Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو القاسم القشيري

أبو القاسم القشيري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

7 books · 8 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
5
Strong identity entries
1
Chronology hints
3
Attribute hints
4
Relation hints
2
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

7 books · 8 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages2 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

- - الوفيات والأحداث

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 111, entry [1244]1,082 chars
    أبو القاسم القشيري: عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك الخراساني النيسابوري، مفسر أشعري صوفي زاهد وفقيه شافعي، أدخل التصوف في منهج وعقائد الأشاعرة، حج مع البيهقي وأبي محمد الجويني وتعرض للمحنة في مرو التي حصلت للأشاعرة على يد الحنابلة ودافع عنهم فخرج منها، كان له صلة بطائفة (الملامتية) وترجم لبعض أعلا…
    ▸ expand full passage (1,082 chars)
    أبو القاسم القشيري: عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك الخراساني النيسابوري، مفسر أشعري صوفي زاهد وفقيه شافعي، أدخل التصوف في منهج وعقائد الأشاعرة، حج مع البيهقي وأبي محمد الجويني وتعرض للمحنة في مرو التي حصلت للأشاعرة على يد الحنابلة ودافع عنهم فخرج منها، كان له صلة بطائفة (الملامتية) وترجم لبعض أعلامهم، وكان يؤمن بوجود (القطب) و (الأوتاد) و (الأبدال) و (الغوث) وتفسير القرآن بما يوافق ذلك، وكان يقر بما يقع للمتصوفة في حال فنائهم بربهم، وكان يرى أن (هو) اسم موضوع للإشارة وأنه عند الصوفية نهاية التحقيق، ويدعو إلى تأدب المريد مع الشيخ وأنه يجب عليه أن يَبِرَّ بشيخه أكثر من والديه، وكان ينصح المريدين بسلوك طريق الصوفية، وكان يبيح (السماع) ويذكر الأدلة على ذلك ويناقش المخالفين فيه، من شيوخه: ابن فورك وأبو عبد الرحمن السلمي وأبو إسحاق الإسفراييني وعبد القاهر البغدادي وعبد القاهر الفارسي والحاكم، من تلاميذه: ابنه (ابن القشيري) ، من مؤلفاته: (الرسالة) – المعروفة بـ (الرسالة القشيرية) في علم التصوف – و (لطائف الإشارات) و (آداب الصوفية) ، ت ٤٦٥ هـ - بناء مدينة مراكش على يد سلطان المرابطين يوسف بن تاشفين سنة ٤٦٥ هـ - ألب أرسلان: عضد الدولة، السلطان السلجوقي، (٤٦٥ هـ = ١٠٧٢ م) -

أبو إسحاق الصريفيني - المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 352, entry [1240]1,245 chars
    ١١٠٤ - أبو القاسم القشيري عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة بن محمد القشيري أبو القاسم الإمام مطلقا الفقيه المتكلم الأصولي المفسر الأديب النحوي الكاتب الشاعر لسان عصره وسيد وقته وسر الله بين خلقه شيخ المشايخ وأستاذ الجماعة ومقدم الطائفة ومقصود سالكي الطريقة وبندار الحقيقة وعين السعادة وقطب ال…
    ▸ expand full passage (1,245 chars)
    ١١٠٤ - أبو القاسم القشيري عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة بن محمد القشيري أبو القاسم الإمام مطلقا الفقيه المتكلم الأصولي المفسر الأديب النحوي الكاتب الشاعر لسان عصره وسيد وقته وسر الله بين خلقه شيخ المشايخ وأستاذ الجماعة ومقدم الطائفة ومقصود سالكي الطريقة وبندار الحقيقة وعين السعادة وقطب السيادة وحقيقة الملاحة لم ير مثل نفسه ولا رأى الراؤن مثله من كماله وبراعته جمع بين علمي الشريعة والحقيقة وشرح أحسن الشرح أصول الطريقة أصله من ناحية استوا من العرب الذين وردوا خراسان وسكنوا النواحي فهو قشيري الأب سلمي الأم صنف التفسير الكبير قبل العشر وأربعمائة ورتب المجالس وخرج إلى الحج في رفقة فيها أبو محمد الجويني وأحمد البيهقي وجماعة من المشاهير فسمع معهم ببغداد والحجاز مثل أبي الحسين بن بشران وأبي الحسين ابن الفضل ببغداد وأبي محمد جناح بن نذير بالكوفة وابن نظيف بمكة وعاد إلى نيسابور وقد سمع قبل خروجه من الخفاف وسمع مسند أبي عوانة عن أبي نعيم وسمع مسند أبي داود عن ابن فورك وسمع من السيد أبي الحسن العلوي ثم عن أصحاب الأصم بعد الزيادي وابن يوسف وأبي القاسم بن حبيب والقاضي أبي زيد ثم عن الطبقة الثانية مثل ابن باكويهوأخذ طريق التصوف عن أبي علي الدقاق وأخذ هو عن أبي القاسم النصراباذي وأخذ النصراباذي عن الشبلي والشبلي عن الجنيد والجنيد عن سرى السقطي وسرى عن معروف الكرخي ومعروف عن داود الطائي وداود لقي التابعين هكذا كان يذكر اسناد طريقته

ابن الملقن - طبقات الأولياء

full-text

— · 1 entry

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1216, entry [510]4,302 chars
    أبو القاسم القشيري أبو القاسم عبد الكريم بن هوزان بن عبد الملك بن طلحة بن محمد القشيري الفقيه الشافعي؛ كان علامة في الفقه والتفسير والحديث والأصول والأدب والشعر والكتابة وعلم التصوف، جمع بين الشريعة والحقيقة، أصله من ناحية أستوا من العرب الذين قدموا خراسان، توفي أبوه وهو صغير، وقرأ الأدبفي صباه، وكا…
    ▸ expand full passage (4,302 chars)
    أبو القاسم القشيري أبو القاسم عبد الكريم بن هوزان بن عبد الملك بن طلحة بن محمد القشيري الفقيه الشافعي؛ كان علامة في الفقه والتفسير والحديث والأصول والأدب والشعر والكتابة وعلم التصوف، جمع بين الشريعة والحقيقة، أصله من ناحية أستوا من العرب الذين قدموا خراسان، توفي أبوه وهو صغير، وقرأ الأدبفي صباه، وكانت له قرية مثقلة الخراج بنواحي أستوا فرى من الرأي أن يحضر إلى نيسابور يتعلم طرفاً من الحساب ليتولى الاستيفاء ويحمي قريته من الخراج، فحضر نيسابور على هذا العزم، فاتفق حضوره مجلس الشيخ أبي علي الحسن بن علي النيسابوري المعروف بالدقاق، وكان إمام وقته، فلما سمع كلامه أعجبه ووقع في قلبه فرجع عن ذلك العزم، وسلك طريق الإرادة، فقبله الدقاق وأقبل عليه، وتفرس فيه النجابة فجذبه بهمته وأشار عليه بالاشتغال بالعلم، فخرج إلى درس أبي بكر محمد بن أبي بكر الطوسي، وشرع في الفقه حتى فرغ من تعليقه، ثم اختلف إلى الأستاذ أبي بكر ابن الإسفرايني، وقعد يسمع درسه أياماً فقال الأستاذ: هذا العلم لا يحصل بالسماع ولابد من الضبط بالكتابة، فأعاد عليه جميع ما سمعه تلك الأيام، فعجب منه وعرف محله فأكرمه وقال له: ما تحتاج إلى درس بل يكفيك أن تطالع مصنفاتي فقعد وجمع بين طريقته وطريقة ابن فورك، ثم نظر في كتب القاضي أبي بكر بن الطيب الباقلاني وهو مع ذلك يحضر مجلس أبي علي الدقاق، وزوجه ابنته مع كثرة أقاربها. وبعد وفاة أبي علي سلك مسلك المجاهدة والتجريد وأخذ في التصنيف، فصنف التفسير الكبير قبل سنة عشر وأربعمائة، وسماه " التيسير في علم التفسير " وهو من أجود التفاسير، وصنف الرسالة " في رجال الطريقة "، وخرج إلى الحج في رفقة فيها الشيخ أبو محمد الجويني والد إمام الحرمين وأحمد بن الحسين البيهقي وجماعة من المشاهير، فسمع معهم الحديث ببغداد والحجاز. وكان له في الفروسية واستعمال السلاح يد بيضاء، وأما مجالس الوعظ والتذكير فهو إمامها، وعقد لنفسه مجلس الإملاء في الحديث سنة سبع وثلاثين وأربعمائة. وذكره أبي الحسن علي الباخرزي في كتاب " دمية القصر " وبالغ في الثناء عليه، وقال في حقه: لو قرع الصخر بصوت تحذيره لذاب ولو ربط إبليس في مجلسه لتاب. وذكره الخطيب في تاريخه وقال: قدم علينا - يعني إلى بغداد - في سنةثمان وأربعين وأربعمائة وحدث ببغداد وكتبنا عنه، وكان ثقة وكان يقص وكان حسن الوعظ مليح الإشارة، وكان يعرف الأصول على مذهب الأشعري والفروع على مذهب الشافعي. وذكره عبد الغافر الفارسي في تاريخه (١) . وقال أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي: أنشدنا عبد الكريم بن هوازن القشيري لنفسه: سقى الله وقتاً كنت أخلو بوجهكم ... وثغر الهوى في روضة الأنس ضاحك أقمنا زماناً والعيون قريرة ... وأصبحت يوماً والجفون سوافك وقال أبو الفتح محمد بن محمد بن علي الواعظ الفراوي: وكان أبو القاسم القشيري كثيراً ما ينشد لبعضهم وهو ذو القرنين ابن حمدان المقدم ذكره في حرف الذال: لو كنت ساعة بيننا ما بيننا ... وشهدت كيف تكرر التوديعا أيقنت أن من الدموع محدثاً ... وعلمت أن من الحديث دموعا ولد في شهر ربيع الأول سنة ست وسبعين وثلثمائة؛ وتوفي صبيحة يوم الأحد قبل طلوع الشمس سادس عشر ربيع الآخر سنة خمس وستين وأربعمائة بمدينة نيسابور، ودفن بالمدرسة تحت شيخه أبي علي الدقاق، رحمه الله تعالى، ورأيت في كتابه المسمى بالرسالة بيتين أعجباني، فأحببت ذكرهما (٢) : ومن كان في طول الهوى ذاق سلوةً ... فإني من ليلى لها غير ذائق وأكثر شيء نلته من وصالها ... أماني لم تصدق كخطفة بارق (١٠٠) وكان ولده أبو نصر (٣) عبد الرحيم إماماً كبيراً أشبه أباه في علومهومجالسه، ثم واظب دروس إمام الحرمين أبي المعالي حتى حصل طريقته في المذهب والخلاف ثم خرج للحج فوصل إلى بغداد وعقد بها مجلس وعظ، وحصل له قبول عظيم وحضر الشيخ أبو إسحاق الشيرازي مجلسه وأطبق علماء بغداد على أنهم لم يروا مثله، وكان يعظ في المدرسة النظامية ورباط شيخ الشيوخ، وجرى له مع الحنابلة خصام بسبب الاعتقاد لأنه تعصب للأشاعرة وانتهى الأمر إلى فتنة قتل فيها جماعة من الفريقين، وركب أحد أولاد نظام الملك حتى سكنها، وبلغ الخبر نظام الملك وهو بأصبهان، فسير إليه وإستدعاه فلما حضر عنده زاد في إكرامه ثم جهزه إلى نيسابور فلما وصلها لازم الدرس والوعظ إلى أن قارب انتهاء أمره فأصابه ضعف في أعضائه وأقام كذلك مقدار شهر، ثم توفي ضحوة نهار الجمعة الثامن والعشرين من جمادى الآخرة سنة أربع عشرة وخمسمائة بنيسابور، ودفن في المشهد المعروف بهم، رحمه الله تعالى. وكان يحفظ من الشعر والحكايات شيئاً كثيراً، ورأيت له في بعض المجاميع هذه الأبيات، وذكرها السمعاني في " الذيل " أيضاً: القلب نحوك نازع ... والدهر فيك منازع جرت القضية بالنوى ... ما للقضية وازع الله يعلم أنني ... لفراق وجهك جازع وتوفي شيخه أبو علي الدقاق المذكور في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة. والقشيري: بضم القاف وفتح الشين المعجمة وسكون الياء المثناة من تحتها وبعدها راء، هذه النسبة إلى قشير بن كعب، وهي قبيلة كبيرة. وأستوا: بضم الهمزة وسكون السين المهملة وضم التاء المثناة من فوقها أو فتحها وبعدها واو ثم ألف، وهي ناحية بنيسابور كثيرة القرى خرج منها جماعة من العلماء.(١) ٣٩٥
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1216, entry [510]343 chars
    ع الصخر بصوت تحذيره لذاب ولو ربط إبليس في مجلسه لتاب. وذكره الخطيب في تاريخه وقال: قدم علينا - يعني إلى بغداد - في سنةثمان وأربعين وأربعمائة وحدث ببغداد وكتبنا عنه، وكان ثقة وكان يقص وكان حسن الوعظ مليح الإشارة، وكان يعرف الأصول على مذهب الأشعري والفروع على مذهب الشافعي. وذكره عبد الغافر الفارسي في تاريخه (١) . وقال أبو عبد الله محمد بن الفض

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 734, entry [284]1,482 chars
    أبو القاسم القشيري عبد الرحيم بن عبد الكريم بن هوازن القشيري من أهل نيسابور؛ كان من أئمة الدين وأعلام المسلمين، قرأ الأصول على والده وتفسير القرآن والوعظ،ورزق في ذلك وافر الحظ، ولازم إمام الحرمين ودرس عليه المذهب والخلاف وبرع في ذلك وجاوز أقرانه، وقرأ الأدب ونظم ونثر، وعقد مجلس الوعظ ببغداد، وظهر له…
    ▸ expand full passage (1,482 chars)
    أبو القاسم القشيري عبد الرحيم بن عبد الكريم بن هوازن القشيري من أهل نيسابور؛ كان من أئمة الدين وأعلام المسلمين، قرأ الأصول على والده وتفسير القرآن والوعظ،ورزق في ذلك وافر الحظ، ولازم إمام الحرمين ودرس عليه المذهب والخلاف وبرع في ذلك وجاوز أقرانه، وقرأ الأدب ونظم ونثر، وعقد مجلس الوعظ ببغداد، وظهر له القبول العظيم، وأظهر مذهب الأشعري، وقامت سوق الفتنة بينه وبين الحنابلة وثار العوام إلى المقاتلة، وكوتب الوزير نظام الملك بأن يأمره بالرجوع إلى وطنه، فأحضره وأكرمه وأمره بلزوم وطنه، فأقام يدرس ويعظ ويروي الحديث إلى أن توفي سنة أربع عشرة وخمسمائة. كتب إليه فتوى وهي: يا إماماً حوى الفضائل طراً ... طبت أصلاً وزادك الله قدرا ما على عاشق (١) رأى الحب مختا ... لاً كغصن الأراك يحمل بدرا فدنا نحوه يقبل خدي ... هـ غراماً به ويلثم ثغرا وعليه من العفاف رقيب ... لا يداني في سنة الحب غدرا فأجاب رحمه الله تعالى: ما على من يقبل الحب حد ... غير أني أراه حاول نكرا امتحان الحبيب باللثم حيف ... لو تعففت كان ذلك أحرى لا تشرف للثم خدٍ وثغرٍ ... فتلاقى من لحظ نفسك مرا واخش منه إذا تسامحت فيه ... غائلات تجر إثماً ووزرا قمعك النفس دائماً عن هواها ... لك خير فألزم النفس صبرا من بلاه إلهه بهوى الخل ... ق فقد سامه هواناً وصغرا فاجتنبهم وراقب الله سراً ... فهو أولى بنا وأعظم أجرا ذا جواب لابن القشيري فاسمع ... إن أردت السداد سراً وجهرا ومن شعره:ليالي وصالٍ قد مضين كأنها ... لآلي عقودٍ في نحور الكواعب وأيام هجرٍ أعقبتها كأنها ... بياض مشيبٍ في سواد الذوائب ومن شعره: تقبيل ثغرك أشتهي (١) ... أمل إليه أنتهي لو نلت ذلك لم أبل ... بالروحي مني أن تهي دنياي لذة ساعةٍ ... وعلى الحقيقة أنت هي ٢٧٣ (٢)

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5215, entry [9133]2,096 chars
    (أَبُو الْقَاسِم الْقشيرِي) عبد الْكَرِيم بن هوَازن بن عبد الْملك بن طَلْحَة بن مُحَمَّد الإِمَام أَبُو الْقَاسِم الْقشيرِي النَّيْسَابُورِي الزَّاهِد الصُّوفِي شيخ خُرَاسَان وأستاذ الْجَمَاعَة ومقدم الطَّائِفَة قَالَ الْخَطِيب كتبنَا عَنهُ وَهُوَ ثِقَة وَكَانَ يعرف الْأُصُول على مَذْهَب الْأَشْعَرِ…
    ▸ expand full passage (2,096 chars)
    (أَبُو الْقَاسِم الْقشيرِي) عبد الْكَرِيم بن هوَازن بن عبد الْملك بن طَلْحَة بن مُحَمَّد الإِمَام أَبُو الْقَاسِم الْقشيرِي النَّيْسَابُورِي الزَّاهِد الصُّوفِي شيخ خُرَاسَان وأستاذ الْجَمَاعَة ومقدم الطَّائِفَة قَالَ الْخَطِيب كتبنَا عَنهُ وَهُوَ ثِقَة وَكَانَ يعرف الْأُصُول على مَذْهَب الْأَشْعَرِيّ وَالْفُرُوع على مَذْهَب الشَّافِعِي صنف التَّفْسِير وَهُوَ من أَجود التفاسيروالرسالة الْمَشْهُورَة فِي رجال الطَّرِيقَة وَحج مَعَ الْبَيْهَقِيّ وَأبي مُحَمَّد الْجُوَيْنِيّ وَكَانَ لَهُ فِي الفروسية وَاسْتِعْمَال السِّلَاح يَد بَيْضَاء وَله عدَّة أَوْلَاد أَئِمَّة عبد الله وَعبد الْوَاحِد وَعبد الرَّحِيم وَعبد الْمُنعم وَغَيرهم توفّي أَبُو الْقَاسِم سادس عشر شهر ربيع الآخر سنة خمس وَسِتِّينَ وَأَرْبع ماية وَدفن بِالْمَدْرَسَةِ بِبَاب الطاق بِجنب شَيْخه الْأُسْتَاذ أبي عَليّ الدقاق قَالَ ياقوت وَمن عَجِيب مَا وَقع أَن الْفرس الَّذِي كَانَ يركبه كَانَت رمكة أهديت إِلَيْهِ من قريب عشْرين سنة مَا كَانَ يركب غَيرهَا مَا ركبهَا أحد بعده حُكيَ أَنَّهَا لم تعتلف بعد وَفَاته حَتَّى نفقت يَوْم الْجُمُعَة سادس يَوْم وَفَاته أَخذ طَرِيق التصوف عَن الْأُسْتَاذ أبي عَليّ الدقاق وَأخذ هُوَ عَن أبي الْقَاسِم النصراباذي وَأخذ هُوَ) عَن الشلبي عَن الْجُنَيْد عَن السّري عَن مَعْرُوف الْكَرْخِي عَن دَاوُد الطَّائِي عَن التَّابِعين وَله كتاب آدَاب الصُّوفِيَّة وَكتاب بلغَة القاصد وَكتاب التحبير فِي علم التَّذْكِير وَمن شعره (هِيَ النوائب والأحداث والغير ... والدهر كالنحل فِيهِ الشهد والإبر) (عدات دهرك بالتأييد كَاذِبَة ... ترى السراب شرابًا من بِهِ وحر) (منتك نَفسك أَن تبقى إِلَى أمد ... من الْخَبِير بِمَا يَأْتِي بِهِ الْقدر) (اللَّيْل حُبْلَى وللميلاد آونة ... وَمَا سيولد لَا يدْرِي بِهِ الْبشر) (فَرب ليل بِطيب الْأنس مفتضح ... بضد أَوله يَأْتِي بِهِ السحر) وَمِنْه (وَإِذا سقيت من الْمحبَّة مصة ... ألقيت من فرط الْخمار خماري) (كم تبت قصدا ثمَّ لَاحَ عذاره ... فخلعت فِي ذَاك العذار عِذَارَيْ) وَمِنْه (قَالُوا تهن بِيَوْم الْعِيد قلت لَهُم ... لي كل يَوْم بلقيا سَيِّدي عيد) (الْوَقْت عيد وروح إِن شهدتم ... وَإِن فقدتهم نوح وتعديد) وَمِنْه (سقى الله وقتا كنت أَخْلو بوجهكم ... وثغر الْهوى فِي رَوْضَة اللَّهْو ضَاحِك) (أَقَمْنَا زَمَانا والعيون قريرة ... وأصبحت يَوْمًا والجفون سوافك)٣ -

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 1640, entry [2548]837 chars
    ١٩٦٣ - [أبو القاسم القشيري] (٣) أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري النيسابوري الصوفي، شيخ خراسان، الأستاذ المشهور، صاحب «الرسالة» المشهورة و «التفسير الكبير». كان علامة في الفقه والتفسير، والحديث والأصول، والأدب والشعر، والكتابة والتصوف، جمع بين الشريعة والحقيقة، وله في الفروسية واستعمال السلاح …
    ▸ expand full passage (837 chars)
    ١٩٦٣ - [أبو القاسم القشيري] (٣) أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري النيسابوري الصوفي، شيخ خراسان، الأستاذ المشهور، صاحب «الرسالة» المشهورة و «التفسير الكبير». كان علامة في الفقه والتفسير، والحديث والأصول، والأدب والشعر، والكتابة والتصوف، جمع بين الشريعة والحقيقة، وله في الفروسية واستعمال السلاح الباع الطويلوالبراعة البالغة، وكان في الوعظ والتذكير كما قيل: لو قرع الصخر بسوط تخويفه .. لذاب، ولو ربط إبليس في مجلسه .. لتاب. قال أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي: أنشدنا عبد الكريم بن هوازن لنفسه: [من الطويل] سقى الله وقتا كنت أخلو بوجهكم ... وثغر الهوى في روضة الأنس ضاحك أقمنا زمانا والعيون قريرة ... وأصبحت يوما والجفون سوافك وما أنشده في رسالته المشهورة: [من الطويل] ومن كان في طول الهوى ذاق سلوة ... فإني من ليلى لها غير ذائق وأكثر شيء نلته من وصالها ... أمانيّ لم تصدق كلمحة بارق توفي سنة خمس وستين وأربع مائة. مذكور في الأصل.