Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عماد الدين زنكي

عماد الدين زنكي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 5 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 799, entry [352]3,422 chars
    عماد الدين زنكي أبو الجود عماد الدين زنكي بن آق سنقر بن عبد الله الملقب بالملك المنصور المعروف والده بالحاجب؛ صاحب الموصل - وقد تقدم ذكر أبيه في حرف الهمزة - وكان من الأمراء المقدمين، وفوض إليه السلطان محمود بن محمد بن ملكشاه السلجوقي ولاية بغداد في سنة إحدى وعشرين وخمسمائة، ولما قتل آق سنقر البرسقي…
    ▸ expand full passage (3,422 chars)
    عماد الدين زنكي أبو الجود عماد الدين زنكي بن آق سنقر بن عبد الله الملقب بالملك المنصور المعروف والده بالحاجب؛ صاحب الموصل - وقد تقدم ذكر أبيه في حرف الهمزة - وكان من الأمراء المقدمين، وفوض إليه السلطان محمود بن محمد بن ملكشاه السلجوقي ولاية بغداد في سنة إحدى وعشرين وخمسمائة، ولما قتل آق سنقر البرسقي - المذكور في حرف الهمزة - وتوفي أيضاً ولده مسعود - حسبما ذكرناه في ترجمته - ورد مرسوم السلطان محمود من خراسان بتسليم الموصل إلى دبيس بن صدقة الأسدي صاحب الحلة - وقد تقدم ذكره أيضاً - فتجهز دبيس للمسير، وكان بالموصل أمير كبير المنزلة يعرف بالجاولي، وهو مستحفظ قلعة الموصل ومتولي أمورها من جهة البرسقي، فطمع في البلاد وحدثته نفسه بتملكها، فأرسل إلى بغداد بهاء الدين أبا الحسن علي بن القاسم الشهرزوري وصلاح الدين محمد اليغيساني لتقرير قاعدته، فلما وصلا إليهاوجدا الإمام المسترشد قد أنكر تولية دبيس، وقال: لا سبيل إلى هذا، وترددت الرسائل بينه وبين السلطان محمود في ذلك، وآخر ما وقع اختيار المسترشد عليه تولية زنكي المذكور، فاستدعى الرسولين الواصلين من الموصل وقرر معهما أن يكون الحديث في البلاد لزنكي، ففعلا ذلك، وضمنا للسلطان مالاً وبذل له على ذلك المسترشد من ماله مائة ألف دينار، فبطل أمر دبيس وتوجه زنكي إلى الموصل وتسلمها، ودخلها في عاشر رمضان سنة إحدى وعشرين وخمسمائة، كذا قال ابن العظيمي (١) في تاريخه، وقد قيل: إن انتقاله إلى الموصل كان في سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة، والأول أصح - وسيأتي ذكر السلطان محمود في حرف الميم إن شاء الله تعالى -. ولما تقدم زنكي الموصل سلم إليه السلطان محمود ولديه ألب ارسلان وفروخ شاه المعروف بالخفاجي ليربيهما فلهذا قيل له " أتابك " لأن الأتابك هو الذي يربي أولاد الملوك - وقد تقدم ذكر ذلك في حرف الجيم عند ذكر جقر - ثم استولى زنكي على ما وإلى الموصل من البلاد، وفتح الرها يوم السبت الخامس والعشرين من جمادى الآخرة سنة تسع وثلاثين وخمسمائة، وكانت لجوسلين الأرمني، ثم توجه إلى قلعة جعبر ومالكها يوم ذاك سيف الدولة أبو الحسن علي بن مالك، فحاصرها وأشرف على أخذها، فأصبح يوم الأربعاء خامس شهر ربيع الآخر (٢) سنة إحدى وأربعين وخمسمائة مقتولاً، قتله خادمه وهو راقد على فراشه ليلاً، ودفن بصفين، رحمه الله تعالى. وذكر شيخنا عز الدين بن الأثير الجزري في تاريخه الأتابكي (٣) أن زنكي المذكور لما قتل والده كان عمره تقديراً عشر سنين، وقد تقدم تاريخ قتل والده في ترجمته، فيكون مولده سنة سبع وسبعين وأربعمائة. [وعن بعض خواصه قال: دخلت إليه في الحال وهو حي، فحين رآنيظن أني أريد قتله فأشار إلي بإصبعه السبابة يستعطفني، فوقفت من هيبته وقلت له: يا مولانا، من فعل بك هذا فلم يقدر على الكلام، وفاضت نفسه لوقته. وكان شديد الهيبة على عسكره ورعيته، عظيم السياسة، لا يقدر القوي على ظلم الضعيف، وكانت البلاد قبل أن يملكها خراباً من الظلم ومجاورة الفرنج، فعمرها وامتلأت أهلاً وسكاناً. قال عز الدين بن الأثير في تاريخه: حكى لي والدي قال: رأيت الموصل وأكثرها خراب، وكان الإنسان لا يقدر على المشي إلى الجامع العتيق إلا ومعه من يحميه لبعده عن العمارة، وهو الآن في وسط العمارة. وكان شديد الغيرة لا سيما على نساء الأجناد، وكان يقول: لو لم تحفظ نساء الأجناد بالهيبة وإلا فسدن لكثرة غيبة أزواجهن في الأسفار. وكان من أشجع خلق الله تعالى] (١) . وصفين - بكسر الصاد المهملة وتشديد الفاء وسكون الياء المثناة من تحتها وبعدها نون - وهي أرض على شاطئ الفرات بالقرب من قلعة جعبر، إلا أنها في بر الشام، وقلعة جعبر في بر الجزيرة الفراتية، بينهما مقدار فرسخ أو أقل، وفيها مشهد في موضع الوقعة المشهورة التي كانت بها بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان ﵄، وبهذه الأرض قبور جماعة من الصحابة ﵃ حضروا هذه الوقعة وقتلوا بها، منهم عمار بن ياسر ﵁. (٤١) وتوفي القاضي بهاء الدين أبو الحسن علي بن القاسم الشهرزوري الرسول المذكور يوم السبت سادس عشر رمضان سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة بحلب، وحمل إلى صفين ودفن بها، رحمه الله تعالى عليه.٢٤٦ - (١)
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 799, entry [352]344 chars
    ستعطفني، فوقفت من هيبته وقلت له: يا مولانا، من فعل بك هذا فلم يقدر على الكلام، وفاضت نفسه لوقته. وكان شديد الهيبة على عسكره ورعيته، عظيم السياسة، لا يقدر القوي على ظلم الضعيف، وكانت البلاد قبل أن يملكها خراباً من الظلم ومجاورة الفرنج، فعمرها وامتلأت أهلاً وسكاناً. قال عز الدين بن الأثير في تاريخه: حكى لي والدي قال: رأيت الموصل وأكثرها خراب، و

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 1895, entry [3009]1,019 chars
    ٢٣٣١ - [عماد الدين زنكي] (١) عماد الدين زنكي الملقب بالملك المنصور، صاحب الموصل. وكان أبو زنكي المذكور من الأمراء المتقدمين، وفوض إليه السلطان محمود بن ملك شاه ولاية بغداد في سنة إحدى وعشرين وخمس مائة، ثم أمره السلطان محمود بالتجهيز إلى الموصل، والاستعداد لقتال الفرنج بالشام، فوصل ملكها، ودفع الفرنج…
    ▸ expand full passage (1,019 chars)
    ٢٣٣١ - [عماد الدين زنكي] (١) عماد الدين زنكي الملقب بالملك المنصور، صاحب الموصل. وكان أبو زنكي المذكور من الأمراء المتقدمين، وفوض إليه السلطان محمود بن ملك شاه ولاية بغداد في سنة إحدى وعشرين وخمس مائة، ثم أمره السلطان محمود بالتجهيز إلى الموصل، والاستعداد لقتال الفرنج بالشام، فوصل ملكها، ودفع الفرنج عن حلب وقد ضايقوها بالحصار، ثم عاد إلى الموصل، فأقام بها وهو من كبراء الدولة السلجوقية، فجلس له الباطنية يوم الجمعة في الجامع بزي الصوفية، فلما انفتل من صلاته .. قاموا إليه وأثخنوه جراحا، فمات من ذلك؛ لأنه كان تصدى لقتلهم، وقتل منهم عصبة كبيرة، فلما قتل .. رسم أمير المؤمنين المسترشد بتولية الموصل لولده زنكي المذكور، فتوجه زنكي إلى الموصل، فتسلمها وما والاها من البلاد كحلب وحماة وحمص وبعلبك والرها والمعرة وغير ذلك. وكان فارسا شجاعا، ميمون النقيبة، شديد البأس، قوي الرأس، عظيم الهيبة. حاصر قلعة جعبر حتى أشرف على أخذها، فوثب عليه ثلاثة من غلمانه وهو نائم، فقتلوه في سنة إحدى وأربعين وخمس مائة، وهربوا إلى قلعة جعبر. فلما قتل زنكي .. تولى الموصل بعده ابنه غازي، وتولى ابنه الآخر نور الدين محمود حلب وغيرها من نواحيها.

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1914, entry [874]759 chars
    عماد الدين زنكى هو عماد الدين زنكى بن قسيم الدولة الحاجب آق سنقر، ولد سنة (٤٧٨هـ). وكان والده أول ملوك الدولة الأتابكية فى الموصل، وحينما مات كان ابنه زنكى صغيرًا، فتواصى به أصحاب أبيه إلى أن شبَّ وتولى مدينة واسط. وقاد ميمنة الجيش فى حرب الخليفة المسترشد بالله وسلَّم إليه السلطان محمود ولديه ألب أر…
    ▸ expand full passage (759 chars)
    عماد الدين زنكى هو عماد الدين زنكى بن قسيم الدولة الحاجب آق سنقر، ولد سنة (٤٧٨هـ). وكان والده أول ملوك الدولة الأتابكية فى الموصل، وحينما مات كان ابنه زنكى صغيرًا، فتواصى به أصحاب أبيه إلى أن شبَّ وتولى مدينة واسط. وقاد ميمنة الجيش فى حرب الخليفة المسترشد بالله وسلَّم إليه السلطان محمود ولديه ألب أرسلان والخفاجى ليربيهما؛ ولذا أُطلق عليه لقب أتابك. استولى زنكى على بلاد كثيرة بعد أن عظم أمره فافتتح الرها وتملك حلب والموصل وحماة وحمص وبعلبك وبانياس، وحرر كفرطاب والمعرة من الفرنج، ودانت له البلاد فعمرها وتحرى العدل فى الرعية؛ فامتلأت البلاد بالحركة والحياة، بعد أن خربها الفرنج وظلموا أهلها. وأراد زنكى الاستيلاء على قلعة جعبر سنة (٥٤١هـ)، فحاصر ملكها على بن مالك وأوشك أن يفتحها، إلا أن جماعة من مماليكه غدروا به ليلا فقتلوه عن عمر يزيد على الستين عامًا.*
  • legacy full passagepage 1914, entry [874]759 chars
    عماد الدين زنكى هو عماد الدين زنكى بن قسيم الدولة الحاجب آق سنقر، ولد سنة (٤٧٨هـ). وكان والده أول ملوك الدولة الأتابكية فى الموصل، وحينما مات كان ابنه زنكى صغيرًا، فتواصى به أصحاب أبيه إلى أن شبَّ وتولى مدينة واسط. وقاد ميمنة الجيش فى حرب الخليفة المسترشد بالله وسلَّم إليه السلطان محمود ولديه ألب أر…
    ▸ expand full passage (759 chars)
    عماد الدين زنكى هو عماد الدين زنكى بن قسيم الدولة الحاجب آق سنقر، ولد سنة (٤٧٨هـ). وكان والده أول ملوك الدولة الأتابكية فى الموصل، وحينما مات كان ابنه زنكى صغيرًا، فتواصى به أصحاب أبيه إلى أن شبَّ وتولى مدينة واسط. وقاد ميمنة الجيش فى حرب الخليفة المسترشد بالله وسلَّم إليه السلطان محمود ولديه ألب أرسلان والخفاجى ليربيهما؛ ولذا أُطلق عليه لقب أتابك. استولى زنكى على بلاد كثيرة بعد أن عظم أمره فافتتح الرها وتملك حلب والموصل وحماة وحمص وبعلبك وبانياس، وحرر كفرطاب والمعرة من الفرنج، ودانت له البلاد فعمرها وتحرى العدل فى الرعية؛ فامتلأت البلاد بالحركة والحياة، بعد أن خربها الفرنج وظلموا أهلها. وأراد زنكى الاستيلاء على قلعة جعبر سنة (٥٤١هـ)، فحاصر ملكها على بن مالك وأوشك أن يفتحها، إلا أن جماعة من مماليكه غدروا به ليلا فقتلوه عن عمر يزيد على الستين عامًا.*