Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سليمان بن وهب

سليمان بن وهب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

7 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
7
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

7 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

7 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1416, entry [1415]364 chars
    سليمان بن وهب ? - ٢٧٢ هـ / ? - ٨٨٥ م سليمان بن وهب بن سعيد بن عمرو الحارثي. وزير، من كبار الكتاب، من بيت كتابة وإنشاء في الشام والعراق، ولد ببغداد، وكتب للمأمون وهو ابن ١٤ سنة، وولي الوزارة للمهتدي بالله، ثم للمعتمد على الله. ونقم عليه الموفق بالله، فحبسه، فمات في حبسه. له (ديوان رسائل) ، وكان من مفاخر عصره أدباً وعقلاً وعلماً، ولأبي تمام والبحتري مدح به وبأهله.

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 887, entry [385]3,521 chars
    سليمان بن وهب أبو أيوب سليمان بن وهب بن سعيد بن عمرو بن حصين بن قيس بن فنال، وكان فنال كاتباً ليزيد بن أبي سفيان لما ولي الشام ثم لمعاوية بعده، ووصله معاوية بولده يزيد، وفي أيامه، واستكتب يزيد ابنه قيساً، ثم كتب قيس لمروان ابن الحكم ثم لولده عبد الملك ثم لهشام به عبد الملك، وفي أيامه مات، واستكتب هش…
    ▸ expand full passage (3,521 chars)
    سليمان بن وهب أبو أيوب سليمان بن وهب بن سعيد بن عمرو بن حصين بن قيس بن فنال، وكان فنال كاتباً ليزيد بن أبي سفيان لما ولي الشام ثم لمعاوية بعده، ووصله معاوية بولده يزيد، وفي أيامه، واستكتب يزيد ابنه قيساً، ثم كتب قيس لمروان ابن الحكم ثم لولده عبد الملك ثم لهشام به عبد الملك، وفي أيامه مات، واستكتب هشام ابنه الحصين، ثم استكتبه مروان بن محمد الجعدي آخر ملوك بني أمية، ثم صار إلى يزيد بن عمر بن هبيرة؛ ولما خرج يزيد إلى أبي جعفر المنصور أخذ للحصين أماناً فخدم المنصور ثم المهدي، وتوفي في أيامه في طريق الري، فاستكتب المهدي ابنه عمراً، ثم كتب لخالد بن برمك، ثم توفي وخلف سعيداً، فما زال في خدمة آل برمك، وتحول ولدخ وهب إلى جعفر بن يحيى ثم صار بعده وقلده كرمان وفارس فأصلح حمالهما، ثم وجه به إلى المأمون برسالة من فم الصلح، فغرق في طريقه بين بغداد وفم الصلح. وكتب سليمان المذكور للمأمون وهو ابن أربع عشرة سنة ثم لإيتاخ ثم لأشناس، ثم ولي الوزارة للمهتدي بالله ثم للمعتمد على الله، وله ديوان رسائل. وكان أخوه الحسن بن وهب يكتب لمحمد بن عبد الملك الزيات، وولي ديوان الرسائل، وكان أيضاً شاعراً بليغاً مترسلاً فصيحاً، وله ديوان رسائل أيضاً.وكان (١) هو وأخوه الحسن بن أعيان عصرهما - وقد تقدم ذكر الحسن في حرف الحاء في ترجمة أبي تمام الطائي، وأنه هو الذي ولاه بريد الموصل - ولما مات أبو تمام رثاه الحسن بما ذكرته ثم ولم أظفر بتاريخ وفاته حتى أفرد له ترجمة، وقد تقدم في خطبة هذا الكتاب أن مبناه على الوفيات وأن الذي أذكره من بعض أحوال من أذكره لم يكن إلا للإمتاع والتفكه لا غير، لا أنه مقصود في نفسه. وقد مدح هذين الأخوين خلق كثير من أعيان الشعراء مثل أبي تمام الطائي والبحتري ومن في طبقتهما. ومن محاسن قول أبي تمام في سليمان المذكور من جملة قصيدة (٢) : كل شعب كنتم به آل وهب ... فهو شعبي وشعب كل أديب إن قلبي لكم لكالكبد الحر ... ى وقلبي لغيركم كالقلوب وسمع هذين البيتين بعض الأفاضل فقال: لو كانا في آل رسول الله ﷺ كان أليق، فما يستحق هذا القول إلا هم، ﵃. [وكان يقول: اني أغار على أصدقائي كما أغار على حرمي. ونظر يوماً في المرآة فرأى شيباً كثيراً فقال: عيب لا عدمناه. وكان الحسن بن وهب لا يصحو من الشراب فقال له أخوه سليمان - وقد رآه لا يشرب ذات يوم -: أراك عازفاً، قال: نعم ولذلك لا أعده من عمري، وأنشد بديهاً: إذا كان يومي غير يوم مدامة ... ولا يوم قينات فما هو من عمري وإن كان معموراً بعود وقهوة ... فذلك مسروق لعمري من الدهر] (٣) وكانت وفاة سليمان المذكور في سنة اثنتين وسبعين ومائتين يوم الأحدمنتصف صفر في الحبس، وقيل توفي سنة إحدى وسبعين. وقال الطبري في تاريخه: إنه توفي يوم الثلاثاء لاثنتي عشرة ليلة بقيت من صفر في حبس الموفق طلحة والد المعتضد، رحمه الله تعالى. وللبحتري في سليمان بن وهب: كأن آراءه والحزم يتبعها ... تريه كل خفي وهو إعلان ما غاب عن عينه فالقلب يكلؤه ... وإن تنم عينه فالقلب يقظان وهذا المعنى قد استعمله الشعراء كثيراً، فقال أوس بن حجر التميمي أحد شعراء الجاهلية (١) : الألمعي الذي يظن بك الظ ... ن كأن قد رأى وقد سمعا وقال آخر: بصير بأعقاب الأمور كأنما ... تخاطبه من كل أمر عواقبه وقال آخر (٢) : بصير بأعقاب الأمور كأنما ... يرى بصواب الظن ما هو واقع وقال آخر: عليم بأخبار الخطوب بظنه ... كأن له في اليوم عيناً على غد وقال آخر: كأنك مطلع في القلوب ... إذا ما تناجت بأسرارها وهو باب متسع لا حاجة إلى الإطالة فيه.[وتنقل سليمان في الدواوين الكبار والوزارة، ولم يزل كذلك حتى توفي مقبوضاً عليه. وحكي أن سليما بلغه أن الواثق نظر إلى أحمد بن الخصيب الكاتب فأنشد: من الناس إنسانان ديني عليهما ... مليان لو شاءا لقد قضياني خليلي أما أم عمرو فإنهما ... وأما عن الأخرى فلا تسلاني فقال: إنا لله أحمد بن الخصيب أم عمرو، وأما الأخرى فأنا، وكذلك كان، فإنه نكبهما بعد أيام. ولما تولى سليمان بن وهب الوزارة - وقيل لما تولاها ابنه عبيد الله بن سليمان - كتب إليه عبيد الله بن عبد الله بن طاهر الآتي ذكره: أبى دهرنا إسعافنا في نفوسنا ... فأسعفنا فيمن نحب ونعظم فقلت له نعماك فيهم أتمها ... ودع أمرنا إن المهم المقدم] (١) ٢٧٨ (٢)

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 1113, entry [1661]661 chars
    ١٣٠٨ - [سليمان بن وهب] (١) سليمان بن وهب. كان شاعرا بليغا مترسلا فصيحا، وله ديوان رسائل، وقد مدحه أبو تمام والبحتري. وحكي أنه بلغه يوما: أن الواثق نظر إلى أحمد بن الخصيب الكاتب فأنشده: [من الطويل] من الناس إنسانان ديني عليهما ... مليئان لو شاءا لقد وفياني خليليّ أما أمّ عمرو فإنها ... وأما عن الأخرى…
    ▸ expand full passage (661 chars)
    ١٣٠٨ - [سليمان بن وهب] (١) سليمان بن وهب. كان شاعرا بليغا مترسلا فصيحا، وله ديوان رسائل، وقد مدحه أبو تمام والبحتري. وحكي أنه بلغه يوما: أن الواثق نظر إلى أحمد بن الخصيب الكاتب فأنشده: [من الطويل] من الناس إنسانان ديني عليهما ... مليئان لو شاءا لقد وفياني خليليّ أما أمّ عمرو فإنها ... وأما عن الأخرى فلا تسألاني فقال: إنا لله! أحمد بن الخصيب أم عمرو، وأما الأخرى فأنا، وكان كذلك؛ فإنه نكبهما بعد أيام. ولما تولى الوزارة سليمان بن وهب، أو ابنه عبيد الله بن سليمان .. كتب إليه عبيد الله بن عبد الله بن طاهر: [من الطويل] أبى دهرنا إسعافنا في نفوسنا ... وأسعفنا فيمن نحب ونعظم فقلت له نعماك فيهم أتمّها ... ودع أمرنا إن المهم المقدم توفي سنة اثنتين وسبعين ومائتين.

توفيق الزنتاني - تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب

full-text

— · 1 entry

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2334, entry [4521]381 chars
    سُلَيمان بن وَهْب (٠٠٠ - ٢٧٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٥ م) سليمان بن وهب بن سعيد بن عمرو الحارثي: وزير، من كبار الكتاب. من بيت كتابة وإنشاء في الشام والعراق. ولد ببغداد، وكتب للمأمون وهو ابن ١٤ سنة. وولي الوزارة للمهتدي باللَّه، ثم للمعتمد على الله. ونقم عليه الموفق باللَّه، فحبسه، فمات في حبسه. له (ديوان رسائل) . وكان من مفاخر عصره أدبا وعقلا وعلما. ول أبي تمام والبحتري مدح به وبأهله (٢) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5802, entry [2468]1,427 chars
    ٢٢٨١ - سليمان بن وهب (¬١): ابن سعيد بن عمرو بن حصين: الوزير الكبير، أبو أيوب الحارثي الكاتب. مولده بسواد واسط. وتأدب في صغره، وكتب للمأمون، وهو حدث. وتنقلت به الأيام، إلى أن وزر للمهتدي سنة ست وخمسين، ثم وزر بعد في سنة " (٢٦٣) " للمعتمد فعزل بعد سنة. وهو أخو الحسن بن وهب وكان جدهما سعيد نصرانيًّا يك…
    ▸ expand full passage (1,427 chars)
    ٢٢٨١ - سليمان بن وهب (¬١): ابن سعيد بن عمرو بن حصين: الوزير الكبير، أبو أيوب الحارثي الكاتب. مولده بسواد واسط. وتأدب في صغره، وكتب للمأمون، وهو حدث. وتنقلت به الأيام، إلى أن وزر للمهتدي سنة ست وخمسين، ثم وزر بعد في سنة " (٢٦٣) " للمعتمد فعزل بعد سنة. وهو أخو الحسن بن وهب وكان جدهما سعيد نصرانيًّا يكتب في دواوين الخراج ثم استخدم الفضل بن سهل، وهبًا ونوه بذكره، وولاه نظر فارس فولد سليمان في سنة تسعين ومائة وأخوه أسن منه. وسمع: سليمان حديثًا كبيرًا، وكتب المنسوب. قال حسين بن علي الكاتب: سمعت سليمان بن وهب يقول: اطلع أبو تمام وأنا أكتب فقال لي: يا أبا أيوب كلامك ذوب شعري. قال جرير بن أحمد بن أبي داود: كلنا في مجلس المهتدي بالله فدفع إلى سليمان بن وهب كتابًا وقال: أجب عنه فلما قام قال المهتدي: ما في صناعته له نظير غير أنه يفسد نفسه بشره فيه على المال. وفي "تاريخ الوزراء" لأبي عبد الله الجهشياري قال: كان سليمان حسن الخلق كريم الطبع لين العشرة. وقال أبو العباس بن الفرات: كان سليمان بن وهب أكتب خلق الله يدًا ولسانًا. قلت: إلَّا أنه قليل الخير ذكر محمد بن الضحاك بن الخصيب أنه رآه يقرأ في مصحف: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَة﴾ [الشورى: ٢٠]. فقال: اللهم! ائتني حرثي في الدنيا ولا تجعل لي في الآخرة من نصيب. فأجيب دعاؤه. وقال محرز الكاتب: كان لسيلمان غلام يحبه فاستهتر به فألحت عليه امرأته فأبعده. قال الصولي: نكبه الموفق وصادره فلم يوجد معه ما ظن فيه وجرت له بعد نكبات فمات محبوسًا في صفر سنة اثنتين وسبعين ومائتين في وزارة صاعد بن مخلد. وهو والد الوزير عبيد الله وجد الوزير القاسم بن عبيد الله وأبو جد الوزير الحسين.

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1226, entry [5243]307 chars
    سليمان بن وهب (٠٠٠ - ٢٧٢ هـ) (٠٠٠ - ٨٨٥ م) سليمان بن وهب بن سعيد بن عمرو الحارثي وزير. اديب، ناثر، ناظم. ولد ببغداد، وكتب للمأمون، وولي الوزارة للمهتدي بالله ثم للمعتمد على الله، ونقم عليه الموفق بالله فحبسه، فمات في حبسه. من آثاره: ديوان رسائل. (ط) اليافعي: مرآة الجنان ٢: ١٨٧، ١٨٨، الزركلي: الاعلام ٣: ٢٠١