Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن أبي الشخباء

ابن أبي الشخباء

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 561, entry [268]2,007 chars
    ابن أبي الشخباء الشيخ المجيد أبو علي الحسن بن عبد الصمد بن أبي الشخباء العسقلاني صاحب الخطب المشهور والرسائل المحبرة؛ كان من فرسان النثر، وله فيه اليد الطولى. ويقال: إن القاضي الفاضل، رحمه الله تعالى، كان جل اعتماده على حفظ كلامه وإنه كان يستحضر أكثره. وذكره عماد الدين الأصبهاني في " الخريدة " فقال:…
    ▸ expand full passage (2,007 chars)
    ابن أبي الشخباء الشيخ المجيد أبو علي الحسن بن عبد الصمد بن أبي الشخباء العسقلاني صاحب الخطب المشهور والرسائل المحبرة؛ كان من فرسان النثر، وله فيه اليد الطولى. ويقال: إن القاضي الفاضل، رحمه الله تعالى، كان جل اعتماده على حفظ كلامه وإنه كان يستحضر أكثره. وذكره عماد الدين الأصبهاني في " الخريدة " فقال: " المجيد مجيد كنعته، قادر على ابتداع الكلام ونحته، له " الخطب البديعة والملح الصنيعة "، وذكره ابن بسام في الذخيرة وسرد له جملة من الرسائل، وذكر هذا المقطوع من نظمه، وهو من بعض قصيد:ما زال يختار الزمان ملوكه ... حتى أصاب المصطفى المتخيرا قل للألى ساسوا الورى وتقدموا ... قدما هلموا شاهدوا المتأخرا تجدوه أوسع في السياسة منكم ... صدراً وأحمد في العواقب مصدرا إن كان رأي شاوروه أحنفاً ... أو كان بأس نازلوه عنترا قد صام والحسنات ملء كتابه ... وعلى مثال صيامه قد أفطر ولقد تخوفك العدو بجهده ... لو كان يقدر أن يرد مقدرا إن أنت لم تبعث إليه ضمراً ... جرداً بعثت إليه كيداً مضمرا يسري ما حملت رجال أبيضاً ... فيه ولا ادرعت كماة أسمرا خطروا إليك فخاطروا بنفوسهم ... وأمرت سيفك فيهم أن يخطرا عجبوا لحلمك أن تحول سطوة ... وزلال خلقك كيف عاد مكدرا لا تعجبوا من رقة وقساوة ... فالنار تقدح من (١) قضيب أخضرا وقد اقتصرت منها على هذا القدر خوفاً من التطويل (٢) . ومن المنسوب إلى ابن أبي الشخباء أيضاً قوله: يا سيف نصري والمهند يانع ... وربيع أرضي والسحاب مصاف أخلاقك الغر النميرة ما لها ... حملت قذى الواشين وهي سلاف والإفك في مرآة رأيك ما له ... يخفى وأنت الجوهر الشفاف ورأيت في ديوانه البيتين المشهورين: حجاب وإعجاب وفرط تصلف ... ومد يد نحو العلا بتكلف ولو كان هذا من وراء كفاية ... عذرنا ولكن من وراء تخلف [ومن شعره أيضاً: يجود بالماء غيث السحب منقطعاً ... وغيث كفك بالأموال متصلجاري نداك ولم يظفر ببغيته ... فحمرة البرق في حافاته خجل ومن شعره: ومهفهف علق السقام بطرفه ... وسرى فخيم في معاقد خصره مزقت أثواب الظلام بثغره ... ثم انثنيت أحوكها من شعره] (١) وذكر أنه توفي مقتولاً بخزانة البنود، وهي سجب بمدينة القاهرة المعزية، سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة، رحمه الله تعالى. والشخباء: بفتح الشين المثلثة وسكون الخاء المعجمة وبعد الباء الموحدة ألف ممدودة. والعسقلاني: نسبة إلى مدينة عسقلان وهي مشهورة على الساحل. ١٦٧ - (٢)

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3040, entry [5043]2,561 chars
    (ابْن أبي الشخباء) الْحسن بن عبد الصَّمد وَقيل الْحسن بن مُحَمَّد بن عبد الصَّمد الشَّيْخ الْمجِيد ابْن أبي الشخباء بِفَتْح الشين الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْخَاء الْمُعْجَمَة وَبعد الْبَاء الْمُوَحدَة ألفٌ ممدودة الْعَسْقَلَانِي صَاحب الْخطب الْمَشْهُورَة والرسائل المحبرة كَانَ من فرسَان النثر قَالَ ا…
    ▸ expand full passage (2,561 chars)
    (ابْن أبي الشخباء) الْحسن بن عبد الصَّمد وَقيل الْحسن بن مُحَمَّد بن عبد الصَّمد الشَّيْخ الْمجِيد ابْن أبي الشخباء بِفَتْح الشين الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْخَاء الْمُعْجَمَة وَبعد الْبَاء الْمُوَحدَة ألفٌ ممدودة الْعَسْقَلَانِي صَاحب الْخطب الْمَشْهُورَة والرسائل المحبرة كَانَ من فرسَان النثر قَالَ القَاضِي شمس الدّين بن خلكان رَحمَه الله تَعَالَى يُقَال إِن القَاضِي الْفَاضِل كَانَ جلّ اعْتِمَاده على حفظ كَلَامه وَإنَّهُ كَانَ يستحضر أَكْثَره قلت لَو كَانَ الْأَمِير كَمَا ذكره لَكَانَ الْفَاضِل رَحمَه الله تَعَالَى ينْزع منزعه وَيكون على كَلَامه مسحة مِنْهُ وَلَيْسَ الْأَمر كَذَلِك وَقَالَ الْعِمَاد الْكَاتِب فِي الخريدة الْمجِيد مجيدٌ كنعته قادرٌ على ابتداع الْكَلَام ونحتهوَأورد لَهُ ابْن بسام فِي الذَّخِيرَة قَوْله من الْكَامِل (مَا زَالَ يخْتَار الزَّمَان ملوكه ... حَتَّى أصَاب الْمُصْطَفى المتخيرا) (قل للألى ساسوا الورى وتقدموا ... قدماً هلموا شاهدوا المتأخرا) (تَجِدُوهُ أوسع فِي السياسة مِنْكُم ... صَدرا وَأحمد فِي العواقب مصدرا) (إِن كَانَ رأيٌ شاوروه أحنفاً ... أَو كَانَ بأسٌ نازلوه عنترا) (قد صَامَ والحسنات ملْء كِتَابه ... وعَلى مِثَال صِيَامه قد أفطرا) (وَلَقَد تخوفك الْعَدو بِجهْدِهِ ... لَو كَانَ يقدر أَن يرد مُقَدرا) (إِن أَنْت لم تبْعَث إِلَيْهِ ضمراً ... جردا بعثت إِلَيْهِ كيداً مضمرا) (يسري وَمَا حملت رجالٌ أبيضاً ... فِيهِ وَلَا ادرعت كماةٌ أسمرا) وَمن شعره من الْكَامِل (يَا سيف نصري والمهند يَا نعٌ ... وربيع أرضي والسحاب مصَاف) (أخلاقك الغر السجايا مَا لَهَا ... حملت قذى الواشين وَهِي سلاف) وَمِنْه من الطَّوِيل (حجابٌ وإعجابٌ وفرط تصلفٍ ... وَمد يدٍ نَحْو الْعلَا بتكلف) (وَلَو كَانَ هَذَا من وَرَاء كِفَايَة ... عذرت وَلَكِن من وَرَاء تخلف) وَتُوفِّي مقتولاً فِي خزانَة البنود سجن الْقَاهِرَة سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة) قَالَ ياقوت وَأَظنهُ كتب فِي ديوَان الرسائل بِمصْر للمستنصر لِأَن فِي رسائله جواباتٍ للفساسيري إِلَّا أَن أَكثر رسائله إخوانياتٌ وَأورد لَهُ مِنْهَا جملَة فِي تَرْجَمته وَأورد لَهُ من الْكَامِل (أخذت لحاظي من جنى خديك ... أرش الَّذِي لاقيت من عَيْنَيْك) (هَيْهَات إِنِّي قد وزنت بمهجتي ... نَظَرِي إِلَيْك فقد ربحت عَلَيْك) (غضي جفونك وانظري تَأْثِير مَا ... صنعت لحاظك فِي بنان يَديك) (هُوَ ويك نضح دمي وَعز عَليّ أَن ... أَلْقَاك فِي عرض الْخطاب بويك) (لَسَلَكْت فِي فيض الدُّمُوع مسالكاً ... قصرت بهَا يَد عامرٍ وسليك) (صانوك بالسمر اللدان وصنتهم ... بنواظرٍ فحميتهم وحموك) (لَو يشهرون سيوف لحظك فِي الورى ... مَا استقرءوا فِيهَا قِنَا أَبَوَيْك) قلت تحيل على إِثْبَات ويك فِي هَذِه القوافي وَاعْتذر لَهَا بِأَن خَاطب محبوبته وواجهها بِهَذِهِ اللَّفْظَة فَحسن موقعها وَجَاءَت غَايَة فِي الْحسن بليغة وَأما قافية حموك فَإِنَّهَا غَرِيبَة بَين هَذِه القوافي مَعَ جَوَاز ذَلِك٣ -

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1505, entry [2873]259 chars
    ابن أَبي الشَّخْباء (٠٠٠ - ٤٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٩ م) الحسن بن عبد الصمد بن أبي الشخباء العسقلاني، أبو علي، ويقال له الشيخ المجيد:منشئ، له خطب ورسائل جيدة، كان القاضي الفاضل يحفظ أكثرها. أصله من عسقلان، وقتل بالقاهرة مسجونا. وله نظم في (ديوان) رآه ابن خلكان (١) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8128, entry [4601]312 chars
    ٤٤٠٤ - ابن أبي الشَّخْبِاء (¬٢): العلامة، بليغ زمانه، الشيخ المجيد، أبو علي، الحسن بن عبد الصمد بن أبي الشخباء العسقلاني، صاحب الخطب والترسل. كان جل اعتماد القاضي الفاضل على حفظ كلامه فيما يقال. قال العماد في ترجمة المجيد: مجيد كنعته، قادر على ابتداع الكلام ونحته. قتل بمصر مسجونًا سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة.