Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الوزير المغربي

الوزير المغربي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 884, entry [883]923 chars
    الوزير المغربي ٣٧٠ - ٤١٨ هـ / ٩٨٠ - ١٠٢٧ م الحسين بن علي بن الحسين، أبو القاسم المغربي. وزير، من الدهاة، العلماء الأدباء، يقال إنه من أبناء الأكاسرة، ولد بمصر، وقتل الحاكم الفاطمي أباه، فهرب إلى الشام سنة ٤٠٠هـ، وحرض حسان بن المفرج الطائي على عصيان الحاكم، فلم يفلح، فرحل إلى بغداد، فاتهمه القادر (ال…
    ▸ expand full passage (923 chars)
    الوزير المغربي ٣٧٠ - ٤١٨ هـ / ٩٨٠ - ١٠٢٧ م الحسين بن علي بن الحسين، أبو القاسم المغربي. وزير، من الدهاة، العلماء الأدباء، يقال إنه من أبناء الأكاسرة، ولد بمصر، وقتل الحاكم الفاطمي أباه، فهرب إلى الشام سنة ٤٠٠هـ، وحرض حسان بن المفرج الطائي على عصيان الحاكم، فلم يفلح، فرحل إلى بغداد، فاتهمه القادر (العباسي) لقدومه من مصر، فانتقل إلى الموصل واتصل بقرواش بن المقلد وكتب له، ثم عاد عنه، وتقلبت به الأحوال إلى أن استوزره مشرف الدولة البويهي ببغداد، عشرة أشهر وأياماً، واضطرب أمره فلحجأ إلى قرواش، فكتب الخليفة إلى قرواش بإبعاده، ففعل، فسار أبو القاسم إلى ابن مروان (بديار بكر) وأقام بميافارقين إلى أن توفي، وحمل إلى الكوفة بوصية منه فدفن فيها. له كتب منها (السياسة- ط) رسالة، و (اختيار شعر أبي تمام) ، و (اختيار شعر البحتري) ، و (اختيار شعر المتنبي والطعن عليه) ، و (مختصر إصلاح المنطق) في اللغة، و (أدب الخواص) ، و (المأثور في ملح الخدور) ، و (الإيناس) ، و (ديوان شعر ونثر) وهو الذي وجه إليه أبو العلاء المعري (رسالة المنيح) .

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 644, entry [295]5,960 chars
    الوزير المغربي أبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن محمد بن يوسف بن بحر بن بهرام ابن المرزبان بن ماهان بن باذان بن ساسان بن الحرون بن بلاش بن جاماس ابن فيروز بن يزدجر بن بهرام جور المعروف بالوزير المغربي؛ ورأي جماعة من أهل الأدب يقولون: إن أبا علي هارون بن عبد العزيز الأوارجي الذي مدحه المتن…
    ▸ expand full passage (5,960 chars)
    الوزير المغربي أبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن محمد بن يوسف بن بحر بن بهرام ابن المرزبان بن ماهان بن باذان بن ساسان بن الحرون بن بلاش بن جاماس ابن فيروز بن يزدجر بن بهرام جور المعروف بالوزير المغربي؛ ورأي جماعة من أهل الأدب يقولون: إن أبا علي هارون بن عبد العزيز الأوارجي الذي مدحه المتنبي بقصيدته التي أولها: أمن ازديارك في الدجى الرقباء ... إذ حيث كنت من الظلام ضياء خاله، ثم إني كشفت عنه فوجدت المذكور خال أبيه، وأما هو فأمه بنت محمد بن إبراهيم بن جعفر النعماني، ذكره في " أدب الخواص ". وكانت وفاة الأوارجي المذكور في جمادى الأولى سنة أربع وأربعين وثلثمائة (٢) . والوزير أبو القاسم المغربي المذكور هو صاحب الديوان: الشعر والنثر، وله " مختصر إصلاح المنطق " (٣) وكتاب " الإيناس "، وهو مع صغر حجمه كثير الفائدة ويدل على كثرة اطلاعه، وكتاب " أدب الخواص " وكتاب " المأثور في ملح الخدور " وغير ذلك.وجدت في بعض المجاميع ما صورته: وجد بخط والد الوزير المعروف بالمغربي على ظهر " مختصر إصلاح المنطق " الذي اختصره ولده الوزير ما مثاله: " ولد - سلمه الله تعالى، وبلغه مبالغ الصالحين - أول وقت طلوع الفجر من ليلة صباحها يوم الأحد الثالث عشر من ذي الحجة سنة سبعين وثلثمائة، واستظهر القرآن العزيز وعدة من الكتب المجردة في النحو واللغة ونحو خمسة عشر ألف بيت من مختار الشعر القديم، ونظم الشعر وتصرف في النثر وبلغ من الخط إلى ما يقصر عن نظراؤه، ومن حساب المولد والجبر والمقابلة إلى ما يستقل بدونه (١) الكاتب، وذلك كله قبل استكماله أربع عشرة سنة. واختصر هذا الكتاب، فتناهى في اختصاره وأوفى على جميع فوائده حتى لم يفته شيء من ألفاظه، وغير من أبوابه ما أوجب التدبير تغييره للحاجة إلى الاختصار، وجمع كل نوع إلى ما يليق به. ثم ذكرت له نظمه بعد اختصاره فابتدأ به، وعمل منه عدة أوراق في ليلة، وكان جميع ذلك قبل استكماله سبع عشرة سنة، وأرغب إلى الله سبحانه في بقائه ودوام سلامته ". انتهى كلام والده. ومن شعر الوزير المذكور (٢) : أقول لها والعيس تحدج للسرى ... أعدي لفقدي ما استطعت من الصبر سأنفق ريعان الشبيبة آنفاً ... على طلب العلياء أو طلب الأجر أليس من الخسران (٣) أن ليالياً ... تمر بلا نفع وتحسب من عمري ومن شعره أيضاً: أرى الناس في الدنيا كراع تنكرت ... مراعيه حتى ليس فيهن مرتع فماء بلا مرعى ومرعى بغير ما ... وحيث ترى ماء ومرعى فمسبع وله في غلام حسن الوجه حلق شعره:حلقوا شعره ليكسوه قبحا ... غيرة منهم عليه وشحا كان صبحاً عليه ليل بهيم ... فمحوا ليله وابقوه صبحا ومن شعره أيضاً: إني أبثك عن حدي ... ثي والحديث له شجون غيرت موضع مرقدي ... ليلاً ففارقني السكون قل لي فأول ليلة ... في القبر كيف ترى أكون (١) ولما ولد للوزرير المذكور ولده أبو يحيى عبد الحميد كتب إليه أبو عبد الله محمد بن أحمد صاحب ديوان الجيش بمصر أبياتاً منها: قد أطلع الفأل منه معنى ... يدركه العالم الذكي رأيت جد الفتى علياً ... فقلت جد الفتى علي وكان الوزير المذكور من الدهاة العارفين [وكان خبيث الباطن، إذا دخل عليه الفقيه سأله عن النحو وإذا دخل عليه النحوي سأله عن الفقه والفرائض] . ولما قتل الحاكم صاحب مصر أباه وعمه وأخويه، وهرب الوزير وصل إلى الرملة، واجتمع بصاحبها المتغلب عليها حسان (٢) بن مفرج بن دغفل بن الجراح الطائي وبنيه وبني عمه، وأفسد نياتهم على الحاكم صاحب مصر المذكور (٣) .ثم توجه إلى الحجاز، وأطمع صاحب مكة في الحاكم ومملكة الديار المصرية، وعمل في ذلك عملاً قلق الحاكم بسببه وخاف على ملكه، وقصته في ذلك طويلة إلى أن (١) أرضى الحاكم بني الجراح ببذل الأموال لهم، واستمالهم إليه. وكان صاحب مكة - وهو أبو الفتح الحسن بن جعفر العلوي - قد استدعوه ووصل إليهم وبايعوه بالخلافة ولقبوه بالرشيد بتدبير أبي القاسم المذكور، فلم يزل الحاكم يعمل الحيل حتى استمال بني الجراح إليه، وانتقض أمر أبي الفتوح وهرب إلى مكة. وقصد الوزير أبو القاسم العراق هارباً من الحاكم ومفارقاً لبني الجراح، وقصد فخر الملك أبا غالب ابن خلف الوزير، ورفع خبره إلى الإمام القادر بالله فاتهمه أنه ورد لإفساد الدولة العباسية، وراسل فخر الملك في إبعاده، فاعتذر عنه فخر الملك وقام في أمره. واتفق انحدار فخر الملك من بغداد إلى واسط، فأخذ أبا القاسم في جملته، وأقام معه بواسط على جملة من الرعاية، إلى أن توفي فخر الملك مقتولاً، وشرع الوزير أبو القاسم في استعطاف قلب الإمام القادر باللهوالتنصل مما نبذل به، حتى صلح له بعض الصلاح، وعاد إلى بغداد وأقام قليلاً، ثم أصعد إلى الموصل. واتفق موت أبي الحسن ابن أبي الوزير كاتب معتمد الدولة أبي المنيع قرواش أمير بني عقيل، فتقلد كتابته موضعه، ثم شرع أبو القاسم يسعى في وزارة الملك مشرف الدولة البويهي، ولم يزل يعمل السعي إلى أن قبض على الوزير مؤيد الملك أبي علي، فكوتب الوزير أبو القاسم بالحضور من الموصل إلى الحضرة، وقلد الوزارة من غير خلع ولا لقب ولا مفارقة الدراعة، وأقام كذلك حتى جرى من الأحوال ما أوجب مفارقة مشرف الدولة بغداد، فخرج معه منها وقصدا أبا سنان غريب بن محمد بن مقن ونزلا عليه وأقاما بأوانا. وبينا هو على ذلك إذ عرض له إشقاق من مخدومه مشرف الدولة دعاه إلى مفارقته، فانتقل بعد ذلك إلى أبي المنيع قرواش بالموصل، وأقام عنده، ثم تجدد من سوء رأي الإمام القادر فيه ما ألجأته الضرورة بسبب ما كوتب به قرواش وغريب في معناه إلى مفارقته والإبعاد عنه، وقصد أبا نصر ابن مروان بميافارقين وأقام عنده على سبيل الضيافة إلى أن توفي، وقيل: إنه لما توجه إلى ديار بكر وزر لسلطانها أحمد بن مروان المقدم ذكره، فأقام عنده إلى أن توفي في ثالث عشر شهر رمضان (١) سنة ثماني عشرة وأربعمائة، وقيل: ثمان وعشرين، والأول أصح، وكانت وفاته بميافارقين، وحمل إلى الكوفة بوصية منه، وله في ذلك حديث يطول شرحه، ودفن بها في تربة مجاورة لمشهد الإمام علي بن أبي طالب ﵁، وأوصى أن يكتب على قبره (٢) : كنت في سفرة الغواية والجه ... ل مقيماً (٣) فحان مني قدوم تبت من كل مأثم فعسى يم ... حى بهذا الحديث ذاك القديم بعد خمس وأربعين، لقد ما ... طلت، إلا أن الغريم كريموكان قتل أبيه وعمه وأخويه في الثالث من ذي القعدة سنة أربعمائة، رحمهم الله تعالى. ورأيت في بغض المجاميع أنه لم يكن مغربياً، وإنما أحد أجداده، وهو أبو الحسن علي بن محمد كانت له ولاية في الجانب الغربي ببغداد، وكان يقال له: المغربي، فأطلق عليهم هذه النسبة، ولقد رأيت خلقاً كثيراً يقولون هذه المقالة، ثم بعد ذلك نظرت في كتابه الذي سماه " أدب الخواص " فوجدت في أوله " وقد قال المتنبي: وإخواننا المغاربة يسمونه المتنبه، فأحسنوا ": أتى الزمان بنوه في شبيبته ... فسرهم وأتيناه على الهرم (١) فهذا يدل على أنه مغربي حقيقة لا كما قالوه، والله أعلم. ثم أعاد هذا القول بعينه لما ذكر النابغة الجعدي وشعره وأنشد عنده قول المتنبي: وفي الجسم نفس لا تشيب بشيبه ... ولو أن ما في الوجه منه حراب (٢) ونقلت نسبه المذكور في الأول من خط أبي القاسم علي بن منجب بن سليمان المعروف بابن الصيرفي المصري صاحب الرسائل، وذكر أنه منقول من خط الوزير المذكور، والله أعلم بصحته.١٩٤ - (١)

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1228, entry [1778]463 chars
    ١٢٤٦ - الوزير المغربيّ [٣٧٠ - ٤١٨] (١) [٤٥٧ أ] الحسين بن علي بن الحسين بن عليّ بن محمد، المغربيّ، ابن يوسف، ابن بحر بن بهرام بن المرزبان بن ماهان بن باذام بن سامان بن الحرون بن بلاش بن جاماس بن فيروز بن يزدجرد بن بهرام جور بن يزدجرد، الملك المعروف بالأيثم، ابن بهرام بن سابور بن سابور ذي الأكتاف بن هرمز بن هرمز بن مرسي بن بهرام ابن بهرام بن هرمز بن سابور الجنود، ابن أزدشير [بن] بابك، قاتل الطوائف وجامع ملك فارس [بعد] تفرّقها، أبو القاسم، ابن أبي الحسن، الوزير.

بكر أبو زيد - طبقات النسابين

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 77, entry [216]400 chars
    ٢١٥ - الوزير المغربي أبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين المغربي. م سنة ٤١٨ هـ رحمه الله تعالى. له: ١ - فضائل القبائل. ٢ - الايناس بعلم الأنساب. طبع في مجلة الكتاب العربي بمصر عام ١٩٦٥م. ثم محققاً عام ١٤٠٠هـ بتحقيق الشيخ حمد الجاسر. مع كتاب ابن حبيب: المؤتلف والمختلف باسم: مختلف القبائل ومؤتلفها. وهو أصل لكتاب الإيناس. والزبيري في تاج العروس ينقل منه بأسم: أنساب الإمام الوزير المغربي ٤١٧٦، ٢٢٨ ٣١٥.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1654, entry [3140]1,002 chars
    الوَزير المَغْربي (٣٧٠ - ٤١٨ هـ = ٩٨٠ - ١٠٢٧ م) الحسين بن علي بن الحسين، أبو القاسم المغربي: وزير، من الدهاة، العلماء، الأدباء. يقال إنه من أبناء الأكاسرة. ولد بمصر. وقتل الحاكم الفاطميّ أباه، فهرب إلى الشام سنة ٤٠٠ هـ وحرّض حسان بن المفرج الطائي على عصيان الحاكم، فلم يفلح، فرحل إلى بغداد، فاتهمه ال…
    ▸ expand full passage (1,002 chars)
    الوَزير المَغْربي (٣٧٠ - ٤١٨ هـ = ٩٨٠ - ١٠٢٧ م) الحسين بن علي بن الحسين، أبو القاسم المغربي: وزير، من الدهاة، العلماء، الأدباء. يقال إنه من أبناء الأكاسرة. ولد بمصر. وقتل الحاكم الفاطميّ أباه، فهرب إلى الشام سنة ٤٠٠ هـ وحرّض حسان بن المفرج الطائي على عصيان الحاكم، فلم يفلح، فرحل إلى بغداد، فاتهمه القادر (العباسي) لقدومه من مصر، فانتقل إلى الموصل واتصل بقرواش ابن المقلد وكتب له، ثم عاد عنه. وتقلبت به الأحوال إلى أن استوزره مشرف الدولة البويهي ببغداد، عشرة أشهر وأياما. واضطرب أمره، فلجأ إلى قرواش، فكتب الخليفة إلى قرواش بابعاده، ففعل. فسار أبو القاسم إلى ابن مروان (بديار بكر) وأقام بميافارقين إلى أن توفي. وحمل إلى الكوفة بوصية منه فدفن فيها. له كتب منها (السياسة - ط) رسالة، و (اختيار شعر أبي تمام) و (اختيار شعر البحتري) و (اختيار شعر البحتري) و (اختيار شعر المتنبي والطعن عليه) و (مختصر إصلاح المنطق) في اللغة، و (أدب الخواص - خ) الجزء الأول منه، اشتمل على أخبار امرئ القيس، و (المأثور في ملح الخدور) و (الإيناس) و (ديوان شعر ونثر) وهو الّذي وجه إليه أَبُو العَلَاء المَعري (رسالة المنيح) (٢) .

مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 794, entry [1106]2,597 chars
    ١١٠٠ - الوزير المغربي * النحوي، اللغوي، المفسر: الحسين بن علي بنالحسين بن علي بن محمّد بن يوسف بن بحر بن بهرام المغربي ... (نسبه يعود إلى ملوك الفرس)، أبو القاسم ابن أبي الحسن الوزير. وأمه فاطمة بنت أبي عبد الله محمّد بن إبراهيم بن جعفر النعماني من مشايخ الشيعة صاحب كتاب (الغنية). ولد: سنة (٣٧٠ هـ) …
    ▸ expand full passage (2,597 chars)
    ١١٠٠ - الوزير المغربي * النحوي، اللغوي، المفسر: الحسين بن علي بنالحسين بن علي بن محمّد بن يوسف بن بحر بن بهرام المغربي ... (نسبه يعود إلى ملوك الفرس)، أبو القاسم ابن أبي الحسن الوزير. وأمه فاطمة بنت أبي عبد الله محمّد بن إبراهيم بن جعفر النعماني من مشايخ الشيعة صاحب كتاب (الغنية). ولد: سنة (٣٧٠ هـ) سبعين وثلاثمائة. من مشايخه: أبو جعفر الطحاوي، وسمع من أبي ذر عبد بن أحمد الهروي وغيرهما. من تلامذته: ابنه أبو يحيى عبد الحميد بن الحسين، وأبو الحسن بن الطيّب الفارقي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • وفيات الأعيان: "كان الوزير خبيث الباطن، شديد الحسد على الفضائل، وحمل إلى الكوفة بوصية منه، ودفن بها في تربة تجاور مشهد الإمام عليّ بن أبي طالب ﵁، وأوصى أن يكتب على قبره من الخفيف: كنت في سفرة الغواية والجهـ ... ل مقيمًا فحان مني قدوم تبت من كل مأثم فعسى يمـ ... حي بهذا الحديث ذاك القديم بعد خمس وأربعين لقد ما ... طلت إلا أن الغريمَ كريم • بغية الطلب: "كان الوزير أديبًا فاضلًا عارفًا باللغة والنحو فصيحًا، حسن النظم والنثر عارفًا بالحساب". وقال: "إنه متهم بمعتقد الإسماعيلية ... وفيه كتاب كتبه الحسين نفسه في عقيدته ومنشأه وحاله، فليرجع إليه من شاء" أ. هـ. • العبر: "الحسين بن علي الشيعي ... إلى أن قال: وكان من أدهى البشر وأذكاهم" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "قلت -أي الذهبي- وكان جدهم يلقب بالمغربي لكونه كان كاتبًا على ديوان المغرب وأصله بصري. قصد أبو القاسم: فخر الملك أبا كان وتوصل إلى وزر سنة أربع عشرة. وكان بليغًا مفوهًا مترسلًا، يتوقد ذكاة" أ. هـ. • لسان الميزان: "كان ينسب إلى الدهاء وخبث الباطن مع ما فيه من التشيع" أ. هـ. • المقفى: "قال الشعر الجليل وبرع في الترسل، وصار إمامًا في كتابة الإنشاء وكتابة الحساب. وتصرّف في فنون من علم العربية واللغة ومهر في أكثر الفنون العلمية. وكان إذا دخل عليه الفقيه سأله عن النحو، والنحوي سأله عن الفرائض، والشاعر سأله عن القرآن ... وكان أبو القاسم أسمر شديد السمرة سنَاطًا (أي لا لحية له)، يرمى بحب الشباب، من الدهاة العارفين لولا هوج فيه، ذكر هذا مؤدبه أبو الحسن عليّ بن الفارج فقال: كان جنونه جنونًا، وأجنّ منه لا يكون، وقد أنشد: جنونك مجنون، ولست بواجدٍ ... طبيبًا يداوي من جنون جنون وقال: "قد صرّح -عفا الله عنه- أنه عدّوغضبان وقل أن تكون مع هذين سلامة من عدوان، فلا تلتفت إلى تحامله في كلامه، وتعديه في عتبه وملامه، لا سيما وهو مرميّ بالكذب واللين" أ. هـ. • قلت: قال حمد الجاسر، في مقدمة كتاب "أدب الخواص" (١/ ١٦): "هو شيعي المذهب وعندما يذكر أبا بكر الصديق يذكره بلقبه (ابن أبي قحافة) ولا يترضى عليه بينما يصلي على غيره، وهو لم يشر في رسالته التي وجهها إلى سدّة الخلافة إلى ما يفهم منه تشيعه من قريب أو بعيد ويظهر أنه تأثر بمذهبه هذا حينما كان في مصر، وإن كان يفهم عراقة بيته في التشيع .. " أ. هـ. وفاته: سنة (٤١٨ هـ) ثمان عشرة وأربعمائة. من مصنفاته: له كتاب في "تفسير القرآن" أحسن فيه على اختصاره، قاله صاحب "بغية الطلب"، واختصر كتاب "إصلاح المنطق".
  • legacy full passagepage 794, entry [1106]2,597 chars
    ١١٠٠ - الوزير المغربي * النحوي، اللغوي، المفسر: الحسين بن علي بنالحسين بن علي بن محمّد بن يوسف بن بحر بن بهرام المغربي ... (نسبه يعود إلى ملوك الفرس)، أبو القاسم ابن أبي الحسن الوزير. وأمه فاطمة بنت أبي عبد الله محمّد بن إبراهيم بن جعفر النعماني من مشايخ الشيعة صاحب كتاب (الغنية). ولد: سنة (٣٧٠ هـ) …
    ▸ expand full passage (2,597 chars)
    ١١٠٠ - الوزير المغربي * النحوي، اللغوي، المفسر: الحسين بن علي بنالحسين بن علي بن محمّد بن يوسف بن بحر بن بهرام المغربي ... (نسبه يعود إلى ملوك الفرس)، أبو القاسم ابن أبي الحسن الوزير. وأمه فاطمة بنت أبي عبد الله محمّد بن إبراهيم بن جعفر النعماني من مشايخ الشيعة صاحب كتاب (الغنية). ولد: سنة (٣٧٠ هـ) سبعين وثلاثمائة. من مشايخه: أبو جعفر الطحاوي، وسمع من أبي ذر عبد بن أحمد الهروي وغيرهما. من تلامذته: ابنه أبو يحيى عبد الحميد بن الحسين، وأبو الحسن بن الطيّب الفارقي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • وفيات الأعيان: "كان الوزير خبيث الباطن، شديد الحسد على الفضائل، وحمل إلى الكوفة بوصية منه، ودفن بها في تربة تجاور مشهد الإمام عليّ بن أبي طالب ﵁، وأوصى أن يكتب على قبره من الخفيف: كنت في سفرة الغواية والجهـ ... ل مقيمًا فحان مني قدوم تبت من كل مأثم فعسى يمـ ... حي بهذا الحديث ذاك القديم بعد خمس وأربعين لقد ما ... طلت إلا أن الغريمَ كريم • بغية الطلب: "كان الوزير أديبًا فاضلًا عارفًا باللغة والنحو فصيحًا، حسن النظم والنثر عارفًا بالحساب". وقال: "إنه متهم بمعتقد الإسماعيلية ... وفيه كتاب كتبه الحسين نفسه في عقيدته ومنشأه وحاله، فليرجع إليه من شاء" أ. هـ. • العبر: "الحسين بن علي الشيعي ... إلى أن قال: وكان من أدهى البشر وأذكاهم" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "قلت -أي الذهبي- وكان جدهم يلقب بالمغربي لكونه كان كاتبًا على ديوان المغرب وأصله بصري. قصد أبو القاسم: فخر الملك أبا كان وتوصل إلى وزر سنة أربع عشرة. وكان بليغًا مفوهًا مترسلًا، يتوقد ذكاة" أ. هـ. • لسان الميزان: "كان ينسب إلى الدهاء وخبث الباطن مع ما فيه من التشيع" أ. هـ. • المقفى: "قال الشعر الجليل وبرع في الترسل، وصار إمامًا في كتابة الإنشاء وكتابة الحساب. وتصرّف في فنون من علم العربية واللغة ومهر في أكثر الفنون العلمية. وكان إذا دخل عليه الفقيه سأله عن النحو، والنحوي سأله عن الفرائض، والشاعر سأله عن القرآن ... وكان أبو القاسم أسمر شديد السمرة سنَاطًا (أي لا لحية له)، يرمى بحب الشباب، من الدهاة العارفين لولا هوج فيه، ذكر هذا مؤدبه أبو الحسن عليّ بن الفارج فقال: كان جنونه جنونًا، وأجنّ منه لا يكون، وقد أنشد: جنونك مجنون، ولست بواجدٍ ... طبيبًا يداوي من جنون جنون وقال: "قد صرّح -عفا الله عنه- أنه عدّوغضبان وقل أن تكون مع هذين سلامة من عدوان، فلا تلتفت إلى تحامله في كلامه، وتعديه في عتبه وملامه، لا سيما وهو مرميّ بالكذب واللين" أ. هـ. • قلت: قال حمد الجاسر، في مقدمة كتاب "أدب الخواص" (١/ ١٦): "هو شيعي المذهب وعندما يذكر أبا بكر الصديق يذكره بلقبه (ابن أبي قحافة) ولا يترضى عليه بينما يصلي على غيره، وهو لم يشر في رسالته التي وجهها إلى سدّة الخلافة إلى ما يفهم منه تشيعه من قريب أو بعيد ويظهر أنه تأثر بمذهبه هذا حينما كان في مصر، وإن كان يفهم عراقة بيته في التشيع .. " أ. هـ. وفاته: سنة (٤١٨ هـ) ثمان عشرة وأربعمائة. من مصنفاته: له كتاب في "تفسير القرآن" أحسن فيه على اختصاره، قاله صاحب "بغية الطلب"، واختصر كتاب "إصلاح المنطق".