Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خلف بن هشام

خلف بن هشام

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
1
Assessment hints
1
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages1 assessment hints1 assessment snippets

al-Ṭabaqāt al-kubrā

Ibn Saʿd · d. 845 CE · 1 entry

الطبقات الكبرى — ابن سعد

  • assessment snippet240 chars
    خلف بن هشام - خلف بن هشام البزاز. ويكنى أبا محمد. سمع من شريك وأبي عوانة وحماد بن زيد وغيرهم. وهو صاحب قرآن وحروف. وقرأ على سليم صاحب حمزة. ومات ببغداد يوم السبت لسبع ليال خلون من جُمَادى الآخرة سنة تسع وعشرين ومائتين ودفن في مقابر الكناسة.

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 713, entry [321]2,632 chars
    خلف بن هشام أبو محمد خلف بن هشام بن ثعلب، ويقال: هشام بن طالب، بن غراب البزار المقرئ؛ سمع مالك بن أنس وحماد بن زيد وأبا عوانة وغيرهم؛ روى عنه عباس الدوري ومحمد بن الجهم وأحمد بن أبي خيثمة وغيرهم؛ قال ابو العباس أحمد بن إبراهيم وراق خلف: سمعت خلفاً يقول: قدمت الكوفة فصرت إلى سليم بن عيسى فقال: ما أقد…
    ▸ expand full passage (2,632 chars)
    خلف بن هشام أبو محمد خلف بن هشام بن ثعلب، ويقال: هشام بن طالب، بن غراب البزار المقرئ؛ سمع مالك بن أنس وحماد بن زيد وأبا عوانة وغيرهم؛ روى عنه عباس الدوري ومحمد بن الجهم وأحمد بن أبي خيثمة وغيرهم؛ قال ابو العباس أحمد بن إبراهيم وراق خلف: سمعت خلفاً يقول: قدمت الكوفة فصرت إلى سليم بن عيسى فقال: ما أقدمك قلت: أقرأ القرآن على أبي بكر ابن عياش بحرف عاصم، فقال لي: ألا تزيد قلت: بلى، قال: فدعا ابنه وكتب معه رفعة إلى ابن عياش، فاستأذن لي عليه سليم بن عيسى، فدخل عليه فأعطاهالرقعة، وكان لخلف سبع عشرة سنة؛ قال: فلما قرأها قال: أدخل الرجل، فدخلت فسلمت فصعد في النظر، ثم قال لي: أنت خلف قلت: نعم، قال لي: أنت لم تخلف ببغداد أحداً أقرأ منك فسكت، فقال لي: اقعد هات اقرأ، قلت: عليك قال: نعم، قلت: لا إله إلا الله، لا أقرأ على رجل يستصغر رجلاً من حملة القرآن، وتركته وخرجت، فوجه إلى سليم فسأله أن يردني إليه فلم أرجع؛ قال: فندمت واحتجت، فكتبت قراءة عاصم عن يحيى ابن آدم عن أبي بكر ابن عياش. وقال خلف: أتيت سليم بن عيسى لأقرأ عليه، وكان بين يديه قوم وأظنهم سبقوني، فلما جلست قال: بلغني أنك تريد الترفع في القراءة فلست آخذ عليك شيئاً، قال: فكنت أحضر المجلس أسمع ولا يأخذ علي شيئاً، فبكرت يوماً في الغلس، وخرج فقال: من ها هنا يتقدم ويقرأ، فتقدمت واستفتحت بسورة يوسف وهي من أشد القرآن إعراباً، فقال لي: من أنت فما سمعت أقرأ منك فقلت: خلف، فقال لي: فعلتها ما يحل لي أن أمنعك، فكنت أقرأ عليه حتى بلغت يوماً حم المؤمن، فلما بلغت إلى قوله تعالى: (ويستغفرون للذين آمنوا) . بكى بكاءً شديداً ثم قال لي: يا خلف ألا ترى ما أعظم حق المؤمن تراه نائماً على فراشه والملائكة يستغفرون له. وروى خلف بسنده إلى أبي هريرة إلى النبي ﷺ أن الله ﷿ خلق مائة رحمة فأنزل منها رحمة على عباده يتراحمون بها وخبأ تسعاً وتسعين عنده فإذا كان يوم القيامة جمع تيك الرحمة إلى التسع والتسعين وفضها على عباده، فمن رحمة واحدة جعلني مسلماً وعلمني القرآن وعرفني نبيه ﷺ وفعل بي وفعل بي وأنا أرجو من تسع وتسعين الجنة. وذكر لأبي جعفر النفيلي خلف بن هشام البزار فقال: كان من أصحاب السنة لولا بلية كانت فيه، يشرب النبيذ؛ قال عبد الكريم بن الحداد: وكان خلف يشرب من الشراب على التأويل، فكان ابن أخته يوماً يقرأ عليه سورة الأنفال حتى بلغ قوله تعالى: " ليميز الله الخبيث من الطيب " الأنفال فقال:: يا خال إذا ميز الله الخبيث من الطيب أين يكون الشراب قال:فنكس رأسه طويلاً ثم قال: مع الخبيث، قال: فترضى أن تكون مع أصحاب الخبيث قال: يا بني امض إلى المنزل فاصبب كل شيء فيه، فتركه فأعقبه الله تعالى الصوم، فصام الدهر إلى أن مات، وقيل إنه أعاد صلاة الأربعين سنة التي كان يتناول فيها الشراب على مذهب الكوفيين. وكانت وفاته يوم السبت السابع عشر من جمادي الآخرة سنة تسع وعشرين ومائتين، رحمه الله تعالى؛ ورثاه بعض الشعراء بقوله: مضى شيخنا البزار بالفضل يذكر ... هجان إمام في القراءة مبصر سقى الله قبراً حله من غمامه ... بوابل غيث صفوه يتفجر وقد طلب الحساد في الناس كيده ... فما قدروا حتى عموا وتحيروا ٢١٩ (١)

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4846, entry [1918]3,771 chars
    ١٧٤٠ - خلف بن هشام (¬١): " م، د" ابن ثعلب، وقيل: طالب بن غراب، الإمام، الحافظ، الحجة، شيخ الإسلام، أبو محمد البغدادي البزار، المقرئ. مولده سنة خمسين ومئة. وسمع مالك بن أنس، وحماد بن زيد، وأبا عوانة، وأبا شهاب الحناط عبد ربه، وشريكا القاضي، وحماد بن يحيى الأبح، وأبا الأحوص، وعدة. وتلا على سليم، وعلى …
    ▸ expand full passage (3,771 chars)
    ١٧٤٠ - خلف بن هشام (¬١): " م، د" ابن ثعلب، وقيل: طالب بن غراب، الإمام، الحافظ، الحجة، شيخ الإسلام، أبو محمد البغدادي البزار، المقرئ. مولده سنة خمسين ومئة. وسمع مالك بن أنس، وحماد بن زيد، وأبا عوانة، وأبا شهاب الحناط عبد ربه، وشريكا القاضي، وحماد بن يحيى الأبح، وأبا الأحوص، وعدة. وتلا على سليم، وعلى أبي يوسف الأعمشي، وغيرهما وحمل الحروف عن: يحيى بن آدم، وإسحاق المسيبي، وطائفة وتصدر للإقراء والرواية.روى عنه القراءة عرضًا: أحمد بن يزيد الحلواني، وسلمة بن عاصم، ومحمد بن الجهم السمري، وأحمد بن أبي خيثمة، ومحمد بن يحيى الكسائي، وأحمد بن إبراهيم الوراق، وإدريس الحداد، وآخرون. وحدث عنه: مسلم في "صحيحه" وأبو داود في "سننه" وأبو زرعة، وأبو حاتم، وموسى بن هارون، وأبو يعلى الموصلي، وأبو القاسم البغوي، ومحمد بن إبراهيم بن أبان السراج، وابنه؛ محمد بن خلف، وعدد كثير. وله اختيار في الحروف صحيح ثابت ليس بشاذ أصلا، ولا يكاد يخرج فيه عن القراءات السبع، وأخذ عنه خلق لا يحصون. قال حمدان بن هانئ المقرئ: سمعته يقول: أشكل علي باب من النحو، فأنفقت ثمانين ألف درهم حتى حذقته. قال أبو الحسن عبد الملك الميموني: قال رجل لأبي عبد الله: ذهبت إلى خلف البزار أعظه، بلغني أنه حدث بحديث عن الأحوص، عن عبد الله، قال: "ما خلق الله شيئًا أعظم … "، وذكر الحديث. فقال أبو عبد الله: ما كان ينبغي له أن يحدث بهذا في هذه الأيام -يريد زمن المحنة -والمتن: "ما خلق الله من سماء ولا أرض أعظم من آية الكرسي" (¬١). وقد قال أحمد بن حنبل لما أوردوا عليه هذا يوم المحنة: إن الخلق واقع ها هنا على السماء والأرض وهذه الأشياء، لا على القرآن. قلت: كذا ينبغي للمحدث أن لا يشهر الأحاديث التي يتشبث بظاهرها أعداء السنن من الجهمية، … ، وأهل الأهواء، والأحاديث التي فيها صفات لم تثبت، فإنك لن تحدث قوما بحديث لا تبلغه عقولهم، إلا كان فتنة لبعضهم فلا تكتم العلم الذي هو علم، ولا تبذله للجهلة الذين يشغبون عليك، أو الذين يفهموم منه ما يضرهم. وخلف قال فيه يحيى بن معين، والنسائي، وغيرهما: ثقة. وقال الدارقطني: كان عابدًا فاضلا. وقال: أعدت الصلاة أربعين سنة، كنت أتناول فيها الشراب على مذهب الكوفيين.قال الحسين بن فهم: ما رأيت أنبل من خلف بن هشام، كان يبدأ بأهل القران، ثم يأذن لأصحاب الحديث، وكان يقرأ علينا من حديث أبي عوانة خمسين حديثًا. وقد روي عن خلف: أنه كان يسرد الصوم، ولعله ما بلغه النهي عن ذلك، أو تأول الحديث. أنبأنا المؤمل بن محمد، وجماعة قالوا: أخبرنا أبو اليمن الكندي، أخبرنا أبو منصور القزاز، أخبرنا أبو بكر الخطيب، أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا عثمان بن محمد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان الأنماطي، حدثنا أحمد بن إبراهيم، وراق خلف بن هشام: أنه سمع خلفًا يقول: قدمت الكوفة، فصرت إلى سليم بن عيسى فقال لي: ما أقدمك؟ قلت: أقرأ على أبي بكر بن عياش. فقال: لا تريده قلت: بلى فدعا ابنه، وكتب معه إلى أبي بكر، لم أدر ما كتب فأتينا منزل أبي بكر. قال ابن أبي حسان: وكان لخلف تسع عشرة سنة فلما قرأ الورقة، قال: أدخل الرجل، فدخلت، وسلمت، فصعد في النظر، ثم قال: أنت خلف؟ قلت: نعم. قال: أنت لم تخلف ببغداد أحدًا أقرأ منك؟ فسكت، فقال لي: اقعد هات اقرأ. قلت: أعليك؟ قال: نعم. قلت: لا والله، لا أقرأ على رجل يستصغر رجلا من حملة القرآن. ثم خرجت، فوجه إلى سليم يسأله أن يردني، فأبيت ثم إني ندمت واحتجت، فكتبت قراءة عاصم، عن يحيى بن آدم، عن أبي بكر. قال النقاش: قال يحيى الفَحَّام: رأيت خلف بن هشام في النوم، فقلت: ما فعل الله بك قال غفر لي. توفي خلف في سابع شهر جمادى الآخرة، سنة تسع وعشرين ومائتين، وقد شارف الثمانين. أخبرنا أحمد بن إسحاق، أخبرنا الفتح بن عبد الله، أخبرنا هبة الله بن حسين، أخبرنا أحمد بن محمد البزاز، حدثنا عيسى بن علي، حدثنا أبوالقاسم البغوي، حدثنا خلف بن هشام البزار، حدثنا أبو شهاب عن عاصم الأحول عن أبي عثمان عن أبي موسى ﵁ قال: كنت مع النبي ﷺ في بستان فجاء أبو بكر وعمر وعثمان فقرعوا الباب فقال لي: "قم، فافتح لهم، وبشرهم بالجنة". غير أنه خص عثمان بشيء دون صاحبيه (¬١). ومات في العام معه أبو نعيم ضرار بن صرد، وحسين بن عبد الأول، ويزيد بن مهران الخباز الكوفي، وأبو ياسر عمار بن نصر، وعبيد بن يعيش الكوفي، ومليح بن وكيع بن الجراح، وعباد بن موسى الختلي، ومحمد بن معاوية النيسابوري بمكة، ونعيم بن حماد الخزاعي، وعمرو بن خالد الحراني بمصر، وثابت بن موسى الزاهد أبو يزيد، ومؤمل بن الفضل الحراني.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 4846, entry [1918]343 chars
    ه عقولهم، إلا كان فتنة لبعضهم فلا تكتم العلم الذي هو علم، ولا تبذله للجهلة الذين يشغبون عليك، أو الذين يفهموم منه ما يضرهم. وخلف قال فيه يحيى بن معين، والنسائي، وغيرهما: ثقة. وقال الدارقطني: كان عابدًا فاضلا. وقال: أعدت الصلاة أربعين سنة، كنت أتناول فيها الشراب على مذهب الكوفيين.قال الحسين بن فهم: ما رأيت أنبل من خلف بن هشام، كان يبدأ بأهل ا

مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 876, entry [1199]2,500 chars
    ١١٩٣ - خلَف بن هِشام * المقرئ: خلف بن هشام بن ثعلب -ويقال له: خلف بن هشام بن طالب- بن غراب البزار الأسدي، أبو محمد. ولد: سنة (١٥٠ هـ) خمسين ومائة. من مشايخه: سمع مالك بن أنس، وحماد بن زيد وغيرهما. من تلامذته: عباس الدوري، وأحمد بن أبي خيثمة وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "قال إدريس بن عبد…
    ▸ expand full passage (2,500 chars)
    ١١٩٣ - خلَف بن هِشام * المقرئ: خلف بن هشام بن ثعلب -ويقال له: خلف بن هشام بن طالب- بن غراب البزار الأسدي، أبو محمد. ولد: سنة (١٥٠ هـ) خمسين ومائة. من مشايخه: سمع مالك بن أنس، وحماد بن زيد وغيرهما. من تلامذته: عباس الدوري، وأحمد بن أبي خيثمة وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "قال إدريس بن عبد الكريم الحداد: كان خلف بن هشام يشرب من الشراب على التأويل فكان ابن أخته يومًا يقرأ عليه سورة الأنفال حتى بلغ ﴿لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾ فقال: يا خال إذا ميز الله الخبيث من الطيب، أين يكون الشراب؟ قال فنكس رأسه طويلًا ثم قال: مع الخبيث، قال: فترضى أن تكون مع أصحاب الخبيث؟ فقال يا بني امض إلىالمنزل فاصبب كل شيء فيه، وتركه، فأعقبه الله الصوم. فكان يصوم الدهر إلى أن مات. سئل عنه الإمام أحمد فقيل: يا أبا عبد الله إنه يشرب؟ فقال قد انتهى إلينا علم هذا عنه. ولكن هو والله عندنا الثقة الأمين شرب أو لم يشرب" أ. هـ. • معرفة القراء: "وثقه ابن معين والنسائي. وقال الدارقطني: كان عابدًا فاضلًا" أ. هـ. • غاية النهاية: "كان ثقة كبيرًا زاهدًا عابدًا عالمًا، وروينا أنه قال: أشكل علي باب من النحو فأنفقت ثمانين ألف درهم حتى حفظته أو قال عرفته. قال ابن أشتة: كان خلف يأخذ بمذهب حمزة إلا أنه خالفه في مائة وعشرين حرفًا. قلت يعني في اختياره" أ. هـ. • تهذيب التهذيب: "قال اللالكائي: سُئل عباس الدوري عن حكاية عن أحمد بن حنبل في خلف بن هشام فقال: لم أسمعها، ولكن حدثني أصحابنا أنهم ذكروه عند أحمد، فقيل: إنه يشرب. فقال: قد انتهى إلينا علم هذا، ولكنه والله عندنا الثقة الأمين. وقال عباس: ووجَّهني خلف إلى يحيى فقال: كانت عندي كُتب حماد بن زيد فحدَّثت بها، وبقي عندي رقاع بعضها دارس، فاجتمعت عليه أنا وأصحابنا فاستخرجناها، فهل ترى أن أحدث بها؟ قال: فقال لي: قل له حدَّث بها يا أبا محمّد، فإنك الصدوق الثقة. وقال النسائي: بغدادي ثقة. وقال الدارقطني: كان عابدًا فاضلًا". ثم قال: "قال ابن حبان: وكان خيًرا فاضلًا، عالمًا بالقراءات، كتب عنه أحمد بن حنبل". وقال: "وحكى الخطيب في "تاريخه" عن محمّد بن حاتم الكندي قال: (٣/ ١٥٧) سألت يحيى بن معين عن خلف البزار فقال: لم يكن يدري أيش الحديث. قال الخطيب: أحسبه سأله عن حُفاظ الحديث وثقاته، فأجابه بهذا. والمحفوظ عن يحيى توثيق خلف. وقال أبو عمرو الداني: قرأ القرآن عن سليم، وأخذ حرف نافع عن إسحاق المسيبي، وحرف عاصم عن يحيى بن آدم، وهو إمام في القراءات، وله اختيار عنه، متقدم في رواية الحديث، صاحب سُنة ثقة، مأمون" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "المقرئ البغدادي، ثقة، له اختيار في القراءات" أ. هـ. • الأعلام: "أحد القراء العشرة، كان عالمًا عابدًا ثقة، أصله من واسط، واشتهر ببغداد، وتوفي فيها مختفيًا، زمان الجهمية" أ. هـ. من أقواله: تاريخ بغداد: "قال خلف: أعدت صلاة أربعين سنة كنت أتناول قيها الشرب على مذهب الكوفيين" أ. هـ. وفاته: سنة (٢٢٩ هـ) تسع وعشرين ومائتين.
  • legacy full passagepage 876, entry [1199]2,500 chars
    ١١٩٣ - خلَف بن هِشام * المقرئ: خلف بن هشام بن ثعلب -ويقال له: خلف بن هشام بن طالب- بن غراب البزار الأسدي، أبو محمد. ولد: سنة (١٥٠ هـ) خمسين ومائة. من مشايخه: سمع مالك بن أنس، وحماد بن زيد وغيرهما. من تلامذته: عباس الدوري، وأحمد بن أبي خيثمة وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "قال إدريس بن عبد…
    ▸ expand full passage (2,500 chars)
    ١١٩٣ - خلَف بن هِشام * المقرئ: خلف بن هشام بن ثعلب -ويقال له: خلف بن هشام بن طالب- بن غراب البزار الأسدي، أبو محمد. ولد: سنة (١٥٠ هـ) خمسين ومائة. من مشايخه: سمع مالك بن أنس، وحماد بن زيد وغيرهما. من تلامذته: عباس الدوري، وأحمد بن أبي خيثمة وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "قال إدريس بن عبد الكريم الحداد: كان خلف بن هشام يشرب من الشراب على التأويل فكان ابن أخته يومًا يقرأ عليه سورة الأنفال حتى بلغ ﴿لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾ فقال: يا خال إذا ميز الله الخبيث من الطيب، أين يكون الشراب؟ قال فنكس رأسه طويلًا ثم قال: مع الخبيث، قال: فترضى أن تكون مع أصحاب الخبيث؟ فقال يا بني امض إلىالمنزل فاصبب كل شيء فيه، وتركه، فأعقبه الله الصوم. فكان يصوم الدهر إلى أن مات. سئل عنه الإمام أحمد فقيل: يا أبا عبد الله إنه يشرب؟ فقال قد انتهى إلينا علم هذا عنه. ولكن هو والله عندنا الثقة الأمين شرب أو لم يشرب" أ. هـ. • معرفة القراء: "وثقه ابن معين والنسائي. وقال الدارقطني: كان عابدًا فاضلًا" أ. هـ. • غاية النهاية: "كان ثقة كبيرًا زاهدًا عابدًا عالمًا، وروينا أنه قال: أشكل علي باب من النحو فأنفقت ثمانين ألف درهم حتى حفظته أو قال عرفته. قال ابن أشتة: كان خلف يأخذ بمذهب حمزة إلا أنه خالفه في مائة وعشرين حرفًا. قلت يعني في اختياره" أ. هـ. • تهذيب التهذيب: "قال اللالكائي: سُئل عباس الدوري عن حكاية عن أحمد بن حنبل في خلف بن هشام فقال: لم أسمعها، ولكن حدثني أصحابنا أنهم ذكروه عند أحمد، فقيل: إنه يشرب. فقال: قد انتهى إلينا علم هذا، ولكنه والله عندنا الثقة الأمين. وقال عباس: ووجَّهني خلف إلى يحيى فقال: كانت عندي كُتب حماد بن زيد فحدَّثت بها، وبقي عندي رقاع بعضها دارس، فاجتمعت عليه أنا وأصحابنا فاستخرجناها، فهل ترى أن أحدث بها؟ قال: فقال لي: قل له حدَّث بها يا أبا محمّد، فإنك الصدوق الثقة. وقال النسائي: بغدادي ثقة. وقال الدارقطني: كان عابدًا فاضلًا". ثم قال: "قال ابن حبان: وكان خيًرا فاضلًا، عالمًا بالقراءات، كتب عنه أحمد بن حنبل". وقال: "وحكى الخطيب في "تاريخه" عن محمّد بن حاتم الكندي قال: (٣/ ١٥٧) سألت يحيى بن معين عن خلف البزار فقال: لم يكن يدري أيش الحديث. قال الخطيب: أحسبه سأله عن حُفاظ الحديث وثقاته، فأجابه بهذا. والمحفوظ عن يحيى توثيق خلف. وقال أبو عمرو الداني: قرأ القرآن عن سليم، وأخذ حرف نافع عن إسحاق المسيبي، وحرف عاصم عن يحيى بن آدم، وهو إمام في القراءات، وله اختيار عنه، متقدم في رواية الحديث، صاحب سُنة ثقة، مأمون" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "المقرئ البغدادي، ثقة، له اختيار في القراءات" أ. هـ. • الأعلام: "أحد القراء العشرة، كان عالمًا عابدًا ثقة، أصله من واسط، واشتهر ببغداد، وتوفي فيها مختفيًا، زمان الجهمية" أ. هـ. من أقواله: تاريخ بغداد: "قال خلف: أعدت صلاة أربعين سنة كنت أتناول قيها الشرب على مذهب الكوفيين" أ. هـ. وفاته: سنة (٢٢٩ هـ) تسع وعشرين ومائتين.