Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الخليل بن أحمد

الخليل بن أحمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

8 books · 11 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
5
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

8 books · 11 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages6 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو البركات الأنباري - نزهة الألباء في طبقات الأدباء

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 29, entry [17]2,073 chars
    الخليل بن أحمد وأما الخليل بن أحمد، فهو أبو عبد الرحمن بن أحمد البصري الفرهودي الأزدي، سيد أهل الأدب قاطبة في علمه وزهده، والغاية في تصحيح القياس واستخراج مسائل النحو وتعليله. وكان من تلاميذ أبي عمرو بن العلاء. وأخذ عنه سيبويه؛ وعامة الحكاية في كتاب سيبويه عن الخليل؛ فكلما قال سيبويه: سألته، أو قال:…
    ▸ expand full passage (2,073 chars)
    الخليل بن أحمد وأما الخليل بن أحمد، فهو أبو عبد الرحمن بن أحمد البصري الفرهودي الأزدي، سيد أهل الأدب قاطبة في علمه وزهده، والغاية في تصحيح القياس واستخراج مسائل النحو وتعليله. وكان من تلاميذ أبي عمرو بن العلاء. وأخذ عنه سيبويه؛ وعامة الحكاية في كتاب سيبويه عن الخليل؛ فكلما قال سيبويه: سألته، أو قال: [قال] من غير أن يذكر قائله؛ فهو الخليل بن أحمد. وأخذ عنه أيضاً النضر بن شميل وأبو فيد مؤرج السدوسي وعلي بن نصر الجهضمي وغيرهم. وهو أول من استخرج علم العروض، وضبط اللغة، وأملى كتاب العين على الليث بن المظفر. وكان أول من حصر أشعار العرب. وكان يقول البيتين والثلاثة ونحوها في الآداب؛ مثل ما روى عنه أنه كان يقطّع العروض، فدخل عليه ولده في تلك الحالة، فخرج إلى الناس وقال: إن أبي قد جُنَّ، فدخل الناس عليه فرأوه يقطّع العروض، فأخبروه بما قال ابنه، فقال له: لو كنت تعلم ما أقول عذرتني ... أو كنت تعلم ما تقول عذلتكالكن جهلت مقالتي فعذلتني ... وعلمت أنك جاهل فعذرتكا وكما روى عنه أيضاً: وقبلك داوى الطبي المريض ... فعاش المريض ومات الطبيب فكن مستعداً لدار الفناء ... فإن الذي هو آتٍ قريب وكان رحمه الله تعالى من الزهاد في الدنيا المعرضين عنها. ويروى أنه وجه إليه سليمان بن علي من الأهواز لتأديب ولده، فأخرج الخليل إلى رسول سليمان خبزاً يابساً، وقال: كلْ فما عندي غيره، وما دمت أجده فلا حاجة لي إلى سليمان، فقال له الرسول: فما أبلغه [عنك] ؟ فأنشأ يقول: أبلغ سليمان أني عنه في سعةٍ ... وفي غنى غير أني لست ذا مال سخي بنفسي أني لا أرى أحداً ... يموت هزلاً ولا يبقى على حال والفقر في النفس لا في المال تعرفه ... ومثل ذاك الغنى في النفس لا المالفارزق عن قدر لا العجز ينقصه ... ولا يزيدك فيه حول محتال ويحكى عنه أنه قال: إن لم تكن هذه الطائفة - يعني أهل العلم - أولياء الله تعالى فليس لله تعالى وَلِيّ. ويروى عن سفيان أنه كان يقول: من أحب أن ينظر إلى رجل خلق من الذهب والمسك؛ فلينظر إلى الخليل بن أحمد. ويروى عن النضر بن شميل أنه قال: كنا نمثل بين ابن عون والخليل بن أحمد، أيهما نقدم في الزهد والعبادة؟ فلا ندري أيهما نقدم! وكان النضر يقول: ما رأيت رجلاً أعلم بالسنة بعد ابن عون من الخليل بن أحمد. وكان يقول: أكلت الدنيا بعلم الخليل بن أحمد وكتبه؛ وهو في خص لا يشعر به [أحد] . وما يحكى عنه من العلم والزهد أشهر من أن ينشر، وأظهر من أن يذكر. توفي سنة ستين ومائة رحمة الله عليه ورضوانه.

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 716, entry [323]5,216 chars
    الخليل بن أحمد أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي ويقال: الفرهودي الأزدي اليحمدي؛ كان إماماً في علم النحو، وهو الذي استنبط علم العروض وأخرجه إلى الوجود وحصر أقسامه في خمس دوائر يستخرج منها خمسة عشر بحراً، ثم زاد فيه الأخفش بحراً آخر وسماه الخبب. وقيل إن الخليل دعا بمكة أن يرزق (…
    ▸ expand full passage (5,216 chars)
    الخليل بن أحمد أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي ويقال: الفرهودي الأزدي اليحمدي؛ كان إماماً في علم النحو، وهو الذي استنبط علم العروض وأخرجه إلى الوجود وحصر أقسامه في خمس دوائر يستخرج منها خمسة عشر بحراً، ثم زاد فيه الأخفش بحراً آخر وسماه الخبب. وقيل إن الخليل دعا بمكة أن يرزق (٢) علماً لم يسبقه أحد إليه ولا يؤخذ إلا عنه، فرجع من حجة ففتح عليه بعلم العروض، وله معرفة بالإيقاع والنغم، وتلك المعرفة أحدثت له علم العروض، فإنهما متقاربان في المأخذ.وقال حمزة بن الحسن الأصبهاني (١) في حق الخليل بن أحمد في كتابه الذي سماه " التنبيه على حدوث التصحيف ": " وبعد، فإن دولة الإسلام لم تخرج أبدع للعلوم التي يكن لها عند علماء العرب أصول من الخليل، وليس على ذلك برهان أوضح من علم العروض الذي لا عن حكيم أخذه، ولا على مثال تقدمه احتذاه، وإنما اخترعه من ممر له بالصفارين (٢) من وقع مطرقة على طست ليس فيهما حجة ولا بيان يؤديان إلى غير حليتهما أو يفيدان غير جوهرهما، فلو كانت أيامه قديمة ورسومه بعيدة لشك فيه بعض الأمم لصنعته ما لم يصنعه أحد منذ خلق الدنيا من اختراعه العلم الذي قدمت ذكره، ومن تأسيسه بناء كتاب " العين " الذي يحصر لغة أمة من الأمم قاطبة، ثم من إمداده سيبويه من علم النحو بما صنف منه كتابه الذي هو زينة لدولة الإسلام، انتهى كلامه. وكان الخليل رجلاً صالحاً عاقلاً (٣) حليماً وقوراً، ومن كلامه: لا يعلم الإنسان خطأ معلمه حتى يجالس غيره. وقال تلميذه النضر بن شميل: أقام الخليل في خص من أخصاص البصرة لا يقدر على فلسين، واصحابه يكسبون (٤) بعلمه الأموال، ولقد سمعته يوماً يقول: إني لأغلق علي بابي فما يجاوزه همي. وكان يقول: أكمل ما يكون الإنسان عقلاً وذهناً إذا بلغ أربعين سنة، وهي السن التي بعث الله تعالى فيها محمداً ﷺ، ثم يتغير وينقص إذا بلغ ثلاثاً وستين سنة، وهي السن التي قبض فيها رسول الله ﷺ، وأصفى ما يكون ذهن الإنسان في وقت السحر. وكان له راتب على سليمان بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي وكان والي فارس والأهواز، فكتب إليه يستدعيه، فكتب الخليل جوابه:أبلغ سليمان أني عنه في سعة (١) ... وفي غنى غير أني لست ذا مال شحاً بنفسي أني لا أرى أحداً ... يموت هزلاً ولا يبقى على حال الرزق عن (٢) قدر لا الضعف ينقصه ... ولا يزيدك فيه حول محتال والفقر في النفس لا في المال نعرفه ... ومثل ذاك الغنى في النفس لا المال فقطع عنه سليمان الراتب فقال الخليل: إن الذي شق فمي ضامن ... للرزق حتى يتوفاني حرمتني خيراً قليلاً فما ... زادك في مالك حرماني فبلغت سليمان فأقامته وأقعدته، وكتب إلى الخليل يعتذر إليه، وأضعف راتبه، فقال الخليل: وزلة يكثر الشيطان إن ذكرت ... منها التعجب جاءت من سليمانا لا تعجبن لخير زل عن يده ... فالكوكب النحس يسقي الأرض أحيانا واجتمع الخليل وعبد الله بن المقفع ليلة يتحدثان إلى الغداة، فلما تفرقا قيل للخليل: كيف رأيت ابن المقفع فقال: رأيت رجلاً علمه أكثر من عقله، وقيل لابن المقفع: كيف رأيت الخليل قال: رأيت رجلاً عقله أكثر من علمه. وللخليل من التصانيف كتاب " العين " في اللغة وهو مشهور، وكتاب " العروض " وكتاب " الشواهد " وكتاب " النقط والشكل " وكتاب " النغم " وكتاب في العوامل (٣) . وأكثر العلماء العارفين باللغة يقولون: إن كتاب العين في اللغة المنسوب إلى الخليل بن أحمد ليس تصنيفه، وإنما كان قد شرع فيه ورتب أوائله وسماه ب " العين "، ثم مات فأكمله تلامذته النضر بن شميل ومن في طبقته وهم مؤرجالسدوسي ونصر بن علي الجهضمي وغيرهما، فما جاء الذي عملوه مناسباً لما وضعه الخليل في الأول، فأخرجوا الذي وضعه الخليل منه، وعملوا أيضاً الأول، فلهذا وقع فيه خلل كثير يبعد وقوع الخليل في مثله، وقد صنف ابن درستويه في ذلك كتاباً استوفى الكلام فيه، وهو كتاب مفيد (١) . ويقال: إن الخليل كان له ولد مختلف، فدخل على أبيه يوماً فوجده يقطع بيت شعر بأوزان العروض، فخرج إلى الناس وقال: إن أبي قد جن، فدخلوا عليه وأخبروه بما قال ابنه، فقال مخاطباً له: لو كنت تعلم ما أقول عذرتني ... أو كنت تعلم ما تقول عذلتكا لكن جهلت مقالتي فعذلتني ... وعلمت أنك جاهل فعذرتكا وقد روي عنه أنه أنشد، ولم يذكر لنفسه أم لغيره: يقولون لي دار الأحبة قد دنت ... وأنت كئيب إن ذا لعجيب فقلت: وما تغني الديار وقربها ... إذا لم يكن بين القلوب قريب ويحكى عنه أنه قال: كان يتردد إلى شخص يتعلم العروض وهو بعيد الفهم، فأقام مدة ولم يعلق على خاطره شيء منه، فقلت له يوماً: قطع هذا البيت: إذا لم تستطيع شيئاً (٢) فدعه ... وجاوزه إلى ما تستطيعفشرع معي في تقطيعه على قد معرفته، ثم نهض ولم يعد يجيء إلي، فعجبت من فطنته لما قصدته في البيت مع بعد فهمه. وأخبار الخليل كثيرة، وسيبويه عنه أخذ علوم الأدب - وسيأتي ذكره في حرف العين المهملة إن شاء الله تعالى -. ويقال: إن أباه أحمد أول من سمي بأحمد بعد رسول الله ﷺ، كذا ذكره المرزباني في كتاب " المقتبس " (١) نقلاً عن أحمد بن أبي خيثمة. وكانت ولادته في سنة مائة للهجرة. وتوفي سنة سبعين، وقيل خمس وسبعين ومائة، وقيل عاش أربعاً وسبعين سنة، رحمه الله تعالى. وقال ابن قانع في تاريخه المرتب على السنين: إنه توفي سنة ستين ومائة. وقال ابن الجوزي في كتابه الذي سماه " شذور العقود ": إنه مات سنة ثلاثين ومائة، وهذا غلط قطعاً، لكن نقله الواقدي، ومات بالبصرة - أعني الخليل - وكان سبب موته أنه قال: أريد أن أقرب نوعاً (٢) من الحساب تمضي به الجارية إلى البياع فلا يمكنه ظلمها، ودخل المسجد وهو يعمل فكره في ذلك، فصدمته سارية وهو غافل عنها بفكره، فانقلب على ظهره، فكانت سبب موته، وقيل: بل كان يقطع بحراً من العروض. والفراهيدي - بفتح الفاء والراء وبعد الألف هاء مكسورة ثم ياء ساكنة مثناة من تحتها وبعدها دال مهملة - هذه النسبة إلى فراهيد، وهي بطن من الأزد، والفرهودي واحدها، والفرهود: ولد الأسد بلغة أزد شنوءة، وقيل: إن الفراهيد صغار الغنم. واليحمدي - بفتح الياء المثناة من تحتها وسكون الحاء المهملة وفتح الميم وبعدها دال مهملة - نسبة إلى يحمد، وهو أيضاً: بطن من الأزد، خرج منه خلق كثير. ويحكى أن الخليل ينشد كثيراً هذا البيت، وهو للأخطل (٣) : وإذا افتقرت إلى الذخائر لم تجد ... ذخراً يكون كصالح الأعمال٢٢١ - (١)

الزبيدي، أبو بكر - طبقات النحويين واللغويين

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 36, entry [21]4,718 chars
    ١٥ - الخليل بن أحمد هو أبو عبد الرحمن بن أحمد بن عمرو بن تميم الفَراهيديُّ. وكان يونس يقول: الفُرْهوديّ مثل فُرْدُوس؛ وهو حيٌّ من الأزد. ولم يُسمَّ أحدٌ بأحمدَ بعد رسول الله ﷺ قبل والد الخليل. وكان الخليل ذكيًّا فطنًا شاعرًا، واستنبط من العَرُوض ومن عِلَل النحو ما لم يستنبط أحدٌ، وما لم يسبقه إلى مث…
    ▸ expand full passage (4,718 chars)
    ١٥ - الخليل بن أحمد هو أبو عبد الرحمن بن أحمد بن عمرو بن تميم الفَراهيديُّ. وكان يونس يقول: الفُرْهوديّ مثل فُرْدُوس؛ وهو حيٌّ من الأزد. ولم يُسمَّ أحدٌ بأحمدَ بعد رسول الله ﷺ قبل والد الخليل. وكان الخليل ذكيًّا فطنًا شاعرًا، واستنبط من العَرُوض ومن عِلَل النحو ما لم يستنبط أحدٌ، وما لم يسبقه إلى مثله سابق، وهو القائل: اعمل بعلمي، ولا تنظر إلى عَملي ... ينفعك عِلْمي، ولا يضررْك تَقْصيري وكتب إليه سُليمان بن عليٍّ الهاشميُّ يستدعيه إلى صُحبته، وبعث إليه بطُرَفٍ وكُسًا ومال وفاكهة، فقبل الفاكهة، وصرف ما سوى ذلك، وكتب إليه: أَبلغْ سليمانَ أنِّي عنه في سَعَةٍ ... وفي غِنًى غير أنِّي لستُ ذا مال سَخَّى بنفسيَ أنِّي لا أرى أحدًا ... يموت هَزْلًا ولا يَبْقَى على حال فالرزق عن قَدَرٍ لا العجزُ يَنْقُصه ... ولا يَزِيدُك فيه حَوْلُ مُحْتَالِ والفقرُ في النَّفْس لا في المال تعرفه ... ومثلُ ذاك الغِنى في النَّفْس لا المال والمالُ يَغْشَى أُنَاسًا لا أُصول لهمْ ... كما تُغشى أصول الدِّنْدَن البالي قال: ونظر في النجوم فأبعد النظر، ثم لم يرضَ بذلك، فقال: أَبلغا عنِّي المنجِّمَ أنِّي ... كافرٌ بالذي قضتْه الكواكبْ عالم أنَّ ما يكون وما كا ... ن بحتْمٍ من المهيمن واجبْشاهدٌ أنَّ مَنْ يفوّض أو يُجْبرُ زارٍ على المقادير كاذبْ وهو القائل -وأكثر الناس يروونه للأخطل-: وإذا افْتَقَرْت إلى الذخائر لم تجدْ ... ذُخْرًا يكونُ كصالح الأعمالِ وقال الخليل: تربَّع الجهلُ بين الحياء والكِبْر في العلم. وقال: نوازع العلم بدائع، وبدائع العلم مسارح العقل، ومَن استغنى بما عنده جَهِل، ومَن ضمَّ إلى علمه علمَ غيره كان من الموصوفين بنعت الرَّبَّانيِّين. وقال الخليل: وجدت في بعض كتب العلماء: من أظهر حياء في التماس العلم، وقعد عنه؛ لَبِس الجهل، وتقنَّع قناع السَّفَه، ومن امتدت له أيامه في غُلَواء جهله حُشِر يوم القيامة أعمى. وقال: إني أدركتُ بعضَ ما أنا فيه من العلم باطِّراح الحِشْمة بيني وبين المعلمين، وبإلقائي الستر بيني وبين الذين كنت ألتمس ما عندهم. ومَن رَقَّ وجهُه عن طلب العلم؛ رقَّ علْمه. ووجدت الرقة في التماس العلم سفَها يدعو إلى سفاهٍ، وكلٌّ يدعو إلى ضلال. قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا مَرْوان قال: حدثنا عيسى بن إسماعيل قال: سمعت العُتْبيَّ يقول: قال الخليل: زَلَّة العالِم مَضْروبٌ بها الطَّبْل. وقال المبرّد: جلس رجل إلى الخليل بن أحمد فقال: أحسبني قد ضيَّقْتُ عليك. فقال له: لا تقل ذلك؛ فإن شِبرًا من الأرض لا يَضيق على المتحابَّين، والأرض برُحْبِها لا تَسَعُ متباغضيْن. حدثنا أحمد قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا مروان قال: حدثنا العباس بن الفرج، عن الأصمعي قال: كادت الإباضيَّةُ تغلب على الخليل؛ حتى منَّ الله عليه بمجالسة أيوب.وكان الخليل يقول: القياس باطل. فذكر ذلك للأصمعي، فقال: هذا أخذه عن إياس. ومن قول الخليل في صفة بخيل: كفَّاه لم تُخْلقا للنَّدى ... ولم يكُ بخلُهما بدْعَهْ فكفٌّ عن الخير مقبوضَةٌ ... كما نقصتْ مئةٌ سَبْعَهْ وكفٌّ ثلاثة آلافها ... وتِسْعُ مِئِيها شِرْعَهْ وذكر عن شيوخ البصرة أن ابن المقفع اجتمع مع الخليل بن أحمد، فتذاكرا ليلة تامة، فلما افترقا سئل ابن المقفع عن الخليل، فقال: رأيتُ رجلًا عقلُه أكثرُ من علمِه. وقيل للخليل: كيف رأيتَ ابن المقفع؟ فقال: رأيتُ رجلًا علمُه أكثرُ من عقلِه. وابن المقفع من أهل الأهواز. وقيل: إن ابن المقفع لما برع كان أبوه يقول: ابني هذا علمُه أكثرُ من عقلِه، ويوشك أن يكون ذلك سببًا لهلاكه. فكان قتله بسبب العهد الذي كتبه لعمر بن هبيرة، ثم العهد الذي عمله لعبد الله بن علي. ابن أبي سعد قال: وحدثني عبد الرحمن بن نوح قال: لما صنع إسحاق بن إبراهيم كتابه في النَّغم واللحون عرَضه على إبراهيم بن المهديّ، فقال: أحسنت يا أبا محمد، وكثيرًا ما تُحسنُ. فقال إسحاق: بل أحْسَنَ الخليلُ؛ لأنه جَعَل السبيلَ إلى الإحسان. قال إبراهيم: ما أحسن هذا الكلام! فممن أخذتَه؟ قال: من ابن مُقبِل، إذ سمع حمامة من المطوّقات، فاهتاج لمن يحب، فقال:فلو قبْل مبكاها بكيتُ صبابةً ... بليلي شفيتُ النَّفْسَ قَبْلَ التَّندُّم ولكنْ بكت قبلي فهاج لِيَ البكا ... بُكَاها فقلتُ: الفضلُ للمتقدم وأنشد أحمد بن سعيد قال: أنشدني أبو إسحاق الشيزري قال: أبو الحسين المعروف بالأصمعي بحمص قال: أنشدني عبد الله بن ثابت للخليل بن أحمد: لا يكون السريُّ مثل الدنـ ... ـيّ، ولا ذو الذكاء مثل العَيِيِّ قيمة المرء كل ما يحسن المرْ ... ءُ، قضاءٌ من الإمام عليِّ أي شيء من اللِّباس على ذي السَّـ ... ـرْو أَبْهى من اللسان البَهيِّ ينظِمُ الحجة الشَّتيتة في السِّلْـ ... ـكِ من القول مثل عِقْد الهَدِيِّ وترى اللَّحن بالحسيب أخي الهيـ ... ـئة مثل الصَّدَى على المشْرَفِيِّ فاطلب النحو للحِجاج ولِلشِّعْـ ... ـرِ مُقيمًا والمسنَد المرْويِّ والخطاب البليغ عند حِوار الْـ ... ـقَوْل يُزْهَى بمثله في النَّدِيِّ وارْفُض القول من طغامٍ جفوا عَنْـ ... ـه فعادَوْه نَصْبَةً للنَّبيِّ قال الأصمعي: كنا عند الخليل بن أحمد، فأنشدتُه أبياتَ اليهوديِّ حتى مررتُ بقوله: ينفع الطَّيِّب القليلُ من الكسب، ولا ينفع الكثير الخَبيثُ فقال: كيف؟ قال: قلت: ليس في كلامهم الثاء. فقال: كيف؟ قال: "الكثير"!ويُروى أن ملك اليونانية كتب إلى الخليل كتابًا باليونانية، فخلا بالكتاب شهرًا حتى فهمه، فقيل له في ذلك، فقال: قلتُ: لا بد له من أن يُفتَح الكتاب ببسم الله أو ما أشبهه، فبنيت أول حروفه على ذلك، فاقتاس لي. فكان هذا الأصل الذي عمل له الخليل كتاب المعمَّى. وتوفي الخليل ﵀ سنة سبعين ومئة. وقالوا: سنة خمس وسبعين، وهو ابن أربع وسبعين سنة.
  • legacy full passagepage 36, entry [21]4,718 chars
    ١٥ - الخليل بن أحمد هو أبو عبد الرحمن بن أحمد بن عمرو بن تميم الفَراهيديُّ. وكان يونس يقول: الفُرْهوديّ مثل فُرْدُوس؛ وهو حيٌّ من الأزد. ولم يُسمَّ أحدٌ بأحمدَ بعد رسول الله ﷺ قبل والد الخليل. وكان الخليل ذكيًّا فطنًا شاعرًا، واستنبط من العَرُوض ومن عِلَل النحو ما لم يستنبط أحدٌ، وما لم يسبقه إلى مث…
    ▸ expand full passage (4,718 chars)
    ١٥ - الخليل بن أحمد هو أبو عبد الرحمن بن أحمد بن عمرو بن تميم الفَراهيديُّ. وكان يونس يقول: الفُرْهوديّ مثل فُرْدُوس؛ وهو حيٌّ من الأزد. ولم يُسمَّ أحدٌ بأحمدَ بعد رسول الله ﷺ قبل والد الخليل. وكان الخليل ذكيًّا فطنًا شاعرًا، واستنبط من العَرُوض ومن عِلَل النحو ما لم يستنبط أحدٌ، وما لم يسبقه إلى مثله سابق، وهو القائل: اعمل بعلمي، ولا تنظر إلى عَملي ... ينفعك عِلْمي، ولا يضررْك تَقْصيري وكتب إليه سُليمان بن عليٍّ الهاشميُّ يستدعيه إلى صُحبته، وبعث إليه بطُرَفٍ وكُسًا ومال وفاكهة، فقبل الفاكهة، وصرف ما سوى ذلك، وكتب إليه: أَبلغْ سليمانَ أنِّي عنه في سَعَةٍ ... وفي غِنًى غير أنِّي لستُ ذا مال سَخَّى بنفسيَ أنِّي لا أرى أحدًا ... يموت هَزْلًا ولا يَبْقَى على حال فالرزق عن قَدَرٍ لا العجزُ يَنْقُصه ... ولا يَزِيدُك فيه حَوْلُ مُحْتَالِ والفقرُ في النَّفْس لا في المال تعرفه ... ومثلُ ذاك الغِنى في النَّفْس لا المال والمالُ يَغْشَى أُنَاسًا لا أُصول لهمْ ... كما تُغشى أصول الدِّنْدَن البالي قال: ونظر في النجوم فأبعد النظر، ثم لم يرضَ بذلك، فقال: أَبلغا عنِّي المنجِّمَ أنِّي ... كافرٌ بالذي قضتْه الكواكبْ عالم أنَّ ما يكون وما كا ... ن بحتْمٍ من المهيمن واجبْشاهدٌ أنَّ مَنْ يفوّض أو يُجْبرُ زارٍ على المقادير كاذبْ وهو القائل -وأكثر الناس يروونه للأخطل-: وإذا افْتَقَرْت إلى الذخائر لم تجدْ ... ذُخْرًا يكونُ كصالح الأعمالِ وقال الخليل: تربَّع الجهلُ بين الحياء والكِبْر في العلم. وقال: نوازع العلم بدائع، وبدائع العلم مسارح العقل، ومَن استغنى بما عنده جَهِل، ومَن ضمَّ إلى علمه علمَ غيره كان من الموصوفين بنعت الرَّبَّانيِّين. وقال الخليل: وجدت في بعض كتب العلماء: من أظهر حياء في التماس العلم، وقعد عنه؛ لَبِس الجهل، وتقنَّع قناع السَّفَه، ومن امتدت له أيامه في غُلَواء جهله حُشِر يوم القيامة أعمى. وقال: إني أدركتُ بعضَ ما أنا فيه من العلم باطِّراح الحِشْمة بيني وبين المعلمين، وبإلقائي الستر بيني وبين الذين كنت ألتمس ما عندهم. ومَن رَقَّ وجهُه عن طلب العلم؛ رقَّ علْمه. ووجدت الرقة في التماس العلم سفَها يدعو إلى سفاهٍ، وكلٌّ يدعو إلى ضلال. قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا مَرْوان قال: حدثنا عيسى بن إسماعيل قال: سمعت العُتْبيَّ يقول: قال الخليل: زَلَّة العالِم مَضْروبٌ بها الطَّبْل. وقال المبرّد: جلس رجل إلى الخليل بن أحمد فقال: أحسبني قد ضيَّقْتُ عليك. فقال له: لا تقل ذلك؛ فإن شِبرًا من الأرض لا يَضيق على المتحابَّين، والأرض برُحْبِها لا تَسَعُ متباغضيْن. حدثنا أحمد قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا مروان قال: حدثنا العباس بن الفرج، عن الأصمعي قال: كادت الإباضيَّةُ تغلب على الخليل؛ حتى منَّ الله عليه بمجالسة أيوب.وكان الخليل يقول: القياس باطل. فذكر ذلك للأصمعي، فقال: هذا أخذه عن إياس. ومن قول الخليل في صفة بخيل: كفَّاه لم تُخْلقا للنَّدى ... ولم يكُ بخلُهما بدْعَهْ فكفٌّ عن الخير مقبوضَةٌ ... كما نقصتْ مئةٌ سَبْعَهْ وكفٌّ ثلاثة آلافها ... وتِسْعُ مِئِيها شِرْعَهْ وذكر عن شيوخ البصرة أن ابن المقفع اجتمع مع الخليل بن أحمد، فتذاكرا ليلة تامة، فلما افترقا سئل ابن المقفع عن الخليل، فقال: رأيتُ رجلًا عقلُه أكثرُ من علمِه. وقيل للخليل: كيف رأيتَ ابن المقفع؟ فقال: رأيتُ رجلًا علمُه أكثرُ من عقلِه. وابن المقفع من أهل الأهواز. وقيل: إن ابن المقفع لما برع كان أبوه يقول: ابني هذا علمُه أكثرُ من عقلِه، ويوشك أن يكون ذلك سببًا لهلاكه. فكان قتله بسبب العهد الذي كتبه لعمر بن هبيرة، ثم العهد الذي عمله لعبد الله بن علي. ابن أبي سعد قال: وحدثني عبد الرحمن بن نوح قال: لما صنع إسحاق بن إبراهيم كتابه في النَّغم واللحون عرَضه على إبراهيم بن المهديّ، فقال: أحسنت يا أبا محمد، وكثيرًا ما تُحسنُ. فقال إسحاق: بل أحْسَنَ الخليلُ؛ لأنه جَعَل السبيلَ إلى الإحسان. قال إبراهيم: ما أحسن هذا الكلام! فممن أخذتَه؟ قال: من ابن مُقبِل، إذ سمع حمامة من المطوّقات، فاهتاج لمن يحب، فقال:فلو قبْل مبكاها بكيتُ صبابةً ... بليلي شفيتُ النَّفْسَ قَبْلَ التَّندُّم ولكنْ بكت قبلي فهاج لِيَ البكا ... بُكَاها فقلتُ: الفضلُ للمتقدم وأنشد أحمد بن سعيد قال: أنشدني أبو إسحاق الشيزري قال: أبو الحسين المعروف بالأصمعي بحمص قال: أنشدني عبد الله بن ثابت للخليل بن أحمد: لا يكون السريُّ مثل الدنـ ... ـيّ، ولا ذو الذكاء مثل العَيِيِّ قيمة المرء كل ما يحسن المرْ ... ءُ، قضاءٌ من الإمام عليِّ أي شيء من اللِّباس على ذي السَّـ ... ـرْو أَبْهى من اللسان البَهيِّ ينظِمُ الحجة الشَّتيتة في السِّلْـ ... ـكِ من القول مثل عِقْد الهَدِيِّ وترى اللَّحن بالحسيب أخي الهيـ ... ـئة مثل الصَّدَى على المشْرَفِيِّ فاطلب النحو للحِجاج ولِلشِّعْـ ... ـرِ مُقيمًا والمسنَد المرْويِّ والخطاب البليغ عند حِوار الْـ ... ـقَوْل يُزْهَى بمثله في النَّدِيِّ وارْفُض القول من طغامٍ جفوا عَنْـ ... ـه فعادَوْه نَصْبَةً للنَّبيِّ قال الأصمعي: كنا عند الخليل بن أحمد، فأنشدتُه أبياتَ اليهوديِّ حتى مررتُ بقوله: ينفع الطَّيِّب القليلُ من الكسب، ولا ينفع الكثير الخَبيثُ فقال: كيف؟ قال: قلت: ليس في كلامهم الثاء. فقال: كيف؟ قال: "الكثير"!ويُروى أن ملك اليونانية كتب إلى الخليل كتابًا باليونانية، فخلا بالكتاب شهرًا حتى فهمه، فقيل له في ذلك، فقال: قلتُ: لا بد له من أن يُفتَح الكتاب ببسم الله أو ما أشبهه، فبنيت أول حروفه على ذلك، فاقتاس لي. فكان هذا الأصل الذي عمل له الخليل كتاب المعمَّى. وتوفي الخليل ﵀ سنة سبعين ومئة. وقالوا: سنة خمس وسبعين، وهو ابن أربع وسبعين سنة.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1857, entry [3552]1,255 chars
    الخَلِيل بن أحمد (١٠٠ - ١٧٠ هـ = ٧١٨ - ٧٨٦ م) الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي الأزدي اليحمدي، أبو عبد الرحمن: من أئمة اللغة والأدب، وواضع علم العروض، أخذه من الموسيقى وكان عارفا بها. وهو أستاذ سيبويه النحويّ. ولد ومات في البصرة، وعاش فقيرا صابرا. كان شعث الرأس، شاحب اللون، قشف الهيئة، متمزق…
    ▸ expand full passage (1,255 chars)
    الخَلِيل بن أحمد (١٠٠ - ١٧٠ هـ = ٧١٨ - ٧٨٦ م) الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي الأزدي اليحمدي، أبو عبد الرحمن: من أئمة اللغة والأدب، وواضع علم العروض، أخذه من الموسيقى وكان عارفا بها. وهو أستاذ سيبويه النحويّ. ولد ومات في البصرة، وعاش فقيرا صابرا. كان شعث الرأس، شاحب اللون، قشف الهيئة، متمزق الثياب، متقطع القدمين، مغمورا في الناس لايعرف. قال النَّضْر بن شُمَيْل: ما رأى الرأوون مثل الخليل ولا رأى الخليل مثل نفسه. له كتاب (العين - خ) في اللغة (٢) و (معاني الحروف - خ) و (جملة آلات العرب - خ) و (تفسير حروف اللغة - خ) وكتاب (العروض) و (النقط والشكل) و (النغم) .وفكر في ابتكار طريقة في الحساب تسهله على العامة، فدخل المسجد وهو يعمل فكره، فصدمته سارية وهو غافل، فكانت سبب موته. والفراهيدي نسبة إلى بطن من الأزد، وكذلك اليحمديّ. وفي طبقات النحويين - خ - للزبيدي: كان يونس يقول الفرهودي (بضم الفاء) نسبة إلى حيّ من الأزد، ولم يسمّ أحد بأحمد بعد رسول الله ﷺ قبل والد الخليل. وقال اللغويّ، في مراتب النحويين: أبدع الخليل بدائع لم يُسبق إليها، فمن ذلك تأليفه كلام العرب على الحروف في الكتاب المسمى بكتاب (العين) فإنه هو الّذي رتب أبوابه، وتوفي قبل أن يحشوه. وقال ثعلب: إنما وقع الغلط في كتاب العين لأن الخليل رسمه ولم يحشه، وهو الّذي اخترع العروض وأحدث أنواعا من الشعر ليست من أوزان العرب وليوسف العش (قصة عبقري - ط) رسالة من سلسلة (اقرأ) في سيرته (١) .

سبط ابن العجمي - كنوز الذهب فى تاريخ حلب

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 643, entry [593]46 chars
    الخليل بن أحمد": «٥» أول من استخرج علم العروض.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 4001, entry [4654]90 chars
    الخليل بن أحمد صاحب العروض. قد تقدم (¬٢)، ويقال: مات سنة خمس وسبعين ومائة. وفيها مات: ٨١ -
  • legacy full passagepage 4001, entry [4654]90 chars
    الخليل بن أحمد صاحب العروض. قد تقدم (¬٢)، ويقال: مات سنة خمس وسبعين ومائة. وفيها مات: ٨١ -

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7257, entry [3722]1,345 chars
    ٣٥٢٩ - الخليل بن أحمد (¬١): ابن محمد بن الخليل، الإمام القاضي، شيخ الحنفية، أبو سعيد السجزي الحنفي الواعظ، قاضي سمرقند. سمع أبا القاسم البغوي، ويحيى بن صاعد، وإمام الأئمة ابن خزيمة، وأبا العباس السراج، ومحمد بن إبراهيم الديبلي المكي، وابن جوصا، وجماعة. روى عنه: الحاكم، وأبو يعقوب إسحاق القرَّاب، وعب…
    ▸ expand full passage (1,345 chars)
    ٣٥٢٩ - الخليل بن أحمد (¬١): ابن محمد بن الخليل، الإمام القاضي، شيخ الحنفية، أبو سعيد السجزي الحنفي الواعظ، قاضي سمرقند. سمع أبا القاسم البغوي، ويحيى بن صاعد، وإمام الأئمة ابن خزيمة، وأبا العباس السراج، ومحمد بن إبراهيم الديبلي المكي، وابن جوصا، وجماعة. روى عنه: الحاكم، وأبو يعقوب إسحاق القرَّاب، وعبد الوهاب بن محمد الخطَّابي، وجعفر المستغفري، وأبو ذر الهروي، ومحلم بن إسماعيل الضبي الهروي. وقع لي حديثه عاليًا، وكان من أحسن الناس وعظًا وتذكيرًا. مولده في سنة تسع وثمانين ومائتين. ومات بفرغانة، في سنة ثمان وسبعين وثلاث مائة. قال الحاكم: هو شيخ أهل الرأيّ في عصره، وكان من أحسن الناس كلامًا في الوعظ. ومن شعره: سأجعل لي النُّعْمَان في الفقه قدوة … وسفيان في نقل الأحاديث سيِّدَا وفي ترك ما لم يعنني عن عقيدتي … سأتبع يعقوب العُلا ومحمدا وأجعل درسي من قراءة عاصم … وحمزة بالتحقيق درسًا مؤكَّدا وأجعل في النحو الكسائي قدوة … ومن بعده الفرّاء ما عشت سرمدا وفيها مات: أحمد بن الحسين العلوي العقيقي رئيس دمشق، وبشر بن محمد بن محمد الباهلي، وأبو بكر تبوك بن الحسن الكلابي، وأبو نصر الطوسي صاحب "اللمع"، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن علي بن الباجي الإشبيلي، وأبو الفتح بن مسرور البلخي، وشيخ المالكية أبو القاسم عبد الله بن الحسين الجلّاب، وأبو بكر المفيد، ومحمد بن إسماعيل الورَّاق، ومحمد بن بشر الوراق النيسابوري، والرئيس أبو عبد الله ابن أبي ذهل العصمي، وأبو أحمد الحاكم الكبير، وأبو بكر محمد بن عبيد الله بن الشخير، والقاسم بن خلف الجبيري الطرسوسي.

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1063, entry [4551]1,629 chars
    الخليل بن أحمد (١٠٠ - ١٧٠ هـ) (١) (٧١٨ - ٧٨٦ م) الخليل بن احمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي (٢) الازدي، اليحمدي، البصري (ابو عبد الرحمن) نحوي، لغوي، وأول من استخرج العروض وحصن به اشعار العرب. توفي بالبصرة. له من الكتب المصنفة: العروض الشواهد، النقط والشكل، الايقاع، والجمل (خ) الذهبي: سير النبلاء ٦: ١٣٧…
    ▸ expand full passage (1,629 chars)
    الخليل بن أحمد (١٠٠ - ١٧٠ هـ) (١) (٧١٨ - ٧٨٦ م) الخليل بن احمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي (٢) الازدي، اليحمدي، البصري (ابو عبد الرحمن) نحوي، لغوي، وأول من استخرج العروض وحصن به اشعار العرب. توفي بالبصرة. له من الكتب المصنفة: العروض الشواهد، النقط والشكل، الايقاع، والجمل (خ) الذهبي: سير النبلاء ٦: ١٣٧ (ط) ابن النديم: الفهرست ١: ٤٣، ابن خلكان: وفيات الأعيان ١: ٢١٦ - ٢١٨، ياقوت: معجم الأدباء ١١: ٧٢ - ٧٧، القفطي: انباه الرواة ٣٤١ - ٣٤٧، النووي: تهذيب الأسماء واللغات ١: ١٧٧، ١٧٨، ابن الاثير: اللباب ٢: ٢٠١، الأنباري: نزهة الألبا ٥٤ - ٥٩، السيوطي: بغية الوعاة ٢٤٣ - ٢٤٥، الزبيدي: المختصر من تاريخ اللغويين والنحويين ١٣، ١٤، ابن الجزري: طبقات القراء ١: ٢٧٥، السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٣٨ - ٤٠، ٥٢، المنتخب من كتاب ذيل المذيل للطبري ١١٢، ابن حجر: تهذيب التهذيب ٣: ١٦٣، ١٦٤، ابن المعتز: طبقات الشعراء ٣٨ - ٤٠، ابن كثير: البداية ١٠: ١١١، ١٦٢، ابن الأثير: الكامل في التاريخ ٦: ١٧، طاش كبري: مفتاح السعادة ١: ٩٤ - ٩٦، ابن شهبة: طبقات النحاة واللغويين ٢٧٩ - ٢٨١، اليافعي: مرآة الجنان ١: ٣٦٢ - ٣٦٧، حاجي خليفة: كشف الظنون ٥٣٧، ٥٣٨، ١١٣٦، ١٤٣٨، ١٤٤١، ١٤٤٢، ١٤٦٧، الخوانساري: روضات الجنات ٢٧٢ - ٢٧٦، المامقاني: تنقيح المقال ١: ٤٠٢، ٤٠٣، البغدادي: ايضاح المكنون ٢: ٢٧٧، ٣٠٧، ٣٤٤، العاملي: أعيان الشيعة ٣٠: ٥٠ - ٩١، يوسف العش: قصة عبقريMoh, benCheneb: Encyclopediede I'islamII: ٩٤٠, Brockelmann: s, I: ١٦٠ ,١٥٩ (م) محمد ناصف: الأزهر ١٠: ٦٠٥، ٦٠٩، علي الخاقاني: الاعتدال س ٥ ع ١ ص ٥٩، ٦٠، طه الراوي: الرسالة بالقاهرة ١١: ٥٧٣، براونلخ: لغة العرب ٨: ٧١١، يوسف العش: مجلة المجمع العلمي العربي ١٦: ٤٢٢ - ٤٢٨، ٤٦٠ - ٤٦٨، ٥١٢ - ٥٢١، ٥٤٧ - ٥٥٤، أنستاس الكرملي: مجلة المجمع العلمي العربي ١٩: ٩٣، مهدي المخزومي: المعلم الجديد س ١٩، ع ١، ص ٢٠ - ٢٣
  • exact linked passagemedium confidencepage 4159, entry [16771]89 chars
    الخليل بن احمد (٤: ١١٢) يزاد في مصادره: (ط) عبد الحفيظ ابو السعود: الخليل بن احمد بن احمد