Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو عمر الجرمي

أبو عمر الجرمي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو البركات الأنباري - نزهة الألباء في طبقات الأدباء

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 98, entry [40]2,696 chars
    أبو عمر الجرمي وأما أبو عمر صالح بن إسحاق الجرمي النحوي؛ فهو مولى لجرم بن ربان، وجرم من قبائل اليمن. وقال المبرد: هو مولى لبجيلة بن أنمار. وأخذ أبو عمر النحو عن أبي الحسن الأخفش وغيره، وقرأ كتاب سيبويه على الأخفش، ولقى يونس بن حبيب، ولم يلق سيبويه، وكان أبو عمر رفيق أبي عثمان المازني، وكانا هما السب…
    ▸ expand full passage (2,696 chars)
    أبو عمر الجرمي وأما أبو عمر صالح بن إسحاق الجرمي النحوي؛ فهو مولى لجرم بن ربان، وجرم من قبائل اليمن. وقال المبرد: هو مولى لبجيلة بن أنمار. وأخذ أبو عمر النحو عن أبي الحسن الأخفش وغيره، وقرأ كتاب سيبويه على الأخفش، ولقى يونس بن حبيب، ولم يلق سيبويه، وكان أبو عمر رفيق أبي عثمان المازني، وكانا هما السبب في إظهار كتاب سيبويه، وقد قدمنا ذلك. وقال المبرد: كان الجرمي أعوض على الاستخراج من المازني؛ وكان المازنيأحد منه. وأخذ أبو عمر الجرمي اللغة عن أبي زيد وأبي عبيدة والأصمعي وطبقتهم؛ وكان صاحب دين وإخاء وورع، وصنف كتبا كثيرة؛ منها مختصره المشهور في النحو؛ ويقال: إنه كان لكما صنف منه باباً صلى ركعتين بالمقام، ودعا بأن ينتفع به، ويبارك فيه. وقال أبو علي الفارسي: قل من اشتغل بمختصر الجرمي إلاّ صارت له بالنحو صناعة. ويروى أنه اجتمع أبو عمر الجرمي والأصمعي، فقال الجرمي للأصمعي: كيف تصغر "مختار"؟ فقال: "مخير"، فقال الجرمي: أخطأت، إنما هو "مخيتير". ويروى أنه قال له الأصمعي: كيف تنشد هذا البيت: قد كن بخبأن الوجوه تستراً ... فالآن حين بدون للنظار أو "بدأن"؟ فقال: "بدأن" فقال له الأصمعي: أخطأت؛ إنما هو "بدون"، أي ظهرن. وقال أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب: قال لي ابن قادم: قدم أبو عمرالجرمي على الحسن بن سهل، فقال لي الفراء: بلغني أن أبا عمر الجرمي قد قدم، وأنا أحب أن ألقاه، فقلت: إني أجمع بينكما، فأتيت أبا عمر فأخبرته، فأجاب إلى ذلك؛ فلما نظرت الجرمي، وقد غلب الفراء وأفحمه، ندمت على ذلك؛ قال ثعلب: فقلت له: ولم ندمت على ذلك؟ فقال: لأن علمي علم الفراء؛ فلما رأيته مقهوراً قل في عيني، ونقص علمه عندي. ويحكى أيضاً أنه اجتمع أبو عمر الجرمي وأبو زكرياء يحيى بن زياد الفراء: فقال: الفراء للجرمي: أخبرني عن قولهم: "زيد منطلق"، لم رفعوا "زيداً"؟ فقال له الجرمي: بالابتداء، فقال له الفراء: وما معنى الابتداء؟ قال: تعريته من العوامل، قال له الفراء: فأظهره، فقال الجرمي: هذا معنى لا يظهر، قال له الفراء: فمثله، قال له الجرمي: لا يتمثل. قال الفراء: ما رأيت كاليوم عاملاً لا يظهر ولا يتمثل، فقال له الجرمي: أخبرني عن قولهم "زيد ضربته"، لم رفعت "زيداً"؟ فقال: بالهاء العائدة على زيد، قال الجرمي: الهاء اسم، فكيف يرفع الاسم؟ قال الفراء: نحن لا نبالي من هذا؛ فإنا نجعل كل واحد من المبتدأ والخبر عاملاً في صاحبه في نحو "زيد منطلق"، فقال له الجرمي: يجوز أن يكون كذلك في زيد منطلق؛ لأن كل واحد من الاسمين مرفوع في نفسه، فجاز أن يرفع الآخر؛ وأما الهاء في "ضربته" ففي محل النصب، فكيف ترفع الاسم؟ فقال له الفراء: لم نرفعه به وإنما رفعناه بالعائد، فقال له الجرمي: وما العائد؟ فقال له الفراء: معنى، فقال له الجرمي: أظهره، قال: لا يظهر، قال: مثله، قال: لا يتمثل، قال له الجرمي: لقد وقعت فيما فررت منه. فيقال: إنهما لما افترقا قيل للفراء: كيف رأيت الجرمي؟ قال: رأيته آية، وقيل للجرمي: كيف رأيت الفراء؟ قال رأيته شيطاناً.وكان أبو عمر الجرمي يلقب بالنباج - بالجيم - لكثرة مناظرته في النحو ورفع صوته فيها، فإن النباج هو الرفع الصوت وقال أبو القاسم عبد الواحد بن علي الأسدي: مات الجرمي سنة خمس وعشرين ومائتين في خلافة المعتصم.

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 957, entry [410]1,989 chars
    أبو عمر الجرمي أبو عمر (٢) صالح بن إسحاق الجرمي النحوي؛ كان فقيهاً عالماً بالنحو واللغة، وهو من البصرة وقدم بغداد، وأخذ النحو عن الأخفش وغيره، ولقي يونس بن حبيب ولم يلق سيبويه، وأخذ اللغة عن أبي عبيدة وأبي زيد الأنصاري والأصمعي وطبقتهم (٣) . وكان ديناً ورعاً حسن المذهب صحيح الاعتقاد، روى الحديث، وله…
    ▸ expand full passage (1,989 chars)
    أبو عمر الجرمي أبو عمر (٢) صالح بن إسحاق الجرمي النحوي؛ كان فقيهاً عالماً بالنحو واللغة، وهو من البصرة وقدم بغداد، وأخذ النحو عن الأخفش وغيره، ولقي يونس بن حبيب ولم يلق سيبويه، وأخذ اللغة عن أبي عبيدة وأبي زيد الأنصاري والأصمعي وطبقتهم (٣) . وكان ديناً ورعاً حسن المذهب صحيح الاعتقاد، روى الحديث، وله في النحو كتاب جيد يعرف ب " الفرخ "، معناه (٤) فرخ كتاب سيبويه، وناظر ببغداد الفراء. وحدث أبو العباس المبرد عنه قال: قال لي أبو عمر: قرأت ديوان الهذليين على الأصمعي، وكان أحفظ له من أبي عبيدة، فلما فرغت منه قال لي: يا أبا عمر، إذا فات الهذلي أن يكون شاعراً أو رامياً أو ساعياً فلا خير فيه. وكان يقول في قوله تعالى: (ولا تقف ما ليس لك به علم) ، قال: لا تقل سمعت ولم تسمع، ولا رأيت ولم تر، ولا علمت ولم تعلم، " إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا) . وقال المبرد أيضاً: كان الجرمي أثبت القوم في كتاب سيبويه، وعليه قرأت الجماعة.وكان عالماً باللغة حافظاً لها، وله كتب انفرد بها، وكان جليلاً في الحديث والأخبار، وله كتاب في السير عجيب وكتاب " الأبنية "، وكتاب العروض، ومختصر في النحو (١) ، وكتاب " غريب سيبويه ". وذكره الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في " تاريخ أصبهان " (٢) . وكانت وفاته سنة خمس وعشرين ومائتين، رحمه الله تعالى. والجرمي - بفتح الجيم وسكون الراء وبعدها ميم - هذه النسبة إلى عدة قبائل كل واحدة يقال لها جرم، ولا أعلم إلى أيها ينسب أبو عمر المذكور، ولم يكن منهم وإنما نزل فيهم فنسب غليهم، ثم وجدت في كتاب " الفهرست " (٣) ، تأليف أبي الفرج محمد بن إسحاق المعروف بابن أبي يعقوب الوراق النديم البغدادي أن أبا عمر المذكور مولى جرم بن ربان، وفي كتاب السمعاني أن ربان بالراء والباء الموحدة المشددة، وهو ربان بن عمران بن الحاف بن قضاعة القبيلة المشهورة، وقيل إنه مولى بجيلة أيضاً. وفي بجيلة جرم بن علقمة بن أنمار، والله اعلم بالصواب (٤) . وما أحسن قول زياد الأعجم في هجو جرم (٥) : تكلفني سويق الكرم جرم ... وما جرم وما ذاك السويق وما شربته جرم وهو حل ... ولا غالت به مذ كان سوق فلما أنزل التحريم فيها ... إذا الجرمي منها لا يفيق وكنى بالسويق عن الخمر، وفي ذلك كلام يطول شرحه فأضربت عنه،وحاصل ما قالوه أن الشاعر كنى عن الخمر بالسويق لانسياقها في الحلق، فسماها سويقاً لذلك. ٣٠٠ - (١)

الزبيدي، أبو بكر - طبقات النحويين واللغويين

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 63, entry [31]1,044 chars
    ٢٤ - أبو عمر الجرمي هو أبو عمر صالح بن إسحاق البَجَلي، مولى لهم. نزل في جرْم فنُسِب إليهم. أخذ عن أبي الحسن الأخفش. قال أبو حاتم: كان الجرميُّ قد اختلط في آخر أمْره، وكان تَوْأَمًا، ولا يزال مَن خولط في الرَّحم يُصيبه شيءٌ. قال أبو حاتم: قال الجرميُّ: أنا لم أضع كتابًا في النحو؛ إنما اختصرت كتاب سيب…
    ▸ expand full passage (1,044 chars)
    ٢٤ - أبو عمر الجرمي هو أبو عمر صالح بن إسحاق البَجَلي، مولى لهم. نزل في جرْم فنُسِب إليهم. أخذ عن أبي الحسن الأخفش. قال أبو حاتم: كان الجرميُّ قد اختلط في آخر أمْره، وكان تَوْأَمًا، ولا يزال مَن خولط في الرَّحم يُصيبه شيءٌ. قال أبو حاتم: قال الجرميُّ: أنا لم أضع كتابًا في النحو؛ إنما اختصرت كتاب سيبويه. فقلتُ له: وذاك لو كنت تحسن تخْتصره.وقال أبو حاتم -وهو يذمُّ مختصر الجَرْمي-: ما أحد يأخذ ذلك الكتاب إلَّا رمى به، وذلك كان يُحسِنُ أن يَضَع كتابًا؟! وقال العباس بن الفرج -وسأله ابنه: أيُّهما أحبُّ إليك: كتاب أبي عمر في النحو، أم كتاب الأخفش؟ فقال: كتاب أبي عمر. أبو بكر بن شقير: حدثني أبو جعفر الطبري قال: سمعت الجرمي يقول: أنا مذ ثلاثون أُفتِي الناس في الفقه من كتاب سيبويه. قال: فحدَّثتُ به محمد بن يزيد على وجه التعجب والإنكار، فقال: أنا سمعتُ الجرميَّ يقول هذا، وأومأ بيده إلى أذنيه، وذلك أن أبا عمر الجرمي كان صاحبَ حديث، فلما علم كتاب سيبويه تفقَّه في الحديث، إذ كان كتاب سيبويه يُتعلَّم منه النظر والتفتيش. قال الجرمي: نظرتُ في كتاب سيبويه، فإذا فيه ألفٌ وخمسون بيتًا، فأما الألف فعرفتُ أسماء قائليها، وأما الخمسون فلم أعرف قائليها.
  • legacy full passagepage 63, entry [31]1,044 chars
    ٢٤ - أبو عمر الجرمي هو أبو عمر صالح بن إسحاق البَجَلي، مولى لهم. نزل في جرْم فنُسِب إليهم. أخذ عن أبي الحسن الأخفش. قال أبو حاتم: كان الجرميُّ قد اختلط في آخر أمْره، وكان تَوْأَمًا، ولا يزال مَن خولط في الرَّحم يُصيبه شيءٌ. قال أبو حاتم: قال الجرميُّ: أنا لم أضع كتابًا في النحو؛ إنما اختصرت كتاب سيب…
    ▸ expand full passage (1,044 chars)
    ٢٤ - أبو عمر الجرمي هو أبو عمر صالح بن إسحاق البَجَلي، مولى لهم. نزل في جرْم فنُسِب إليهم. أخذ عن أبي الحسن الأخفش. قال أبو حاتم: كان الجرميُّ قد اختلط في آخر أمْره، وكان تَوْأَمًا، ولا يزال مَن خولط في الرَّحم يُصيبه شيءٌ. قال أبو حاتم: قال الجرميُّ: أنا لم أضع كتابًا في النحو؛ إنما اختصرت كتاب سيبويه. فقلتُ له: وذاك لو كنت تحسن تخْتصره.وقال أبو حاتم -وهو يذمُّ مختصر الجَرْمي-: ما أحد يأخذ ذلك الكتاب إلَّا رمى به، وذلك كان يُحسِنُ أن يَضَع كتابًا؟! وقال العباس بن الفرج -وسأله ابنه: أيُّهما أحبُّ إليك: كتاب أبي عمر في النحو، أم كتاب الأخفش؟ فقال: كتاب أبي عمر. أبو بكر بن شقير: حدثني أبو جعفر الطبري قال: سمعت الجرمي يقول: أنا مذ ثلاثون أُفتِي الناس في الفقه من كتاب سيبويه. قال: فحدَّثتُ به محمد بن يزيد على وجه التعجب والإنكار، فقال: أنا سمعتُ الجرميَّ يقول هذا، وأومأ بيده إلى أذنيه، وذلك أن أبا عمر الجرمي كان صاحبَ حديث، فلما علم كتاب سيبويه تفقَّه في الحديث، إذ كان كتاب سيبويه يُتعلَّم منه النظر والتفتيش. قال الجرمي: نظرتُ في كتاب سيبويه، فإذا فيه ألفٌ وخمسون بيتًا، فأما الألف فعرفتُ أسماء قائليها، وأما الخمسون فلم أعرف قائليها.

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4203, entry [7710]1,854 chars
    (أَبُو عمر الْجرْمِي) صَالح بن إِسْحَاق أَبُو عمر الْجرْمِي النَّحْوِيّ مولى بجيلة بن أَنْمَار بن الْغَوْث وَإِنَّمَا قيل لَهُ الْجرْمِي لِأَنَّهُ كَانَ ينزل فيهم مَاتَ سنة خمس وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ بأصبهان وَكَانَ يلقب بالكلب وبالنباح لِأَنَّهُ كَانَ يذهب إِلَى أبي زيد الْأنْصَارِيّ فيناظره ويصايح…
    ▸ expand full passage (1,854 chars)
    (أَبُو عمر الْجرْمِي) صَالح بن إِسْحَاق أَبُو عمر الْجرْمِي النَّحْوِيّ مولى بجيلة بن أَنْمَار بن الْغَوْث وَإِنَّمَا قيل لَهُ الْجرْمِي لِأَنَّهُ كَانَ ينزل فيهم مَاتَ سنة خمس وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ بأصبهان وَكَانَ يلقب بالكلب وبالنباح لِأَنَّهُ كَانَ يذهب إِلَى أبي زيد الْأنْصَارِيّ فيناظره ويصايحه فلقبه بذلك وَكَانَ يلقب بالمهارش لِأَنَّهُ كَانَ لَا يرى إِلَّا نَاظرا أَو مناظراً أَخذ عَن أبي عُبَيْدَة وَأبي زيدوالأصمعي وَقَرَأَ سِيبَوَيْهٍ على الْأَخْفَش وخولط آخر عمره لِأَنَّهُ كَانَ تؤماً وَمن خولط فِي الرَّحِم يُصِيبهُ شَيْء قَالَ أَنا مُنْذُ ثَلَاثِينَ سنة أُفْتِي للنَّاس فِي الْفِقْه من كتاب سِيبَوَيْهٍ فَقيل لَهُ وَكَيف ذَلِك قَالَ أَنا رجل مكثر من الحَدِيث وَكتاب سِيبَوَيْهٍ يعلمني الْقيَاس وَأَنا أَقيس الحَدِيث وأفتي بِهِ وَقَالَ يَوْمًا فِي مَجْلِسه من سَأَلَني عَن بَيت من جَمِيع مَا قالته الْعَرَب لَا أعرفهُ فَلهُ عَليّ سبق فَسَأَلَهُ بعض من حضر قيل إِنَّه كَانَ أَبُو عُثْمَان الْمَازِني كَيفَ تروي (من كَانَ مَسْرُورا بمقتل مَالك ... فليأت نسوتنا بِوَجْه نَهَار) (يجد النِّسَاء حواسراً يندبنه ... قد قمن قبل تبلج الأسحار) ) (قد كن يخبأن الْوُجُوه تستراً ... فاليوم حِين بِدُونِ للنظار) فَقَالَ كَيفَ تروي بدأن أَو بدين فَقَالَ لَهُ بدأن فَقَالَ لَهُ أَخْطَأت ففكر ثمَّ قَالَ إِنَّا لله هَذَا عَاقِبَة الْبَغي قَالَ أَبُو الْقَاسِم الزجاجي معنى هَذِه الأبيات أَن الْعَرَب كَانَت لَا تندب قتيلها أَو تبْكي عَلَيْهِ حَتَّى يقتل قَاتله فَإِذا قتل قَاتله بَكت عَلَيْهِ النِّسَاء وناحت فَيَقُول من كَانَ مَسْرُورا بمصرع مَالك فقد قتلنَا قَاتله وَهَؤُلَاء نساؤنا يندبنه وَالصَّوَاب أَن يُقَال بِدُونِ وَلَا يُقَال بدين وَلَا بدأن لِأَنَّهُ من بدا يَبْدُو إِذا ظهر وَكَذَلِكَ يُقَال بدا الرجل يَبْدُو إِذا خرج إِلَى البدو ون تصانيفه كتاب الْأَبْنِيَة وَكتاب التَّثْنِيَة وَالْجمع كتاب القوافي كتاب الْعرُوض كتاب مُخْتَصر نَحْو المتعلمين كتاب الْأَبْنِيَة والتصريف تَفْسِير أَبْيَات سِيبَوَيْهٍ كتاب الفرخ للعين كتاب فرخ سِيبَوَيْهٍ ٣ -