Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ذو النون المصري

ذو النون المصري

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

ثوبان بن أحمد بن إبراهيم بن صالح

10th · died 245 AH

Teachers
11
Students
18
Verdicts
11
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
13402
Review status
auto
Match method
norm exact name ar to famous name
Confidence
likely

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

7 books · 9 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
5
Relation hints
3
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

7 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages2 legacy full passages1 assessment hints1 assessment snippets

- - الوفيات والأحداث

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 63, entry [881]95 chars
    ذو النون المصري: أبو الفيض ثوبان بن إبراهيم، صوفي، قبطي الأصل من أهل النوبة، (٢٤٦ هـ = ٨٦١ م) -

ابن الملقن - طبقات الأولياء

full-text

— · 1 entry

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 309, entry [139]3,664 chars
    ذو النون المصري أبو الفيض ثوبان بن إبراهيم - وقيل: الفيض بن إبراهيم - المصري المعروف بذي النون، الصالح المشهور، أحد رجال الطريقة؛ كان أوحد وقته علماً وورعاً وحالاً وأدباً، وهو معدود في جملة من روى الموطأ عن الامام مالك ﵁؛ وذكر ابن يونس عنه في تاريخه أنه كان حكيماً فصيحاً، وكانأبوه نوبيا، وقيل: من أه…
    ▸ expand full passage (3,664 chars)
    ذو النون المصري أبو الفيض ثوبان بن إبراهيم - وقيل: الفيض بن إبراهيم - المصري المعروف بذي النون، الصالح المشهور، أحد رجال الطريقة؛ كان أوحد وقته علماً وورعاً وحالاً وأدباً، وهو معدود في جملة من روى الموطأ عن الامام مالك ﵁؛ وذكر ابن يونس عنه في تاريخه أنه كان حكيماً فصيحاً، وكانأبوه نوبيا، وقيل: من أهل إخيم، مولى لقريش. وسئل عن سبب توبته فقال: خرجت من مصر إلى بعض القرى، فنمت في الطريق في بعض الصحارى، ففتحت عيني فإذا أنا بقنبرة عمياء سقطت من وكرها على الأرض، فانشقت الأرض فخرجت منها سكرجتان: إحداهما ذهب والأخرى فضة، وفي إحادهما سمسم وفي الاخرى مساء، فجعلت تأكل من هذا وتشرب من هذا، فقلت: حسبي، قد تبت، ولزمت الباب إلى أن قبلني. (٣٢) * وكان قد سعوا به إلى المتوكل فاستحضره من مصر، فلما دخل عليه وعظه، فبكى المتوكل ورده مكرماً؛ وكان المتوكل إذا ذكر أهل الورع بين يديه يبكي ويقول: إذا ذكر أهل الورع فحي هلا بذي النون. وكان رجلاً نحيفاً تعلوه حمرة، ليس بأبيض اللحية، وشيخه في الطريقة شقران العابد. ومن كلامه: إذا صحت المناجاة بالقلوب استراحت الجوارح. وقال إسحاق بن إبراهيم السرخسي بمكة: سمعت ذا النون وفي يده الغل وفي رجليه القيد وهو يساق إلى المطبق والناس يبكون حوله وهو يقول: هذا من مواهب الله تعالى ومن عطاياه، وكل فعاله عذب حسن طيب، ثم أنشد: لك من قلبي المكان المصون ... كل لوم علي فيك يهون لك عزم بأن أكون قتيلاً ... فيك والصبر عنك ما لا يكون ووقفت في بعض المجاميع على شيء من أخبار ذي النون المصري، رحمه الله تعالى، فقال: إن بعض الفقراء من الناس تلامذته فارقه من مصر وقدم بغداد فحضر بها سماعاً، فلما طاب القوم وتواجدوا قام ذلك الفقير ودار واستمع، ثم صرخ ووقع، فحركوه فوجدوه ميتا، فوصل خبره إلى شيخه ذي النون فقال لأصحابه: تجهزوا حتى نمشي إلى بغداد، فلما فرغوا من أشغالهم خرجوا إليها فقدموا عليها، وساعة قدومهم البلد قال الشيخ ائتوني بذلك المغني، فأحضروه إليه، فسأله عن قضية ذلك الفقير، فقصعليه قصته. فقال له: مبارك؛ ثم شرع هو وجماعته في الغناء، فعند ابتدائه فيه صرخ الشيخ على ذلك المغني فوقع ميتا، فقال الشيخ: قيل بقتيل، أخذنا ثأر صاحبنا؛ ثم أخذ في التجهيز والرجوع إلى الديار المصرية، ولم يلبث ببغداد بل عاد من فوره. قلت: وقد جرى في زمني شيء من هذا يليق أن أحكيه ههنا، وذلك أنه كان عندنا بمدينة إربل مغن موصوف بالحذق والإجادة في صنعة الغناء يقال له: الشجاع جبريل بن الأواني، فحضر سماعاً قبل سنة عشرين وستمائة، فإنني أذكر الواقعة وأنا صغير، وأهلي وغيرهم يتحدثون بها في وقتها، فغنى الشجاع المذكور القصيدة الطنانة البديعة التي لسبط ابن التعاويذي - الآتي ذكره في حرف الميم في المحمد ين إن شاء الله تعالى - وأولها (١) : سقاك سار من الوسمي هتان ... ولا رقت للغوادي فيك أجفان إلى أن وصل إلى قوله منها: ولي إلى البان من رمل الحمى وطر ... فاليوم لا الرمل يصيبني ولا البان وما عسى يدرك المشتاق من وطر ... إذا بكى الربع والأحباب قد بانوا كانوا معاني المغاني، والمنازل أم ... وات إذا لم يكن فيهن سكان لله كم قمرت لبي بجوك أق ... مار وكم غازلتني فيك غزلان وليلة بات يجلو الراح من يده ... فيها أغن خفيف الروح جذلان خال من الهم في خلخاله حرج ... فقلبه فارغ والقلب ملآن يذكي الجوى بارد من ثغره شبم ... ويوقظ الوجد طرف منه وسنان إن يمسى ريان من ماء الشباب فلي ... قلب إلى ريقه المعسول ظمآن بين السيوف وعينيه مشاركة ... من أجلها قيل للآغماد أجفان فلما انتهى إلى هذا البيت قام بعض الحاضرين وقال له: يا شجاع، وأعد ما قلته، فأعاده مرتين أو ثلاثاً وذلك الشيخ متواجد، ثم صرخ صرخة هائلةووقع، فظنوه قد أغمي عليه، فافتقدوه بعد أن انقطع حسه فوجدوه قد مات، فقال الشجاع: هكذا جرى في سماعي مرة أخرى، فإنه مات فيه شخص آخر. وهذه القصيدة من غرر القصائد، وهي طويلة مدح بها الامام الناصر لين الله أبا العباس أحمد بن المستضيء أمير المؤمنين العباسي في يوم عيد الفطر من سنة إحدى وثمانين وخمسائة، والله أعلم. ومحاسن الشيخ ذي النون كثيرة. وتوفي في ذي القعدة سنة خمس وأربعين - وقيل: ست وأربعين، وقيل: ثمان وأربعين ومائتين ﵁ بمصر، ودفن بالقرافة الصغرى، على قبره مشهد مبني، وفي المشهد أيضاً قبور جماعة من الصالحين ﵃ وزرته غير مرة. وثوبان: بفتح الثاء المثلثة وسكون الواو وفتح الباء الموحدة وبعد الألف نون.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5294, entry [2132]3,656 chars
    ١٩٤٩ - ذو النون المصري (¬١): الزاهد، شيخ الديار المصرية، ثوبان بن إبراهيم، وقيل: فيض بن أحمد. وقيل: فيض بن إبراهيم النوبي، الإخميمي. يكنى: أبا الفيض. ويقال: أبا الفياض. ولد: في أواخر أيام المنصور. وروى عن: مالك، والليث، وابن لهيعة، وفضيل بن عياض، وسلم الخواص، وسفيان بن عيينة، وطائفة. وعنه: أحمد بن ص…
    ▸ expand full passage (3,656 chars)
    ١٩٤٩ - ذو النون المصري (¬١): الزاهد، شيخ الديار المصرية، ثوبان بن إبراهيم، وقيل: فيض بن أحمد. وقيل: فيض بن إبراهيم النوبي، الإخميمي. يكنى: أبا الفيض. ويقال: أبا الفياض. ولد: في أواخر أيام المنصور. وروى عن: مالك، والليث، وابن لهيعة، وفضيل بن عياض، وسلم الخواص، وسفيان بن عيينة، وطائفة. وعنه: أحمد بن صبيح الفيومي، وربيعة بن محمد الطائي، ورضوان بن محيميد، وحسن بن مصعب، والجنيد بن محمد الزاهد، ومقدام بن داود الرعيني، وآخرون. وقل ما روى من الحديث، ولا كان يتقنه. قيل: إنه من موالي قريش، وكان أبوه نوبيًا. وقال الدارقطني: روى عن مالك أحاديث فيها نظر، وكان واعظًا. قال ابن يونس: كان عالمًا، فصيحًا، حكيمًا. توفي في ذي القعدة، سنة خمس وأربعين ومائتين. وقال السلمي: حملوه على البريد من مصر إلى المتوكل ليعظه في سنة (٢٤٤)، وكان إذا ذكر بين يدي المتوكل أهل الورع، بكى. وقال يوسف بن أحمد البغدادي: كان أهل ناحيته يسمونه الزنديق، فلما مات، أظلت الطير جنازته، فاحترموا بعد قبره. عن أيوب مؤدب ذي النون، قال: جاء أصحاب المطالب ذا النون، فخرج معهم إلى قفط وهو شاب، فحفروا قبرًا، فوجدوا لوحًا فيه: اسم الله الأعظم، فأخذه ذو النون، وسلم إليهم ما وجدوا. قال يوسف بن الحسين الرازي: حضرت ذا النون، فقيل له: يا أبا الفيض، ما كان سبب توبتك? قال: نمت، في الصحراء، ففتحت عيني، فإذا قنبرة عمياء سقطت من وكر، فانشقت الأرض، فخرج منها سكرجتان ذهب وفضة، في إحداهما سمسم، وفي الأخرى ماء، فأكلت، وشربت، فقلت: حسبي. فتبت، ولزمت الباب، إلى أن قبلني.قال السلمي في "محن الصوفية": ذو النون أول من تكلم ببلدته في ترتيب الأحوال، ومقامات الأولياء، فأنكر عليه عبد الله بن عبد الحكم، وهجره علماء مصر، وشاع أنه أحدث علمًا لم يتكلم فيه السلف وهجروه حتى رموه بالزندقة، فقال أخوه: إنهم يقولون: إنك زنديق، فقال: ومالي سوى الإطراق والصمت حيلة … ووضعي كفي تحت خدي وتذكاري قال: وقال محمد بن الفرخي: كنت مع ذي النون في زورق، فمر بنا زورق آخر، فقيل لذي النون: إن هؤلاء يمرون إلى السلطان يشهدون عليك بالكفر. فقال: اللهم إن كانوا كاذبين، فغرقهم. فانقلب الزورق، وغرقوا، فقلت له: فما بال الملاح? قال: لم حملهم وهو يعلم قصدهم? ولأن يقفوا بين يدي الله غرقى، خير لهم من أن يقفوا شهود زور. ثم انتفض وتغير، وقال: وعزتك لا أدعو على أحد بعدها. ثم دعاه أمير مصر، وسأله عن اعتقاده، فتكلم، فرضي أمره، وطلبه المتوكل، فلما سمع كلامه، ولع به، وأحبه، وكان يقول: إذا ذكر الصالحون، فحي هلا بذي النون. قال علي بن حاتم: سمعت ذا النون يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق. وقال يوسف بن الحسين: سمعت ذا النون يقول: مهما تصور في وهمك، فالله بخلاف ذلك. وسمعته يقول: الاستغفار جامع لمعان، أولهما: الندم على ما مضى، الثاني: العزم على الترك، والثالث: أداء ما ضيعت من فرض لله، الرابع: رد المظالم في الأموال والأعراض والمصالحة عليها، الخامس: إذابة كل لحم ودم نبت على الحرام، السادس: إذاقة ألم الطاعة كما وجدت حلاوة المعصية. وعن عمرو بن السرح: قلت لذي النون: كيف خلصت من المتوكل، وقد أمر بقتلك? قال: لما أوصلني الغلام، قلت في نفسي: يا من ليس في البحار قطرات، ولا في ديلج الرياح ديلجات، ولا في الأرض خبيئات، ولا في القلوب خطرات إلا وهي عليك دليلات، ولك شاهدات، وبربوبيتك معترفات، وفي قدرتك متحيرات، فبالقدرة التي تجير بها من في الأرضين والسماوات إلا صليت على محمد، وعلى آل محمد، وأخذت قلبه عني. فقام المتوكل يخطو حتى اعتنقني، ثم قال: أتعبناك يا أبا الفيض. وقال يوسف بن الحسين: حضرت مع ذي النون مجلس المتوكل، وكان مولعًا به، يفضله على الزهاد، فقال: صف لي أولياء الله. قال: يا أمير المؤمنين! هم قوم ألبسهم الله النور الساطع من محبته، وجللهم بالبهاء من إرادة كرامته، ووضع على مفارقهم تيجان مسرته،فذكر كلامًا طويلا، وقد استوفى ابن عساكر أحوال ذي النون في "تاريخه"، وأبو نعيم في الحلية. ومن كلامه: العارف لا يلتزم حالة واحدة، بل يلتزم أمر ربه في الحالات كلها. أرخ عبيد الله بن سعيد بن عفير وفاته -كما مر- في سنة خمس وأربعين ومائتين. وأما حيان بن أحمد السهمي، فقال: مات بالجيزة، وعدي به إلى مصر في مركب خوفًا من زحمة الناس على الجسر لليلتين خلتا من ذي القعدة سنة ست وأربعين ومائتين، وقال آخر: مات سنة ثمان وأربعين. والأول أصح. وكان من أبناء التسعين.

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 115, entry [51]99 chars
    ذو النون المصري: يسأل ذو النون المصري رجلًا عن أحمد بن حنبل: أيُّ شيء حال سيدنا! يعني أحمد بن حنبل.

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1097, entry [4692]190 chars
    ذو النّون المصري (٠٠٠ - ٢٤٥ هـ) (٠٠٠ - ٨٥٩ م) ذو النون بن ابراهيم المصري (ابو الفيض) صوفي. من كتبه: الركن الأكبر، والثقة في الصنعة. (ط) ابن النديم: الفهرست Brockelmann: g ,I: ١٩٨ ,١٩٩ ٣٥٨: ١
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1097, entry [4692]190 chars
    ذو النّون المصري (٠٠٠ - ٢٤٥ هـ) (٠٠٠ - ٨٥٩ م) ذو النون بن ابراهيم المصري (ابو الفيض) صوفي. من كتبه: الركن الأكبر، والثقة في الصنعة. (ط) ابن النديم: الفهرست Brockelmann: g ,I: ١٩٨ ,١٩٩ ٣٥٨: ١
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 1097, entry [4692]190 chars
    ذو النّون المصري (٠٠٠ - ٢٤٥ هـ) (٠٠٠ - ٨٥٩ م) ذو النون بن ابراهيم المصري (ابو الفيض) صوفي. من كتبه: الركن الأكبر، والثقة في الصنعة. (ط) ابن النديم: الفهرست Brockelmann: g ,I: ١٩٨ ,١٩٩ ٣٥٨: ١