Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

السري الرفاء

السري الرفاء

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 682, entry [681]652 chars
    السري الرفّاء ? - ٣٦٦ هـ / ? - ٩٧٦ م السرّي بن أحمد بن السرّي الكندي أبو الحسن. شاعر أديب من أهل الموصل، كان في صباه يرفو ويطرز في دكان له، فعرف بالرفاء ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد. ومدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى …
    ▸ expand full passage (652 chars)
    السري الرفّاء ? - ٣٦٦ هـ / ? - ٩٧٦ م السرّي بن أحمد بن السرّي الكندي أبو الحسن. شاعر أديب من أهل الموصل، كان في صباه يرفو ويطرز في دكان له، فعرف بالرفاء ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد. ومدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان، وكانت بينه، وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء. فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة (النسخ والتجليد) ، فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة. وركبه الدين، ومات ببغداد على تلك الحال. وكان عذب الألفاظ، مفتناً في التشبيهات ولم يكن له رواء ولا منظر. من كتبه (ديوان شعره ط) ، و (المحب والمحبوب والمشموم والمشروب - خ) .

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 831, entry [365]2,748 chars
    السري الرفاء أبو الحسن السري بن أحمد بن السري الكندي الرفاء الموصلي الشاعر المشهور؛ كان في صباه يرفو ويطرز في دكان بالموصل، وهو مع ذلك يتولع بالأدب وينظم الشعر، ولم يزل حتى جاد شعره ومهر فيه، وقصد سيف الدولة ابن حمدان بحلب ومدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد ومدحالوزير المهلبي وجماعة …
    ▸ expand full passage (2,748 chars)
    السري الرفاء أبو الحسن السري بن أحمد بن السري الكندي الرفاء الموصلي الشاعر المشهور؛ كان في صباه يرفو ويطرز في دكان بالموصل، وهو مع ذلك يتولع بالأدب وينظم الشعر، ولم يزل حتى جاد شعره ومهر فيه، وقصد سيف الدولة ابن حمدان بحلب ومدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد ومدحالوزير المهلبي وجماعة من رؤسائها، ونفق شعره وراج. وكانت بينه وبين أبي بكر محمد وأبي عثمان سعيد ابني هاشم الخالديين الموصليين الشاعرين المشهورين معاداة فادعى عليهما سرقة شعره وشعر غيره. وكان السري (١) مغرى بنسخ ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد، والسري في طريقه يذهب، وعلى قالبه يضرب، فكان يدس فيما يكتبه من شعره أحسن شعر الخالديين، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة. وكان شاعراً مطبوعاً عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو ثلثمائة ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم (٢) . ومن شعر السري أبيات يذكر فيها صناعته، فمنها قوله (٣) : وكانت الإبرة فيما مضى ... صائنة وجهي وأشعاري فأصبح الرزق بها ضيقاً ... كأنه من ثقبها جاري ومن محاسن شعره في المديح من جملة قصيد (٤) : يلقى الندى برقيق وجه مسفر ... فإذا التقى الجمعان عاد صفيقا رحب المنازل ما أقام فإن سرى ... في جحفل ترك الفضاء مضيقاوذكر له الثعالبي في كتاب " المنتخل " (١) : ألبستني نعماً رأيت بها الدجى ... صبحاً وكنت أرى الصباح بهيما فغدوت يحسدني الصديق وقبلها ... قد كان يلقاني العدو رحيما ومن غرر شعره في النسيب قوله (٢) : بنفسي من أجود له بنفسي ... ويبخل بالتحية والسلام وحتفي كامن في مقلتيه ... كمون الموت في حد الحسام [وله من قصيدة يمدح بها سيف الدولة بن حمدان (٣) : تركتهم بين مصبوغ ترائبه ... من الدماء ومخضوب ذوائبه فحائد وشهاب الرمح لاحقه ... وهارب وذباب السيف طالبه يهوي إليه بمثل طاعنه ... وينتحيه بمثل البرق غالبه يكسوه من دمه ثوباً ويسلبه ... ثيابه فهو كاسيه وسالبه وله من قصيدة أخرى: وكم ليلة شمرت للراح رائحاً ... وبت لغزلان الصريم مغازلا وحليت كأسي والسنا بحليها ... فما عطلت حتى بدا الأفق عاطلا ومن شعره (٤) : وفتية زهر الآداب بينهم ... أبهى وأنضر من زهر الرياحين راحوا إلى الراح مشي الرخ وانصرفوا ... والراح تمشي بهم مشي الفرازينومن شعره: ما كان ذاك العيش إلا سكرة ... رحلت لذاذتها وحل خمارها ومن شعره: انظر إلى الليل كيف تصرعه ... راية صبح مبيضة العذب كراهب جن للهوى طرباً ... فشق جلبابه من الطرب] (١) وللسري المذكور ديوان شعر كله جيد، وله كتاب " المحب والمحبوب والمشموم والمشروب " وكتاب " الديرة ". وكانت وفاته في سنة نيف وستين وثلثمائة ببغداد، رحمه الله تعالى، هكذا قال الخطيب البغدادي في تاريخه، وقال غيره: توفي سنة اثنتين وستين وثلثمائة وقيل سنة أربع وأربعين وثلثمائة، والله أعلم. وذكر شيخنا ابن الأثير في تاريخه (٢) أنه توفي سنة ستين وثلثمائة، رحمه الله تعالى. ٢٥٨ - (٣)

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2169, entry [4176]699 chars
    السَّرِيّ الرَّفَّاء (٠٠٠ - ٣٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٦ م) السري بن أحمد بن السري الكندي، أبو الحسن: شاعر، أديب من أهل الموصل. كان في صباه يرفو ويطرز في دكان بها، فعرف بالرفاء. ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة. ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد. ومدح جماعة من الوزراء والأعيان،…
    ▸ expand full passage (699 chars)
    السَّرِيّ الرَّفَّاء (٠٠٠ - ٣٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٦ م) السري بن أحمد بن السري الكندي، أبو الحسن: شاعر، أديب من أهل الموصل. كان في صباه يرفو ويطرز في دكان بها، فعرف بالرفاء. ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة. ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد. ومدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان (محمد وسعيد ابنا هاشم) وكانت بينه وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء، فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة (النسخ والتجليد) فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة. وركبه الدين، ومات ببغداد على تلك الحال. وكان عذب الألفاظ، مفتنا في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر. من كتبه (ديوان شعره - ط) و (المحب والمحبوب والمشموم والمشروب - خ) (١) .

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1155, entry [4959]771 chars
    السّريّ الرّفّاء (٠٠٠ - ٣١٢ هـ) (١) (٠٠٠ - ٩٧٣ م) السري بن أحمد بن السري الكندي، الموصلي، المعروف بالسري الرفاء (ابو الحسن) شاعر، أديب. مدح سيف الدولة، وببغداد المهلبي، وتوفي بها. من آثاره: المحب والمحبوب والمشموم والمشروب، كتاب الديرة، وديوان شعر في مجلدين. (خ) الذهبي: سير النبلاء ١٠: ٢٠٠، ابن شاكر…
    ▸ expand full passage (771 chars)
    السّريّ الرّفّاء (٠٠٠ - ٣١٢ هـ) (١) (٠٠٠ - ٩٧٣ م) السري بن أحمد بن السري الكندي، الموصلي، المعروف بالسري الرفاء (ابو الحسن) شاعر، أديب. مدح سيف الدولة، وببغداد المهلبي، وتوفي بها. من آثاره: المحب والمحبوب والمشموم والمشروب، كتاب الديرة، وديوان شعر في مجلدين. (خ) الذهبي: سير النبلاء ١٠: ٢٠٠، ابن شاكر الكتي: عيون التواريخ ١٢: ١٤٨/ ٢ - ١٥٣/ ٢، الصفدي: الوافي ١٣: ٤٩ - ٥٣ (ط) ابن النديم: الفهرست ١: ١٦٩، ابن خلكان: وفيات الاعيان ١: ٢٥١ - ٢٥٣ ياقوت: معجم الادباء ١١: ١٨٢ - ١٨٩، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٤: ٦٧، ابن العماد: شذرات الذهب ٣: ٧٣، ٧٤، ابن كثير: البداية ١١: ٣٧٤، حاجي خليفة: كشف الظنون ٧٩٢، ١٦١١، فهرست الخديوية ٤: ٢٤٦، العاملي: اعيان الشيعة ٣٤: ٣٥ - ١٤٨، البغدادي: ايضاح المكنون) Brockelmann: g ,I: ٩٠ ٢٩٦: ٢ م) عبد الوهاب عزام: الرسالة ١٧: ١٨٦، ١٨٧، ٢١٦، ٢١٧