Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو العباس القسطلاني

أبو العباس القسطلاني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الملقن - طبقات الأولياء

full-text

— · 1 entry

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 184, entry [84]1,125 chars
    أبو العباس القسطلاني الشيخ أبو العباس أحمد بن علي القسطلاني صحب الشيخ أبا عبد الله القرشي وانتفع به وتمت عليه بركته وروى عنه وجمع جميع كلامه وما كان يصدر عنه في مجلد كبير ووقفت عليه ونقلت منه ما مثاله: قال أبو العباس أحمد بن علي القسطلاني ﵀ في ذي الحجة سنة عشر وستمائة سمعت الشيخ أبا عبد الله القرشي …
    ▸ expand full passage (1,125 chars)
    أبو العباس القسطلاني الشيخ أبو العباس أحمد بن علي القسطلاني صحب الشيخ أبا عبد الله القرشي وانتفع به وتمت عليه بركته وروى عنه وجمع جميع كلامه وما كان يصدر عنه في مجلد كبير ووقفت عليه ونقلت منه ما مثاله: قال أبو العباس أحمد بن علي القسطلاني ﵀ في ذي الحجة سنة عشر وستمائة سمعت الشيخ أبا عبد الله القرشي يقول: كنت عند الشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن طريف حاضراً فأتى ليه إنسان فسأله: هل يجوز للإنسان أن يعقد على نفسه عقداً لا يحله إلا بنيل مطلوبه فقال الشيخ: نعم، واستدل بحديث أبي لبابة الأنصاري في قصة بني النضير، وقوله ﷺ: أما أنه لو أتاني لاستغفرت له ولكن إذا فعل ذلك بنفسه، فدعوه حتى يحكم الله فيه؛ قال: فسمعت هذه المسألة وعقدت على نفسي أنني لا أتناول شيئا إلا بإظهار قدره فمكثت ثلاثة أيام وكنت إذ ذاك أعمل في الحانوت صناعتي، فبينا أنا جالس على الكرسي إذ ظهر لي شخص بيده شيء في إناء فقال لي: اصبر إلى العشاء تأكل من هذا، ثم غاب عني، فبينا أنا في وردي بين العشاءين إذ انشق الجدار وظهرت لي حوراء بيدها ذلك الإناء الذي كان بيد ذلك الشخص فيه شيء يشبه العسل، فتقدمت إلي وألعقتني منه ثلاثا فصعقت وغشي علي ثم أفقت وقد ذهبت فلم يطب لي بعد ذلك طعام، وأشربت في قلبي تلك الصورة فما استحسنت بعدها شخصا ولا كنت أتمكن من سماع كلام الخلق.٨٠ - (١)

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 2322, entry [3706]671 chars
    ٢٩٣٥ - [أبو العباس القسطلاني] (٢) أبو العباس أحمد بن علي القسطلاني الفقيه المالكي، الشيخ الكبير الصالح، الملقب بزاهد مصر. سمع الحديث وتفقه، ودرس بمصر وأفتى، وصحب الشيخ الكبير أبا عبد الله القرشي، وكان القارئ في مواعيده، وتزوج بعد موت شيخه بزوجة شيخه، وله مؤلف جمع فيه كلام مشايخه، وخصوصا فتح الشيخ أب…
    ▸ expand full passage (671 chars)
    ٢٩٣٥ - [أبو العباس القسطلاني] (٢) أبو العباس أحمد بن علي القسطلاني الفقيه المالكي، الشيخ الكبير الصالح، الملقب بزاهد مصر. سمع الحديث وتفقه، ودرس بمصر وأفتى، وصحب الشيخ الكبير أبا عبد الله القرشي، وكان القارئ في مواعيده، وتزوج بعد موت شيخه بزوجة شيخه، وله مؤلف جمع فيه كلام مشايخه، وخصوصا فتح الشيخ أبي عبد الله القرشي. وجاور بمكة إلى أن توفي بها في سنة ست وثلاثين وست مائة. قال اليافعي: (وقبره معروف يزار في الشعب الأيسر. قال: وبلغني أن أهل المدينة الشريفة احتاجوا إلى الاستسقاء وهو مجاور بها، فاتفق رأيهم أن يستسقي أهل المدينة الشريفة يوما [والمجاورون يوما]، فبدأ أهل المدينة بالاستسقاء، فلم يسقوا، فعمل هو طعاما كثيرا للفقراء والمساكين، واستسقى مع المجاورين فسقوا) (٣).

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 321, entry [654]547 chars
    ٥٢١ - أبو العبّاس القسطلانيّ [٥٥٩ - ٦٣٦] (٢) أحمد بن علي بن محمد بن الحسن، الفقيه الزاهد، أبو العبّاس، ابن أبي الحسن، القسطلانيّ (٣)، المصريّ المولد، المالكيّ. مولده بمصر في شهر ربيع الآخر سنة تسع وخمسين وخمسمائة وصحب الشيخ أبا عبد الله محمد بن أحمد القرشيّ (٤) لمدّة طويلة، وجمع من كلامه كتابا. وسمع بمصر من ابن برّي، وأجاز له السّلفيّ. وأقام بمكّة مدّة حتّى مات بها ليلة الأحد مستهلّ جمادى الآخرة سنة ستّ وثلاثين وستّمائة، ودفن بالمعلّا (٥). وحدّث بمكّة ومصر وغيرهما. وكان قد جمع الفقه والزهد والإيثار معالإقتار والانقطاع التامّ عن مخالطة الناس.