ابن الملقن - طبقات الأولياء
full-text— · 1 entry
Narrator profile
حاتم الأصم
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
—
ابن الملقن - طبقات الأولياء
—
ابن خلكان - وفيات الأعيان
—
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
— · 2 entries
حاتم الأصم حاتم بن عنوان الأصم من أهل بلخ؛ كان أوحد من عرف بالزهد والتقلل واشتهر بالورع والتقشف، وله كلام يدون في الزهد والحكم. واسند الحديث عن شقيق البلخي وشداد بن حكيم البلخي أيضاً، وروى عنه حمدان بن ذي النون ومحمد بن فارس البلخيان. وقدم حاتم بغداد في ايام أبي عبد الله أحمد بن حنبل واجتمع معه؛ قيل…▸ expand full passage (3,620 chars)حاتم الأصم حاتم بن عنوان الأصم من أهل بلخ؛ كان أوحد من عرف بالزهد والتقلل واشتهر بالورع والتقشف، وله كلام يدون في الزهد والحكم. واسند الحديث عن شقيق البلخي وشداد بن حكيم البلخي أيضاً، وروى عنه حمدان بن ذي النون ومحمد بن فارس البلخيان. وقدم حاتم بغداد في ايام أبي عبد الله أحمد بن حنبل واجتمع معه؛ قيل لما دخل حاتم بغداد في ايام أبي عبد الله أحمد بن حنبل اجتمع إليه أهل بغداد فقالوا: يا ابا عبد الرحمن، أنت رجل أعجميوليس يكفك أحد إلا قطعته لأي معنى فقال حاتم: معي ثلاث خصال بها أظهر علي خصمي، قالوا: أي شيء هي قال: أفرح إذا أصاب خصمي، وأحزن له إذا أخطأ، وأخفض نفسي لا تتجاهل عليه، فبلغ ذلك أحمد بن حنبل، فقال: سبحان الله ما أعقله من رجل! وقال أبو جعفر الهروي: كنت مع حاتم كرة وقد أراد الحج، فلما وصل إلى بغداد قال: يا أبا جعفر، أحب أن ألقى أحمد بن حنبل، فسألنا عن منزله ومضينا إليه فطرقت عليه الباب فلما خرج قلت: يا أبا عبد الله أخوك حاتم؛ قال: فسلم عليه ورحب به وقال بعد بشاشته به: أخبرني يا حاتم فيم أتخلص من الناس قال: يا أبا عبد الله في ثلاث خصال، قال: وما هي [قال:] أن تعطيهم مالك ولا تأخذ من مالهم شيئاً؛ قال: وتقضي حقوقهم ولا تستقضي منهم حقاً؛ قال: وتحمل مكروههم ولا تكره واحداً منهم على شيء؛ قال: فأطرق احمد ينكت بإصبعه الأرض ثم رفع رأسه وقال: يا حاتم، إنها لشديدة، فقال له حاتم: وليتك تسلم وليتك تسلم وليتك تسلم. وقال رجل لحاتم: على أي شيء بنيت أمرك قال: على أربع خصال: على أن لا أخرج من الدنيا حتى أستكمل رزقي وعلى أن رزقي لا يأكله غيري، وعلى أن أجلي لا أدري متى هو، وعلى أن لا أغيب عن الله طرفة عين، وقال: لو أن صاحب خبر جلس إليك ليكتب كلامك لاحترزت منه، وكلامك يعرض على الله فلا تحترز منه. وقال رجل لحاتم الأصم: بلغني أنك تجوز المفاوز من غير زاد، فقال حاتم: بل أجوزها بالزاد وإنما زادي فيها أربعة أشياء، قال: وما هي قال: أرى الدنيا كلها ملكاً لله، وأرى الخلق كلهم عباد الله وعياله، والأسباب والأرزاق بيد الله، وأرى قضاء الله نافذاً في كل أرض لله؛ فقال له الرجل: نعم الزاد زادك يا حاتم؛ أنت تجوز به مفاوز الآخرة. وقال حاتم: جعلت على نفسي إن قدمت مكة أن أطوف حتى أنقطع، وأصلي حتى أنقطع، وأتصدق بجميع ما معي، فلما قدمت مكة صليت حتى انقطعت وطفت كذلك فقويت على هاتين الخصلتين ولم أقوى على الأخرى؛قال: كنت أخرج من هاهنا ويجيء من هاهنا. وقال حاتم: وقع الثلج ببلخ فمكثت في بيت ثلاثة ومعي أصحابي فقلت: يخبرني كل رجل منكم بهمته؛ قال: فأخبروني فإذا ليس فيهم أحد لا يريد إلا ان يتوب من تلك الهمة؛ قال: فقالوا لي: همتك أنت يا أبا عبد الرحمن، قال: قلت: ما همتي إلا شفقة على إنسان يريد أن يحمل رزقي في هذا الطين؛ قال: وإذا رجل قد جاء ومعه جراب خبز وقد زلق فابتلت ثيابه بطين، وقال: يا [أبا] عبد الرحمن، خذ هذا الخبز. قال حاتم: خرجت في سفر ومعي زاد فنفد زادي في وسط البرية فكان قلبي في السفر والحضر واحداً. قيل لحاتم: من [أين] تأكل فقال: (ولله خزائن السموات والأرض ولكن المنافقين لا يفقهون) . وقال: لي اربع نسوة وتسعة من الأولاد، فما طمع الشيطان أن يوسوس غلي في شيء من أرزاقهم. وقال حاتم: لقينا الترك فكان بيننا جولة فرماني تركي بوهق فأقلبني عن فرسي ونزل عن دابته وقعد على صدري وأخذ بلحيتي هذه الوافرة وأخرج من خفه سكيناً ليذبحني بها، فوحق سيدي ما كان قلبي عنده ولا عند سكينة إنما كان قلبي عند سيدي فأنظر ماذا ينزل به القضاء، فقلت: يا سيدي قضيت علي أن يذبحني هذا فملى الرأس والعين أنا لك وملكك. فبينما أنا أخاطب سيدي وهو قاعد على صدري آخذ بلحيتين إذ رماه المسلمون بسهم فما اخطأ حلقه، فسقط عني فقمت أنا إليه وأخذت السكين من يده وذبحته، فما هو إلا أن تكون قلوبكم عند السيد حتى تروا من عجائب لطفه ما لم تروا من الآباء والأمهات. وقال أبو بكر الوراق: حاتم الأصم لقمان هذه الأمة؛ قيل: جاءت امرأة فسالت حاتماً عن مسألة، فاتفق أن خرج منها في تلك الحالة صوت فخجلت، فقال لها حاتم: ارفعي صوتك، وأرى من نفسه أنه أصم، فسرت المرأة بذلك وقالت: لم يسمع الصوت، فغلب عليه اسم الصمم. وجاء إليه رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن أي شيء رأس الزهد ووسطالزهد وآخر الزهد فقال حاتم: رأس الزهد الثقة بالله ووسطه الصبر وآخره الخلاص؛ رحمه الله تعالى. ١٤٩ - (١)ه أنه أصم، فسرت المرأة بذلك وقالت: لم يسمع الصوت، فغلب عليه اسم الصمم. وجاء إليه رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن أي شيء رأس الزهد ووسطالزهد وآخر الزهد فقال حاتم: رأس الزهد الثقة بالله ووسطه الصبر وآخره الخلاص؛ رحمه الله تعالى. ١٤٩ - (١— · 1 entry
حاتِم الأَصَمّ (٠٠٠ - ٢٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٥١ م) حاتم بن عنوان، أبو عبد الرحمن، المعروف بالأصمّ: زاهد، اشتهر بالورع والتقشف. له كلام مدوّن في الزهد والحكم. من أهل بلخ. زار بغداد واجتمع بأحمد بن حنبل. وشهد بعض معارك الفتوح. ومما حدث به عن نفسه قال: لقينا الترك، ورماني أحدهم بوهق فأقلبني عن فرسي، ونزل عن دابته فقعد على صدري، وأخذ بلحيتي هذه الوافرة، وأخرج من خفه سكينا لذبحني بها، فرماه بعض المسلين بسهم فما أخطأ حلقه، فسقط عني، فقمت إليه، فأخذت السكين من يده فذبحته. مات بواشجرد. وكان يقال: حاتم الأصمّ لقمان هذه الأمة (١) .— · 1 entry
١٩٢٤ - حاتم الأصم (¬٤١١) الزاهد القدوة الرباني أبو عبد الرحمن حاتم بن عنوان بن يوسف البلخي الواعظ الناطق بالحكمة الأصم له كلام جليل في الزهد والمواعظ والحكم كان يقال له لقمان هذه الأمة. روى عن شقيق البلخي وصحبه وسعيد بن عبد الله الماهياني وشداد بن حكيم ورجاء بن محمد وغيرهم ولم يرو شيئاً مسنداً فيما …▸ expand full passage (2,645 chars)١٩٢٤ - حاتم الأصم (¬٤١١) الزاهد القدوة الرباني أبو عبد الرحمن حاتم بن عنوان بن يوسف البلخي الواعظ الناطق بالحكمة الأصم له كلام جليل في الزهد والمواعظ والحكم كان يقال له لقمان هذه الأمة. روى عن شقيق البلخي وصحبه وسعيد بن عبد الله الماهياني وشداد بن حكيم ورجاء بن محمد وغيرهم ولم يرو شيئاً مسنداً فيما أرى. روى عنه عبد الله بن سهل الرازي وأحمد بن خضرويه البلخي ومحمد بن فارسالبلخي وأبو عبد الله الخواص وأبو تراب النخشبي وحمدان بن ذي النون ومحمد بن مكرم الصفار وآخرون واجتمع بالإمام أحمد ببغداد. قيل له على ما بنيت أمرك في التوكل؟ قال على خصال أربعة علمت أن رزقي لا يأكله غيري فاطمأنت به نفسي وعلمت أن عملي لا يعمله غيري فأنا مشغول به وعلمت أن الموت يأتي بغتة فأنا أبادره وعلمت أني لا أخلو من عين الله فأنا مستحي منه. وعنه من أصبح مستقيماً في أربع فهو بخير التفقه ثم التوكل ثم الإخلاص ثم المعرفة. وعنه تعاهد نفسك في ثلاث إذا عملت فاذكر نظر الله إليك وإذا تكلمت فاذكر سمع الله منك وإذا سكت فاذكر علم الله فيك. قال أبو تراب سمعت حاتماً يقول لي أربعة نسوة وتسعة أولاد ما طمع شيطان أن يوسوس إلي في أرزاقهم سمعت شقيقاً يقول الكسل عون على الزهد. وقال أبو تراب قال شقيق لحاتم مذ صحبتني أي شيء تعلمت مني قال ست كلمات رأيت الناس في شك من أمر الرزق فتوكلت على الله قال الله تعالى "وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها" هود: ٦. ورأيت لكل رجل صديقاً يفشي إليه سره ويشكو إليه فصادقت الخير ليكون معي في الحساب ويجوز معي الصراط. ورأيت كل أحد له عدو فمن اغتابني ليس بعدوي ومن أخذ مني شيئاً ليس بعدوي بل عدوي من إذا كنت في طاعة أمرني بمعصية الله وذلك إبليس وجنوده فاتخذتهم عدواً وحاربتهم. ورأيت الناس كلهم لهم طالب وهو ملك الموت ففرغت له نفسي. ونظرت في الخلق فأحببت ذا وأبغضت ذا فالذي أحببته لم يعطني والذي أبغضته لم ياخذ مني شيئاً فقلت من أين أتيت؟ فإذا هو من الحسد فطرحته وأحببت الكل فكل شيء لم أرضه لنفسي لم أرضه لهم. ورأيت الناس كلهم لهم بيت ومأوى ورأيت مأواي القبر فكل شيء قدرت عليه من الخير قدمته لنفسي لأعمر قبري. فقال شقيق عليك بهذه الخصال.قال أبو عبد الله الخواص دخلت مع حاتم الأصم الري ومعنا ثلاث مئة وعشرون رجلاً نريد الحج عليهم الصوف والزربنانقات ليس معهم جراب ولا طعام. قال الخطيب أسند حاتم بن عنوان الأصم عن شقيق وسمى جماعة. ويروى عنه قال أفرح إذا أصاب من ناظرني وأحزن إذا أخطأ. وقيل إن أحمد بن حنبل خرج إلى حاتم ورحب به وقال له كيف التخلص من الناس؟ قال أن تعطيهم مالك ولا تأخذ من مالهم وتقضي حقوقهم ولا تستقضي أحداً حقك وتحتمل مكروهم ولا تكرههم على شيء وليتك تسلم. وقال أبو تراب سمعت حاتماً يقول المؤمن لا يغيب عن خمسة عن الله والقضاء والرزق والموت والشيطان. وعن حاتم قال لو أن صاحب خبر جلس إليك لكنت تتحرز منه وكلامك يعرض على الله فلا تحترز! قلت هكذا كانت نكت العارفين وإشاراتهم لا كما أحدث المتأخرون من الفناء والمحو والجمع الذي آل بجهلتهم إلى الاتحاد وعدم السوى. قال أبو القاسم بن مندة وأبو طاهر السلفي توفي حاتم الأصم ﵀ سنة سبع وثلاثين ومئتين.