Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو علي القالي

أبو علي القالي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
8
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 220, entry [100]2,152 chars
    أبو علي القالي أبو علي إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن هارون بن عيسى بن محمد بي سلمان (٢) القالي اللغوي، جده سلمان مولى عبد الملك بن مروان الأموي؛ كان أحفظ أهل زمانه للغة والشعر ونحو البصريين. أخذ الأدب عن أبي بكر ابن دريد الأزدي وأبي الأنباري ونفطويه وابن درستويه وغيرهم. وأخذ عنه أبو بكر محمد بن الحس…
    ▸ expand full passage (2,152 chars)
    أبو علي القالي أبو علي إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن هارون بن عيسى بن محمد بي سلمان (٢) القالي اللغوي، جده سلمان مولى عبد الملك بن مروان الأموي؛ كان أحفظ أهل زمانه للغة والشعر ونحو البصريين. أخذ الأدب عن أبي بكر ابن دريد الأزدي وأبي الأنباري ونفطويه وابن درستويه وغيرهم. وأخذ عنه أبو بكر محمد بن الحسن الزبيدي الأندلسي صاحب مختصر العين، وله التواليف الملاح (٣) ، منها: كتاب الأمالي وكتاب البارع في اللغة، بناه على حروف المعجم، وهو يشتمل على خمسة آلاف ورقة، وكتاب المقصور والمدود وكتاب في الإبل ونتاجها وكتاب في حلي الإنسان والخيل وشياتها وكتاب فعلت وأفعلت وكتاب مقاتل الفرسان وكتاب شرح فيه القصائد المعلقات، وغير ذلك، وطاف البلاد، وسافر إلى بغداد في سنةثلاث وثلثمائة، وأقام بالموصل لسماع الحديث من أبي يعلى الموصلي. ودخل بغدادفي سنة خمس وثلثمائة، وأقام بها إلى سنة ثمان وعشرين وثلثمائة، وكتب بها الحديث، ثم خرج من بغداد قاصداً الأندلس. ودخل قرطبة لثلاث بقين من شعبان سنة ثلاثين وثلثمائة واستوطنها، وأملى كتابه الأمالي بها، وأكثر كتبه بها وضعها بها، ولم يزل بها، ومدحه يوسف بن هارون الرمادي المذكورفي حرف الياء من هذا الكتاب بقصيدة بديعة ذكرت بعضها هناك فليطلب منه. وتوفي القالي بقرطبة في شهر ربيع الآخر، وقيل: جمادى الأولى، سنة ست وخمسين وثلثمائة ليلة السبت لست خلون من الشهر المذكور، وصلى عليه أبو عبد الله الجبيري. ودفن بمقبرة متعة ظاهر قرطبة، رحمه الله تعالى، ومولده في سنة ثمان وثمانين ومائتين في جمادى الآخرة بمنازجرد من ديار بكر، وقد تقدم الكلام عليها في ترجمة أحمد بن يوسف المنازي. وإنما قيل له القالي لأنه سافر إلى بغداد مع أهل قالي قلا فبقي عليه الاسم. وعيذون: بفتح العين المهملة وسكون الياء المثناة من تحتها وضم الذال المعجمة وبعد الواو نون. والقالي - نسبة إلى قالي قلا - بفتح القاف وبعد الألف لام مكسورة ثم ياء مثناة من تحتها ثم قاف بعدها لام ألف - وهي من أعمال ديار بكر، كذا قاله السمعاني، ورأيت في تاريخ السلجوقية تأليف عماد الدين الكاتب الأصبهاني: أن قالي قلا هي أرزن الروم، والله أعلم. وذكر البلاذري في كتاب البلدان وجميع فتوح الإسلام في فتوح أرمينية (١) ما مثاله: وقد كانت امور الروم تشعبت (٢) في بعض الأزمنة، فكانوا كملوك الطوائف، فملك أرمينياقس رجل منهم، ثم مات فملكتها بعده امرأته وكانت تسمى قالي، فبنت مدينة قالي قلا، وسمتها قالي قاله،ومعنى ذلك إحسان قالي، وصورت على باب من أبوابها، فعربت العرب قالي قاله، فقالوا: قالي قلا. ٩٦ - (١)

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2223, entry [3052]3,179 chars
    (أَبُو عَليّ القالي) إِسْمَاعِيل بن الْقَاسِم بن عيذون بِالْعينِ الْمُهْملَة وَالْيَاء آخر الْحُرُوف سَاكِنة والذال الْمُعْجَمَة وَالْوَاو الساكنة وَبعدهَا نون بن هَارُون بن عِيسَى بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْمَعْرُوف بالقالي أَبُو عَليّ الْبَغْدَادِيّ مولى عبد الْملك بن مَرْوَان ولد بمنازكرد من دي…
    ▸ expand full passage (3,179 chars)
    (أَبُو عَليّ القالي) إِسْمَاعِيل بن الْقَاسِم بن عيذون بِالْعينِ الْمُهْملَة وَالْيَاء آخر الْحُرُوف سَاكِنة والذال الْمُعْجَمَة وَالْوَاو الساكنة وَبعدهَا نون بن هَارُون بن عِيسَى بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْمَعْرُوف بالقالي أَبُو عَليّ الْبَغْدَادِيّ مولى عبد الْملك بن مَرْوَان ولد بمنازكرد من ديار بكر وَدخل بَغْدَاد سنة ثَلَاث وثلاثمائة وَأقَام بهَا إِلَى سنة ثمانٍ وَعشْرين وثلاثمائة ثمَّ انْتقل إِلَى الغرب وَتُوفِّي بقرطبة سنة سِتّ وَخمسين وثلاثمائة ومولده سنة ثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ سمع من أبي الْقَاسِم عبد الله بن مُحَمَّد الْبَغَوِيّ وَأبي يعلى الْموصِلِي وَغَيرهمَا وَأخذ اللُّغَة والعربية عَن ابْن دُرَيْد وَأبي بكر ابْن الْأَنْبَارِي وَابْن درسْتوَيْه وَلما دخل الغرب قصد صَاحب الأندلس النَّاصِر لدين الله عبد الرَّحْمَن فَأكْرمه وصنف لَهُ ولولده الحكم تصانيف وَبث علومه هُنَاكَ وَكَانَ قد بحث على ابْن درسْتوَيْه كتاب سِيبَوَيْهٍ ودقق النّظر وانتصر للبصريين وأملى أَشْيَاء من حفظه ك كتاب النَّوَادِر والأمالي والمقصور والممدود وَالْإِبِل وَالْخَيْل والبارع فِي اللُّغَة نَحْو خَمْسَة آلَاف ورقة لم يصنف مثله فِي الْإِحَاطَة وَالْجمع وَلم يتم ورتب كتاب الْمَقْصُور والممدود على التفعيل ومخارج الْحُرُوف من الْحلق مستقصى فِي بَابه لَا يشذ مِنْهُ شَيْء وَكتاب فعلت وأفعلت وَكتاب مقَاتل الفرسان وَتَفْسِير السَّبع الطوَالقَالَ الْحميدِي وَمِمَّنْ روى عَن القالي أَبُو بكر مُحَمَّد بن الْحسن الزبيدِيّ النَّحْوِيّ صَاحب كتاب مُخْتَصر الْعين وأخبار النُّحَاة وَكَانَ حِينَئِذٍ إِمَامًا فِي الْأَدَب وَلَكِن عرف فضل أبي عَليّ فَمَال إِلَيْهِ واختص بِهِ واستفاد مِنْهُ وَأقر لَهُ وَكَانَ الحكم الْمُسْتَنْصر قبل ولَايَته الْأَمر وَبعد ينشط أَبَا عَليّ ويبعثه على التَّأْلِيف بواسع الْعَطاء ويشرح) صَدره بالإفراط فِي الْإِكْرَام وَكَانُوا يسمونه الْبَغْدَادِيّ لوصوله إِلَيْهِم من بَغْدَاد وَيُقَال إِن النَّاصِر هُوَ الَّذِي استدعاه من بَغْدَاد لولائه فيهم قَالَ الزبيدِيّ سَأَلته لم قيل لَك القالي فَقَالَ لما انحدرنا إِلَى بَغْدَاد كُنَّا فِي رفْقَة فِيهَا أهل قالي قلا وَهِي قَرْيَة من قرى منازكرد وَكَانُوا يكرمون لِمَكَانِهِمْ من الثغر فَلَمَّا دخلت بَغْدَاد نسبت إِلَيْهِم لكوني كنت مَعَهم قَالَ أَبُو الحكم مُنْذر بن سعيد البلوطي كتبت إِلَى أبي عَليّ الْبَغْدَادِيّ أستعير مِنْهُ كتابا من الْغَرِيب وَقلت من الجتث (بحثّ ريمٍ مُهَفْهَفْ ... وصُدغِه المتعطّفْ) (ابعثْ إليّ بجزءٍ ... من الْغَرِيب المصنَّف) فَقضى حَاجَتي وَأجَاب بقوله من المجتث (وحقِّ درٍّ تألّفْ ... بفيك أيَّ تألُّفْ) (لأبعثنّ بِمَا قد ... حوى الْغَرِيب المصنَّفْ) (وَلَو بعثتُ بنفسي ... إِلَيْك مَا كنت أُسرفْ) ومدحه يُوسُف بن هَارُون الرَّمَادِي الْآتِي ذكره فِي بَابه من الْحَرْف بقصيدةٍ أَولهَا من الْكَامِل (مَنْ حاكمٌ بيني وَبَين عَذولي ... الشجُو شجوي والعويل عويلي) (فِي أَي جارحةٍ أصون معذِّبي ... سلمتْ من التنغيص والتنكيل) (إِن قلتُ فِي بَصرِي فثمَّ مدامعي ... أَو قلتُ فِي كَبِدِي فثمَّ غليلي) ثمَّ خرج من ذَلِك إِلَى مدح أبي عَليّ فَقَالَ (روضٌ تعاهده السحابُ كأنّه ... متعاهَد من عهد إسماعيلِ) (قِسْهُ إِلَى الْأَعْرَاب تعلمْ أنّه ... أولى من الْأَعْرَاب بالتفضيلِ) (حازت قبائلُهم لغاتٍ فُرّقت ... فيهم وَحَازَ لغاتِ كلّ قبيلِ) (فالشرق خالٍ بعده وكأنّما ... نزل الخَراب بربعه المأهول) (فكأنّه شمس بدَتْ فِي غربنا ... وتغيّبتْ عَن شرقهم بأفول) (يَا سيّدي هَذَا ثناي لم أقل ... زوراً وَلَا عرّضتُ بالتنويل) (من كَانَ يأمُل نائلاً فَأَنا امْرُؤ ... لم أرْجُ غيرَ القُرب فِي تأميلي)٣ -

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 1350, entry [2049]312 chars
    ١٦٠٢ - [أبو علي القالي] (١) أبو علي إسماعيل بن القاسم البغدادي اللغوي النحوي الأخباري، صاحب التصانيف، ونزيل الأندلس. أخذ الأدب عن ابن كبيريت (٢)، وابن الأنباري، وسمع من أبي يعلى الموصلي، والبغوي وطبقتهما، وله كتاب «البارع في اللغة» في خمسة آلاف ورقة، ولم يتمه. توفي بقرطبة في ربيع الآخر سنة ست وخمسين وثلاث مائة.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 892, entry [1685]995 chars
    أَبُو عَلي القالي (٢٨٨ - ٣٥٦ هـ = ٩٠١ - ٩٦٧ م) إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن هارون بن عيسى بن محمد بن سلمان، أبو علي القالي: أحفظ أهل زمانه للغة والشعر والأدب. ولد ونشأ في منازجرد (على الفرات الشرقي بقرب بحيرة وان) ورحل إلى العراق، فتعلم في بغداد وأقام ٢٥ سنة، ثم رحل إلى المغرب سنة ٣٢٨هـ فدخل قرطبة …
    ▸ expand full passage (995 chars)
    أَبُو عَلي القالي (٢٨٨ - ٣٥٦ هـ = ٩٠١ - ٩٦٧ م) إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن هارون بن عيسى بن محمد بن سلمان، أبو علي القالي: أحفظ أهل زمانه للغة والشعر والأدب. ولد ونشأ في منازجرد (على الفرات الشرقي بقرب بحيرة وان) ورحل إلى العراق، فتعلم في بغداد وأقام ٢٥ سنة، ثم رحل إلى المغرب سنة ٣٢٨هـ فدخل قرطبة في أيام عبد الرحمن الناصر واستوطنها، وأحبه الحكم المستنصر ابن الناصر. ويقال: إنه هو كتب إليه ورغبه في الوفود عليه. وكان الحكم قبل ولايته الأمر - وبعد توليه - ينشطه على التأليف بواسع العطاء، ويشرح صدره بالإفراط في الإكرام. ومات أبو علي في أيامه بقرطبة. أشهر تصانيفه كتاب (النوادر - ط) ويسمى (امالي القالي) في الأخبار والأشعار. وله (البارع من أوسع كتب اللغة، طبع قسم منه، و (المقصودوالممدود والمهموز) قالوا: إنه لم يؤلف في بابه مثله، منه فلم في خزانة الرباط، ونسخة مصورة عنه اقتنيتها. و (الأمثال - خ) مرتب على حروف المعجم. أما نسبة القالي، فإلى (قالي قلا) بين طرابزون ومنازجرد، ولم يكن منها، وإنما صحبه بعض أهلها إلى بغداد، فنسب إليها. وكان أهل المغرب يلقبونه بالبغدادي لمجيئه إليهم من بغداد (١) .

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1918, entry [878]576 chars
    أبوعلى القالى هو أبو على إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن هارون بن عيسى بن محمد ابن سلمان القالى، اللغوى الكبير، عالم زمانه فى اللغة، والشعر، ونحو البصريين، وأروى العرب للشعر الجاهلى وأحفظهم له. ولد سنة (٢٨٨ هـ) بديار بكر، فنشأ بها، ورحل فى طلب العلم فطوف فى البلاد وسافر إلى بغداد وأقام بها (٢٥) عامًا، ثم ذهب إلى الموصل، ووالأندلس، واستوطن قرطبة وأملى بها أكثر كتبه. ومن أهم كتبه: الأمالى، والبارع فى اللغة، وفعلت وأفعلت والمقصور والممدود، ومقاتل الفرسان، وفى الإبل ونتاجها، وفى حلى الإنسان والخيل وشياتها. وتوفى أبو على القالى فى قرطبة سنة (٣٥٦هـ) عن عمر يقارب السبعين عامًا.*
  • legacy full passagepage 1918, entry [878]576 chars
    أبوعلى القالى هو أبو على إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن هارون بن عيسى بن محمد ابن سلمان القالى، اللغوى الكبير، عالم زمانه فى اللغة، والشعر، ونحو البصريين، وأروى العرب للشعر الجاهلى وأحفظهم له. ولد سنة (٢٨٨ هـ) بديار بكر، فنشأ بها، ورحل فى طلب العلم فطوف فى البلاد وسافر إلى بغداد وأقام بها (٢٥) عامًا، ثم ذهب إلى الموصل، ووالأندلس، واستوطن قرطبة وأملى بها أكثر كتبه. ومن أهم كتبه: الأمالى، والبارع فى اللغة، وفعلت وأفعلت والمقصور والممدود، ومقاتل الفرسان، وفى الإبل ونتاجها، وفى حلى الإنسان والخيل وشياتها. وتوفى أبو على القالى فى قرطبة سنة (٣٥٦هـ) عن عمر يقارب السبعين عامًا.*