Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ أبو محمد الجويني

الشيخ أبو محمد الجويني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1058, entry [448]1,543 chars
    الشيخ أبو محمد الجويني أبو محمد عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمد حيويه الجويني الفقيه الشافعي والد إمام الحرمين - وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى -؛ كان إماماً في التفسير والفقه والأصول والعربية والأدب، قرأ الأدب أولاً على أبيه أبي يعقوب يوسف بجوين، ثم قدم نيسابور واشتغل بالفقه على أبي الط…
    ▸ expand full passage (1,543 chars)
    الشيخ أبو محمد الجويني أبو محمد عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمد حيويه الجويني الفقيه الشافعي والد إمام الحرمين - وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى -؛ كان إماماً في التفسير والفقه والأصول والعربية والأدب، قرأ الأدب أولاً على أبيه أبي يعقوب يوسف بجوين، ثم قدم نيسابور واشتغل بالفقه على أبي الطيب سهل بن محمد الصعلوكي - المقدم ذكره في حرف السين - ثم انتقل إلى أبي بكر القفال المروزي المذكور قبله، واشتغل عليه بمرو ولازمه واستفاد منه وانتفع به وأتقن عليه المذهب والخلاف وقرأ عليه طريقته وأحكمها، فلما تخرج عليه عاد إلى نيسابور سنة سبع وأربعمائة وتصدّر للتدريس والفتوى فتخرّج عليه خلق كثير منهم ولده إمام الحرمين. وكان مهيباً لا يجري بين يديه إلا الجد، وصنف التفسير الكبير المشتمل على أنواع العلوم، وصنف في الفقه التبصرة والتذكرة ومختصر المختصر والفرق والجمع والسلسلة وموقف الإمام والمأموم وغير ذلك من التعاليق، وسمع الحديث الكثير. وتوفي في ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين، كذا قال السمعاني في كتاب الذيل، وقال في الأنساب في سنة أربع وثلاثين وأربعمائة بنيسابور، والله أعلم. وقال غيره: وهو في سن الكهولة، رحمه الله تعالى. وقال الشيخ أبو صالح المؤذن: مرض الشيخ أبو محمد الجويني سبعة عشر يوماً، وأوصاني أن أتولّى غسله وتجهيزه، فلما توفي غسلته، فلما لففته في الكفن رأيت يده اليمنى إلى الإبط زهراء منيرةً من غير سوء، وهي تتلألأ تلألؤ القمر، فتحيرت وقلت فينفسي: هذه بركات فتاويه. وحيويه: بفتح الحاء المهملة وتشديد الياء المثناة من تحتها وضمها وسكون الواو وفتح الياء الثانية وبعدها هاء. والجويني: بضم الجيم وفتح الواو وسكون الياء المثناة من تحتها وبعدها نون، هذه النسبة إلى جوين، وهي ناحية كبيرة من نواحي نيسابور تشتمل على قرىً كثيرة مجتمعة. ٣٣٣ - (١)