Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن ناقيا

ابن ناقيا

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1109, entry [464]1,458 chars
    ابن ناقيا أبو القاسم عبد الله، وقيل عبد الباقي، بن محمد بن الحسين بن داود بن ناقيا الأديب الشاعر اللغوي المترسل؛ هو من أهل الحريم الطاهري، وهي محلة ببغداد، وكان فاضلاً بارعاً، وله مصنفات حسنه مفيدة، منها مجموع سماه " ملح الممالحة " ومنها كتاب " الجُمان في تشبيهات القرآن " وله مقامات أدبيه مشهورة، وا…
    ▸ expand full passage (1,458 chars)
    ابن ناقيا أبو القاسم عبد الله، وقيل عبد الباقي، بن محمد بن الحسين بن داود بن ناقيا الأديب الشاعر اللغوي المترسل؛ هو من أهل الحريم الطاهري، وهي محلة ببغداد، وكان فاضلاً بارعاً، وله مصنفات حسنه مفيدة، منها مجموع سماه " ملح الممالحة " ومنها كتاب " الجُمان في تشبيهات القرآن " وله مقامات أدبيه مشهورة، واختصر " الأغاني " في مجلد واحد وشرح كتاب " الفصيح " وله ديوانشعر كبير وديوان رسائل، وذكره العماد الأصبهاني في كتاب " الخريدة " وأثنى عليه وذكر طرفاً من أحواله، وأورد هذين البيتين في بعض الرؤساء وقد افتصد فكتبهما إليه: جعل الله ذو المواهب عقبا ... ك من الفصد صحة وسلامه قل ليمناك كيف شئت استهلي ... لا عدمت الندى فأنت غمامه ولقد أجاد فيهما ومن شعره أيضاً: أخلاَّي ما صحبت في العيش لذة ... ولا زال عن قلبي حنين التذكر ولا طاب لي طعم الرقاد ولا اجتنت ... لحاظي مذ فارقتكم حسن منظر ولا عبثت كفي بكأس مدامة ... يطوف بها ساقٍ ولا جسِّ مزهر وكان ينسب إلى التعطيل ومذهب (١) الأوائل، وصنف في ذلك مقالة. وكان كثير المجون، وحكى الذي تولى غسله بعد موته أنه وجد يده اليسرى مضمومة، فأجتهد حتى فتحها، فوجد فيها كتابة بعضها على بعض، فتمهل حتى قرأها، فإذا فيها مكتوب: نزلت بجار لا يخيب ضيفه ... أرجي نجاتي من عذاب جهنم وأني على خوفٍ من الله واثقٌ ... بإنعامه فالله أكرم منعم ومولده في منتصف ذي القعدة سنة عشر وأربعمائة. وتوفي ليلة الأحد رابع المحرم سنة خمس وثمانين وأربعمائة، ودفن بباب الشام (٢) ببغداد، رحمه الله تعالى. وناقيا: بفتح النون وبعد الألف قاف مكسورة ثم ياء مثناة من تحتها مفتوحة وبعدها ألف. وقد تقدمت له أبيات مرثيه في ترجمة الشيخ أبي إسحاق الشيرازي (٣) .٣٤٩ - (١)

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3333, entry [6519]431 chars
    ابن ناقِيا (٤١٠ - ٤٨٥ هـ = ١٠٢٠ - ١٠٩٢ م) عبد الله بن محمد بن الحسين بن ناقيا، أبو القاسم، ويقال له البندار: شاعر، مترسل، لغويّ. من أهل بغداد. كان كثير المجون، ينسب إلى مذهب المعطلة، ويتهم بالطعن على الشريعة. من كتبه " ملح الممالحة " مجموع، و " تفسير الفصيح " لثعلب، و " الجمان في تشبيهات القرآن - ط " و " مقامات - ط " في الأدب، وله " ديوان شعر " كبير (٢) .[[عبد الله بن محمد المالِكي عن كتابه " رياض النفوس " انظر مقدمته، ص ٥٤]] .

مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1410, entry [1934]1,010 chars
    ١٩٢٨ - ابن ناقِيا * اللغوي: عبد الله (٢) بن محمّد بن الحسين بن ناقيا، أبو القاسم، ويقال له: البندار. ولد: سنة (٤١٠ هـ) عشر وأربعمائة. كلام العلماء فيه: • وفيات الأعيان: "الأديب اللغوي المترسّل هو من أهل الحريم الطاهري وهي محلة ببغداد ... وذكره العماد الأصبهاني في كتاب (الخريدة) وأثنى عليه وذكر طرفًا…
    ▸ expand full passage (1,010 chars)
    ١٩٢٨ - ابن ناقِيا * اللغوي: عبد الله (٢) بن محمّد بن الحسين بن ناقيا، أبو القاسم، ويقال له: البندار. ولد: سنة (٤١٠ هـ) عشر وأربعمائة. كلام العلماء فيه: • وفيات الأعيان: "الأديب اللغوي المترسّل هو من أهل الحريم الطاهري وهي محلة ببغداد ... وذكره العماد الأصبهاني في كتاب (الخريدة) وأثنى عليه وذكر طرفًا من أحواله. • المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: "أخبرنا شهاب الحاتمي قال سمعت ابن السمعاني يقول: سألتُعبد الوهاب الأنماطي عن ابن ناقيا فأساء إلينا عليه وقال: ما كان يصلي وكان يقول: في السماء نهر من خمر، ونهر من لبن، ونهر من عسل لا ينقط منه شيء ينقط هذا الذي يخرب البيوت ويهدم السقوف ... " أ. هـ. • تاريخ الإسلام -في ترجمته قال الذهبي-: "اللهم لا ترحم الزنادقة" أ. هـ. • ميزان الاعتدال: "قد اتهم بالزندقة، نسأل الله العفو" أ. هـ. • الأعلام: "كان كثير المجون، ينسب إلى مذهب المعطلة، ويتهم بالطعن علي الشريعة" أ. هـ. • وقال ابن كثير في البداية والنهاية: "وهذا الكلام كفر من قائله" أ. هـ. وفاته: سنة (٤٨٥ هـ) خمس وثمانين وأربعمائة. من مصنفاته: "ملح الممالحة" مجموع، و "تفسير الفصيح" لثعلب، و "الجمان في تشبيهات القرآن".
  • legacy full passagepage 1410, entry [1934]1,010 chars
    ١٩٢٨ - ابن ناقِيا * اللغوي: عبد الله (٢) بن محمّد بن الحسين بن ناقيا، أبو القاسم، ويقال له: البندار. ولد: سنة (٤١٠ هـ) عشر وأربعمائة. كلام العلماء فيه: • وفيات الأعيان: "الأديب اللغوي المترسّل هو من أهل الحريم الطاهري وهي محلة ببغداد ... وذكره العماد الأصبهاني في كتاب (الخريدة) وأثنى عليه وذكر طرفًا…
    ▸ expand full passage (1,010 chars)
    ١٩٢٨ - ابن ناقِيا * اللغوي: عبد الله (٢) بن محمّد بن الحسين بن ناقيا، أبو القاسم، ويقال له: البندار. ولد: سنة (٤١٠ هـ) عشر وأربعمائة. كلام العلماء فيه: • وفيات الأعيان: "الأديب اللغوي المترسّل هو من أهل الحريم الطاهري وهي محلة ببغداد ... وذكره العماد الأصبهاني في كتاب (الخريدة) وأثنى عليه وذكر طرفًا من أحواله. • المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: "أخبرنا شهاب الحاتمي قال سمعت ابن السمعاني يقول: سألتُعبد الوهاب الأنماطي عن ابن ناقيا فأساء إلينا عليه وقال: ما كان يصلي وكان يقول: في السماء نهر من خمر، ونهر من لبن، ونهر من عسل لا ينقط منه شيء ينقط هذا الذي يخرب البيوت ويهدم السقوف ... " أ. هـ. • تاريخ الإسلام -في ترجمته قال الذهبي-: "اللهم لا ترحم الزنادقة" أ. هـ. • ميزان الاعتدال: "قد اتهم بالزندقة، نسأل الله العفو" أ. هـ. • الأعلام: "كان كثير المجون، ينسب إلى مذهب المعطلة، ويتهم بالطعن علي الشريعة" أ. هـ. • وقال ابن كثير في البداية والنهاية: "وهذا الكلام كفر من قائله" أ. هـ. وفاته: سنة (٤٨٥ هـ) خمس وثمانين وأربعمائة. من مصنفاته: "ملح الممالحة" مجموع، و "تفسير الفصيح" لثعلب، و "الجمان في تشبيهات القرآن".