- - الوفيات والأحداث
full-text— · 1 entry
- legacy full passagepage 66, entry [909]76 chars
أبو يزيد البسطامي: طيفور بن عيسى، صوفي، ت ٢٦١ هـ، وقيل: ت ٢٦٣ هـ أو ٢٦٤ هـ -
Narrator profile
أبو يزيد البسطامي
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن الملقن - طبقات الأولياء
—
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
—
- - الوفيات والأحداث
—
ابن خلكان - وفيات الأعيان
—
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
أبو يزيد البسطامي: طيفور بن عيسى، صوفي، ت ٢٦١ هـ، وقيل: ت ٢٦٣ هـ أو ٢٦٤ هـ -— · 2 entries
— · 1 entry
أبو يزيد البسطامي أيو يزيد طيفور بن عيسى بن آدم بن عيسى بن علي البسطامي الزاهد المشهور؛ كان جده مجوسياً ثم أسلم، وكان له أخوان زاهدان عابدان أيضاً: آدم وعلي، وكان أبو يزيد أجلهم. وسئل أبو يزيد: بأي شيء وجدت هذه المعرفة فقال: ببطن جائع وبدن عار؛ وقيل لأبي يزيد: ما أشد ما لقيته في سبيل الله تعالى فقال…▸ expand full passage (980 chars)أبو يزيد البسطامي أيو يزيد طيفور بن عيسى بن آدم بن عيسى بن علي البسطامي الزاهد المشهور؛ كان جده مجوسياً ثم أسلم، وكان له أخوان زاهدان عابدان أيضاً: آدم وعلي، وكان أبو يزيد أجلهم. وسئل أبو يزيد: بأي شيء وجدت هذه المعرفة فقال: ببطن جائع وبدن عار؛ وقيل لأبي يزيد: ما أشد ما لقيته في سبيل الله تعالى فقال: لا يمكن وصفه، فقيل له: ما أهون ما لقيت نفسك منك فقال: أما هذا فنعم، دعوتها إلى شيء من الطاعات فلم تجبني طوعاً، فمنعتها الماء سنة. وكان يقول: لو نظرتم إلى رجل أعطي من الكرامات حتى يرتفع في الهواء فلا تغتروا به حتى تنظروا كيف تجدونه عند الأمر والنهي وحفظ الحدود وأداء الشريعة. وله مقالات كثيرة ومجاهدات مشهورة وكرامات ظاهرة. وكانت وفاته سنة إحدى وستين، وقيل أربع وستين ومائتين، رحمه الله تعالى. وطيفور: بفتح الطاء المهملة وسكون الياء المثناة من تحتها وضم الفاء وبعد الواو الساكنة راء. والبسطامي: بفتح الباء الموحدة وسكون السين المهملة وفتح الطاء المهملة وبعد الألف ميم، هذه النسبة إلى بسطام، وهي بلدة مشهورة من أعمال قومس ويقال: إنها أول بلاد خراسان من جهة العراق، والله أعلم.فراغ— · 1 entry
(أَبُو يزِيد البسطامي) طيفور بن عِيسَى بن آدم بن عِيسَى بن عَليّ البسطامي أَبُو يزِيد الزَّاهِد الْمَشْهُور كَانَ مجوسياً ثمَّ أسلم وَكَانَ لَهُ أَخَوان زاهدان عابدان أَيْضا آدم وَعلي وَكَانَ أَبُو يزِيد أَجلهم توفّي على مَا ذكره الشَّيْخ شمس الدّين فِي حُدُود الثلاثمائة وَقَالَ فِي هَذَا الْأَصْغَر…▸ expand full passage (2,118 chars)(أَبُو يزِيد البسطامي) طيفور بن عِيسَى بن آدم بن عِيسَى بن عَليّ البسطامي أَبُو يزِيد الزَّاهِد الْمَشْهُور كَانَ مجوسياً ثمَّ أسلم وَكَانَ لَهُ أَخَوان زاهدان عابدان أَيْضا آدم وَعلي وَكَانَ أَبُو يزِيد أَجلهم توفّي على مَا ذكره الشَّيْخ شمس الدّين فِي حُدُود الثلاثمائة وَقَالَ فِي هَذَا الْأَصْغَر وَاسم جد الْكَبِير شروسان وَاسم جد هَذَا آدم وَقَالَ شمس الدّين ابْن خلكان توفّي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ وَلَعَلَّ هَذِه وَفَاة الْأَكْبَر وَالله أعلم وَسُئِلَ أَبُو يزِيد بِأَيّ شَيْء نلْت هَذِه الْمعرفَة فَقَالَ بِبَطن جَائِع وبدن عَار وَقيل لَهُ مَا أَشد مَا لَقيته فِي سَبِيل الله فَقَالَ لَا يُمكن وَصفه فَقيل لَهُ فَمَا أَهْون مَا لقِيت نَفسك مِنْك فَقَالَ أما هَذَا فَنعم دعوتها إِلَى شَيْء من الطَّاعَات فَلم تجبني طَوْعًا فمنعتها المَاء سنة وَقَالَ لَو نظرتم إِلَى رجل أعطي من الكرامات حَتَّى يرْتَفع فِي الْهَوَاء فَلَا تغتروا بِهِ حَتَّى تنظروا كَيفَ تجدونه عِنْد الْأَمر وَالنَّهْي وَحفظ الْحُدُود وَأَدَاء الشَّرِيعَة وَله مقالات كَثِيرَة ومجاهدات مَشْهُورَة وكرامات ظَاهِرَة وَكَانَ أَبُو يزِيد البسطامي يَقُول من لم ينظر إِلَى شَاهِدي بِعَين الِاضْطِرَار وَإِلَى أوقاتي بِعَين الاغترار وَإِلَى أحوالي بِعَين الاستدراج وَإِلَى كَلَامي بِعَين الافتراء وَإِلَى عباداتي بِعَين الاجتراء وَإِلَى نَفسِي بِعَين الازدراء فقد أَخطَأ النّظر فِي وَكَانَ يَقُول لَو وصفت لي تَهْلِيلَة مَا باليت بعْدهَا بِشَيْء وَكتب يحيى بن معَاذ إِلَى أبي يزِيد سكرت من الذّكر وَغَيْرك كَثْرَة مَا شربت من كأس محبته فَكتب جَوَابه سكرت وَمَا شربت من الدّور وَغَيْرك قد شرب بحور السَّمَوَات وَالْأَرْض وَمَا رُوِيَ بعد وَلسَانه خَارج من الْعَطش يَقُول هَل من مزِيد وَقَالَ الْجُنَيْد كل الْخلق يركضون فَإِذا بلغُوا ميدان أبي يزِيد هملجوا وَكَانَ أَبُو يزِيد يَقُول إِذا وقفت بَين يَدي الله ﷿ فَاجْعَلْ نَفسك كَأَنَّك مَجُوسِيّ تُرِيدُ أَن تقطع الزنار بَين يَدَيْهِ وَقَالَ نوديت فِي سري فَقيل لي خزائننا مَمْلُوءَة من الْخدمَة فَإِذا أردتنا فَعَلَيْك بالذلة والافتقار وَحكى عَنهُ صَاحبه أَبُو بكر الْأَصْبَهَانِيّ أَنه أذن فَغشيَ عَلَيْهِ فَلَمَّا أَفَاق قَالَ الْعجب مِمَّن لَا يَمُوت إِذا أذن وَقَالَ الإِمَام فَخر الدّين الرَّازِيّ ثَبت عَنهُ أَنه قَالَ سبحاني مَا أعظم شاني وَلَكِن لَا نظن بِهِ إِلَّا خيرا ٥٧٩٨٣ -— · 1 entry
١٢٨١ - [أبو يزيد البسطامي] (٣) أبو يزيد البسطامي، واسمه: طيفور بن عيسى. قيل له: بأي شيء وجدت هذه المعرفة؟ قال: ببطن جائع، وبدن عار. وقيل له: ما أشد ما لقيته في سبيل الله؟ قال: لا يمكن وصفه، فقيل له: ما أهونما لقيت نفسك منك؟ قال: أما هذا .. فنعم، دعوتها إلى شيء من الطاعات فلم تجب، فمنعتها الماء سنة. وكان يقول: لو نظرتم إلى رجل أعطي من الكرامات حتى يرتفع في الهواء .. فلا تغتروا به حتى تنظروا كيف تجدونه عند الأمر والنهي، وحفظ الحدود وآداب الشريعة. قيل: إنه لم يتزوج قط. وله مقالات علية، وكرامات سنية، ومجاهدات عظيمة، وشيم كريمة. توفي سنة إحدى وستين ومائتين.— · 1 entry
أَبُو يَزِيد البِسْطامي (١٨٨ - ٢٦١ هـ = ٨٠٤ - ٨٧٥ م) طيفور بن عيسى البسطامي، أبو يزيد، ويقال بايزيد: زاهد مشهور،له أخبار كثيرة. كان ابن عربي يسميه أبا يزيد الأكبر. نسبته إلى بسطام (بلدة بين خراسان والعراق) أصله منها، ووفاته فيها. قال المناوي: وقد أفردت ترجمته بتصانيف حافلة. وفي المستشرقين من يرى أنه كان يقول بوحدة الوجود، وأنه ربما كان أول قائل بمذهب الفناء Nirvana ويعرف أتباعه بالطيفورية أو البسطامية (١) . ابن الطَّيْلَسان = القاسم بن محمد ٦٤٢ الطَّيْمَاني = عبد الله بن محمد ٨١٥ ابن الطُّيُوري = المبارك بن عبد الجبار ٥٠٠— · 1 entry
٢٢٦٥ - أبو يزيد البسطامي (¬٣٠٥) سلطأن العارفين أبو يزيد طيفور بن عيسى بن شروسان البسطامي أحد الزهاد أخو الزاهدين: آدم وعلي وكان جدهم شروسان مجوسياً فأسلم يقال: أنه روى عن إسماعيل السدي وجعفر الصادق أي: الجد وأبو يزيد فبالجهد أن يدرك أصحابهما. وقل ما روى وله كلام نافع.منه قال: ما وجدت شيئاً اشد علي م…▸ expand full passage (2,002 chars)٢٢٦٥ - أبو يزيد البسطامي (¬٣٠٥) سلطأن العارفين أبو يزيد طيفور بن عيسى بن شروسان البسطامي أحد الزهاد أخو الزاهدين: آدم وعلي وكان جدهم شروسان مجوسياً فأسلم يقال: أنه روى عن إسماعيل السدي وجعفر الصادق أي: الجد وأبو يزيد فبالجهد أن يدرك أصحابهما. وقل ما روى وله كلام نافع.منه قال: ما وجدت شيئاً اشد علي من العلم ومتابعته ولولا اختلاف العلماء لبقيت حائراً. وعنه قال: هذا فرحي بك وأنا اخافك فكيف فرحي بك إذا امنتك ليس العجب من حبي لك وأنا عبد فقير أنما العجب من حبك لي وأنت ملك قدير. وعنه وقيل له: أنك تمر في الهواء فقال: واي اعجوبة في هذا وهذا طير ياكل الميتة يمر في الهواء. وعنه: ما دام العبد يظن أن في الناس من هو شر منه فهو متكبر. الجنة لا خطر لها عند المحب لأنه مشغول بمحبته. وقال: ما ذكروا مولاهم إلا بالغفلة ولا خدموه إلا بالفترة. وسمعوه يوما وهو يقول: اللهم لا تقطعني بك عنك. العارف فوق ما نقول والعالم دون ما نقول. وقيل له: علمنا الأسم الأعظم قال: ليس له حد أنما هو فراغ قلبك لوحدانيته فإذا كنت كذلك فارفع له أي اسم شئت من أسمائه اليه (¬٣٠٦). وقال: لله خلق كثير يمشون على الماء لا قيمة لهم عند الله ولو نظرتم إلى من اعطي من الكرمات حتى يطير فلا تغتروا به حتى تروا كيف هو عند الأمر والنهي وحفظ الحدود والشرع. وله هكذا نكت مليحة وجاء عنه أشياء مشكلة لا مساغ لها الشان في ثبوتها عنه أو أنه قالها في حال الدهشة والسكر والغيبة والمحو فيطوي ولا يحتج بها اذ ظاهرها إلحاد مثل: سبحاني وما في الجبة إلا الله ما النار لأستندن اليها غداً وأقول: اجعلني فداءً لاهلها وإلا بلعتها ما الجنة لعبة صبيأن ومراد أهل الدنيا ما المحدثون أن خاطبهم رجل عن رجل فقد خاطبنا القلب عن الرب.وقال في اليهود: ما هؤلاء هبهم لي أي شيء هؤلاء حتى تعذبهم. قال السلمي في تاريخ الصوفية: توفي أبو يزيد عن ثلاث وسبعين سنة وله كلام حسن في المعاملات. ثم قال: ويحكى عنه في الشطح أشياء منها ما لا يصح أو يكون مقولاً عليه وكان يرجع إلى احوال سنية ثم ساق بإسناد له عن أبي يزيد قال: من نظر إلى شاهدي بعين الاضطراب وإلى أوقاتي بعين الاغتراب وإلى أحوالي بعين الاستدراج وإلى كلامي بعين الافتراء وإلى عباراتي بعين الاجتراء وإلى نفسي بعين الازدراء فقد أخطأ النظر في. وعنه قال: لو صفا لي تهليلة ما باليت بعدها. توفي أبو يزيد ببسطام سنة أحدى وستين ومئتين.