كتاب " مروج الذهب " (٢) . ثم إن عبد الحميد قتل مع مروان، وكان قتل مروان يوم الاثنين ثالث عشر ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومائة، بقرية يقال لها بوصير من أعمال الفيوم بالديار المصرية، رحمهما الله تعالى.ورأيت بخطي في مسوداتي أنه لما قتل مروان بن محمد الأموي استخفى عبد الحميد بالجزيرة، فغمز عليه، فأخذ ودفعه أبو العباس، وأظنه السفاح، إلى عبد الجبار بن عبد الرحمن صاحب شرطته، فكان يحمي له طستاً بالنار ويضعه على رأسه حتى مات. وكان من أهل الأنبار وسكن الرقة، وشيخه في الكتابة سالم مولى هشام بن عبد الملك. [وروى محمد بن العباس اليزيدي بإسناد ذكره قال: أتي أبو جعفر المنصور أخو السفاح - وهو ثاني خلفاء بني العباس بعد قتل مروان بن محمد الجعدي - بعبد الحميد الكاتب والبعلبكي المؤذن وسلام الحادي، فهم المنصور بقتلهم جميعاً لكونهم من أصحاب مروان، فقال سلام: استبقني يا أمير المؤمنين فإني أحسن الناس حداءً، فقال: وما بلغ من حدائك فقال: تعمد إلى إبل فتظمئها ثلاثاً ثم توردها الماء، فإذا وردت رفعت صوتي بالحداء فترفع رؤوسها وتدع الشرب ثم لا تشرب حتى أسكت، قال (١) : فأمر المنصور بإبل فأظمئت ثلاثة أيام، ثم أوردت الماء، فلما بدأت بالشرب رفع سلام صوته بالحداء فامتنعت من الشرب ثم لم تشرب حتى سكت، فاستبقى سلاماً وأجازه وأجرى عليه رزقه. وقال له البعلبكي [المؤذن] : استبقني يا أمير المؤمنين، قال: وما عندك قال: أنا مؤذن، قال: وما بلغ من أذانك قال: تأمر جارية تقدم إليك طستاً وتأخذ بيدها أبريقاً وتصب عليك، وأبتدئ الآذان فتدهش ويذهب عقلها إذا سمعت أذاني حتى تلقي الأبريق من يدها وهي لا تعلم؛ فأمر جارية فأعدت أبريقاً فيه ماء وقدمت إليه طستاً وجعلت تصب عليه ورفع البعلبكي صوته بالآذان فبقيت الجارية شاخصة وألقت الأبريق من يدها فاستبقاه وأجازه وأجرى عليه الرزق وصير أمر الجامع إليه. قال له: عبد الحميد الكاتب: استبقني يا أمير المؤمنين قال: وما عندك قال: أنا أبلغ أهل زماني في الكتابة، فقال له المنصور: أنت الذي فعلت بنا الأفاعيل وعملت بنا الدواهي. فأمر به فقطعت يداه ورجلاه ثم ضربت عنقه، واللهأعلم أي ذلك كان] (١) . وكان ولده إسماعيل كاتباً ماهراً نبيلاً معدوداً في جملة الكتاب المشاهير. وكان يعقوب بن داود وزير المهدي - الآتي ذكره إن شاء الله تعالى - كاتباً بين يدي عبد الحميد المذكور، وممن تخرج عليه وتعلم منه. [وساير عبد الحميد (٢) يوماً مروان بن محمد على دابة قد طالت مدتها في ملكه، فقال له مروان: قد طالت صحبة هذه الدابة لك، فقال: يا أمير المؤمنين إن من بركة الدابة طول صحبتها وقلة علفها، فقال له: فكيف سيرها فقال: همها أمامها وسوطها عنانها وما ضربت قط إلا ظلماً. وقال أبو عبد الله محمد بن عبدوس الجهشياري في كتاب " أخبار الوزراء " (٣) : وجدت بخط أبي علي أحمد بن إسماعيل: حدثني العباس بن جعفر الأصبهاني، قال: طلب عبد الحميد بن يحيى الكاتب وكان صديقاً لابن المقفع، ففاجأهما الطلب وهما في بيت، فقال الذين دخلوا عليهما: أيكما عبد الحميد فقال كل واحد منهما: أنا، خوفاً من أن ينال صاحبه مكروه وخاف عبد الحميد أن يسرعوا إلى ابن المقفع فقال: ترفقوا بنا فإن كلاً منا له علامات، فوكلوا بنا بعضكم ويمضي البعض الآخر ويذكر تلك العلامات لمن وجهكم ففعلوا، وأخذ عبد الحميد] (٤) . وبوصير: بضم الباء الموحدة وسكون الواو وكسر الصاد المهملة وسكون الياء المثناة من تحتها وبعدها راء. ويقال: إن مروان لما وصل إليها منهزماً والعساكر في طلبه قال: ما اسم هذه القرية فقيل له: بوصير، فقال: إلى الله المصير، فقتل بها، وهي واقعة مشهورة. وقال إبراهيم بن جبلة (٥) : رآني عبد الحميد الكاتب أخط خطاً رديئاً فقال لي:أتحب أن تجود خطك فقلت: نعم، فقال: أطل جلفة قلمك وأسمنها، وحرف قطتك وأيمنها، ففعلت فجاد خطي. ٤٠٦ - (١)

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4858, entry [8537]3,035 chars
    (عبد الحميد الْكَاتِب) عبد الحميد بن يحيى بن سعد أَبُو يحيى الْكَاتِب مولى الْعَلَاء بن وهب العامري الْأَنْبَارِي كَانَ يعلم الصّبيان وينتقل فِي الْبلدَانِ سكن الرقة وَله بهَا عقب كَانَ من الْكتاب الْفُضَلَاء البلغاء الَّذين يضْرب بهم الْمثل فِي الْكِتَابَة كَانَ أوحد دهره بلغ مَجْمُوع رسائله نَحوا …
    ▸ expand full passage (3,035 chars)
    (عبد الحميد الْكَاتِب) عبد الحميد بن يحيى بن سعد أَبُو يحيى الْكَاتِب مولى الْعَلَاء بن وهب العامري الْأَنْبَارِي كَانَ يعلم الصّبيان وينتقل فِي الْبلدَانِ سكن الرقة وَله بهَا عقب كَانَ من الْكتاب الْفُضَلَاء البلغاء الَّذين يضْرب بهم الْمثل فِي الْكِتَابَة كَانَ أوحد دهره بلغ مَجْمُوع رسائله نَحوا من ألف ورقة وأستاذه فِي الْكِتَابَة سَالم مولى هِشَام بن عبد الْملك تولى عبد الحميد الْكِتَابَة لمروان بن مُحَمَّد بن مَرْوَان بن الحكم آخر خلفاء الأمويين لما قوي أَمر بني الْعَبَّاس قَالَ مَرْوَان لعبد الحميد إِنَّا نجد فِي الْكتاب أَن هَذَا الْأَمر زائل عَنَّا لَا محَالة وسيضطر إِلَيْك هَؤُلَاءِ الْقَوْم فصر إِلَيْهِم فَإِنِّي أَرْجُو أَن تتمكن مِنْهُم فتنفعني فِي مخلفي وَفِي كثير من أموري فَقَالَ وَكَيف لي بِأَن يعلم النَّاس جَمِيعًا أَن هَذَا عَن رَأْيك وَكلهمْ يَقُول أَنِّي غدرت بك وَأَنِّي صرت إِلَى عَدوك الطَّوِيل (أسر وَفَاء ثمَّ أظهر غدرةً ... فَمن لي بِعُذْر يُوسع النَّاس ظَاهره) ثمَّ أنْشد أَيْضا الوافر (فلومٌ ظَاهر لَا شكّ فِيهِ ... للائمة وعذري بالمغيب) فَلَمَّا سمع ذَلِك مَرْوَان علم أَنه لَا يفعل ثمَّ قَالَ عبد الحميد إِن الَّذِي أَمرتنِي بِهِ أَنْفَع الْأَمريْنِ لَك وأقبحهما لي وَلَك عَليّ الصَّبْر إِلَى أَن يفتح الله عَلَيْك أَو أقتل فِي جماعتك وَلَكِن دَعْنِي أكتب إِلَى أبي مُسلم كتابا إِن قَرَأَهُ على نَفسه جبنه وفزعه وَإِن قَرَأَهُ على جَيْشه فَللَّه وفرقه فَكتب إِلَيْهِ طوماراً حمل على بعير فوصل الرَّسُول إِلَى أبي مُسلم وَهُوَ بِالريِّ فَوضع الْكتاب يبن يَدَيْهِ فِي سرادقه وَجمع عساكره ووزراءه فَلَمَّا حَضَرُوا أَمر بِنَار فأضرمت ثمَّقَالَ لكَاتبه اقْطَعْ من رَأس هَذَا الطومار قدر الرَّاحَة ثمَّ قَالَ اكْتُبْ إِلَى مَرْوَان جَوَابه الطَّوِيل (محا السَّيْف أسطار البلاغة وانتحت ... عَلَيْك صُدُور الْخَيل من كل جَانب) وَسلم الْجَواب إِلَى الرَّسُول ثمَّ أَمر بالطومار فَوضع فِي النَّار وَلم يقرأه وَلَا فضه وَقيل لعبد الحميد مَا الَّذِي مكنك من البلاغة وخرجك فِيهَا قَالَ كَلَام الأصلع يَعْنِي عَليّ بن أبي طَالب ﵁ وَأهْدى عَامل لمروان غُلَاما أسود فَقَالَ لعبد الحميد اكْتُبْ إِلَيْهِ واذممه وَاخْتصرَ فَكتب لَو وجدت لوناً شرا من السوَاد وعدداً أقل من الْوَاحِد لأهديته وَعبد الحميد أول من أَطَالَ الرسائل وَاسْتعْمل التحميدات فِي فُصُول الْكتب وَقيل إِنَّه قتل مَعَ مَرْوَان على بوصير سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة وَقيل أَنه استخفى لما قتل مَرْوَان وَكَانَ بالجزيرة فغمز عَلَيْهِ فَدفعهُ السفاح إِلَى عبد الْجَبَّار بن عبد الرَّحْمَن صَاحب شرطته فَكَانَ يحمي لَهُ طستاً ويضعه على رَأسه إِلَى أَن مَاتَ سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَكَانَ يَعْقُوب بن دَاوُد وَزِير الْمهْدي كَاتبا بَين يَدي عبد الحميد وَعَلِيهِ تحرج وَكَانَ إِسْمَاعِيل بن عبد الحميد من الْكتاب الماهرين ورسالته أَعنِي عبد الحميد إِلَى الْكتاب مَشْهُورَة وَهِي الَّتِي أَولهَا أما بعد حفظكم الله يَا أهل هَذِه الصِّنَاعَة وَمن شعر عبد الحميد المتقارب (ترحل مَا لَيْسَ بالقافل ... وأعقب مَا لَيْسَ بالآفل) (فلهفي من الْخلف النَّازِل ... ولهفي من السّلف الراحل) (وأبكي على ذَا وأبكي لذا ... بكاء المولهة الثاكل) (تبْكي من ابْن لَهَا قَاطع ... وتبكي على ابْن لَهَا وَاصل) وَكَانَ الْمَنْصُور كثيرا مَا يَقُول بعد إفضاء الْأَمر إِلَيْهِم غلبنا بَنو مَرْوَان بِثَلَاثَة أَشْيَاء بالحجاج وَعبد الحميد الْكَاتِب وبالمؤذن البعلبكي

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2785, entry [5435]824 chars
    عَبْد الحَميد الكاتِب (٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م) عبد الحميد بن يحيى بن سعد العامري، بالولاء، المعروف بالكاتب:عالم بالأدب، من أئمة الكتاب. كان جده مولى للعلاء بن وهب العامري، فنسب إلى بني عامر. يضرب به المثل في البلاغة، وعنه أخذ المترسلون. أصله من قيسارية. سكن الشام، واختص بمروان بن محمد آخر ملوك ب…
    ▸ expand full passage (824 chars)
    عَبْد الحَميد الكاتِب (٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م) عبد الحميد بن يحيى بن سعد العامري، بالولاء، المعروف بالكاتب:عالم بالأدب، من أئمة الكتاب. كان جده مولى للعلاء بن وهب العامري، فنسب إلى بني عامر. يضرب به المثل في البلاغة، وعنه أخذ المترسلون. أصله من قيسارية. سكن الشام، واختص بمروان بن محمد آخر ملوك بني أمية في المشرق، ويقال: (فتحت الرسائل بعبد الحميد وختمت بابن العميد) وكان يعقوب بن داود، وزير المهدي، يكتب بين يديه، وعليه تخرّج. له (رسائل) تقع في نحو ألف ورقة، طبع بعضها. وهو أول من أطال الرسائل واستعمل التحميدات في فصول الكتب. ولما قوي أمر العباسيين وشعر مروان بزوال ملكه، قال لعبد الحميد: قد احتجت أن تصير إلى عدوي، وتظهر الغدر بي، وإن إعجابهم بأدبك وحاجتهم إلى كتابتك ستحوجهم إلى حسن الظن بك. فأبى عبد الحميد مفارقته، وبقي معه إلى أن قتلا معا، في بوصير (بمصر) (١) . عَبْد الحَيّ (اللَّكْنَوي) = محمد عَبْد الحَيّ ١٣٠٤

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1368, entry [5860]1,063 chars
    عبد الحميد الكاتب (٠٠٠ - ١٣٢ هـ) (٠٠٠ - ٧٥٠ م) عبد الحميد بن يحيى بن سعد، مولى بني عامر بن لؤي، المعروف بالكاتب (ابو غالب) اديب، كاتب، بليغ. اصله من قيسارة، ونشأ بالانبار، وسكن الشام، وسهل سبيل البلاغة، واختص بمروان بن محمد آخر ملوك بني امية في المشرق وكان يعقوب بن داود وزير المهدي يكتب على يديه وعل…
    ▸ expand full passage (1,063 chars)
    عبد الحميد الكاتب (٠٠٠ - ١٣٢ هـ) (٠٠٠ - ٧٥٠ م) عبد الحميد بن يحيى بن سعد، مولى بني عامر بن لؤي، المعروف بالكاتب (ابو غالب) اديب، كاتب، بليغ. اصله من قيسارة، ونشأ بالانبار، وسكن الشام، وسهل سبيل البلاغة، واختص بمروان بن محمد آخر ملوك بني امية في المشرق وكان يعقوب بن داود وزير المهدي يكتب على يديه وعليه تخرج، ولما قوي امر العباسيين وشعر مروان بزوال ملكه، قال لعبد الحميد: قد احتجت ان تصير الى عدوي وتظهر الغدر بي وان اعجابهم بادبك وحاجتهم الى كتابتك ستحوجهم الى حسن الظن بك، فأبى عبد الحميد مفارقته وبقي معه الى ان قتلا معا في بوصير بمصر. من آثاره: رسائل في ألف ورقة، ونصيحة الكتاب وما يلزم ان يكونوا عليه من الاخلاق والآداب. (خ) ابن عساكر: تاريخ دمشق ٩: ٤٠٤، فهرس المؤلفين بالظاهرية (ط) ابن النديم: الفهرست ١: ١١٧، الزركلي: الاعلام ٤: ٦١، ابن كثير: البداية ١٠: ٥٥، ابن حلكان: وفيات الاعيان ١: ٣٨٦، ٣٨٧، محمد كردعلي: أمراء البيان ١: ٣٨ - ٩٨، عمر فروخ: الرسائل والمقامات، سباعي بيومي: تاريخالادب العربي ٢: ٤٥٤ - ٤٧٦، البغدادي: ايضاح المكنون) Brockelmann: s ,I: ١٠٥ ٦٥٤: ٢ م) خليل مردم بك: مجلة المجمع العلمي العربي ١٤: ٣٩٥ - ٤٠١، خليل مردم بك: الحديث ١١: ٥٢٠ - ٥٢٥