Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

جميل بثينة

جميل بثينة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 9 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages2 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1087, entry [1086]396 chars
    جَميل بُثَينَة ? - ٨٢ هـ / ? - ٧٠١ م جميل بن عبد الله بن معمر العذري القضاعي، أبو عمرو. شاعر من عشاق العرب، افتتن ببثينة من فتيات قومه، فتناقل الناس أخبارهما. شعره يذوب رقة، أقل ما فيه المدح، وأكثره في النسيب والغزل والفخر. كانت منازل بني عذرة في وادي القرى من أعمال المدينة ورحلوا إلى أطراف الشام الجنوبية. فقصد جميل مصر وافداً على عبد العزيز بن مروان، فأكرمه وأمر له بمنزل فأقام قليلاً ومات فيه

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 360, entry [154]6,868 chars
    جميل بثينة أبو عمر وجميل بن عبد الله بن معمر بن صباح - بضم الصاد المهملة - ابن ظبيان بن حن - بضم الحاء المهملة وتشديد النون - ابن ربيعة بن حرام بن صبة ابن عبد بن كثير بن عذرة بن سعد بن هديم بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم ابن الحاف بن قضاعة الشاعر المشهور؛ صاحب بثينة أحد عشاق العرب، عشقها وعو غلام، لما…
    ▸ expand full passage (6,868 chars)
    جميل بثينة أبو عمر وجميل بن عبد الله بن معمر بن صباح - بضم الصاد المهملة - ابن ظبيان بن حن - بضم الحاء المهملة وتشديد النون - ابن ربيعة بن حرام بن صبة ابن عبد بن كثير بن عذرة بن سعد بن هديم بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم ابن الحاف بن قضاعة الشاعر المشهور؛ صاحب بثينة أحد عشاق العرب، عشقها وعو غلام، لما كبر خطبها فرد عنها فقال الشعر فيها، وكان يأتيها سراً ومنزلهما وادي القرى، وديوان شعره مشهور فلا حاجة إلى ذكر شيء منه. ذكره الحافظ ابن عساكر في " تاريخ دمشق " وقال: قيل له: لو قرأت القرآن كا أعود عليك من الشعر، فقال: هذا أنس بن مالك ﵁ أخبرني أن رسول الله ﷺ قال: " إن من الشعر حكمة ". وجميل وبثينة كلاهما من بني عذرة، وكانت بثينة تكنى أم عبد الملك، والجمال والعشق في بني عذرة كثير؛ قيل لأعرابي من العذريين: ما بال قلوبكم كأنها قلوب طير تنماث كما ينماث الملح في الماء أما تتجلدون فقال: إنا ننظر إلى محاجر أعين لا تنظرون إليها، وقيل لآخر: ممن أنت فقال: أنا من قوم إذا أحبوا ماتوا، فقالت جارية سمعته: هذا عذري ورب الكعبة. وذكر صاحب اغاني أن كثير عزة كان راوية جيمل، وجميل كانراوية هدبة بن خشرم وهدبة راويةالحطيئة، والحطيئة راوية زهير بن أبي سلمى وابنه كعب بن زهير. ومن شعر جميل من جملة أبيات: وخبرتماني أن تيماء منزل ... لليلى إذا ما الصيف ألقى المراسيا فهذي شهور الصيف عنا قد انقضت ... فما للنوى ترمي بليلى المراميا ومن الناس من يدخل هذه الأبيات في قصيدة مجنون ليلى، وليست له وتيماء خاصة: منزل لبني عذرة، وفي هذه القصيدة يقول جميل: وما زلتم يابثن حتى لو انني ... من الشوق استبكي الحمام بكى ليا وما زادني الواشون إلا صبابة ... ولا كثرة الناهين إلا تماديا وما أحدث النأي المفرق بيننا ... سلوا ولا طول الليالي تقاليا ألم تعلمي يا عذبة الريق أنني ... أظل إذا لم ألق وجهك صاديا لقد خفت ان ألقى المنية بغتة ... وفي النفس حاجات إليك كما هيا وكان كثير عزة يقول: جميل والله أشعر العرب حيث يقول: وخبرتماني أن تيماء منزل ... لليلى إذا ما الصيف ألقى المراسيا ومن شعره: إني لأحفظ سركم ويسرني ... لو تعلمين بصالح أن تذكري ويكون يوم لا أرى لك مرسلا ... أو نلتقي فيه علي كأشهر يا ليتني أقلى المنية بغتة ... إن كان يوم لقائكم لم يقدر ومنها: يهواك ما عشت الفؤاد وإن أمت ... يتبع صداي صداك بين الأقبر ومنها: إني إليك بما وعدت لناظر ... نظر الفقير إلى الغني المكثريقضي الديون وليس ينجز موعداً ... هذا الغريم لنا وليس بمعسر ما أنت والوعد الذي تعدينني ... إلا كبرق سحابة لم تمطر ومن شعره من جملة قصيدة: إذا قلت ما بي يا بثينة قاتلي ... من الوجد قالت ثابت ويزيد وإن قلت ردي بعض عقلي أعش به ... بثينة قالت ذاك منك بعيد ومن شعره أيضاً: وإني لأرضى من بثينة بالذي ... لو استيقن الواشي لقرت بلابله بلا وبألا أستطيع وبالمنى ... وبالأمل المرجو قد خاب آمله وبالنظرة العجلى وبالحول تنقضي ... أواخره لا نلتقي وأوائله وله أيضاً: وإني لأستحيي من الناس أن أرى ... رديفاً لوصل أو علي رديف وأشرب رنقا منك بعد مودة ... وأرضى بوصل منك وهو ضعيف وإني للماء المخالط للقذى ... إذا كثرت وراده لعيوف وله من أبيات أيضاً: بعيد على من ليس يطلب حاجةً ... وأما على ذي حاجة فقريب بثينة قالت يا جميل أريتني ... فقلت كلانا يابثين مريب وأريبنا من لا يؤدي أمانة ... ولا يحفظ الأسرار حين يغيب وقال كثير عزة: لقيني مرة جميل بثينة فقال: من أين أقبلت فقلت: من عند أبي الحبيبة، يعني بثينة، فقال: وإلى أين تمضي قلت إلى الحبيبة، يعني عزة، فقال: لا بد أن ترجع عودك على بدئك فتتخذ لي موعداً من بثينة، فقلت: عهدي بها الساعة، وأنا أستحيي أن أرجع، فقال لابد من ذلك، فقلت: متى عهدك ببثينة فقال: من أول الصيف، وقعت سحابة بأسفل وادي الدوم فخرجت ومعها جارية لها تغسل ثيابا، فلما أبصرتنيأنكرتني، فضربت يدها إلى الثوب في الماء بالتحفت به، وعرفتني الجارية فأعادت الثوب إلى الماء، وتحدثنا ساعة حتى غابت الشمس، فسألتها الموعد فقالت: أهلي سائرون، ولا لقيتها بعد ذلك، ولا وجدت أحدا آمنه فأرسله إليها، فقال له كثير: فهل لك أن آتي الحي فأتعرض بأبيات شعر أذكر فيها هذه العلامة إن لم أقدر على الخلوة بها قال: وذاك الصواب، فخرج كثير حتى أناخ بهم، فقال له أبوها: ما ردك يا ابن أخي قال: قلت أبياتا عرضت فأحببت أن أعرضها عليك، قال: هاتها، فأنشدته وبثينة تسمع: فقلت لها يا عز أرسل صاحبي ... إليك رسولاً والرسول موكل بأن تجعلي بيني وبينك موعداً ... وأن تأمريني بالذي فيه أفعل وآخر عهدي منك يوم لقيتني ... بأسفل وادي الدوم والثوب يغسل قال: فضربت بثينة جانب خدرها وقالت: أخسأ اخسأ، فقال لها أبوها: مهيم با بثينة فقالت كلب يأتينا إذا نوم الناس من وراء الرابية، ثم قالت للجارية: ابغينا من الدومات حطبا لنذبح لكثير شاة ونشويها له، فقال كثير: أنا أعجل من ذلك، وراح إلى جميل فأخبره، فقال جميل: الموعد الدومات. وخرجت بثينة وصواحبها إلى الدومات، وجاء جميل وكثير إليهن، فما برحوا حتى برق الصبح، فكان كثير يقول: ما رأيت مجلسا قط أحسن من ذلك المجلس، ولا مثل علم أحدهما بضمير الأخر، ما أدري أيهما كان أفهم (٣٦) *. وقال الحافظ أبو القاسم المعروف بابن عساكر في تاريخه الكبير: قال أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري: أنشدني أبي هذه الأبيات لجميل بن معمر قال: وتروى لغيره أيضاً، وهي (١) : ما زلت أبغي الحي أتبع فلهم ... حتى دفعت إلى ربيبة هودجفدنوت مختفيا ألم بيتها ... حتى ولجت إلى خفي المولج فتناولت رأسي لتعرف مسه ... بمخضب الأطراف غير مشنج قالت: وعيش أخي ونعمة والدي ... لأنبهن القوم إن لم تخرج فخرجت خيفة قولها فتبسمت ... فعلمت (١) أن يمينها لم تلجج فلثمت فاهاً آخذاً بقرونها ... شرب النزيف ببرد ماء الحشرج قال هارون بن عبد الله القاضي: قدم جميل بن معمر مصر على عبد العزيز ابن مروان ممتدحاً له، فأذن له وسمع مدائحه وأحسن جائزته، وسأله عن حبه بثينة فذكر وجدا كثيراً، فوعده فيأمرها وأمره بالمقام وأمر له بمنزل وما يصلحه، فما أقام إلا قليلاً حتى مات هناك في سنة اثنتين وثمانين. وذكر الزبير بن بكار عن عباس بن سهل الساعدي قال: بينما أنا بالشام إذ لقيني رجل من أصحابي فقال: هل لك في جميل فإنه يعتل نعوده فدخلنا عليه وهو يجود بنفسه، فنظر إلي وقال: يا ابن سهل، ما تقول في رجل لم يشرب الخمر قط ولم يزن ولم يقتل النفس ولم يسرق يشهد أن ىإله إلا الله قلت: أظنه قد نجا وأرجوا له الجنة، فمن هذا الرجل قال: أنا، قلت له: والله ما أحسبك سلمت وأنت تشبب منذ عشرين سنة ببثينة، قال: لا نالتني شفاعة محمد ﷺ وإني لفي أول يوم من أيام الآخرة وآخر يوم من أيام الدنيا إن كنت وضعت يدي عليها لريبة، فما برحنا حتى مات. وقال محمد بن أحمد بن جعفر الأهوازي: مرض جميل بمصر مرضه الذي مات فيه، رحمه الله تعالى، فدخل عيه العباس بن سهل الساعدي، وذكر هذه الحكاية، والله أعلم بالصواب. وذكر في " الأغاني " عن الأصمعي قال: حدثني رجل شهد جميلاً لما حضرته الوفاة بمصر أنه دعا به فقال له: هل لك أن أعطك كل ما أخلفه على أن تفعل شيئاً أعهده إليك قال: فقلت: اللهم نعم، فقال: إذا أنا متفخذ حلتي هذه واعزلها جانباً، وكل شيء سواها لك، وارحل إلى رهط بثينة، فإذا صرت إليهم فارتحل ناقتي هذه وركبها، ثم ألبس حلتي هذه واشققها، ثم اعل على شرف وصح بهذه الأبيات وخلاك ذم: صرخ النعي وما كنى بجميل ... وثوى بمصر ثواء غير قفول ولقد أجر البرد في وادي القرى ... نشوان بين مزارع وتخيل قومي بثينة فاندبي بعويل ... وابكي خليلك دون كل خليل قال: ففعلت ما أمرني به جميل، فما استتمت الأبيات حتى برزت بثينة كأنها بدر قد بدا في دجنة وهي تتثنى في مرطها حتى أتتني وقالت: يا هذا، والله إن كنت صادقا لقد قتلتني، وإن كنت كاذبا لقد فضحتني، قلت: والله ما أنا إلا صادق، وأخرجت حلته، فلما رأتها صاحت بأعلى صوتها وصكت وجهها، واجتمع نساء الحي يبكين معها ويندبنه حتى صعقت. فمكثت مغشيا عليها ساعة ثم قامت وهي تقول: وإن سلوي عن جميل لساعة ... من الدهر ما حانت ولا حان حينها سواء علينا يا جميل بن معمر ... إذا مت بأساء الحياة ولينها وقد تقدم ذكر هذين البيتين في ترجمة الحافظ أبي طاهر أحمد السلفي (١) ، قال الرجل: فما رأيت أكثر باكياً ولا باكية من يومئذ.١٤٣ - (١)
  • exact linked passagemedium confidencepage 474, entry [245]3,426 chars
    جميل بثينة (الترجمة رقم: ١٢٤، ص: ٣٦٦، س: ١٨، بعد الرقم (٣٥)) وقيل إن عائشة بنت طلحة أرسلت إلى كثير فقالت: يا ابن أبي جمعة، ما الذي يدعوك إلى أن تقول في عزة من الشعر ما قلت وليست من الحسن على ما تصف، ولو شئت صرفت ذلك عنها إلى غيرها ممن هو أولى به منها أنا ومثلي، فإني أشرف وأجمل وأوصل من عزة، وإنما أر…
    ▸ expand full passage (3,426 chars)
    جميل بثينة (الترجمة رقم: ١٢٤، ص: ٣٦٦، س: ١٨، بعد الرقم (٣٥)) وقيل إن عائشة بنت طلحة أرسلت إلى كثير فقالت: يا ابن أبي جمعة، ما الذي يدعوك إلى أن تقول في عزة من الشعر ما قلت وليست من الحسن على ما تصف، ولو شئت صرفت ذلك عنها إلى غيرها ممن هو أولى به منها أنا ومثلي، فإني أشرف وأجمل وأوصل من عزة، وإنما أرادت أن تخبره بذلك، فقال: إذا ما أرادت خلة أن تزيلها ... أبينا وقلنا الحاجبية أولُ سنوليك عرفاً إن أردت وصالنا ... ونحن لتلك الحاجبية أوصلُ لها مهل لا يستطاع إدراكه ... وسابقة في القلب لا تتحول فقال له عائشة: أخطأت استك الحفرة يا أبا صخر؛ لقد أسميتني خلة وما أنا لك بخلة، وعرضت عليّ وصلك وما أريده، ولو أردته أنت لكرهته أنا، وإنما أردت أن أبول ما عندك قولاً وفعلاً فما أفلحت ولا أنجحت؛ هلا قلت كما قال سيدك جميل: ويقلن إنك قد رضيت بباطلٍ ... منها فهل لك في اجتناب الباطل ولباطل ممن أحب حديثة ... أشهى إليّ من البغيض الباذل وقال بعض الرواة: دخلت بثينة وعزة على عبد الملك بن مروان، فانحرف إلى عزة وقال: أنت عزة كثير قالت: لست لكثير بعزة ولكني أم بكر، قال أتروين قول كثير: وقد زعمت أني تغيرت بعدها ... ومن ذا الذي يا عزّ لا يتغيرتغير خلقي والمودة كالذي ... عهدت ولم يخبر بسرك مخبر قالت: لست أروي هذا ولكني أروي قوله: كأني أنادي أو أكلم صخرة ... من الصم لو تمشي بها العصم زلت صفوحاً فما تلقاك إلا بخيلة ... فمن مل منها ذلك الوصل ملت ثم انحرف إلى بثينة فقال: أأنت بثينة جميل قالت: نعم، قال: ما الذي رجا فيك جميل حتى لهج بذكرك من بين نساء العالمين قالت: الذي رجا فيك الناس فجعلوك خليفتهم؛ قال: فضحك حتى بدا ضرس له أسود لم ير قبل ذلك، وفضل بثينة على عزة في الجائزة، ثم أمرهما أن تدخلا على عاتكة، فدخلتا عليها، فقالت لعزة: أخبرني عن قول كثير: مضى كل ذي دين فوفى غريمه وعزة ممطول معنى غريمها ما كان دينه وما كنت وعدته قالت: كنت وعدت قبلة ثم تأثمت منها، قالت: وددت أنك فعلت وأني تحملت إثمها عنك، ثم ندمت عاتكة واستغفرت الله وأعتقت عن هذه الكلمة أربعين رقبة. قال الحافظ ابن الجوزي: لما عرض عبد الملك بأنه قد كان له سر مكتوم وخبر مجهول ليوبخها ويلطخها بمعرته، عرفته أنها كانت صماء عن الهزل بخيلة بالقليل من الوصل وحدث الزبير بن بكار عن أبي الحارث مولى هشام بن المغيرة قال: شهدت عمر بن أبي ربيعة وجميل بن عبد الله بن معمر وقد اجتمعا بالأبطح، فأنشد جميل قصيدته التي يقول فيها: فلو تركت عقلي معي ما طلبتها ... ولكن طلابيها لما فات من عقلي خليلي فيما عشتما هل رأيتما ... قتيلاً بكى من حب قاتله قبلي قال: فأنشده عمر بن أبي ربيعة قوله: جرى ناصح بالود بيني وبينها ... فقربني يوم الحصاب إلى قتليفلما توافقنا عرفت الذي بها ... كمثل الذي بي حذوك النعل بالنعل فانتهي فيها إلى قوله: فسلمت واستأنست خيفة أن يرى ... عدو مكاني أو يرى كاشح فعلي فقالت وأرخت جانب الستر إنما ... معي فتحدث غير ذي رقبة أهلي فقلت لها ما لي بهم من ترقب ... ولكن سري ليس يحمله مثلي فقال جميل: هيهات يا أبا الخطاب، لا أقول والله مثل هذا أبداً، ما خاطب النساء مخاطبتك أحد، ثم قام مشمراً. ويروى أن جميلاً لما أنشد عمر قوله: خليلي فيما عشتما هل رأيتما (الأبيات المقدم ذكرها) قال له جميل: أنشدني يا أبا الخطاب، فأنشده: ألم تسأل الأطلال والمتربعا فلما انتهى إلى قوله فيها: فلما توافقنا وسلمت أشرقت ... وجوه زهاها الحسن أن تتقنعا تبالهن بالعرفان لما رأينني ... وقلن: امرؤ باغٍ أضل وأوضعا وقربن أسباب الهوى لمتيم ... يقيس ذراعاً كلما قسن إصبعا قال: فصاح جميل واستخذى وقال: ألا إن النسيب أخذ من هذا، وما أنشد حرفاً، فقال له عمر: اذهب بنا إلى بثينة حتى نسلم عليها، فقال له جميل: قد أهدر لهم السلطان دمي إن وجدوني عندها، وهاتيك أبياتها؛ فأتاها عمر حتى وقف على أبياتها وتأنس حتى كلم فقال: يا جارية أنا عمر بن أبي ربيعة فأعلمي بثينة مكاني، فخرجت إليه بثينة في مباذلها وقال: يا عمر، لا أكون من نسائك اللاتي تزعم أن قد قتلهن الوجد بك، فانكسر عمر، وإذا امرأة أدماء طويلة. (آيا صوفيا: ٩٤ أ ٩٥ ب)
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 360, entry [154]344 chars
    لنظرة العجلى وبالحول تنقضي ... أواخره لا نلتقي وأوائله وله أيضاً: وإني لأستحيي من الناس أن أرى ... رديفاً لوصل أو علي رديف وأشرب رنقا منك بعد مودة ... وأرضى بوصل منك وهو ضعيف وإني للماء المخالط للقذى ... إذا كثرت وراده لعيوف وله من أبيات أيضاً: بعيد على من ليس يطلب حاجةً ... وأما على ذي حاجة فقريب بثينة قالت يا جميل أريتني ... فقلت كلانا يابث
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewhigh confidenceابن الجوزيpage 474, entry [245]343 chars
    وددت أنك فعلت وأني تحملت إثمها عنك، ثم ندمت عاتكة واستغفرت الله وأعتقت عن هذه الكلمة أربعين رقبة. قال الحافظ ابن الجوزي: لما عرض عبد الملك بأنه قد كان له سر مكتوم وخبر مجهول ليوبخها ويلطخها بمعرته، عرفته أنها كانت صماء عن الهزل بخيلة بالقليل من الوصل وحدث الزبير بن بكار عن أبي الحارث مولى هشام بن المغيرة قال: شهدت عمر بن أبي ربيعة وجميل بن ع

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 969, entry [1486]1,080 chars
    ١٠٩٢ - جميل بثينة [- ٨٢] (٣) [٣٩٧ أ] جميل [بن حنّ] بن عبد الله بن معمر بن الحارث بن خيبري بن ظبيان بن حنّ بن ربيعة بن حرام بن ضنّة بن عبد بن كبير بن عذرة بن سعد هذيم بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة، أبو عمرو، الحنّيّ، العذريّ، أحد الشعراء المشهورين، يعدّ في الطبقة السادسة من شعراء الإ…
    ▸ expand full passage (1,080 chars)
    ١٠٩٢ - جميل بثينة [- ٨٢] (٣) [٣٩٧ أ] جميل [بن حنّ] بن عبد الله بن معمر بن الحارث بن خيبري بن ظبيان بن حنّ بن ربيعة بن حرام بن ضنّة بن عبد بن كبير بن عذرة بن سعد هذيم بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة، أبو عمرو، الحنّيّ، العذريّ، أحد الشعراء المشهورين، يعدّ في الطبقة السادسة من شعراء الإسلام، ويعرف بجميل بن معمر صاحب بثينة. حدّث عن أنس بن مالك أنّ رسول الله ﷺ قال: إنّ من الشعر لحكمة. حكى عنه محمد بن راشد بن عمرو الحبطي، وكثيّر بن أبي جمعة (٤) الشاعر. ووفد على الوليد بن عبد الملك وعمر بن عبد العزيز. وقدم مصر وحضرته الوفاة بها، فقال وقد ذكر بثينة [الكامل]: صدع النعيّ فؤادها بجميل ... وثوى بمصر ثواء غير قفول فبلغ ذلك بثينة، فقالت [الطويل]:وإنّ سلوي عن جميل لساعة ... من الدهر ما جاءت ولا حان حينها سواء علينا يا جميل بن معمر ... إذا متّ، بأساء الحياة ولينها وكان مع الوليد بن عبد الملك في سفر، والوليد على نجيب. فرجز به [مكين العذريّ] (١)، فقال: يا بكر هل تعلم من علاكا؟ ... خليفة الله على ذراكا فقال له الوليد: انزل فأرجز! وظنّه يمدحه. فنزل فقال: أنا جميل في السّنام من معدّ ... في الذروة العلياء والركن الأشدّ فقال له: اركب لا حملك الله! ولم يمدح جميل أحدا قطّ.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1337, entry [2513]505 chars
    جَمِيل بُثَيْنَة (٠٠٠ - ٨٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٠١ م) جميل بن عبد الله بن معمر العذري القضاعي، أبو عمرو: شاعر، من عشاق العرب. افتتن ببثينة، من فتيات قومه، فتناقل الناس أخبارهما. شعره يذوب رقة، أقلّ ما فيه المدح، وأكثره في النسيب والغزل والفخر. وكانت منازلبني عذرة في وادي القرى (من أعمال المدينة) ورحلوا إلى أطراف الشام الجنوبية، فقصد جميل مصر، وافدا على عبد العزيز بن مروان، فأكرمه عبد العزيز وأمر له بمنزل فأقام قليلا ومات فيه. ولعباس العقاد كتاب (جميل بثينة - ط) وللزبير بن بكار كتاب (أخبار جميل) في سيرته (١) .

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1694, entry [662]579 chars
    جميل بثينة هو جميل بن عبد الله بن معمر شاعر الغزل العذرى المعروف. وُلِد فى وادى القرى شمالى المدينة المنورة، وتردد منذ صغره على مجالس العلم والأدب، ولازم الشاعر هدبة بن خشرم وحفظ شعره كله وأصبح راويته. اشتهر جميل بقصائده الغزلية فى بثينة التى تعلق قلبه بها، وارتبط اسمه باسمها حتى قيل: جميل بثينة. ولما فشا ذكرها بين العرب، واستغاث أهلها بالخليفة مروان بن الحكم أهدر دمه حتى يُثنيه عنها، لكنه ظل يتنقل فى البلاد عشرين سنة، أبدع خلالها روائع فى الشعر الغزلى العربى. ومعظم شعر جميل فى الغزل العفيف العذرى، وله بعض القصائد فى المدح والهجاء. وتُوفِّى جميل بن معمر فى مصر عام (٨٢هـ).*
  • legacy full passagepage 1694, entry [662]579 chars
    جميل بثينة هو جميل بن عبد الله بن معمر شاعر الغزل العذرى المعروف. وُلِد فى وادى القرى شمالى المدينة المنورة، وتردد منذ صغره على مجالس العلم والأدب، ولازم الشاعر هدبة بن خشرم وحفظ شعره كله وأصبح راويته. اشتهر جميل بقصائده الغزلية فى بثينة التى تعلق قلبه بها، وارتبط اسمه باسمها حتى قيل: جميل بثينة. ولما فشا ذكرها بين العرب، واستغاث أهلها بالخليفة مروان بن الحكم أهدر دمه حتى يُثنيه عنها، لكنه ظل يتنقل فى البلاد عشرين سنة، أبدع خلالها روائع فى الشعر الغزلى العربى. ومعظم شعر جميل فى الغزل العفيف العذرى، وله بعض القصائد فى المدح والهجاء. وتُوفِّى جميل بن معمر فى مصر عام (٨٢هـ).*