ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الهندية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 5584, entry [12604]50 chars
(٢٢٦٢) (سلام) بن مسكين. قيل اسمه سليمان وسلام لقب.
Narrator profile
ابن مسكين
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
—
shamela-1000
—
ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الهندية
—
ابن خلكان - وفيات الأعيان
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
(٢٢٦٢) (سلام) بن مسكين. قيل اسمه سليمان وسلام لقب.— · 5 entries
ابن مسكين أبو عمر الحارث بن مسكين المصري مولى محمد بن زياد بن عبد العزيز بن مروان؛ رأى الليث بن سعد وسأله وسمع سفيان بن عيينة الهلالي وعبد الرحمن ابن القاسم العتقي وعبد الله بن وهب القرشي وروى عنه كافة المصريين. وكان فقيهاً على مذهب مالك بن أنس ﵁، وكان ثقة في الحديث ثبتاً، حمله المأمون إلى بغداد في …▸ expand full passage (1,239 chars)ابن مسكين أبو عمر الحارث بن مسكين المصري مولى محمد بن زياد بن عبد العزيز بن مروان؛ رأى الليث بن سعد وسأله وسمع سفيان بن عيينة الهلالي وعبد الرحمن ابن القاسم العتقي وعبد الله بن وهب القرشي وروى عنه كافة المصريين. وكان فقيهاً على مذهب مالك بن أنس ﵁، وكان ثقة في الحديث ثبتاً، حمله المأمون إلى بغداد في ايام المحنة وسجنه لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن، فلم يزل ببغداد محبوساً إلى أن ولي جعفر المتوكل فأطلقه وأطلق جميع من كان في السجن. حدث الحارث ببغداد ورجع إلى مصر وكتب إليه المتوكل بعهده على قضاء مصر فلم يزل يتولاه من سنة سبع وثلاثين ومائتين إلى أن صرف في سنة خمس وأربعين. ولما خرج الحارث من بغداد إلى مصر اغتنم عليه أبو علي ابن الجوري غماً شديداً، فكتب إلى سعدان بن يزيد وهو مقيم بمصر يشكو ما نزل به من غم لفقد الحارث بن مسكين، وكان كتب في أسفل كتابه: من كان يسليه نأي عن أخي ثقةٍ ... فإنني غير سالٍ آخر الأبدِففرقت بيننا الأقدار واضطربت ... بالوجد والشوق نار الحزن في الكبد فأجابه سعدان بن يزيد: أيها الشاكي إلينا وحشة ... من حبيب نأيه عنه بعد حسبك الله أنيساً فبه ... يأنس المرء إذا المرء سعد كل أنس بسواه زائل ... وأنيس الله في عز الأبد وكانت ولادة الحارث بن مسكين في سنة أربع وخمسين ومائة، وتوفي لثلاث بقين من ربيع الأول سنة خمسين ومائتين، وصلى عليه يزيد بن عبد الله - أمير كان على مصر - وكبر عليه خمساً، رحمه الله تعالى. ١٥٢ - (١)رأى الليث بن سعد وسأله وسمع سفيان بن عيينة الهلالي وعبد الرحمن ابن القاسم العتقي وعبد الله بن وهب القرشي وروى عنه كافة المصريين. وكان فقيهاً على مذهب مالك بن أنس ﵁، وكان ثقة في الحديث ثبتاً، حمله المأمون إلى بغداد في ايام المحنة وسجنه لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن، فلم يزل ببغداد محبوساً إلى أن ولي جعفر المتوكل فأطلقه وأطلق جميع من كان فعد وسأله وسمع سفيان بن عيينة الهلالي وعبد الرحمن ابن القاسم العتقي وعبد الله بن وهب القرشي وروى عنه كافة المصريين. وكان فقيهاً على مذهب مالك بن أنس ﵁، وكان ثقة في الحديث ثبتاً، حمله المأمون إلى بغداد في ايام المحنة وسجنه لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن، فلم يزل ببغداد محبوساً إلى أن ولي جعفر المتوكل فأطلقه وأطلق جميع من كان في السجن. حدث اغتنم عليه أبو علي ابن الجوري غماً شديداً، فكتب إلى سعدان بن يزيد وهو مقيم بمصر يشكو ما نزل به من غم لفقد الحارث بن مسكين، وكان كتب في أسفل كتابه: من كان يسليه نأي عن أخي ثقةٍ ... فإنني غير سالٍ آخر الأبدِففرقت بيننا الأقدار واضطربت ... بالوجد والشوق نار الحزن في الكبد فأجابه سعدان بن يزيد: أيها الشاكي إلينا وحشة ... من حبيب نأيه عنه بعد حسبكابن مسكين أبو عمر الحارث بن مسكين المصري مولى محمد بن زياد بن عبد العزيز بن مروان؛ رأى الليث بن سعد وسأله وسمع سفيان بن عيينة الهلالي وعبد الرحمن ابن القاسم العتقي وعبد الله بن وهب القرشي وروى عنه كافة المصريين. وكان فقيهاً على مذهب مالك بن أنس ﵁، وكان ثقة في الحديث ثبتاً، حمله المأمون إلى بغداد في — · 1 entry
٤٠٨٣ - ابن مسكين (¬٢): الإمام الفقيه، أبو الحسن؛ عبد الملك بن عبد الله بن محمود بن صهيب بن مسكين المصري، الشافعي. حدث عن: أبيض بن محمد الفهري صاحب النسائي، وعبيد الله بن محمد بن أبي غالب البزاز، ومحمد بن القاسم بن أبي هريرة، وقاضي أذنه أبي الحسن الأنطاكي، وابن المهندس. وكان يعرف أيضًا بالزجاج. روى عنه طائفة، آخرهم: أبو عبد الله الرازي.