Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سابور بن أردشير

سابور بن أردشير

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5199, entry [5303]659 chars
    ٣١٣٦- سابور [٢] بن أردشير [٣] : وزر لبهاء الدولة أبي نصر بن عضد الدولة ثلاث مرات، / وكان كاتبا شديدا، وابتاع دارا بين السورين في سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، وحمل إليها كتب العلم من كل فن، وسماها دار العلم، وكان فيها أكثر من عشرة آلاف مجلد، ووقف عليها الوقوف، وبقيت سبعين سنة وأحرقت عند مجيء طغرلبك في…
    ▸ expand full passage (659 chars)
    ٣١٣٦- سابور [٢] بن أردشير [٣] : وزر لبهاء الدولة أبي نصر بن عضد الدولة ثلاث مرات، / وكان كاتبا شديدا، وابتاع دارا بين السورين في سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، وحمل إليها كتب العلم من كل فن، وسماها دار العلم، وكان فيها أكثر من عشرة آلاف مجلد، ووقف عليها الوقوف، وبقيت سبعين سنة وأحرقت عند مجيء طغرلبك في سنة خمسين وأربعمائة، ووزر لشرف الدولة بن عضد الدولة، وكان عفيفا عن الأموال، كثير الخير سليم الباطن، وكان إذا سمع الآذان ترك ما هو فيه من الأشغال وقام إلى الصلاة، ولم يعبأ بشيء إلا أنه كان يكثر الولاية والعزل، فولى بعض العمال عكبرا فقال له: أيها الوزير كيف ترى أستأجر السمارية مصعدا ومنحدرا فتبسم وقال: امض ساكنا. وتوفي ببغداد هذه السنة وقد جاوز السبعين [٤] .

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 826, entry [363]2,316 chars
    سابور بن أردشير أبو نصر سابور بن أردشير، الملقب بهاء الدولة وزير بهاء الدولة أبي نصر ابن عضد الدولة بن بويه الديلمي؛ كان من أكابر الوزراء، وأماثل الرؤساء، جمعت فيه الكفاية والدراية، وكان بابه محط الشعراء. ذكره أبو منصور الثعالبي في كتاب " اليتيمة " (٣) ، وعقد لمداحه باباً مستقلاً، لم يذكر فيه غيرهم،…
    ▸ expand full passage (2,316 chars)
    سابور بن أردشير أبو نصر سابور بن أردشير، الملقب بهاء الدولة وزير بهاء الدولة أبي نصر ابن عضد الدولة بن بويه الديلمي؛ كان من أكابر الوزراء، وأماثل الرؤساء، جمعت فيه الكفاية والدراية، وكان بابه محط الشعراء. ذكره أبو منصور الثعالبي في كتاب " اليتيمة " (٣) ، وعقد لمداحه باباً مستقلاً، لم يذكر فيه غيرهم، فمن جملة من مدحه أبو الفرج الببغاء بقوله (٤) :لمت الزمان على تأخير مطلبي ... فقال: ما وجه لومي وهو محظور فقلت: لو شئت ما فات الغنى أملي ... فقال: أخطأت، بل لو شاء سابور لذ بالوزير أبي نصر وسل شططاً ... أسرف فإنك في الإسراف معذور وقد تقبلت هذا النصح من زمني ... والنصح حتى من الأعداء مشكور ولمحمد بن أحمد الحرون (١) فيه قصيدة من جملتها: يا مؤنس الملك والأيام موحشة ... ورابط الجأش والآجال في وجل ما لي ولأرض لم أوطن بها وطناً ... كأنني بكر معنى سار في المثل لو أنصف الدهر أو لانت معاطفه ... اصبحت عندك ذا خيل وذا خول لله لؤلؤ ألفاظ أساقطها ... لو كن للغيد ما استأنسن بالعطل ومن عيون معان لو كحلن لها ... نجل العيون لأغناها عن الكحل وكان قد صرف عن الوزارة ثم أعيد إليها، فكتب إليه أبو إسحاق الصابئ (٢) : قد كنت طلقت الوزارة بعدما ... زلت بها قدم وساء صنيعها فغدت بغيرك تستحل ضرورة ... كيما يحل إلى ذراك رجوعها فالآن عادت ثم آلت حلفة ... أن لا يبيت سواك وهو ضجيعها [ولبعض الشعراء في وزير صرف ثم أعيد من يومه فقال على لسانه: عاداني الدهر نصف يوم ... فانكشف الناس لي وبانوا يا أيها المعرضون عنا ... عودوا فقد عاد لي الزمان] (٣)وله ببغداد دار علم، وإليها أشار أبو العلاء المعري بقوله في القصيدة المشهورة (١) : وغنت لنا في دار سابور قينة ... من الورق مطراب الأصائل ميهال وكانت وفاة سابور المذكور في سنة ست عشرة وأربعمائة ببغداد، رحمه الله تعالى. ومولده بشيراز، ليلة السبت خامس عشر ذي القعدة سنة ست وثلاثين وثلثمائة. وتوفي مخدومه بهاء الدولة في جمادى الأولى سنة ثلاث وأربعمائة بأرجان، وعمره اثنتان وأربعون سنة وتسعة أشهر وعشرون يوماً، رحمه الله تعالى. وسابور: بفتح السين المهملة وضم الباء الموحدة وبعد الواو راء. والأصل فيه " شاه بور " فعرب لأن الشاه بالعجمي: الملك، وبور: ابن، فكأنه قال: ابن الملك، وعادة العجم تقديم المضاف إليه على المضاف. وأول من سمي بهذا الاسم سابور بن أردشير بن بابك بن ساسان أحد ملوك الفرس. وأردشير: بفتح الهمزة وسكون الراء وفتح الدال المهملة وكسر الشين المعجمة وسكون الياء المثناة من تحتها وبعدها راء، قاله الدارقطني الحافظ، وقال غيره: معناه دقيق حليب، وقيل معناه دقيق وحلو - وقال بعضهم: " أزدشير " بالهمزة والزاي - وهو لفظ عجمي، وأرد عندهم: الدقيق، وشير: الحليل، وشيرين: الحلو، والله أعلم.٢٥٦ - (١)

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 610, entry [1876]483 chars
    ١٨١٨ - سابور بن أردشير (١)، [من ملوك الساسانية ملك بعد أبيه إحدى وثلاثين سنة وظهر في زمانه ماني الزنديق وهو الذي تنسب إليه الفرقة المانوية. وكان يقول بالاثنين فرجع سابور إلى مذهبه ثم عاد بعد ذلك إلى دين المجوسية ولحق ماني بأرض الهند. ولما مضى من ملكه إحدى عشرة سنة سار وفتح نصيبين من الروم وعدة مدن من الشام ثم أطاعه ملك الروم فرجع. وكان له عناية بجمع كتب الفلسفة لليونانيين ونقلها إلى الفارسية، ويقال في زمانه استخرج العود من الملاهي. وكان موته لمضي أربعة أشهر من سنة ٥٥٩ للإسكندر].

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7603, entry [4068]283 chars
    ٣٨٧٤ - سابور بن أردشير (¬٢): الوزير الأوحد البليغ، بهاء الدولة، أبو نصر. وزر لبهاء الدولة بن عضد الدولة. وكان شهمًا مهيبًا كافيًا، جوادًا ممدحًا، له ببغداد دار علم. توفي سنة ست عشرة وأربع مائة عن ثمانين سنة. ومات مخدومه بأرجان سنة ثلاث وأربع مائة كهلًا. وقد مدح سابور الببغاء وطائفة.