Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن المعتز

عبد الله بن المعتز

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو البركات الأنباري - نزهة الألباء في طبقات الأدباء

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 160, entry [83]918 chars
    عبد الله بن المعتز وأما عبد الله بن المعتز بالله، أمير المؤمنين، فإنه كان غزير الفضل، بارعاً في الأدب، حسن الشعر كثيره؛ ومنه قوله: أخذت من شبابي الأيام ... وتولى الصبا ﵇ وارعوى باطلي وبان حديث النف ... س مني وعفت الأحلامومنه قوله: أخ لي يعطيني الرضا في دنوه ... ويمنعني بعض الرضا وهو بائن إذا ما التق…
    ▸ expand full passage (918 chars)
    عبد الله بن المعتز وأما عبد الله بن المعتز بالله، أمير المؤمنين، فإنه كان غزير الفضل، بارعاً في الأدب، حسن الشعر كثيره؛ ومنه قوله: أخذت من شبابي الأيام ... وتولى الصبا ﵇ وارعوى باطلي وبان حديث النف ... س مني وعفت الأحلامومنه قوله: أخ لي يعطيني الرضا في دنوه ... ويمنعني بعض الرضا وهو بائن إذا ما التقينا سرني منه ظاهر ... وإن غاب عني ساءني منه باطن على غير ذنب غير أن مساويا ... له علمتني كيف تؤتى المحاسن وقوله أيضاً: ما المغاني من بعدهم بالمغاني ... فليكن شأنك البكاء وشاني امحى ربعهم وكان جديداً=ونأى عنهم الذي كان دان ما مررنا على لوًى فيه نعم=مذ مررنا على لوَى نعمان ومحاسن شعره كثيرة [جداً] . أخذ عن أبي العباس المبرد وأبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب. وروى عنه أدبه أحمد بن سعيد الدمشقي - وكان مؤدبه - وروى عنه شعره محمد بن يحيى الصولي وغيره. وولد لسبع بقين من شعبان سنة أربع وأربعين ومائتين، وبويع بد المقتدر، فبقي يوماً واختلف عليه، فأمر المقتدر بحمله إليه فحمل إليه، وقتل في شهر ربيع الأول سنة ست وتسعين ومائتين.

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4317, entry [3840]5,310 chars
    ٢٠٣٠- عبد الله بْن المعتز [باللَّه] [٧] : واسم المعتز مُحَمَّد بْن جعفر المتوكل، ويكنى عبد الله أبا العباس. ولد في شعبان سنة سبع وأربعين ومائتين، وكان غزير الأدب، بارعا في الفضل، مليح الشعر. سمعالمبرد وثعلبا وغيرهما وله كلام في الحكمة عجيب [١] ، كَانَ يقول: «أنفاس الحي خطاه إلى أجله» . «ربما أورد ال…
    ▸ expand full passage (5,310 chars)
    ٢٠٣٠- عبد الله بْن المعتز [باللَّه] [٧] : واسم المعتز مُحَمَّد بْن جعفر المتوكل، ويكنى عبد الله أبا العباس. ولد في شعبان سنة سبع وأربعين ومائتين، وكان غزير الأدب، بارعا في الفضل، مليح الشعر. سمعالمبرد وثعلبا وغيرهما وله كلام في الحكمة عجيب [١] ، كَانَ يقول: «أنفاس الحي خطاه إلى أجله» . «ربما أورد الطمع ولم يصدر» ، «ربما شرق شارب الماء قبل ريه» ، «من تجاوز الكفاف لم يغنه الإكثار» ، و «كلما عظم قدر المنافس فيه عظمت الفجيعة به» ، و «من أرحله الحرص [٢] أنضاه الطلب» ، و «الحظ يأتي من لا يأتيه» ، «وأشقى الناس أقربهم من السلطان كما أن أقرب الأشياء إلى النار أسرعها احتراقا» [٣] ، و «من شارك السلطان في عز الدنيا شاركه في ذل الآخرة» ، «أهل الدنيا ركب يسار بهم وهم نيام» ، «الحرص ينقص من قدر الإنسان ولا يزيد في حظه» ، «يشفيك من الحاسد إنه يغتنم وقت سرورك» ، «الفرصة سريعة الفوت بعيدة العود» [٤] ، «الجود حارس الأعراض» ، «الأسرار إذا كثر خزانها ازدادت ضياعا» ، «البلاغة بلوغ المعنى» [ولما يطل سفر الكلام [٥]] ، «ذل العزل يضحك من تيه الولاية» ، «الجزع أتعب من الصبر» ، «تركة الميت عزاء للورثة عنه» [٦] ، «لا تشن [٧] أوجه العفو بالتقريع» ، [٨] [ «من أظهر عداوتك فقد أنذرك» . أخبرنا القزاز، قال، أخبرنا أحمد بن علي بْن ثَابِت، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بن الحسين العكبريّ، قال: حدثنا أَبُو مُحَمَّد الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن يحيى المقرئ، قَالَ: حدثني عثمان بْن عيسى بْن [هارون [٩]] الهاشمي، قَالَ: كنت عند عَبْد اللَّه بْن المعتز [١٠] ، وَكَانَ قد كتب أَبُو أَحْمَد بن المنجم إلى [أخيه] [١١] أبي القاسمرقعة يدعوه فيها، فغلط الرسول فجاء فأعطاها ابن المعتز [باللَّه] [١] وأنا عنده، فقرأها وعلم أنها ليست إليه، فقلبها وكتب: دعاني الرسول ولم تدعني ... ولكن لعلي أَبُو الْقَاسِم فأخذ الرسول الرقعة ومضى وعاد عن قريب وإذا فيها مكتوب: أيا سيدا [٢] قد غدا مفخرا ... لهاشم [٣] إذ هو من هاشم تفضل وصدق خطاء الرسول ... تفضل مولى على خادم فما أن تطاق إذا ما جددت ... وعزلك كالشهد للطاعم [٤] فدى [لك] [٥] من كل ما تتقيه ... أَبُو أَحْمَد وأبو الْقَاسِم قَالَ: فقام ومضى إليه] [٦] . وَقَالَ أَبُو بكر الصولي: اعتل عبد الله بْن المعتز فأتاه أبوه عائدا، وَقَالَ: ما عراك يا بنى فأنشأ يقول: أيها العاذلون لا تعذلوني [٧] ... وانظروا حسن وجهها تعذروني وانظروا هل ترون أحسن منها ... إن رأيتم شبيهها فاعذلوني بي جنون الهوى وما بي جنون ... وجنون الهوى جنون الجنون [٨] قَالَ: فتتبع أبوه الحال حتى وقع [٩] عليها فابتاع الجارية [١٠] التي شغف بها بسبعة آلاف دينار ووجهها إليه.[وله: إن الذين بخير كنت تذكرهم ... قضوا عليك وعنهم كنت أنهاكا لا تطلبن حياة عند غيرهم ... فليس يحييك إلا من توفاكا] [١] [ومن شعره الرائق: [٢] قل لغصن البان الذي قد ثني [٣] ... تحت بدر الدجى وفوق النقا رمت كتمان ما بقلبي فنمت ... زفرات تغشى حديث الهوا ودموع تقول في الخد يا من ... يتباكى كذا يكون البكا ليس للناس موضع [٤] / في فؤادي ... زاد فيه هواك حتى امتلا [٥] ليت ليلا على الصراة طويلا ... لليال من سرمن را الفداء أين مسك بمن حماه وبخور ... من بخار وصفرة من قذا وله: [٦] من لي بقلب صيغ من صخرة ... في جسد من لؤلؤ رطب جرحت خديه بلحظي فما ... برحت حتى اقتص من قلبي] [٧] [وله] [٨] بليت بخلان [٩] هذا الزمان ... فأقللت بالهجر منهم نصيبيوكلهم إن تصفحتهم [١] ... صديق العيان عدو المغيب وله: بحياتي يا حياتي ... اشربي الكأس وهاتي [٢] قبل أن يفجعنا ... الدهر ببين وشتات لا تخونيني إذا مت ... وقامت بي نعاتي إنما الوافي بعهدي ... من وفى بعد وفاتي وله: سابق إلى مالك وارثه ... ما المرء في الدنيا بلباث كم صامت يخنق أكياسه ... قد صاح في ميزان ميراث وله أيضا: يا ذا الغنى والسطوة القاهرة ... والدولة الناهية الآمرة ويا شياطين بني آدم [٣] ... ويا عبيد الشهوة الفاجرة انتظروا الدنيا فقد أقربت ... وعن قليل تلد الآخرة وله أيضا: أترى الجيرة الذين تداعوا ... عند سير الحبيب قبل الزوال [٤] علموا إنني مقيم وقلبي ... راحل معهم أمام الجمال مثل صاع العزيز في أرحل القوم ... ولا يعلمون ما في الرحال ما أعز المعشوق ما أهون العاشق ... ما اقتل الهوى للرجال وله: يا نفس صبرا وإلا فاهلكي جزعا ... إن الزمان على ما تكرهين بنيلا تحسبي نعما سرتك لذتها [١] ... إلا مفاتيح أبواب من الحزن وله: أطلت وعذبتني يا عذول ... بليت فدعني حديثي يطول هواي هوى باطن ظاهر ... قديم حديث لطيف جليل ألا ما لذا الليل ما ينقضي ... كذا ليل كل محب يطول أبيت أساهر نجم الدجى ... إلى الصبح وحدي ودمعي يسيل قَالَ مؤلف الكتاب] [٢] : وقد ذكرنا أن العسكر اضطرب على المقتدر باللَّه، فخلعوه وبايعوا عبد الله بْن المعتز ثم خرج أصحاب المقتدر فخاصموا فاستتر [٣] ابن المعتز [باللَّه] [٤] ، وإنما كانت ولايته بعض يوم، فأخذ وسلم إلى مؤنس [٥] الخادم فقتله، ووجه به إلى داره التي على الصراة، فدفن هناك وذلك في ربيع الأول من هذه السنة فرثاه عَلي بْن مُحَمَّد بْن بسام، فَقَالَ: [٦] للَّه درك من ميت فجعت به ... ناهيك في العلم والآداب والحسب ما فيه لولا ولا ليت تنقصه [٧] ... وإنما أدركته حرفة الأدب [٨] أَخْبَرَنَا أَبُو منصور القزاز، قَالَ: أَخْبَرَنَا أبو بَكْرٍ [أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ] بْنِ ثَابِتٍ، [٩] قَالَ: أَخْبَرَنَا الحسين بْن مُحَمَّد أخو الخلال، أَخْبَرَنَا إبراهيم بْن عبد الله الواسطي [١٠] قَالَ:أنشدنا أَبُو الْقَاسِم الكريزي، قَالَ: أنشدنا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عباس لعبد الله بْن المعتز أنه قَالَ [١] في الليلة التي قتل فِي صبيحتها: [٢] يا نفس صبرا لعل الخير عقباك ... خانتك من بعد طول الأمن دنياك مرت بنا سحرا طير فقلت لها ... طوباك يا ليتني إياك طوباك إن كان قصدك شرقا فالسلام على [٣] ... شاطئ الصراة أبلغي إن كَانَ مسراك [٤] من موثق بالمنايا لا فكاك له ... يبكى الدماء على إلف له باكي فرب آمنة حانت منيتها ... ورب مفلتة من بين [٥] أشراك أظنه آخر الأيام من عمرى ... وأوشك اليوم أن يبكي لي الباكي [٦] قَالَ ابن قتيبة: لما أن أقاموا عبد الله [بْن المعتز] [٧] إلى الجهة التي تلفت فيها أنشأ قائلا: [٨] فقل للشامتين بنا رويدا ... أمامكم المصائب والخطوب هو الدهر الذي لا بد من أن ... يكون إليكم منه ذنوب

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1087, entry [457]5,776 chars
    عبد الله بن المعتز أبو العباس عبد الله بن المعتز بن المتوكل بن المعتصم بن هارون الرشيد بن المهدي بن المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي؛ أخذ الأدب عن أبي العباس المبرد وأبي العباس ثعلب وغيرهما، كان أديباً بليغاً شاعراً مطبوعاً مقتدراً على الشعر قريب المأخذ سهل اللفظ جي…
    ▸ expand full passage (5,776 chars)
    عبد الله بن المعتز أبو العباس عبد الله بن المعتز بن المتوكل بن المعتصم بن هارون الرشيد بن المهدي بن المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي؛ أخذ الأدب عن أبي العباس المبرد وأبي العباس ثعلب وغيرهما، كان أديباً بليغاً شاعراً مطبوعاً مقتدراً على الشعر قريب المأخذ سهل اللفظ جيد القريحة حسن الإبداع للمعاني مخالطاً للعلماء والأدباء معدوداً من جملتهم، إلى أن جرت له الكائنة في خلافة المقتدر، واتفق معه جماعة من رؤساء الأجناد ووجوه الكتّاب فخلعوا المقتدر يوم السبت لعشر بقين، وقيل لسبعٍ بقين من شهر ربيع الأول سنة ست وتسعين ومائتين، وبايعوا عبد الله المذكور ولقبوه المرتضي بالله، وقيل المنصف (٢) بالله، وقيل الغالب بالله، وقيل الراضي بالله، وأقام يوماً وليلة، ثم إن أصحاب المقتدر تحزبوا وتراجعوا وحاربوا أعوان ابن المعتز وشتتوهم (٣) ، وأعادوا المقتدر إلى دسته، واستخفى ابن المعتز في دار أبي عبدالله الحسين بن عبد الله بن الحسين المعروف بابن الجصاص التاجر الجوهري، فأخذه المقتدر وسلمه إلى مؤنس الخادم الخازن فقتله وسلمه إلى أهله ملفوفاً في كساء، وقيل إنه مات حتف أنفه وليس بصحيح بل خنقه مؤنس، وذلك يوم الخميس ثاني شهر ربيع الآخر سنة ست وتسعين ومائتين، ودفن في خرابة بإزاء داره، رحمه الله تعالى. ومولده لسبعٍ بقين من شعبان سنة سبع وأربعين، وقال سنان بن ثابت: في سنة ست وأربعين ومائتين، والقضية مشهورة وفيها طول، وهذا خلاصتها. (٨٨) ثم قبض المقتدر على ابن الجصاص المذكور وأخذ منه مقدار ألفي ألف دينار، وسلم له بعد ذلك مقدار سبعمائة ألف دينار، وكان فيه غفلة وَبَله، وتوفي يوم الأحد لثلاث عشرة ليلة خلت من شوال سنة خمس عشرة وثلثمائة. ولابن المعتز من التصانيف كتاب الزهر والرياض، وكتاب البديع، وكتاب مكاتبات الإخوان بالشعر، وكتاب الجوارح والصيد، وكتاب السرقات، وكتاب أشعار الملوك، وكتاب الآداب، وكتاب " حلى الأخبار " (١) ، وكتاب طبقات الشعراء، وكتاب الجامع في الغناء، وكتاب فيه أرجوزة في ذم الصبوح. ومن كلامه: البلاغة البلوغ إلى المعنى، ولم يطل سفر الكلام، وكان يقول: لو قيل لي: ما أحسن شعر تعرفه لقلت: قول العباس بن الأحنف (٢) : قد سحب الناس أذيال الظنون بنا ... وفرّق الناس فينا قولهم فِرقا فكاذبٌ قد رمى بالظنّ غيركم ... وصادقٌ ليس يدري أنه صدقا ورثاه علي بن محمد بن بسام الشاعر - الآتي ذكره - بقوله: لله درُّك من ميت بمضيعة ... ناهيك في العلم والآداب والحسب ما فيه لوٌّ ولا لولا فتنقصه ... وإنما أدركته حرفة الأدبولعبد الله المذكور أشعار رائقة وتشبيهات بديعة، فمن ذلك قوله: سقى المطيرة ذات الظل والشجر ... ودير عبدون هطّالٌ من المطر فطالما نبّهتني للصّبوح بها ... في غرّة الفجر والعصفور لم يطر أصوات رهبان ديرٍ في صلاتهم ... سود المدارع نعارين في السحر مزنّرين على الأوساط قد جعلوا ... على الرؤوس أكاليلاً من الشّعر كم فيهم من مليح الوجه مكتحل ... بالسحر يطبق جفنيه على حَور لاحظته بالهوى حتى استقاد له ... طوعاً وأسلفني الميعاد بالنظر وجاءني في قميص الليل مستتراً ... يستعجل الخطو من خوف ومن حذر فقمت أفرش خدّي في الطريق له ... ذلاًّ وأسحب أذيالي على الأثر ولاح ضوء هلال كاد يفضحنا ... مثل القلامة قد قدّت من الظُّفر وكان ما كان مما لست أذكره ... فظن خيراً ولا تسأل عن الخبر ومن ظريف شعره قوله، ولم أجدها في ديوانه، ولكن الرواة أطبقوا على أنها له، والله أعلم: ومقَرطَقٍ يسعى إلى النّدماء ... بعقيقةٍ في درّةٍ بيضاء والبدر في أفق السماء كدرهم ... ملقىً على ياقوتةٍ زرقاء كم ليلةٍ قد سرّني بمبيته ... عندي بلا خوفٍ من الرّقباء ومهفهفٍ عقد الشّراب لسانه ... فحديثه بالرّمز والإيماء حرّكته بيدي وقلت له انتبه ... يا فرحة الخلطاء والنّدماء فأجابني والسّكر يخفض صوته ... بتلجلجٍ كتلجلج الفأفاء إني لأفهم ما تقول وإنما ... غلبت عليَّ سلافة الصّهباء دعني أفيق من الخمار إلى غدٍ ... واحكم بما تختار يا مولائي (١)وله في الخمرة المطبوخة، وهو معنى بديع وفيه دلالة على أنه كان حنفي المذهب: خليليَّ قد طاب الشّراب المورَّد ... وقد عدت بعد النّسك والعود أحمد فهاتا عقاراً في قميص زجاجةٍ ... كياقوتةٍ في درَّةٍ تتوقّد يصوغ عليها الماء شبّاك فضّةٍ ... له حلقٌ بيضٌ تحلُّ وتعقد وقتني من نار الجحيم بنفسها ... وذلك من إحسانها ليس يجحد وكان ابن المعتز شديد السمرة مسنون الوجه يخضب بالسواد. ورأيت في بعض المجاميع أن عبد الله بن المعتز المذكور كان يقول (١) : أربعة من الشعراء سارت أسماؤهم بخلاف أفعالهم، فأبو العتاهية سار شعره بالزهد وكان على الإلحاد، وأبو نوّاس سار شعره باللواط وكان أزنى من قرد، وأبو حكيمة الكاتب سار شعره بالعنّة وكان أهب من تيس، ومحمد بن حازم سار شعره بالقناعة وكان أحرص من كلب. وقد رويت لابن حازم خبراً يخالف حكاية ابن المعتز ويوافق شعره (٢) ، وذلك أنه كان جار سعيد بن حميد الكاتب الطوسي، فهجاه لأمر كان بينهما، فبلغ سعيداً هجوه، فأغضى عنه مع القدرة. ثم إن محمداً ساءت حاله فتحول عن جواره، فبلغ ابن حميد ذلك، فبعث إليه عشرة آلاف درهم وتخوت ثياب وفرساً بآلته ومملوكاً وجارية، وكتب إليه " ذو الأدب يحمله ظرفه على نعت الشيء بغير هيئته، وتبعثه قدرته على وصفه بخلاف (٣) حليته، ولم يكن ما شاع من هجائك فيَّ جارياً إلا هذا المجرى، وقد بلغني من سوء حالك وشدّة خلّتك ما لا غضاضة به عليك مع كبر همتك وعظم نفسك، ونحن شركاء فيما ملكنا ومتساوون فيما تحت أيدينا، وقد بعثت إليك بما جعلته وإن قلَّ: استفتاحاً لمابعده وإن جلَّ ". فردَّ ابن حازم جميعه ولم يقبل منه شيئاً وكتب إليه: وفعلت بي فعل المهلَّب إذ ... غمر الفرزدق بالندى الدَّثر فبعثت بالأموال ترغبني ... كلاّ وربِّ الشفع والوتر لا ألبس النعماء من رجلٍ ... ألبسته عاراً على الدَّهر وهذا دليل على قناعته وحسن صبره واحتماله الإضاقة. (٨٩) وهذا سعيد بن حميد يكنّى أبا عثمان، وكان كاتباً شاعراً مترسلاً عذب الألفاظ مقدماً في صناعته جيد السرقة، حتى قال بعض الفضلاء: لوقيل لكلام سعيد وشعره: ارجع إلى أهلك، لما بقي معه منه شيء. وكان يدعي أنه من أولاد ملوك الفرس، وله من الكتب: كتاب " انتصاف العجم من العرب "، ويعرف بالتسوية (١) وله ديوان رسائل، وديوان شعر صغير (٢) . والمطيرة: بفتح الميم وكسر الطاء المهملة وسكون الياء المثناة من تحتها وبعد الراء المفتوحة هاء، وهي قرية من نواحي سرَّ من رأى. وعبدون الذي يضاف الدير إليه، فيقال " دير عبدون "، هو ابن مخلد وهو أخو الوزير صاعد بن مخلد، وإنما أضيف إليه لأنه كان كثير التردد إليه، والمقام فيه، والعناية بعمارته، وهو إلى جنب المطيرة، ودير عبدون أيضاً: قرب جزيرة ابن عمر، بينهما دجلة، وقد خرب الآن، وكان متنزّهاً لأهلها. وقوله " ولاح ضوء هلال كاد يفضحنا "، مأخوذ من قول عمرو بن قميئة في صفة الهلال (٣) : كأن ابن مزنتهاً جانحاً ... فسيط لدى الأفق من خنصر والفسيط: قلامة الظفر(١) ٣٤٢

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1734, entry [7339]1,983 chars
    عبد الله بن المعتزّ (٢٤٧ (١) - ٢٩٦ هـ) (٨٦٣ - ٩٠٨ م) عبد الله بن المعتز بالله محمد بن المتوكل جعفر بن المعتصم بن محمد الرشيد هارون العباسي، البغدادي (أبو العباس) . أديب، شاعر. ولد في شعبان، وكان يقصد فصحاء الاعراب ويأخذ عنهم، ولقي العلماء من النحويين والاخباريين كالمبرد وغيره، وسمع وروى كثيرا، وولي …
    ▸ expand full passage (1,983 chars)
    عبد الله بن المعتزّ (٢٤٧ (١) - ٢٩٦ هـ) (٨٦٣ - ٩٠٨ م) عبد الله بن المعتز بالله محمد بن المتوكل جعفر بن المعتصم بن محمد الرشيد هارون العباسي، البغدادي (أبو العباس) . أديب، شاعر. ولد في شعبان، وكان يقصد فصحاء الاعراب ويأخذ عنهم، ولقي العلماء من النحويين والاخباريين كالمبرد وغيره، وسمع وروى كثيرا، وولي الخلافة بعد عزل المقتدر يوما واحدا، وقيل: نصف يوم، ولم يذكره بعضهم مع الخلفاء، وسموه بالامير لا بأمير المؤمنين، ثم خنقه مؤنس الخادم في ربيع الآخر. من آثاره الكثيرة: ديوان شعر، الجوارح والصيد، الجامع في الغناء، البديع، وطبقات الشعراء (خ) الذهبي: سير النبلاء ٩: ١٤٨، ابن تغري بردي: مورد اللطافة ٨٥/ ٢ - ٨٧/ ٢، فهرس المؤلفين بالظاهرية (ط) الاصفهاني: الاغاني ١٠: ٢٧٤ - ٢٨٧، ابن النديم: الفهرست ١: ١١٦، ابن خلكان: وفيات الاعيان ١: ٣٢٣ - ٣٢٦ الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد ١٠: ٩٥ - ١٠١، الانباري: نزهة الالبا ٢٩٢ - ٣٠١، ابن الجوزي: المنتظم ٦: ٨٤ - ٨٨ ابن كثير: البداية ١١: ١٠٨ - ١١٠، ابن رشيق ١: ٦٤، عريب القرطبي: صلة تاريخ الطبري ١٥، اليافعي: مرآة الجنان ٢: ٢٢٥ - ٢٢٧، طاش كبري: مفتاح السعادة ١: ١٩٩، ٢٠٠، ابو الفداء: المختصر في اخبار البشر ٢: ٦٦، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٣: ١٦٥، المسعودي مروج الذهب ٨: ٢٥٠ - ٢٥٤، الخوانساري: روضات الجنات ٤٤٦، ٤٤٧، حاجي خليفة: كشف الظنون ١٠٤، ٢٣٣، ٦٨٨، ٩٦٠، ١١٠٢، ١٣٨٧، ١٤٠٢، رسالة التشبيه في شعر ابن المعتز وابن الرومي، عبد العزيز سيد الاهل: عبد الله بن المعتز، عبد المنعم خفاجي: ابن المعتز وتراثه في الادب، البغدادي: هدية العارفين ١: ٤٤٣: تاريخ الشعر العربي ٥١٠ - ٥١٧، عبد المنعم خفاجي الحياة الادبية في العصر العباسي ٢١٧ - ٢٣٠،طبانة: دراسات في نقد الادب العربي ١: ١٩٠، فهرست الخديوية ٤: ٢٣٥، البغدادي: ايضاح المكنون ٢: ١٩٣، ١٩٤ Torrey: EncyclopediedeL' islamII: ٤٣١, DeSlane: Cataloguedesmanu s- critsarabes ٥٤٧, ٥٧٨, Brockelmann: g I: ٨٠, ٨١ (م) عبد الرهاب عزام: الثقافة بالقاهرة ٣: ١٠٨٣ - ١٠٨٥، جلال الدين النقاش: الجامعة بتونس ١: ١٠٨ - ١١١، ٢٩٢ - ٢٩٤، الرسالة بالقاهرة ٤: ٨٣٦، الكتاب ٩: ٤٦٥، ٤٦٦، لغة العرب ٥: ١٧٤، شفيق جبري: مجلة المجمع العلمي العربي ١٦: ٧٧، ٧٨، عارف النكدي: مجلة المجمع العلمي M.Guidi: RivistadegliIV: ٤٠٩ - ٤١٥ ١١٥ - ١١٣: ٢٧
  • exact linked passagemedium confidencepage 4178, entry [16879]127 chars
    عبد الله بن المعتز (٦: ١٥٤) يزاد في مصادره: (م) العرفان: محمد عبد المنعم خفاجي: العرفان ٤٦: ٣٤٨ - ٣٥٤، ٤٦: ٤٣٤ - ٤٤١، ٥٥١ - ٥٦٠