ابن خلكان - وفيات الأعيان
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 663, entry [300]774 chars
أبو الفوارس ابن الخازن أبو الفوارس الحسين بن علي بن الحسين المعروف بابن الخازن الكاتب؛ كان فريد عصره في الكتابة، وكتب ما لم يكتبه أحد، فإنه كتب فيما كتب خمسمائة نسخة من كتاب الله العزيز ما بين ربعة وجامع، وله شعر حسن، فمن ذلك قوله: عنت الدنيا لطالبها ... واستراح الزاهد الفطن كل ملك نال زخرفتها ... ح…
▸ expand full passage (774 chars)أبو الفوارس ابن الخازن أبو الفوارس الحسين بن علي بن الحسين المعروف بابن الخازن الكاتب؛ كان فريد عصره في الكتابة، وكتب ما لم يكتبه أحد، فإنه كتب فيما كتب خمسمائة نسخة من كتاب الله العزيز ما بين ربعة وجامع، وله شعر حسن، فمن ذلك قوله: عنت الدنيا لطالبها ... واستراح الزاهد الفطن كل ملك نال زخرفتها ... حسبه مما حوى كفن يقتني مالاً ويتركه ... في كلا الحالين مفتتن أملي كوني على ثقة ... من لقاء الله مرتهن أكره الدنيا وكيف بها ... والذي تسخو به وسن لم تدم قبلي على أحد ... فلماذا الهم والحَزَن قال محمد بن أبي الفضل (١) الهمذاني المؤرخ في " ذيل تجاب الأمم " لمسكويه: توفيابن الخازن المذكور في ذي الحجة سنة اثنتين وخمسمائة فجأة، رحمه الله تعالى. وقال الشريف أبو العمر المبارك بن أحمد الأنصاري: توفي ليلة الثلاثاء، ودفن من الغد، وهو اليوم السادس والعشرون من الشهر المذكور.١٩٩ - (١)
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 663, entry [300]342 chars
وله شعر حسن، فمن ذلك قوله: عنت الدنيا لطالبها ... واستراح الزاهد الفطن كل ملك نال زخرفتها ... حسبه مما حوى كفن يقتني مالاً ويتركه ... في كلا الحالين مفتتن أملي كوني على ثقة ... من لقاء الله مرتهن أكره الدنيا وكيف بها ... والذي تسخو به وسن لم تدم قبلي على أحد ... فلماذا الهم والحَزَن قال محمد بن أبي الفضل (١) الهمذاني المؤرخ في " ذيل تجاب ال