Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إسحاق الموصلي

إسحاق الموصلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages3 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 480, entry [479]744 chars
    اسحاق الموصلي ١٥٥ - ٢٣٥ هـ / ٧٧٢ - ٨٥٠ م إسحاق بن إبراهيم بن ميمون التميمي الموصلي، أبو محمد بن النديم. من أشهر ندماء الخلفاء، تفرد بصناعة الغناء، وكان عالماً باللغة والموسيقى والتاريخ وعلوم الدين وعلم الكلام، راوياً للشعر حافظاً للأخبار، شاعراً له تصانيف، من أفراد الدهر أدباً وظرفاً وعلماً. فارسي ا…
    ▸ expand full passage (744 chars)
    اسحاق الموصلي ١٥٥ - ٢٣٥ هـ / ٧٧٢ - ٨٥٠ م إسحاق بن إبراهيم بن ميمون التميمي الموصلي، أبو محمد بن النديم. من أشهر ندماء الخلفاء، تفرد بصناعة الغناء، وكان عالماً باللغة والموسيقى والتاريخ وعلوم الدين وعلم الكلام، راوياً للشعر حافظاً للأخبار، شاعراً له تصانيف، من أفراد الدهر أدباً وظرفاً وعلماً. فارسي الأصل، مولده ووفاته ببغداد، وعمي قبل موته بسنتين، نادم الرشيد والمأمون والواثق العباسيين. ولما مات نعي إلى المتوكل فقال: ذهب صدر عظيم من جمال الملك وبهائه وزينته. وألف كتباً كثيرة، قال ثعلب: رأيت لإسحاق الموصلي ألف جزء من لغات العرب كلها سماعه. من تصانيفه: (كتاب أغانيه) التي غنى بها، و (أخبار عزة الميلاء) ، و (أغاني معبد) ، و (أخبار حماد عجرد) ، و (أخبار ذي الرمة) ، و (الاختيار من الأغاني) ألفه للواثق، و (مواريث الحكماء) ، و (جواهر الكلام) .

أبو البركات الأنباري - نزهة الألباء في طبقات الأدباء

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 116, entry [55]2,190 chars
    إسحاق الموصلي وأما أبو محمد بن إبراهيم بن ميمون الموصلي، فإنه أخذ الأدب عن الأصمعي وأبي عبيدة وغيرهما؛ وشرع في علم الغناء وغلب عليه، ونسب إليه؛ وهو صاحب كتاب الأغاني، ورواه عنه ابنه حماد. وأخذ عنه أبو العيناء والزبير ابن بكار.وروى أبو خالد يزيد بن محمد المهلبي: قال: سمعت إسحاق بن إبراهيم الموصلي، يق…
    ▸ expand full passage (2,190 chars)
    إسحاق الموصلي وأما أبو محمد بن إبراهيم بن ميمون الموصلي، فإنه أخذ الأدب عن الأصمعي وأبي عبيدة وغيرهما؛ وشرع في علم الغناء وغلب عليه، ونسب إليه؛ وهو صاحب كتاب الأغاني، ورواه عنه ابنه حماد. وأخذ عنه أبو العيناء والزبير ابن بكار.وروى أبو خالد يزيد بن محمد المهلبي: قال: سمعت إسحاق بن إبراهيم الموصلي، يقول: رأيت في منامي كأن جريراً ناولني كبة من شعر فأدخلتها في فمي، فقال بعض المعبرين: هذا رجل يقول من الشعر ما شاء. وعن محمد بن عطية الشاعر، قال: كان يحيى بن أكثم في مجلس له، يجتمع الناس إليه، فوافى إسحاق بن إبراهيم الموصلي، فجعل يناظر أهل الكلام حتى انتصف منهم؛ ثم تكلم في الفقه فأحسن، واحتج، تكلم في الشعر واللغة ففاق من حضر، فأقبل على يحيى بن أكثم فقال: أعز الله تعالى القاضي! أفي شيء مما ناظرت فيه وحكيته نقص أو مطعن؟ قال: لا، قال: فما بالي أقوم بسائر العلوم قيام أهلها، وأنسب إلى فن واحد قد اقتصر الناس عليه! قال العطوي: فالتفت إلي يحيى بن أكثم، فقال: جوابه في هذا عليك -وكان العطوي من أهل الجدل- قال: فقلت: نعم أعز الله القاضي! جوابه علي، ثم التفت إلى إسحاق، وقلت: يا أبا محمد، أنت كالفراء والأخفش في النحو؟ فقال: لا، فقلت: أفأنت في اللغة كالأصمعي وأبي عبيدة؟ قال: فقلت له: أفأنت في الأنساب كالكلبي؟ قال: لا، فقلت: فأنت في الكلام كأبي الهذيلوالنظام؟ قال: لا، قلت: فمن هاهنا نسبت إلى ما نسبت إليه؛ لأنه لا نظير لك فيه ولا شبيه، وأنت في غيره دون أوفى أهله! فضحك وقام وانصرف، فقال يحيى بن أكثم: لقد وفيت الحجة حقها، وفيها ظلم قليل لإسحاق؛ وإنه ليقل في الزمان نظيره. وحكى الحسن بن يحيى الكاتب عن إسحاق الموصلي، قال: أنشدت الأصمعي شعراً لي على أنه لشاعر قديم [وهو] : هل إلى نظرةٍ إليك سبيل ... يرو منها الصدى ويشفي الغليل إن ما قل منك يكثر عندي ... وكثير من المحب القليل فقال: هذا والله الديباج الخسرواني، فقلت له: إنه ابن ليلته، فقال: لا جرم! إن أثر الصنعة فيه، فقلت: لا جرم! إن أثر الحسد فيك. وقال محمد بن عبد الله: ما سمعت ابن الأعرابي يصف أحداً بمثل ما كان يصف به إسحاق من العلم والصدق والحفظ؛ وكان كثيراً ما يقول: هل سمعت بأحسن من ابتدائه في قوله: هل إلى أن تنام عيني سبيل ... إن عهدي بالنوم عهد طويل! هل تعرفون من شكا نومه بأحسن من هذا اللفظ الحسن! قال محمد بن علي: سمعت إبراهيم الحربي يقول: كان إسحاق الموصليثقة صدوقاً عالماً، وما سمعت منه شيئاً، ولوددت أني سمعت منه. وقال محمد: وسمعت أبا العباس يقول هذا القول. وتوفي إسحاق بن إبراهيم الموصلي سنة خمس وثلاثين ومائتين، في خلافة المتوكل.

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 196, entry [92]3,562 chars
    إسحاق الموصلي أبو محمد إسحاق بن إبراهيم بن ماهان بن بهمن بن نسك التميمي بالولاء الأرجاني الأصل المعروف بابن النديم الموصلي، وقد سبق ذكر أبيه والكلام في نسبته ونسبه فأغنى عن الإعادة؛ كان من ندماء الخلفاء وله الظرف المشهور والخلاعة والغناء اللذان تفرد بهما. وكان من العلماء باللغة والأشعار وأخبار الشعر…
    ▸ expand full passage (3,562 chars)
    إسحاق الموصلي أبو محمد إسحاق بن إبراهيم بن ماهان بن بهمن بن نسك التميمي بالولاء الأرجاني الأصل المعروف بابن النديم الموصلي، وقد سبق ذكر أبيه والكلام في نسبته ونسبه فأغنى عن الإعادة؛ كان من ندماء الخلفاء وله الظرف المشهور والخلاعة والغناء اللذان تفرد بهما. وكان من العلماء باللغة والأشعار وأخبار الشعراء وأيام الناس، وروى عنه مصعب بن عبد الله الزبيري والزبير ابن بكار وغيرهما. وكان له يد طولى في الحديث والفقه وعلم الكلام. قال محمد بن عطية العطوي الشاعر: كنت في مجلس القاضي يحيى بن أكثم، فوافى إسحاق بن إبراهيم الموصلي، وأخذ يناظر أهل الكلام حتى انتصفمنهم، ثم تكلم في الفقه، فأحسن وقاس واحتج، وتكلم في الشعر واللغة، ففاق من حضر، ثم أقبل على القاضي يحيى فقال له: أعز الله القاضي! أفي شيء مما ناظرت فيه وحكيته نقص أو مطعن قال: لا، قال: فما بالي أقوم بسائر هذه العلوم قيام أهلها وانسب إلى فن واحد قد اقتصر الناس عليه يعني الغناء. قال العطوي: فالتفت إلي القاضي يحيى وقال لي: الجواب في هذا عليك، وكان العطوي من أهل الجدل، فقال القاضي يحيى: نعم، أعز الله القاضي! الجواب علي. ثم أقبل على إسحاق فقال: يا أبا محمد، أنت كالفراء والخفش في النحو فقال: لا، فقال: فأنت في اللغة ومعرفة الشعر كالأصمعي وأبي عبيدة قال: لا، قال: فأنت في علم الكلام كأبي الهذيل العلاف والنظام ابلخي قال: لا، قال: فأنت في الفقه كالقاضي وأشار إلى القاضي يحيى، قال: لا، قال: فأنت في قول الشعر كأبي العتاهية وأبي نواس قال: لا، قال فمن ههنا نسبت إلى مانسبت إليه لأنه لا نظير لك فيه، وأنت في غيره دون رؤساء أهله، فضحك وقام وانصرف. فقال القاضي يحيى العطوي: لقد وفيت الحجة حقها، وفيها ظلم قليل لإسحاق، وغنه ممن يقل في الزمان نظيره. وذكر صاحبنا عماد الدين أبو المجد إسماعيل بن باطيش الموصلي في كتابه الذي سماه التمييز والفصل: أن إسحاق بن إبراهيم الموصلي كان مليح المحاورة والنادرة، ظريفاً فاضلاً، كتب الحديث عن سفيان بن عينية ومالك بن أنس وهشيم بن بشير وأبي معاوية الضرير، وأخذ الدب عن الأصمعي وأبي عبيدة، وبرع في علم الغناء فغلب عليه ونسب إليه. وكان الخلفاء يكرمونه ويقربونه، وكان المأمون يقول: لولا ما سبق لإسحاق على ألسنة الناس واشتهر بالغناء لوليته القضاء، فإنه أولى وأعف وأصدق وأكثر ديناً وأمانة من هؤلاء القضاة، ولكنه اشتهر بالغناء وغلب على جميع علومه، مع أنه أصغرها عنده، ولم يكن له فيه نظير. وله نظم جيد ديوان شعر، فمن شعره ما كتبه إلى هارون الرشيد: وآمرة بالبخل قلت لها اقصري ... فليس إلى ما تأمرين سبيلأرى الناس خلان الجواد ولا أرى ... بخيلاً له في العالمين خليل وإني رأيت البخل يزري بأهله ... فأكرمت نفسي أن يقال بخيل ومن خير حالات الفتى لو علمته ... إذا نال شيئاً ان يكون ينيل عطائي عطاء المكثرين تكرما ... وما لي كما قد تعلمين قليل وكيف أخاف الفقر أو أحرم الغنى ... ورأي أمير المؤمنين جميل وكان كثير الكتب، حتى قال أبو العباس ثعلب: رأيت لإسحاق الموصلي ألف جزء من لغات العرب، وكلها بسماعه. وما رأيت اللغة في منزل أحد قط أكثر منها في منزل إسحاق ثم منزل ابن الأعرابي. ونقلت من حكاياته أنه قال: كان لنا جار يعرف بأبي حفص، وينبز باللوطي، فمرض جار له فعاده، فقال له: كيف تجدك إنما تعرفني فقال له المريض بصوت ضعيف: بلى، أنت ابو حفص اللوطي، فقال له: تجاوزت حد المعرفة، لا رفع الله جنبك. وكان المعتصم يقول: ما غناني إسحاق بن إبراهيم قط إلا خيل لي أنه قد زيد في ملكي. وأخباره كثيرة، وكان قد عمي في أواخر عمره قبل موته بسنتين. ومولده في سنة خمسين ومائة، وهي السنة التي ولد فيها امام الشافعي، ﵁، كما سيأتي في موضعه إن شاء الله تعالى. وتوفي في شهر رمضان سنة خمس وثلاثين ومائتين بعلة الذرب، وقيل: في شوال سنة ست وثلاثين، والأول أشهر، وقيل: توفي يوم الخميس بعد الظهر لخمس خلون من ذي الحجة سنة ست وثلاثينن رحمه الله تعالى. ورثاه بعض أصحابه بقوله: أصبح اللهو تحت عفر التراب ... ثاوياً في محلة الحباب إذا مضى الموصلي وانقرض الأن ... س ومجت مشاهد الأطراب بكت الملهيات حزنا عليه ... وبكاه الهوى وصفو الشرابوبكت آلة المجالس حتى ... رحم العود عبرة المضراب وقيل: إن هذه المرثية في أبيه إبراهيم، والصحيح الأول. ٨٨ - (١)
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 196, entry [92]344 chars
    منزل إسحاق ثم منزل ابن الأعرابي. ونقلت من حكاياته أنه قال: كان لنا جار يعرف بأبي حفص، وينبز باللوطي، فمرض جار له فعاده، فقال له: كيف تجدك إنما تعرفني فقال له المريض بصوت ضعيف: بلى، أنت ابو حفص اللوطي، فقال له: تجاوزت حد المعرفة، لا رفع الله جنبك. وكان المعتصم يقول: ما غناني إسحاق بن إبراهيم قط إلا خيل لي أنه قد زيد في ملكي. وأخباره كثيرة، وكا

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1570, entry [541]1,165 chars
    إسحاق الموصلى هو أبو محمد إسحاق بن إبراهيم بن ميمون وقيل: هو ماهان بن بهمن بن نسك التميمى، من أشهر المغنين الذين صاحبوا الخلفاء العباسيين فى القرن (٣ هـ = ٩ م). ولد سنة (١٥٥ هـ = ٧٧٢ م) لأب ترجع أصوله إلى الفرس، ونشأ فى كنفه؛ حيث كان مقربًا من الخلفاء لبراعته فى الغناء. اجتهد إسحاق فى طلب العلم، فرو…
    ▸ expand full passage (1,165 chars)
    إسحاق الموصلى هو أبو محمد إسحاق بن إبراهيم بن ميمون وقيل: هو ماهان بن بهمن بن نسك التميمى، من أشهر المغنين الذين صاحبوا الخلفاء العباسيين فى القرن (٣ هـ = ٩ م). ولد سنة (١٥٥ هـ = ٧٧٢ م) لأب ترجع أصوله إلى الفرس، ونشأ فى كنفه؛ حيث كان مقربًا من الخلفاء لبراعته فى الغناء. اجتهد إسحاق فى طلب العلم، فروى الحديث عن أعلامه آنذاك، وأخذ الأدب عن الأصمعى المتوفىِّ سنة (٢١٦ هـ = ٨٣١ م)، وبرع فى اللغة، فشهد له أهل البادية بالفصاحة والعلم باللغة. وقد اعتلى إسحاق قمة الغناء فى عهود ستة من الخلفاء العباسيين، وهم الرشيد، والأمين، والمأمون والمعتصم والواثق، والمتوكل، وقيل: إنه أول من ضبط الأوزان وصحح الأجناس التى تبنى عليها مقامات الموسيقى العربية، وميّز طرائقها، وكان لا يأخذ الموسيقى ارتجالاً كعادة أمثاله فى ذلك العصر، وإنما أخذها باعتبارها علمًا له قواعد وأصول. وتشير الدراسات الحديثة إلى أن هناك احتمالاً قويًّا أن يكون إسحاق قد توصل إلى طريقة الكتابة الموسيقية (النوتة الموسيقية)، ولكنها لم تصل إلينا. وعُرف بالشعر، فكان شاعرًا مجيدًا، وروى عنه عدد من التلاميذ، وله عدد من المؤلفات، منها كتاب أغانيه التى غنى بها، وكتاب أخبار المغنين المكيين، وكتاب الاختيار الذى صنفه للخليفة العباسى الواثق. توفى إسحاق الموصلى سنة (٢٣٥ هـ = ٨٥٠ م) فى خلافة المتوكل على الله العباسى.*
  • legacy full passagepage 1570, entry [541]1,165 chars
    إسحاق الموصلى هو أبو محمد إسحاق بن إبراهيم بن ميمون وقيل: هو ماهان بن بهمن بن نسك التميمى، من أشهر المغنين الذين صاحبوا الخلفاء العباسيين فى القرن (٣ هـ = ٩ م). ولد سنة (١٥٥ هـ = ٧٧٢ م) لأب ترجع أصوله إلى الفرس، ونشأ فى كنفه؛ حيث كان مقربًا من الخلفاء لبراعته فى الغناء. اجتهد إسحاق فى طلب العلم، فرو…
    ▸ expand full passage (1,165 chars)
    إسحاق الموصلى هو أبو محمد إسحاق بن إبراهيم بن ميمون وقيل: هو ماهان بن بهمن بن نسك التميمى، من أشهر المغنين الذين صاحبوا الخلفاء العباسيين فى القرن (٣ هـ = ٩ م). ولد سنة (١٥٥ هـ = ٧٧٢ م) لأب ترجع أصوله إلى الفرس، ونشأ فى كنفه؛ حيث كان مقربًا من الخلفاء لبراعته فى الغناء. اجتهد إسحاق فى طلب العلم، فروى الحديث عن أعلامه آنذاك، وأخذ الأدب عن الأصمعى المتوفىِّ سنة (٢١٦ هـ = ٨٣١ م)، وبرع فى اللغة، فشهد له أهل البادية بالفصاحة والعلم باللغة. وقد اعتلى إسحاق قمة الغناء فى عهود ستة من الخلفاء العباسيين، وهم الرشيد، والأمين، والمأمون والمعتصم والواثق، والمتوكل، وقيل: إنه أول من ضبط الأوزان وصحح الأجناس التى تبنى عليها مقامات الموسيقى العربية، وميّز طرائقها، وكان لا يأخذ الموسيقى ارتجالاً كعادة أمثاله فى ذلك العصر، وإنما أخذها باعتبارها علمًا له قواعد وأصول. وتشير الدراسات الحديثة إلى أن هناك احتمالاً قويًّا أن يكون إسحاق قد توصل إلى طريقة الكتابة الموسيقية (النوتة الموسيقية)، ولكنها لم تصل إلينا. وعُرف بالشعر، فكان شاعرًا مجيدًا، وروى عنه عدد من التلاميذ، وله عدد من المؤلفات، منها كتاب أغانيه التى غنى بها، وكتاب أخبار المغنين المكيين، وكتاب الاختيار الذى صنفه للخليفة العباسى الواثق. توفى إسحاق الموصلى سنة (٢٣٥ هـ = ٨٥٠ م) فى خلافة المتوكل على الله العباسى.*