Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو محمد التستري

أبو محمد التستري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 901, entry [389]1,759 chars
    أبو محمد التستري أبو محمد سهل بن عبد الله بن يونس بن عيسى بن عبد الله بن رفيع التستري الصالح المشهور؛ لم يكن له في وقته نظير في المعاملات والورع؛ وكان صاحب كرامات، ولقي الشيخ ذا النون المصري رحمه الله تعالى بمكة حرسها الله تعالى، وكان له اجتهاد وافر ورياضة عظيمة، وكان سبب سلوكه هذا الطريق خاله محمد …
    ▸ expand full passage (1,759 chars)
    أبو محمد التستري أبو محمد سهل بن عبد الله بن يونس بن عيسى بن عبد الله بن رفيع التستري الصالح المشهور؛ لم يكن له في وقته نظير في المعاملات والورع؛ وكان صاحب كرامات، ولقي الشيخ ذا النون المصري رحمه الله تعالى بمكة حرسها الله تعالى، وكان له اجتهاد وافر ورياضة عظيمة، وكان سبب سلوكه هذا الطريق خاله محمد بن سوار، فإنه قال: قال لي خالي يوماً: ألا تذكر الله الذي خلقك فقلت له: كيف أذكره قال: قل بقلبك عند تقلبك في ثيابك ثلاث مرات من غير أن تحرك به لسانك الله معي، الله ناظر إلي، الله شاهدي، فقلت ذلك ليالي، ثم أعلمته، فقال: قلها في كل ليلة سبع مرات، فقلت ذلك، ثم أعلمته، فقال: قلها في كل ليلة إحدى عشرة مرة، فقلت ذلك، فوقع في قلبي حلاوة، فلما كان بعد سنة قال لي خالي: احفظ ما علمتك ودم عليه إلى أن تدخل القبر فإنه ينفعك في الدنيا والآخرة، فلم أزل على ذلك سنين، فوجدت لها حلاوة في سري. ثم قال لي خالي يوماً: يا سهل، من كان الله معه وهو ناظر إليه وشاهده بعصيه إياك والمعصية. فكان ذلك أول أمره، وسكن البصرة زماناً وعبادان مدة. [وكان قد اعتقل بطن يعقوب بن الليث في بلد فارس، فجمع له الأطباء فلم يغنوا عنه، فوصف له سهل بن عبد الله، فأمر بإحضاره فأحضر، فلما دخل عليه قعد عند رأسه وقال: اللهم أريته ذل المعصية فأره عز الطاعة، ففرج الله عنه من ساعته، فأخرج إليه بدراً وثياباً فردها وما قبل منها شيئاً، فلما رجع إلى تستر قال له بعض أصحابه: لو أخذت تلك الدراهم وفرقتها علىالفقراء، فقال: انظر إلى الأرض، فإذا الأرض كلها ذهب؛ ثم قال: من كان حاله مع الله سبحانه هذا لا يستكثر هذا] (١) . وكانت وفاته سنة ثلاث وثمانين في المحرم، وقيل سنة ثلاث وسبعين ومائتين، ﵁، بالبصرة. وذكر شيخنا ابن الأثير في تاريخه (٢) أن مولده في سنة مائتين، وقيل إحدى ومائتين بتستر. والتستري (٣) : بضم التاء المثناة من فوقها وسكون السين المهملة وفتح التاء الثانية وبعدها راء، هذه النسبة إلى تستر، وهي بلدة من كور الأهواز من خوزستان، يقول لها الناس ششتر - بشينين معجمتين - بها قبر البراء بن مالك ﵁. ٢٨٢ - (٤)