Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

توران شاه

توران شاه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 6 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 300, entry [136]4,581 chars
    توران شاه الملك المعظم شمس الدولة توران شاه بن أيوب بن شاذي بن مروان الملقب فخر الدين، وقد تقدم ذكر أبيه وأخيه تاج الملوك، وهو أخو السلطان صلاح الدين رحمه الله تعالى، وكان أكبر منه؛ وكان السلطان يكثر الثناء عليه ويرجحه على نفسه، وبلغه أن باليمن إنساناً يسمى عبد النبي بن مهدي يزعم أنه ينتشر ملكه حتى …
    ▸ expand full passage (4,581 chars)
    توران شاه الملك المعظم شمس الدولة توران شاه بن أيوب بن شاذي بن مروان الملقب فخر الدين، وقد تقدم ذكر أبيه وأخيه تاج الملوك، وهو أخو السلطان صلاح الدين رحمه الله تعالى، وكان أكبر منه؛ وكان السلطان يكثر الثناء عليه ويرجحه على نفسه، وبلغه أن باليمن إنساناً يسمى عبد النبي بن مهدي يزعم أنه ينتشر ملكه حتى يملك الأرض كلها، وكان قد ملك كثيراً من بلادها واستولى على حصونها وخطب لنفسه، وكان السلطان قد ثبتت قواعده وقوي عسكره، فجهز أخاه شمس الدولة المذكور بجيش اختاره، وتوجه إليها من الديار المصرية في أثناء رجب سنة تسع وستين وخمسمائة، فمضى إليها، وفتح الله على يديه، وقتل الخارجي الذي كان فيها، وملك معظمها، وأعطى وأغنى خلقاً كثيراً، وكان كريماً أريحياً، ثم إنه عاد من اليمن والسلطان على حصار حلب، فوصل إلى دمشق في ذي الحجة سنة إحدى وسبعين، ولما رجع السلطان من الحصار وتوجه إلى الديار المصرية استخلفه بدمشق، فأقام بها مدة ثم انتقل إلى مصر.وذكر ابن شداد في سيرة " صلاح الدين " (١) أنه توفي يوم الخميس مستهل صفر، وقال في موضع آخر من السيرة أيضاً: خامس صفر سنة ست وسبعين وخمسمائة، بثغر الإسكندرية المحروس، ونقلته أخته شقيقته ست الشام بنت أيوب إلى دمشق ودفنته في مدرستها التي أنشأتها بظاهر دمشق، فهناك قبره وقبرها وقبر ولدها حسام الدين عمر بن لاجين وقبر زوجها ناصر الدين أبي عبد الله محمد بن أسد الدين شيركوه صاحب حمص، وكانت تزوجته بعد لاجين، ﵏ أجمعين. وكانت وفاة حسام الدين المذكور ليلة الجمعة تاسع عشر شهر رمضان سنة سبع وثمانين وخمسمائة، وهذا حسام الدين المذكور هو سيد شبل الدولة كافوريبن عبد الله الحسامي الخادم صاحب المدرسة والخانقاه الشلبية اللتين في ظاهر دمشق على طريق جبل قاسون، ولهما شهرة في مكانهما. وله أوقاف كثيرة ومعروف نافع في الدنيا والآخرة، وكانت وفاته في رجب سنة ثلاث وعشرين وستمائة، ودفن في تربته المجاورة لمدرسته المذكورة. وسيأتي ذكر ناصر الدين محمد بن شيركوه في ترجمة أبيه في حرف الشين إن شاء الله تعالى. وتوفيت ست الشام المذكورة في سادس عشر ذي القعدة سنة ست عشرة وستمائة. وبعد الفراغ من هذه الترجمة وجدت بخط بعض الفضلاء ممن له عناية بهذا الفن زيادة على ماذكرته ههنا، فتركت ما هو مذكور في هذا المكان وأتيت بتلك الزيادة، فقال: لما تمهدت بلاد اليمن لشمس الدولة واستقامت له أمورها كره المقام بها لكونه تربية بلاد الشام، وهي كثيرة الخير، واليمن بلاد مجدبة من ذلك كله، فكتب إلى أخيه صلاح الدين يستقبل منها ويسأله الإذن له في العود إلى الشام، ويشكو (٢) حاله وما يقاسيه من عدم المرافق التي يحتاج إليها، فأرسل إليه صلاح الدين رسولاً مضمون رسالته ترغيبه في الإقامة وأنهاكثيرة الأحوال ومملكة كبيرة، فلما سمع الرسالة قال لمتولي خزانته: أحضر لنا ألف دينار، فأحضرها، فقال لأستاذ داره والرسول حاضر عنده: أرسل هذا الكيس إلى السوق يشترون لنا بما فيه قطعة ثلج، فقال أستاذ الدار: يا مولانا، هذه بلاد اليمن من أين يكون فيها ثلج فقال: دعهم يشترون بها طبق مشمش لوزير، فقال: من أين يوجد هذا النوع ههنا فجعل يعدد عليه جميع أنواع فواكه دمشق (١) وأستاذ الدار يظهر التعجب من كلامه، وكلما قال له عن نوع يقول له: يا مولانا من أين يوجد هذا ههنا فلما استوفى الكلام إلى آخره قال للرسول: ليت شعري ماذا أصنع بهذه الأموال إذا لم أنتفع بها في ملاذي وشهواتي فإن المال. لايؤكل بعينه، بل الفائدة فيه أن يتوصل به الانسان إلى بلوغ أغراضه. فعاد الرسول إلى صلاح الدين وأخبره بما جرى، فأذن له في المجيء. وكان القاضي الفاضل يكتب إليه الرسائل الفائقة، ويودعها شرح الأشواق، فمن ذلك أبيات مشهورة ذكرها في ضمن كتاب، وهي: لا تضجرن مما أتيت فإنه ... صدر لأسرار الصبابة ينفث أما فراقك واللقاء فإن ذا ... منه أموت وذاك منه أبعث حلف الزمان على تفرق شملنا ... فمتى يرق لنا الزمان ويحنث كم يلبث الجسم الذي ما نفسه ... فيه ولا أنفاسه كم يلبث حول المضاجع كتبكم فكأنني ... ملسوعكم وهي الرقاة النفث ولما وصل إلى دمشق في التاريخ المقدم ذكره ناب عن أخيه صلاح الدين بها لما عاد صلاح الدين إلى الديار المصرية، ثم انتقل إلى الديار المصرية في سنة أربع وسبعين وخمسمائة، وكان أخوه صلاح الدين قد سيره في سنة ثمان وستين وخمسمائة إلى بلاد النوبة ليفتحها قبل سفره إلى اليمن، فلما وصل إليها وجدها لا تساوي المشقة فتركها ورجع، وقد غنم شيئاً كثيراً من الرقيق، وكانت له منأخيه إقطاعات، ونوابه باليمن يجيبون له الأموال، ومات وعليه من الديون مائتا ألف دينار، فقضاها عنه صلاح الدين. وحكى صاحبنا الشيخ مهذب الدين أبو طالب محمد بن علي المعروف بابن الخيمي الحلبي نزيل مصر الأديب الفاضل، قال: رأيت في النوم شمس الدولة توران شاه بن أيوب وهو ميت، فمدحته بأبيات وهو في القبر، فلف كفنه ورماه إلي وأنشدني: لا تستقلن معروفاً سمحت به ... ميتاً فأمسيت منه عارياً بدني ولا تظنن جودي شابه بخل ... من بعد بذلي ملك الشام واليمن إني خرجت من الدنيا وليس معي ... من كل ما ملكت كفي سوى كفني ولما كان في اليمن استناب في زبيد سيف الدولة أبا الميمون المبارك بين منقذ الآتي ذكره في حرف الميم إن شاء الله تعالى. وتوران - بضم التاء المثناة من فوقها وسكون الواو وبعدها راء ثم بعد الألف نون - وهو لفظ أعجمي، وشاه - بالشين المعجمة - هو الملك باللغة العجمية، ومعناه ملك المشرق، وإنما قيل للمشرق توران لأنه بلاد الترك، والعجم يسمون الترك تركان، ثم حرفوه فقالوا: توران، والله أعلم.فراغ

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 261, entry [92]3,187 chars
    توران شاه توران شاه بن الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الكامل محمد بن العادل الكبير، الملك المعظم غياث الدين؛ لما توفي الملك الصالح والده جمع فخر الدين ابن الشيخ الأمراء وحلفوا له، وكان بحصن كيفا، وسيروا إليه الفارس أقطاي (٢) فساق على البريه لا يعترض عليه أحد من الملوك، فكاد يهلك عطشاً، حتى قدم دمشق …
    ▸ expand full passage (3,187 chars)
    توران شاه توران شاه بن الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الكامل محمد بن العادل الكبير، الملك المعظم غياث الدين؛ لما توفي الملك الصالح والده جمع فخر الدين ابن الشيخ الأمراء وحلفوا له، وكان بحصن كيفا، وسيروا إليه الفارس أقطاي (٢) فساق على البريه لا يعترض عليه أحد من الملوك، فكاد يهلك عطشاً، حتى قدم دمشق ودخل بأبهة السلطنة في أواخر رمضان، ونزل القلعة وأنفق الأموال، وأحبه الناس، ثم سار إلى مصر بعد عيد الأضحى، فاتفق كسرة الإفرنج خذلهم الله تعالى عند قدومه، ففرح الناس وتيمنوا بوجهه، لكن بدت منه أمور نفرت الناس عنه: منها أنه كان فيه خفة وطيش، وكان والده الصالح يقول: ولدي ما يصلح للملك، وألح عليه يوماً الأمير حسام الدين ابن أبو علي، وطلب إحضاره من حصن كيفا، فقال: أجيبه لكم حتى تقتلوه؟ فكان الأمر كما قال أبوه. وقال سعد الدين بن حيمويه: لما قدم المعظم طال لسان كل من كان خاملاً في أيام أبيه، ووجدوه مختل العقل سيء التدبير، دفع خبز فخر الدين شيخ الشيوخ بحواصله إلى جوهر الخادم، وانتظر الأمراء أن يعطيهم كما أعطى أمرا دمشق فلم يكن لذلك أثر، وكان لا يزال يحرك كتفه الأيمن مع نصف وجهه، وكثيراً ما يولع بلحيته، ومتى سكر ضرب الشمع بالسيف وقال: هكذا أفعل بمماليك أبي، ويتهدد الأمرا بالقتل، فشوش قلوب الجميع ومقتوه، وصادف بخله.قال سبط ابن الجوزي: بلغني أنه كان يكون على السماط بدمشق، فإذا سمع فقيهاً يقول مسألة يقول: لا نسلم، ويصيح بها. ومنها أنه احتجب عن أمر الناس وانهمك على اللذات والفساد مع الغلمان، على ما قيل، ويقال إنه تعرض لحظايا أبيه. ومنها أنه قدم الأراذل وأخر خواص أبيه، وكان قد وعد الفارس أقطاي لما جاء إليه إلى حصن كيفا أن يؤمره، فما وفى له فغضب. وكانت شجر الدر زوجة أبيه قد ذهبت من المنصورة إلى القاهرة، فجاء هو إلى المنصورة وأرسل إليها يتهددها ويطالبها بالأموال، فعاملت عليه، فلما كان اليوم السابع من المحرم سنة ثمان وأربعين وستمائة ضربه بعض البحرية وهو على السماط، فتلقى الضربة بيده فذهبت بعض أصابعه، فقام ودخل البرج الخشب الذي هناك وصاح: من جرحني؟ فقالوا: بعض الحشيشية، قال: لا والله إلا البحرية، والله لأفنينهم، وخاط المزين جرحه وهو يتهددهم، فقالوا: تمموه وإلا أبادنا، فدخلوا عليه فهرب إلى أعلى البرج، فرموا النار في البرج، ورموه بالنشاب، فرمى بنفسه وهرب إلى النيل وهو يقول: ما أريد ملكاً، دعوني أرجع إلى حصن كيفا، يا مسلمين ما فيكم من يصطنعني؟ فما أجابه أحد، فتعلق بذيل الفارس أقطاي فما أجاره، ونزل في البحر إلى حلقه، فقتلوه وبقي ملقىً على جانب النيل ثلاثة أيام حتى شفع فيه رسول الخليفة فواروه. وكان الذي باشر قتله أربعة، فلما قتل خطب على منابر الشام ومصر لأم خليل شجر الدر. ثم تسلطن الملك المعز أيبك التركماني. وكان المعظم توران شاه قوي المشاركة في العلوم حسن البحث ذكياً. قال ابن واصل: لما دخل المعظم دمشق قام الشعراء، فابتدأ العدل تاج الدين ابن الدجاجية فقال: كيف كان القدوم من حصن كيفا ... حين أرغمت للأعادي أنوفا فأجابه المعظم في الوقت:الطريق الطريق يا ألف نحس ... تارة آمنا وطوراً (١) مخوفا وقال الصاحب جمال الدين ابن مطروح يرثيه: يا بعيد الليل من سحره ... دائماً يبكي على قمره خلّ ذا واندب معي ملكاً ... ولت الدنيا على أثره كانت الدنيا تطيب لنا ... بين باديه ومحتضره سلبته الملك أسرته ... واستووا غدراً على سرره حسدوه حين فاتهم ... في الشباب الغضّ من عمره وفيه يقول نور الدين ابن سعيد: ليت المعظّم لم يسر من حصنه ... يوماً ولا وافى إلى أملاكه إن العناصر إذ رأته مكملاً ... حسدته فاجتمعت على إهلاكه واتفق يوم خروجه من دمشق مطر عظيم، فقال نور الدين ابن سعيد: إنّ المعظّم خير أملاك الورى ... سرّت به الدّنيا وتعذر فيه أوما رأيت دمشق يوم قدومه ... ضحكت ويوم وداعه تبكيه ٩٢ (٢)

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 11911, entry [24029]2,196 chars
    تورانشاه، الملك المعظّم شمس الدولة بن أيوب بن شاذي، أخو صلاح الدين والسلطان سيف الدين (¬١)، وكان يلقب أيضًا بفخر الدين. وكان أسنّ من صلاح الدين، فكان يحترمه ويرجّحه على نفسه. وسيّره سنة ثمان وستين إلى بلاد النوبة ليفتحها، فلما قدمها وجدها لا تساوي التعب، فرجع بغنائم كثيرة ورقيق. ثم أرسله إلى اليمن، …
    ▸ expand full passage (2,196 chars)
    تورانشاه، الملك المعظّم شمس الدولة بن أيوب بن شاذي، أخو صلاح الدين والسلطان سيف الدين (¬١)، وكان يلقب أيضًا بفخر الدين. وكان أسنّ من صلاح الدين، فكان يحترمه ويرجّحه على نفسه. وسيّره سنة ثمان وستين إلى بلاد النوبة ليفتحها، فلما قدمها وجدها لا تساوي التعب، فرجع بغنائم كثيرة ورقيق. ثم أرسله إلى اليمن، وبها عبد النبي بن مهدي قد استولى على أكثر اليمن. فقدمها تورانشاه، وظفر بعبد النبي وقتله، وملك معظم اليمن. وكان سخيًّا جوادًا. ثم إنه قدم دمشق في آخر سنة إحدى وسبعين، وقد تمهّدت له مملكة اليمن، لكنه كره المقام بها، وحن إلى الشام وثماره. وكان قد جاءه رسول من أخيه صلاح الدين يرغّبه في المقام باليمن، فلما أدى الرسالة طلب ألف دينار، وقال لغلام له: امض إلى السوق واشتر لي بها قطعة ثلج. فقال: ومن أين هنا الثلج؟ فقال: فاشتر بها طبق مشمش، فقال: ومن أين يوجد ذلك؟ فأخذ يذكر له أنواع الفواكه، والغلام يقول ما يوجد. فقال للرسول: ليت شعري، ما أصنع بالأموال إذا لم أنتفع بها في شهوتي؟! ورجع الرسول فأذن له السلطان في القدوم. وقد كتب له بإنشاء القاضي الفاضل: لا تضجرن مما أبث فإنه … صدرٌ لأسرار الصبابة ينَفِثُ أما فِراقُكَ واللقاءُ فإن ذا … منهُ أمُوتُ وذا منه أبعَثُ حَلَف الزمان على تفرق شَمِلنا … فمتَى يرق لنا الزمان ويَحْنَثُ؟ حول المضاجع كتبُكُم فكأنني … مَلْسُوعُكُمْ وهي الرقاةُ النفثُ كم يَلْبَثُ الجسمُ الَّذِي ما نفسُهُ … فِيهِ وَلَا أنفاسُهُ كم يلبث فلما قدم دمشق استنابه صلاح الدين لما رجع إلى مِصْر. ثم انتقل تورانشاه إلى مِصْر سنة أربعٍ وسبعين. وكانت وفاته بالإسكندرية فِي صَفَر سنة ست، فنقلته شقيقته ست الشام فدفنته فِي مدرستها. وذكر المهذب محمد بن علي ابن الخيمي الحلي الأديب قَالَ: رَأَيْتفِي النوم شمس الدولة تورانشاه بعد موته، فمدحته بأبيات وهو فِي القبر، فلف كفنه ورماه إليّ، ثم قَالَ: لا تستقلن معروفًا سمحتُ به … ميتًا فأمسيت منه عاريَ البدن ولا تظننَ جودي شَانَهُ بَخَل … من بعد بذْليَ ملك الشام واليمن إني خرجتُ من الدنيا وليس معي … من كل ما ملكت كفي سوى كَفني تورانشاه: معناه ملك الشرق (¬١). قال ابن الأثير (¬٢): كان لما قدم من اليمن وعمل نيابة دمشق قد ملك بعلبك، ثم عوّضه أخوه عنها بالإسكندرية إقطاعًا، فذهب إليها. وكان له أكثر بلاد اليمن، ونوّابه هناك يحملون إليه الأموال من زبيد، وعدن، وما بينهما. وكان أجود الناس وأسخاهم كفًّا، يخرج كل ما يحمل إليه من البلاد، ومع هذا مات وعليه نحو مائتي ألف دينار، فوفّاها أخوه صلاح الدين عنه. وكان منهمكًا على اللهو واللعب، فيه شر وظلم. ٢٠٠ -
  • legacy full passagepage 11911, entry [24029]2,196 chars
    تورانشاه، الملك المعظّم شمس الدولة بن أيوب بن شاذي، أخو صلاح الدين والسلطان سيف الدين (¬١)، وكان يلقب أيضًا بفخر الدين. وكان أسنّ من صلاح الدين، فكان يحترمه ويرجّحه على نفسه. وسيّره سنة ثمان وستين إلى بلاد النوبة ليفتحها، فلما قدمها وجدها لا تساوي التعب، فرجع بغنائم كثيرة ورقيق. ثم أرسله إلى اليمن، …
    ▸ expand full passage (2,196 chars)
    تورانشاه، الملك المعظّم شمس الدولة بن أيوب بن شاذي، أخو صلاح الدين والسلطان سيف الدين (¬١)، وكان يلقب أيضًا بفخر الدين. وكان أسنّ من صلاح الدين، فكان يحترمه ويرجّحه على نفسه. وسيّره سنة ثمان وستين إلى بلاد النوبة ليفتحها، فلما قدمها وجدها لا تساوي التعب، فرجع بغنائم كثيرة ورقيق. ثم أرسله إلى اليمن، وبها عبد النبي بن مهدي قد استولى على أكثر اليمن. فقدمها تورانشاه، وظفر بعبد النبي وقتله، وملك معظم اليمن. وكان سخيًّا جوادًا. ثم إنه قدم دمشق في آخر سنة إحدى وسبعين، وقد تمهّدت له مملكة اليمن، لكنه كره المقام بها، وحن إلى الشام وثماره. وكان قد جاءه رسول من أخيه صلاح الدين يرغّبه في المقام باليمن، فلما أدى الرسالة طلب ألف دينار، وقال لغلام له: امض إلى السوق واشتر لي بها قطعة ثلج. فقال: ومن أين هنا الثلج؟ فقال: فاشتر بها طبق مشمش، فقال: ومن أين يوجد ذلك؟ فأخذ يذكر له أنواع الفواكه، والغلام يقول ما يوجد. فقال للرسول: ليت شعري، ما أصنع بالأموال إذا لم أنتفع بها في شهوتي؟! ورجع الرسول فأذن له السلطان في القدوم. وقد كتب له بإنشاء القاضي الفاضل: لا تضجرن مما أبث فإنه … صدرٌ لأسرار الصبابة ينَفِثُ أما فِراقُكَ واللقاءُ فإن ذا … منهُ أمُوتُ وذا منه أبعَثُ حَلَف الزمان على تفرق شَمِلنا … فمتَى يرق لنا الزمان ويَحْنَثُ؟ حول المضاجع كتبُكُم فكأنني … مَلْسُوعُكُمْ وهي الرقاةُ النفثُ كم يَلْبَثُ الجسمُ الَّذِي ما نفسُهُ … فِيهِ وَلَا أنفاسُهُ كم يلبث فلما قدم دمشق استنابه صلاح الدين لما رجع إلى مِصْر. ثم انتقل تورانشاه إلى مِصْر سنة أربعٍ وسبعين. وكانت وفاته بالإسكندرية فِي صَفَر سنة ست، فنقلته شقيقته ست الشام فدفنته فِي مدرستها. وذكر المهذب محمد بن علي ابن الخيمي الحلي الأديب قَالَ: رَأَيْتفِي النوم شمس الدولة تورانشاه بعد موته، فمدحته بأبيات وهو فِي القبر، فلف كفنه ورماه إليّ، ثم قَالَ: لا تستقلن معروفًا سمحتُ به … ميتًا فأمسيت منه عاريَ البدن ولا تظننَ جودي شَانَهُ بَخَل … من بعد بذْليَ ملك الشام واليمن إني خرجتُ من الدنيا وليس معي … من كل ما ملكت كفي سوى كَفني تورانشاه: معناه ملك الشرق (¬١). قال ابن الأثير (¬٢): كان لما قدم من اليمن وعمل نيابة دمشق قد ملك بعلبك، ثم عوّضه أخوه عنها بالإسكندرية إقطاعًا، فذهب إليها. وكان له أكثر بلاد اليمن، ونوّابه هناك يحملون إليه الأموال من زبيد، وعدن، وما بينهما. وكان أجود الناس وأسخاهم كفًّا، يخرج كل ما يحمل إليه من البلاد، ومع هذا مات وعليه نحو مائتي ألف دينار، فوفّاها أخوه صلاح الدين عنه. وكان منهمكًا على اللهو واللعب، فيه شر وظلم. ٢٠٠ -

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1401, entry [377]619 chars
    توران شاه هو تورانشاه بن نجم الدين أيوب بن الكامل، آخر سلاطين الدولة الأيوبية، إستدعته شجرة الدر قبل أن تعلن عن وفاة أبيه نجم الدين أيوب حيث كان غائبًا عن «مصر» فى «حصن كيفا». وقبل وصوله أصدرت أوامرها للأمراء وأكابر رجال الدولة بأن يحلفوا يمين السلطنة لتوران شاه، وأمرت خطباء المساجد بالدعاء له، وأدا…
    ▸ expand full passage (619 chars)
    توران شاه هو تورانشاه بن نجم الدين أيوب بن الكامل، آخر سلاطين الدولة الأيوبية، إستدعته شجرة الدر قبل أن تعلن عن وفاة أبيه نجم الدين أيوب حيث كان غائبًا عن «مصر» فى «حصن كيفا». وقبل وصوله أصدرت أوامرها للأمراء وأكابر رجال الدولة بأن يحلفوا يمين السلطنة لتوران شاه، وأمرت خطباء المساجد بالدعاء له، وأدارت «معركة المنصورة» حتى وصل «توران شاه»، فتسلم قيادة الحرب وزمام الملك، ولم يمكث على عرش السلطنة أكثر من شهرين، ثم خرج لملاقاة الصليبيين الذين دخلوا «المنصورة»، وأخذوا يتقدَّمون نحو «القاهرة»، فتصدَّى لهم، وقاد المعركة بمهارة فائقة حتى تم النصر للمسلمين، فأحبه الناس وقدروه، إلا أن سيرته لم تكن حسنة، فقتل سنة (٦٤٨هـ).*
  • legacy full passagepage 1401, entry [377]619 chars
    توران شاه هو تورانشاه بن نجم الدين أيوب بن الكامل، آخر سلاطين الدولة الأيوبية، إستدعته شجرة الدر قبل أن تعلن عن وفاة أبيه نجم الدين أيوب حيث كان غائبًا عن «مصر» فى «حصن كيفا». وقبل وصوله أصدرت أوامرها للأمراء وأكابر رجال الدولة بأن يحلفوا يمين السلطنة لتوران شاه، وأمرت خطباء المساجد بالدعاء له، وأدا…
    ▸ expand full passage (619 chars)
    توران شاه هو تورانشاه بن نجم الدين أيوب بن الكامل، آخر سلاطين الدولة الأيوبية، إستدعته شجرة الدر قبل أن تعلن عن وفاة أبيه نجم الدين أيوب حيث كان غائبًا عن «مصر» فى «حصن كيفا». وقبل وصوله أصدرت أوامرها للأمراء وأكابر رجال الدولة بأن يحلفوا يمين السلطنة لتوران شاه، وأمرت خطباء المساجد بالدعاء له، وأدارت «معركة المنصورة» حتى وصل «توران شاه»، فتسلم قيادة الحرب وزمام الملك، ولم يمكث على عرش السلطنة أكثر من شهرين، ثم خرج لملاقاة الصليبيين الذين دخلوا «المنصورة»، وأخذوا يتقدَّمون نحو «القاهرة»، فتصدَّى لهم، وقاد المعركة بمهارة فائقة حتى تم النصر للمسلمين، فأحبه الناس وقدروه، إلا أن سيرته لم تكن حسنة، فقتل سنة (٦٤٨هـ).*