Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو القاسم الزجاجي

أبو القاسم الزجاجي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو البركات الأنباري - نزهة الألباء في طبقات الأدباء

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 211, entry [119]428 chars
    أبو القاسم الزجاجي وأما أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي، فإنه كان من أفاضل أهل النحو، أخذ عن أبي إسحاق الزجاج وأبي بكر بن السراج وعلي بن سليمان الأخفش. وألف كتباً حسنة، منها كتاب الجمل المشهور في أيدي الناس، وكتاب الإيضاح، وكتاب شرح خطبة أدب الكتاب لابن قتيبة، إلى غير ذلك من الكتب. وكان من طبقة أبي سعيد السيرافي وأبي علي الفارسي، إلا أن أبا علي كان يقول: لو سمع أبو القاسم الزجاجي كلامنا في النحو، لاستحيا أن يتكلم فيه.

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1147, entry [483]889 chars
    أبو القاسم الزجاجي أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي النحوي البغدادي داراً ونشأة، النهاوندي أصلاً ومولداً؛ كان إماماً في علم النحو، وصنف فيه كتاب " الجمل الكبرى " وهو كتاب نافع لولا طوله بكثرة الأمثلة. أخذ النحو عن محمد بن العباس اليزيدي وأبي بكر ابن دريد وأبي بكر ابن الأنباري، وصحب أبا إسحاق إ…
    ▸ expand full passage (889 chars)
    أبو القاسم الزجاجي أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي النحوي البغدادي داراً ونشأة، النهاوندي أصلاً ومولداً؛ كان إماماً في علم النحو، وصنف فيه كتاب " الجمل الكبرى " وهو كتاب نافع لولا طوله بكثرة الأمثلة. أخذ النحو عن محمد بن العباس اليزيدي وأبي بكر ابن دريد وأبي بكر ابن الأنباري، وصحب أبا إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج - وقد تقدم ذكره (٢) - فنسب إليه وعرف به، وسكن دمشق وانتفع الناس به وتخرجوا عليه. وتوفي في رجب سنة سبع وثلاثين، وقيل تسع وثلاثين وثلثمائة، وقيل في شهر رمضان سنة أربعين، والأول أصح، بدمشق وقيل بطبرية، رحمه الله تعالى. وكان قد خرج من دمشق مع ابن الحارث عامل الضياع الإخشيديه فمات بطبرية. وكتابه " الجمل " من الكتب المباركة لم يشتغل به أحد إلا وانتفع به، ويقال إنه صنفه بمكة، حرسها الله تعالى، وكان إذا فرغ من باب طاف اسبوعاً ودعا الله تعالى أن يغفر له وأن ينفع به قارئه. والزجاجي: بفتح الزاي وتشديد الجيم وبعد الألف جيم ثانية، وقد تقدم القول في سبب هذه النسبة.٣٦٨ - (١)

الزبيدي، أبو بكر - طبقات النحويين واللغويين

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 107, entry [59]140 chars
    ٤٨ - أبو القاسم الزجاجي هو عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي، ينسب إليه للزومه إياه. وتوفي بدمشق في رجب سنة سبع وثلاثين وثلاثمئة. أصحاب ابن السراج
  • legacy full passagepage 107, entry [59]140 chars
    ٤٨ - أبو القاسم الزجاجي هو عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي، ينسب إليه للزومه إياه. وتوفي بدمشق في رجب سنة سبع وثلاثين وثلاثمئة. أصحاب ابن السراج

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 1302, entry [1972]1,039 chars
    ١٥٤٩ - [أبو القاسم الزجاجي] (١) عبد الرحمن بن إسحاق النهاوندي، المعروف بأبي القاسم الزجاجي النحوي، مصنف «الجمل» في النحو وغيره. أخذ عن اليزيدي، وابن دريد، وابن الأنباري، وصحب أبا إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج، وإليه نسب، وبه عرف. سكن دمشق، فانتفع الناس به وبكتابه. قيل: إنه جاور بمكة، وكان إذا فرغ من…
    ▸ expand full passage (1,039 chars)
    ١٥٤٩ - [أبو القاسم الزجاجي] (١) عبد الرحمن بن إسحاق النهاوندي، المعروف بأبي القاسم الزجاجي النحوي، مصنف «الجمل» في النحو وغيره. أخذ عن اليزيدي، وابن دريد، وابن الأنباري، وصحب أبا إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج، وإليه نسب، وبه عرف. سكن دمشق، فانتفع الناس به وبكتابه. قيل: إنه جاور بمكة، وكان إذا فرغ من باب في «الجمل» .. طاف أسبوعا، ودعا بالمغفرة وأن ينفع بكتابه قارئه. قال ابن خلكان: (وهو كتاب نافع لولا طوله بكثرة الأمثلة) (٢). قال الشيخ اليافعي: (وأخبرني بعض فضلاء المغاربة أن عندهم لكتابه هذا مائة وعشرين شرحا) اهـ (٣) ونظير كتابه في عظم النفع مع وضوح العبارة وكثرة الأمثلة كتاب «الكافي» للصردفي، ونظير ما ذكر عن مصنفه من الطواف والدعاء ما ذكر عن غير واحد من المصنفين، منهم الشيخ شهاب الدين السهروردي في تصنيف «عقيدته»، وبعضهم جعل الصلاة عوضا عن الطواف بعد كل مسألة، ومنهم الشيخ أبو إسحاق الشيرازي في كتابه «التنبيه»، ومنهم الحسن بن أبي عباد في «مختصره» في النحو، لا جرم عم النفع بهذه الكتب، وقلما قرأ فيها أحد إلا وفتح الله عليه. توفي الزجاجي في شهر رمضان، وقيل: رجب سنة أربعين-وقيل: سبع، وقيل: تسع وثلاثين-وثلاث مائة. والله سبحانه أعلم