Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

تاج الملوك بوري

تاج الملوك بوري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 284, entry [129]1,971 chars
    تاج الملوك بوري تاج الملوك أبة سعيد بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان الملقب مجد الدين، قد تقدم ذكر أبيه، وهو أخو السلطان صلاح الدين، رحمه الله تعالى؛ وكان أصغر أولاد أبيه، وكانت فيه فضيلة، وله ديوان شعر فيه الغث والسمينلكنه بالنسبة إلى مثله جيد؛ نقلت من ديوانه في أحد مماليكه وقد أقبل من جهة المغرب راكب…
    ▸ expand full passage (1,971 chars)
    تاج الملوك بوري تاج الملوك أبة سعيد بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان الملقب مجد الدين، قد تقدم ذكر أبيه، وهو أخو السلطان صلاح الدين، رحمه الله تعالى؛ وكان أصغر أولاد أبيه، وكانت فيه فضيلة، وله ديوان شعر فيه الغث والسمينلكنه بالنسبة إلى مثله جيد؛ نقلت من ديوانه في أحد مماليكه وقد أقبل من جهة المغرب راكباً فرساً أشهب قوله: أقبل من أعشقه راكباً ... من جانب الغرب على أشهب فقلت: سبحانك ياذا العلا ... أشرقت الشمس من المغرب [ومما يناسب ذلك قول ابن طلحة الصقلي (١) : أيتها النفس إليه اذهبي ... فحبه المشهور من مذهبي مفضض الثغر له نقطة ... مسكية في خده المذهب أيأسني التوبة من حبه ... طلوعه شمسا من المغرب ولأحمد بن عثمان الأندلسي: لما رأيت شعاع خدك ذا ... متهللاً كتهلل البرق سبحت من عجب وقلت متى ... لشمس تطلع من سوى الشرق] وأورد له العماد الكاتب في كتاب " الخريدة ": يا حياتي حين يرضى ... ومماتي حين يسخط آه من ورد على خد ... يك بالمسك منقط بين أجفانك سلطا ... ن على ضعفي مسلط قد تصبرت وإن بر ... ح بي الشوق وأفرط فلعل الدهر يوماً ... بالتلاقي منك بغلط واورد له أيضا: أيا حامل الرمح الشبيه بقده ... ويا شاهرا سيفاً حكى لحظه عضبا ضع الرمح واغمد ما سللت فربما ... قتلت وما حاولت طعناً ولا ضربا وذكر له غير ذلك أيضا، وله أشياء حسنة.وكانت ولادته في ذي الحجة سنة ست وخمسين وخمسمائة، وتوفي يوم الخميس الثالث والعشرين من صفر سنة تسع وسبعين وخمسمائة، على مدينة حلب من جراحة أصابته عليها لما حاصرها أخوه السلطان صلاح الدين، رحمه الله تعالى، وأصابته الجراحة يوم نزولهم عليها، وهو السادس عشر من المحرم من السنة المذكورة، وكانت الجراحة طعنة في ركبته. قال العماد الأصبهاني في " البرق الشامي ": إن صلاح الدين كان قد أعد لعماد الدين صاحب حلب ضيافة في المخيم بعد الصلح وقبل دخوله البلد، فبينما هو جالس على السماط وعماد الدين إلى جانبه ونحن في أغبط عيش وأتم سرور إذ جاء الحاجب إلى صلاح الدين وأسر إليه بموت أخيه، فلم يتغير عن حالته وأمر بتجهيزه ودفنه سراً، وأعطى الضيافة حقها إلى آخرها، ويقال: إن صلاح الدين كان يقول: ما أخذنا حلب رخيصة بقتل تاج الملوك (١) . وبوري - بضم الباء الموحدة وسكون الواو وكسر الراء وبعدها ياء مثناة من تحتها - وهو لفظ تركي معناه بالعربية ذئب، انتهى، والله تعالى أعلم.

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 2037, entry [3265]1,142 chars
    ٢٥٦٤ - [تاج الملوك بوري] (١) بوري-بضم الموحدة، وسكون الواو، وكسر الراء-ابن أيوب بن شاذي الملقب بتاج الملوك، أخو السلطان صلاح الدين، وهو أصغر أولاد أبيه. قال ابن خلكان: (كانت فيه فضيلة، وله ديوان شعر فيه الغث والسمين، لكنه بالنسبة إلى مثله جيد، فمن شعره: [من مجزوء الكامل] يا حياتي حين يرضى ... ومماتي…
    ▸ expand full passage (1,142 chars)
    ٢٥٦٤ - [تاج الملوك بوري] (١) بوري-بضم الموحدة، وسكون الواو، وكسر الراء-ابن أيوب بن شاذي الملقب بتاج الملوك، أخو السلطان صلاح الدين، وهو أصغر أولاد أبيه. قال ابن خلكان: (كانت فيه فضيلة، وله ديوان شعر فيه الغث والسمين، لكنه بالنسبة إلى مثله جيد، فمن شعره: [من مجزوء الكامل] يا حياتي حين يرضى ... ومماتي حين يسخط آه من ورد على خد ... يه بالمسك منقّط بين أجفانك سلطا ... ن على ضعفي مسلّط قد تصبرت وإن برّ ... ح بي الشوق وأفرط فلعل الدهر يوما ... بالتلاقي منه يغلط ومنه أيضا: [من الطويل] أيا حامل الرمح الشبيه بقدّه ... ويا شاهرا سيفا حكى لحظه عضبا ضع الرمح واغمد ما سللت فربما ... قتلت وما حاولت طعنا ولا ضربا ومنه أيضا: [من السريع] أقبل من أعشقه راكبا ... من جانب الغور على أشهب فقلت سبحانك يا ذا العلا ... أشرقت الشمس من المغرب) (٢) ولما حاصر صلاح الدين حلب .. أصاب تاج الملوك طعنة في ركبته، قال العماد الأصبهاني في «البرق الشامي»: (فبينما صلاح الدين جالس في سماط قد أعده في المخيم؛ ضيافة بعد الصلح وعماد الدين صاحب حلب إلى جانبه؛ إذ أسر الحاجب إلى صلاح الدين بموت أخيه تاج الملوك، فأمر بتجهيزه ودفنه سرا، وأعطى الضيافة حقها، ولم يتغير عن حالته) (٣)، يقال: إنه كان يقول: ما أخذنا حلب رخيصة بقتل تاج الملوك. وكان ذلك في سنة تسع وسبعين وخمس مائة.