Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الوزير المهلبي

الوزير المهلبي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 885, entry [884]557 chars
    الوزير المهلبي ٢٩١ - ٣٥٢ هـ / ٩٠٣ - ٩٦٣ م الحسن بن محمد بن عبد الله بن هارون، من ولد المهلب بن أبي صفرة الأزدي، أبو محمد. من كبار الوزراء الأدباء الشعراء، اتصل بمعز الدولة بن بويه فكان كاتباً في ديوانه، ثم استوزره، وكانت الخلافة للمطيع العباسي، فقربه المطيع، وخلع عليه، ثم لقبه بالوزارة، فاجتمعت له وزارة الخليفة ووزارة السلطان، ولقب بذي الوزارتين، وكان من رجال العالم حزماً ودهاءاً وكرماً وشهامة. له شعر رقيق، مع فصاحة بالفارسية، وعلم برسوم الوزارة، ولد بالبصرة، وتوفي في طريق واسط، وحمل إلى بغداد. له شعر جمعه جابر بن عبد الحميد الخاقاني في ١٣ صفحة كبيرة.

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 596, entry [280]3,527 chars
    الوزير المهلبي أبو محمد الحسن بن محمد بن هارون بن إبراهيم بن عبد الله بن يزيد بن حاتم بن قبيصة بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي المهلبي الوزير؛ كان وزير معز الدولة أبي الحسين أحمد بن بويه الديلمي - المقدم ذكره في حرف الهمزة - تولى وزارته يوم الاثنين لثلاث بقين من جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين وثلثمائة. و…
    ▸ expand full passage (3,527 chars)
    الوزير المهلبي أبو محمد الحسن بن محمد بن هارون بن إبراهيم بن عبد الله بن يزيد بن حاتم بن قبيصة بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي المهلبي الوزير؛ كان وزير معز الدولة أبي الحسين أحمد بن بويه الديلمي - المقدم ذكره في حرف الهمزة - تولى وزارته يوم الاثنين لثلاث بقين من جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين وثلثمائة. وكان من ارتفاع القدر واتساع الصدر وعلو الهمة وفيض الكف على ما هو مشهور به، وكان غاية في الأدب والمحبة لأهله. وكان قبل اتصاله بمعز الدولة في شدة عظيمة من الضرورة والضائقة، وكان قد سافر مرة ولقي في سفره مشقة صعبة واشتهى اللحم فلم يقدر عليه فقال ارتجالاً (٢) : ألا موت يباع فأشتريه ... فهذا العيش ما لا خير فيه ألا موت لذيذ الطعم يأتي ... يخلصني من العيش الكريه إذا أبصرت قبراً من بعيد ... وددت لو أنني مما يليه ألا رحم المهيمن نفس (٣) حر ... تصدق بالوفاة على أخيه وكان معه رفيق يقال له: ابو عبد الله الصوفي، وقيل أبو الحسين العسقلاني، فلما سمع الأبيات اشترى له بدرهم لحماً وطبخه وأطعمه، وتفارقا. وتنقلت بالمهلبي الأحوال، وتولى الوزارة ببغداد لمعز الدولة المذكور، وضاقت الحالبرفيقه في السفر الذي اشترى له اللحم (١) ، وبلغه وزارة المهلبي فقصده وكتب إليه: ألا قل للوزير فدته نفسي ... مقالة مذكر (٢) ما قد نسيه أتذكر إذ تقول لنضك عيش (٣) ... " ألا موت يباع فأشتريه " فلما وقف عليه تذكره وهزته أريحية الكرم، فأمر له في الحال بسبعمائة درهم ووقع في رقعته (٤) (مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء) ثم دعا به فخلع عليه وقلده عملاً يرتفق به. ولما ولي المهلبي الوزارة بعد تلك الإضاقة عمل: رق الزمان لفاقتي ... ورثى لطول تحرقي فأنالني ما أرتجيه ... وحاد عما (٥) أتقى فلأطفحن عما أتا ... هـ (٦) من الذنوب السبق حتى جنايته بما ... صنع المشيب بمفرقي وله أيضاً (٧) : قال لي من أحب والبين قد ج ... د وفي مهجتي لهيب الحريق (٨) ما الذي في الطريق تصنع بعدي ... قلت أبكي عليك طول الطريق ومن المنسوب إليه في وقت الإضاقة من الشعر ما كتبه إلى بعض الرؤساء،وقيل إنهما لأبي نواس: ولو أني استزدتك فوق ما بي ... من البلوى لأعوزك المزيد ولو عرضت على الموتى حياة ... بعيش مثل عيشي لم يريدوا وقال أبو إسحاق الصابئ صاحب الرسائل: كنت يوماً عند الوزير المهلبي فأخذ ورقة وكتب، فقلت بديها (١) : له يد برعت جوداً بنائلها ... ومنطق دره في الطرس ينتثر فحاتم كامن في بطن راحته ... وفي أناملها سحبان مستتر وكان لمعز الدولة (٢) مملوك تركي في غاية الجمال، يدعى تكين الجامدار، وكان شديد المحبة له، فبعث سرية لمحاربة بعض بني حمدان وجعل المملوك (٣) المذكور مقدم الجيش، وكان الوزير المهلبي يستحسنه ويرى أنه من أهل الهوى لا مدد الوغى، فعمل فيه: طفل يرق الماء في ... وجناته ويرف عوده ويكاد من شبه العذا ... رى فيه أن تبدو نهوده ناطوا بمعقد خصره ... سيفاً ومنطقة تؤوده جعلوه قائد عسكر ... ضاع الرعيل ومن يقوده وكذا كان، فإنه ما أنجح في تلك الحركة، وكانت الكرة عليهم. ومن شعره النادر في الرقة قوله (٤) : تصارمت الأجفان لما صرمتني ... فما نلتقي إلا على عبرة تجريومحاسن الوزير المهلبي كثيرة. وكانت ولادته ليلة الثلاثاء لأربع بقين من المحرم سنة إحدى وتسعين ومائتين بالبصرة. وتوفي يوم السبت لثلاث بقين من شعبان (١) سنة اثنتين وخمسين وثلثمائة في طريق واسط، وحمل إلى بغداد، فوصل إليها ليلة الأربعاء لخمس خلون من شهر رمضان من السنة المذكورة، ودفن في مقابر قريش في مقبرة النوبختية، رحمه الله تعالى. والمهلبي - بضم الميم وفتح الهاء وتشديد اللام المفتوحة وبعدها باء موحدة - هذه النسبة إلى المهلب المذكور أولاً، وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى. ولما مات الوزير المذكور رثاه أبو عبد الله الحسين بن الحجاج الشاعر المشهور (٢) - وسيأتي ذكره - بقوله: يا معشر الشعراء دعوة موجع ... لا يرتجى فرج السلو لديه عزوا القوافي بالوزير فإنها ... تبكي دماً بعد الدموع عليه مات الذي أمسى الثناء وراءه ... والعفو عفو الله (٣) بين يديه هدم الزمان بموته الحصن الذي ... كنا نفر من الزمان إليه فليعلمن بنو بويه أنه ... فجعت به أيام آل بويه١٧٩ - (١)

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 351, entry [129]4,060 chars
    الوزير المهلبي الحسن بن محمد بن عبد الله بن هارون، أبو محمد الوزير المهلبي، من ولد المهلب ابن أبي صفرة؛ كان كاتب معز الدولة ابن بويه، ولما مات الصيرمي قلده معز الدولة الوزارة مكانه سنة تسع وثلاثين وثلثمائة، وقربه وأدناه واختص به وعظم جاهه عنده، وكان يدبر أمر الوزارة للمطيع من غير تسمية الوزارة، ثم ج…
    ▸ expand full passage (4,060 chars)
    الوزير المهلبي الحسن بن محمد بن عبد الله بن هارون، أبو محمد الوزير المهلبي، من ولد المهلب ابن أبي صفرة؛ كان كاتب معز الدولة ابن بويه، ولما مات الصيرمي قلده معز الدولة الوزارة مكانه سنة تسع وثلاثين وثلثمائة، وقربه وأدناه واختص به وعظم جاهه عنده، وكان يدبر أمر الوزارة للمطيع من غير تسمية الوزارة، ثم جددت له الخلع من دار الخلافة بالسواد والسيف والمنطقة، ولقبه المطيع بالوزارة، ودبر الدولتين. وكان ظريفاً نظيفاً (٢) ، قد أخذ من الأدب بحظ وافر، وله همة كبيرة وصدر واسع، وكان جماعاً لخلال الرياسة صبوراً على الشدائد. وكان أبو الفرج الأصبهاني وسخاً في ثوبه ونفسه وفعله، فواكل الوزير المهلبي على مائدة، وقدمت سكباجة وافقت من أبي الفرج سعلة، فندرت منفمه قطعة بلغم وقعت في وسط الصحن، فقال المهلبي: ارفعوا هذا وهاتوا من هذا اللون في غير هذا الصحن، ولم يبن في وجهه استكراه، ولا دال أبا الفرج حياء ولا انقباض. وكان من ظرف (١) الوزير المهلبي إذا أراد أكل شيء من أرز بلبن وهرايس وحلوى دقيق وقف إلى جانبه الأيمن غلام معه نحو من ثلاثين ملعقة زجاجاً مجروداً، فيأخذ الملعقة من الغلام الذي على يمينه ويأكل بها لقمة واحدة ثم يدفعها إلى الغلام الذي على يساره لئلا يعيد الملعقة إلى فيه مرة ثانية. ولما كثر على الوزير استمرار ما يجري من أبي الفرج جعل له مائدتين إحداهما كبيرة عامة، والأخرى لطيفة خاصة يواكله عليها من يدعوه إليها. وعلى صنعه بأبي الفرج ما كان يصنعه ما خلا من هجوه، فإن أبا (٢) الفرج قال: أبعين مفتقر إليك نظرتني ... فأهنتني وقذفتني من حالق لست الملوم أنا الملوك لأنّني ... أنزلت آمالي بغير الخالق ويروى هذان البيتان (٣) للمتنبي، رواهما (٤) له تاج الدين الكندي، والله أعلم لمن هما. وكان قبل وزارته قد سافر مرة ولقي في سفره مشقة شديدة، واشتهى اللحم فلم يقدر عليه، وكان معه رفيق يقال له أبو عبد الله الصوفي، فقال المهلبي ارتجالاً: ألا موتٌ يباع فأشتريه ... فهذا العيش ما لا خير فيهإذا أبصرت قبراً من بعيدٍ ... وددت لو انّني ممّا يليه ألا موت لذيذ الطعم يأتي ... يخلّصني من الموت الكريه إلاّ رحم المهيمن نفس حرٍّ ... تصدق بالوفاة على أخيه فلما سمع الأبيات اشترى له بدرهم لحما (١) وطبخه وأطعمه، وتفارقا، وتنقلت الأحوال بالمهلبي وولي الوزارة، وضاقت الأحوال برفيقه الصوفي، فقصده وكتب إليه: ألا قل للوزير فدته نفسي ... مقال مذكّر ما قد نسيه أتذكر إذ تقول لضيق عيشٍ ... ألا موت يباع فأشتريه فلما قرأ الأبيات تذكره، وأمر له في الحال بسبعمائة درهم، ووقع له في رقعته " مَثَلُ الّذينَ يُنفِقُونَ أموالهمْ في سبيل الله كمثل حبّة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبّة " البقرة ثم دعا به وخلع عليه وقلده عملاً يليق به. ولما ترقت به الحال قال: رقّ الزمان لفاقتي ... رثى لطول تقلقي فأنالني ما أرتجي ... هـ وحاد عمّا أتقي فلأصفحن عمّا جناه ... من الذّنوب السّبّق حتى جنايته بما ... فعل المشيب بمفرقي ومن شعره: قال لي من أُحبّ والبين قد ج ... دّ وفي مهجتي لهيب الحريق ما الذي في الطريق تصنع بعدي؟ ... قلت أبكي عليك طول الطريققال أبو إسحاق الصابي: كنت يوماً عند الوزير المهلبي، فأخذ ورقة وكتب فيها، فقلت بديهاً: له يدٌ أبدعت (١) جوداً بنائلها ... ومنطقٌ دره في الطّرس ينتثر فحاتم كامنٌ في بطن راحته ... وفي أناملها سحبان يستتر ومن شعره: الجود طبعي ولكن ليس لي مال ... وكيف يصنع من بالقرض يحتال فهاك خطي فخذه معك تذكرةً ... إلى اتّساعٍ فلي في الغيب آمال (٢) ومنه: أتاني في قميص اللاذ يسعى ... عدوٌّ لي يلقّب بالحبيب فقلت له فديتك كيف هذا ... بلا واشٍ أتيت ولا رقيب فقال الشمس أهدت لي قميصاً ... كلون الشمس في شفق الغروب فثوبي والمدام ولون خدي ... قريبٌ من قريبٍ من قريب ومنه: تطوى بأوتارها الهموم كما ... يطوى دجى اللّيل بالمصابيح ثمّ تغنّت فخلتها سمحت ... بروحها خلعةً على روحي كان أبو النجيب شداد بن إبراهيم الجزري الواعظ الملقّب بالظاهر (٣) كثير الملازمة للوزير المهلبي، فاتفق أن غسل ثيابه، فأنفذ الوزير يدعوه فاعتذر، فلم يقبل، وألح في استدعائه، فكتب إليه: عبدك تحت الحبل عريان ... كأنه لا كان شيطان يغسل أثواباً كأن البلى ... فيها خليط وهي أوطانأرقّ من ديني وإن كان لي ... دين كما للناس أديان كأنها حالي من قبل أن ... يصبح عندي لك إحسان يقول من يبصرني معرضاً ... فيها وللأقوال برهان هذا الذي قد نسجت فوقه ... عناكب الحيطان إنسان فأنفذ إليه جبة وقميصاً وعمامة وسراويل وخمسمائة درهم، وقال: أنفذت إليك ما تلبسه، ومتا تدفعه إلى خياط، فإن كنت غسلت التكة واللالكة (١) عرفني لأنفذ لك عوضهما. ومن شعر الوزير المهلبي: تصارمت الأجفان لما هجرتني ... فما تلتقي إلاّ على (٢) عبرة تجري وطول ياقوت ترجمته. وكانت وفاته سنة اثنتين وخمسين وثلثمائة، بطريق واسط، وحمل إلى بغداد، رحمه الله تعالى. ١٢٨ - (٣)

ابن طولون - إنباء الأمراء بأنباء الوزراء

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 47, entry [22]1,212 chars
    ١٢ - الوزير المهلّبي (١) وهو أبو محمد الحسن بن محمد بن عبد الله (٢) وزير معز الدولة/ ابن بويه، وكان له مع ارتفاع القدر، واتساع الصدر وعلو الهمة وقبض (٣) الكف ما هو مشهور عنه. وكان قبل اتصاله بمعز الدولة في شدة عظيمة من الفاقة حتى أنه سافر مرة مجردا مع رفيق له واشتهى اللحم فلم يقدر عليه فقال في الحين…
    ▸ expand full passage (1,212 chars)
    ١٢ - الوزير المهلّبي (١) وهو أبو محمد الحسن بن محمد بن عبد الله (٢) وزير معز الدولة/ ابن بويه، وكان له مع ارتفاع القدر، واتساع الصدر وعلو الهمة وقبض (٣) الكف ما هو مشهور عنه. وكان قبل اتصاله بمعز الدولة في شدة عظيمة من الفاقة حتى أنه سافر مرة مجردا مع رفيق له واشتهى اللحم فلم يقدر عليه فقال في الحين: ألا موت يباع فأشتريه ... فهذا العيش ما لا خير فيه ألا موت لذيذ الطعم يأتي ... يخلصني من العيش (٤) الكريه إذا أبصرت قبرا من بعيد ... وددت لو أنني قد صرت فيه (٥)ألا رحم المهيمن نفس حر ... تصدق بالوفاء (١) على أخيه فلم سمع رفيقه الأبيات راح فباع أحد قميصيه واشترى بدرهم لحما وطبخه وأحضره إليه فأكل وشكره. ثم تنقلت بالمهلبي الأحوال والأيام حتى ولي الوزارة لمعز الدولة ببغداد وضاق الحال برفيقه الذي اشترى له اللحم وسمع به فقصده ودخل عليه وهو جالس في دست الوزارة فكتب إليه رقعة فيها: ألا قل للوزير فدته نفسي ... مقالة تذكره (٢) ما قد نسيه أتذكر إذ تقول لضيق (٣) عيش ... ألا موت يباع فأشتريه قال: فلما قرأها تذكر ذلك وهزته رياح الكرم فأبدله بسبعمائة ألف (٤) درهم وكتب على ظهر الورقة ﴿مَثَلُ اَلَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اَللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ﴾ [البقرة:٢٦١] وخلع عليه وولاه عملا يقوى به. توفي سنة خمسين وثلاثمائة (٥) تقريبا. ...ومنهم:
  • legacy full passagepage 47, entry [22]1,212 chars
    ١٢ - الوزير المهلّبي (١) وهو أبو محمد الحسن بن محمد بن عبد الله (٢) وزير معز الدولة/ ابن بويه، وكان له مع ارتفاع القدر، واتساع الصدر وعلو الهمة وقبض (٣) الكف ما هو مشهور عنه. وكان قبل اتصاله بمعز الدولة في شدة عظيمة من الفاقة حتى أنه سافر مرة مجردا مع رفيق له واشتهى اللحم فلم يقدر عليه فقال في الحين…
    ▸ expand full passage (1,212 chars)
    ١٢ - الوزير المهلّبي (١) وهو أبو محمد الحسن بن محمد بن عبد الله (٢) وزير معز الدولة/ ابن بويه، وكان له مع ارتفاع القدر، واتساع الصدر وعلو الهمة وقبض (٣) الكف ما هو مشهور عنه. وكان قبل اتصاله بمعز الدولة في شدة عظيمة من الفاقة حتى أنه سافر مرة مجردا مع رفيق له واشتهى اللحم فلم يقدر عليه فقال في الحين: ألا موت يباع فأشتريه ... فهذا العيش ما لا خير فيه ألا موت لذيذ الطعم يأتي ... يخلصني من العيش (٤) الكريه إذا أبصرت قبرا من بعيد ... وددت لو أنني قد صرت فيه (٥)ألا رحم المهيمن نفس حر ... تصدق بالوفاء (١) على أخيه فلم سمع رفيقه الأبيات راح فباع أحد قميصيه واشترى بدرهم لحما وطبخه وأحضره إليه فأكل وشكره. ثم تنقلت بالمهلبي الأحوال والأيام حتى ولي الوزارة لمعز الدولة ببغداد وضاق الحال برفيقه الذي اشترى له اللحم وسمع به فقصده ودخل عليه وهو جالس في دست الوزارة فكتب إليه رقعة فيها: ألا قل للوزير فدته نفسي ... مقالة تذكره (٢) ما قد نسيه أتذكر إذ تقول لضيق (٣) عيش ... ألا موت يباع فأشتريه قال: فلما قرأها تذكر ذلك وهزته رياح الكرم فأبدله بسبعمائة ألف (٤) درهم وكتب على ظهر الورقة ﴿مَثَلُ اَلَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اَللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ﴾ [البقرة:٢٦١] وخلع عليه وولاه عملا يقوى به. توفي سنة خمسين وثلاثمائة (٥) تقريبا. ...ومنهم:

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1559, entry [2977]602 chars
    الوَزِير المُهَلَّبي (٢٩١ - ٣٥٢ هـ = ٩٠٣ - ٩٦٣) الحسن بن محمد بن عبد الله بن هارون، من ولد المهلب بن أبي صفرة الأزدي، أبو محمد: من كبار الوزراء، الأدباء الشعراء. اتصل بمعز الدولة بن بويه، فكان كاتبا في ديوانه، ثم استوزره. وكانت الخلافة للمطيع العباسي. فقربه الميطع، وخلع عليه، ثم لقبه بالوزارة. فاجتم…
    ▸ expand full passage (602 chars)
    الوَزِير المُهَلَّبي (٢٩١ - ٣٥٢ هـ = ٩٠٣ - ٩٦٣) الحسن بن محمد بن عبد الله بن هارون، من ولد المهلب بن أبي صفرة الأزدي، أبو محمد: من كبار الوزراء، الأدباء الشعراء. اتصل بمعز الدولة بن بويه، فكان كاتبا في ديوانه، ثم استوزره. وكانت الخلافة للمطيع العباسي. فقربه الميطع، وخلع عليه، ثم لقبه بالوزارة. فاجتمعت له وزارة الخليفة ووزارة السلطان، ولقب بذي الوزارتين. وكان من رجال العالم حزماً ودهاءاً وكرما وشهامة: وله شعر رقيق، مع فصاحة بالفارسية وعلم برسوم الوزارة. ولد بالبصرة، وتوفي في طريق واسط، وحمل إلى بغداد. جمع المعاصر جابر بن عبد الحميد الخاقاني، ما وجد من شعره في ١٣ صفحة كبيرة، في مجلة (المورد) (٢) .