Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن العريف

ابن العريف

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
5
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الأبار - تحفة القادم

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 22, entry [9]1,307 chars
    ابن العريف أبو العباس أحمد بن محمد بن موسى بن عطاء الله الصنهاجي، ابن العريف الزاهد، من أهل المرية. ولي الحسبة ببلنسية، وقد أقرأ بسرقسطة، وبعد ذلك بَعُدَ صيته في العبادة. توفي سنة ست وثلاثين وخمسمائة ودفن بمراكش، وقيل إنَّه سُمّ، وله أخبار انظرها في غير هذا الموضع، وله نثر ونظم، فمن ذلك قوله: تمشَّى…
    ▸ expand full passage (1,307 chars)
    ابن العريف أبو العباس أحمد بن محمد بن موسى بن عطاء الله الصنهاجي، ابن العريف الزاهد، من أهل المرية. ولي الحسبة ببلنسية، وقد أقرأ بسرقسطة، وبعد ذلك بَعُدَ صيته في العبادة. توفي سنة ست وثلاثين وخمسمائة ودفن بمراكش، وقيل إنَّه سُمّ، وله أخبار انظرها في غير هذا الموضع، وله نثر ونظم، فمن ذلك قوله: تمشَّى والعيونُ لهُ سَوامٍ ... وفي كلِّ النفوسِ إليه حاجهْ وقد مُلِئَتْ غَلائلهُ شُعاعاً ... كما مُلئتْ من الخمرِ الزجاجهْ وله: إذا نزلَتْ بساحتكَ الرَّزايا ... فلا تجزعْ لها جَزعَ الصبيِّ فإنَّ لكلّ نازلةٍ عَزاءً ... بما قدْ كان من فقدِ النبيّ وله أيضاً: إنْ لم أمتْ شوقاً إليكَ فإنني ... سأموتُ شوقاً أو أموتُ مشوقاألبسْتَني ثوبَ الضنى فعَشِقتُهُ ... مَنْ ذا رأى قبلي ضنًى معشوقاً لا قرَّ قَلْبي من مَقَرَّ جوانحي ... إن لم يَطِرْ قلبي إليكَ خفوقاً وبرئتُ من عيني إذا هي لن تَدَعْ ... للدَّمعِ في مجرى الدُّموعِ طريقا بحلاوةِ الإخلاصِ جُدْ لي بالرِّضى ... إنِّي رأيتُكَ بالعِبادِ رفيقا وله أيضاً: قِفا وقفةً بينَ المحصّبِ والحمى ... نصافحْ بأجفانِ العيونِ المغانيا ولا تنسيا أنْ تسألا سَمُرَ اللِّوَى ... متى بات من سُمْرِ الأسنَّةِ عاريا فعهدي به والماءُ ينسابُ فوقَهُ ... سماءٌ وماءُ الوردِ ينسابُ واديا كأنَّ فؤادي في فمِ الليثِ كلّما ... رأيتُ سنا برقِ الحمى أو رآنيا أقامَ على أطلالهمْ ضوءُ بارقٍ ... من الحسنِ لا يُبقي على الأرضِ ساليا سلامٌ على الأحبابِ تحدوه لوعةٌ ... من الشَّوق لم يفقد من البينِ حاديا
  • legacy full passagepage 22, entry [9]1,307 chars
    ابن العريف أبو العباس أحمد بن محمد بن موسى بن عطاء الله الصنهاجي، ابن العريف الزاهد، من أهل المرية. ولي الحسبة ببلنسية، وقد أقرأ بسرقسطة، وبعد ذلك بَعُدَ صيته في العبادة. توفي سنة ست وثلاثين وخمسمائة ودفن بمراكش، وقيل إنَّه سُمّ، وله أخبار انظرها في غير هذا الموضع، وله نثر ونظم، فمن ذلك قوله: تمشَّى…
    ▸ expand full passage (1,307 chars)
    ابن العريف أبو العباس أحمد بن محمد بن موسى بن عطاء الله الصنهاجي، ابن العريف الزاهد، من أهل المرية. ولي الحسبة ببلنسية، وقد أقرأ بسرقسطة، وبعد ذلك بَعُدَ صيته في العبادة. توفي سنة ست وثلاثين وخمسمائة ودفن بمراكش، وقيل إنَّه سُمّ، وله أخبار انظرها في غير هذا الموضع، وله نثر ونظم، فمن ذلك قوله: تمشَّى والعيونُ لهُ سَوامٍ ... وفي كلِّ النفوسِ إليه حاجهْ وقد مُلِئَتْ غَلائلهُ شُعاعاً ... كما مُلئتْ من الخمرِ الزجاجهْ وله: إذا نزلَتْ بساحتكَ الرَّزايا ... فلا تجزعْ لها جَزعَ الصبيِّ فإنَّ لكلّ نازلةٍ عَزاءً ... بما قدْ كان من فقدِ النبيّ وله أيضاً: إنْ لم أمتْ شوقاً إليكَ فإنني ... سأموتُ شوقاً أو أموتُ مشوقاألبسْتَني ثوبَ الضنى فعَشِقتُهُ ... مَنْ ذا رأى قبلي ضنًى معشوقاً لا قرَّ قَلْبي من مَقَرَّ جوانحي ... إن لم يَطِرْ قلبي إليكَ خفوقاً وبرئتُ من عيني إذا هي لن تَدَعْ ... للدَّمعِ في مجرى الدُّموعِ طريقا بحلاوةِ الإخلاصِ جُدْ لي بالرِّضى ... إنِّي رأيتُكَ بالعِبادِ رفيقا وله أيضاً: قِفا وقفةً بينَ المحصّبِ والحمى ... نصافحْ بأجفانِ العيونِ المغانيا ولا تنسيا أنْ تسألا سَمُرَ اللِّوَى ... متى بات من سُمْرِ الأسنَّةِ عاريا فعهدي به والماءُ ينسابُ فوقَهُ ... سماءٌ وماءُ الوردِ ينسابُ واديا كأنَّ فؤادي في فمِ الليثِ كلّما ... رأيتُ سنا برقِ الحمى أو رآنيا أقامَ على أطلالهمْ ضوءُ بارقٍ ... من الحسنِ لا يُبقي على الأرضِ ساليا سلامٌ على الأحبابِ تحدوه لوعةٌ ... من الشَّوق لم يفقد من البينِ حاديا

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 162, entry [73]1,592 chars
    ابن العريف أبو العباس أحمد بن محمد بن موسى بن عطاء الله الصنهاجي الأندلسي المريي المعروف بابن العريف؛ كان من كبار الصالحين والولياء المتورعين، وله المناقبالمشهورة، وله كتاب " المجالس " (١) وغيره من الكتب المتعلقة بطريق القوم، وله نظم حسن في طرقهم أيضاً، ومن شعره (٢) : شدوا المطي وقد نالوا المنى بمنى…
    ▸ expand full passage (1,592 chars)
    ابن العريف أبو العباس أحمد بن محمد بن موسى بن عطاء الله الصنهاجي الأندلسي المريي المعروف بابن العريف؛ كان من كبار الصالحين والولياء المتورعين، وله المناقبالمشهورة، وله كتاب " المجالس " (١) وغيره من الكتب المتعلقة بطريق القوم، وله نظم حسن في طرقهم أيضاً، ومن شعره (٢) : شدوا المطي وقد نالوا المنى بمنى ... وكلهم بأليم الشوق قد باحا سارت ركائبهم تندى روائحها ... طيبا بما طاب ذاك الوفد أشباحاً نسيم قبر النبي المصطفى لهم ... روح إذا شربوا من ذكره راحا يا واصلين إلى المختار من مضرٍ ... زرتم جسوما وزرنا نحن أرواحا إنا أقمنا على عذرٍ وعن قدر ... ومن أقام على عذرٍ كمن راحا وبينه وبين القاضي عياض بن موسى اليحصبي مكاتبات حسنة، وكانت عنده مشاركة في أشياء من العلوم، وعنتية بالقراءات وجمع الروايات واهتمام بطرقها وحملتها، وكان العباد وأهل الزهد يألفونه ويحمدون صحبته. وحكى بعض المشايخ الفضلاء أنه رأى بخطه فصلا في حق أبي محمد علي بن أحمد المعروف بابن حزم الظاهري الأندلسي، وقال فيه: كان لسان ابن حزم المذكور وسيف الحجاج بن يوسف شقيقين، وإنما قال ذلك لأن ابن حزم كان كثير الوقوع (٣) في الأئمة المتقدمين والمتأخرين، لم يكد يسلم منه أحد. ومولده يوم الأحد بعد طلوع الفجر ثاني جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين وأربعمائة. وكانت وفاة ابن العريف المذكور سنة ست وثلاثين وخمسمائة بمراكش، رحمه الله تعالى، ليلة الجمعة أول الليل، ودفن يوم الجمعة الثالث والعشرين من صفر، وقد كان سعي به إلى صاحب مراكش، فأحضره إليها فمات، واحتفل الناس بجنازته وظهرت له كرامات، فندم على استدعائه؛ وصاحب مراكش الذي استدعاه هو علي بن يوسف بن ناشفين - الآتي ذكره في ترجمة أبيه يوسف إن شاء الله تعالى -.والمريي: هذه النسبة إلى المرية، وهي بفتح الميم وكسر الراء وتشديد الياء المثناة من تحتها وبعدها هاء، وهي مدينة عظيمة بالأندلس. ٦٩ - (١)

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 576, entry [1080]228 chars
    ابن العَريف (٤٨١ - ٥٢٦ هـ = ١٠٨٨ - ١١٤١ م) أحمد بن محمد بن موسى الصنهاجي الأندلسي المري، أبو العباس: فاضل شهير بالصلاح. له شعر ومشاركة في العلوم. وصنف كتاب (محاسن المجالس - ط) على طريق القوم. نسبته إلى المرية ووفاته بمراكش (٤) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 1703, entry [3246]342 chars
    ابن العَريف (٠٠٠ - ٣٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٠ م) الحسين بن الوليد بن نصر، أبو القاسم. المعروف بابن العريف: أديب أندلسيّ، أقام بمصر مدة، وعاد إلى الأندلس فاختاره صاحبها المنصور محمد ابن أبي عامر مؤدبا لأولاده. وله معه مجالس وأخبار. من كتبه (شرح الجمل للزجاج - خ) في دار الكتب بالقاهرة، و (الرد على أبي جعفر النحاس) في كتابه الكافي. توفي بطليطلة (٢) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8609, entry [5067]2,510 chars
    ٤٨٦٧ - ابنُ العَريف (¬١): أحمد بن محمد بن موسى بن عطاء الله، الإمام، الزاهد، العارف، أبو العباس بن العريف الصنهاجي الأندلسي، المريي، المقرئ، صاحب المقامات والإشارات. صحب: أبا علي بن سكرة الصدفي، وأبا الحسن البرجي، ومحمد بن الحسن اللمغاني، وأبا الحسن بن شفيع المقرئ، وخلف بن محمد العريبي، وعبد القادر …
    ▸ expand full passage (2,510 chars)
    ٤٨٦٧ - ابنُ العَريف (¬١): أحمد بن محمد بن موسى بن عطاء الله، الإمام، الزاهد، العارف، أبو العباس بن العريف الصنهاجي الأندلسي، المريي، المقرئ، صاحب المقامات والإشارات. صحب: أبا علي بن سكرة الصدفي، وأبا الحسن البرجي، ومحمد بن الحسن اللمغاني، وأبا الحسن بن شفيع المقرئ، وخلف بن محمد العريبي، وعبد القادر بن محمد الصدفي، وأبا خالد المعتصم، وأبا بكر بن الفصيح. واختص بصحبة أبي بكر عبد الباقي بن محمد بن بريال، ومحمد ابن يحيى بن الفراء، وبأبي عمر أحمد بن مروان بن اليمنالش الزاهد. قاله: ابن مسدي. وقال ابن بشكوال: روى عن أبي خالد يزيد مولى المعتصم، وأبي بكر عمر بن رزق، وعبد القادر بن محمد القروي، وخلف بن محمد بن العربي، وسمع من جماعة من شيوخنا، وكانت عنده مشاركة في أشياء من العلم، وعناية بالقراءات وجمع الروايات، واهتمام بطرقها وحملتها، وقد استجاز مني تأليفي هذا، وكتبه عني، واستجزته أنا أيضًا فيما عنده، ولم ألقه، وكاتبني مرات، وكان متناهيًا في الفضل والدين، منقطعًا إلى الخير، وكان العباد والزهاد يقصدونه، ويألفونه، ويحمدون صحبته، وسعي به إلى السلطان، فأمر بإشخاصه إلى حضرته بمراكش، فوصلها، وتوفي بها. قلت في "تاريخي": إن مولد ابن العريف في سنة ثمان وخمسين وأربع مائة، ولا يصح.وكان الناس قد ازدحموا عليه يسمعون كلامه ومواعظه، فخاف ابن تاشفين سلطان الوقت من ظهوره، وظن أنه من أنموذج ابن تومرت، فيقال: إنه قتله سرًا، فسقاه، والله أعلم. وقد قرأ بالروايات على اثنين من بقايا أصحاب أبي عمرو الداني، ولبس الخرقة من أبي بكر عبد الباقي المذكور آخر أصحاب أبي عمر الطلمنكي وفاة. قال ابن مسدي: ابن العريف ممن ضرب عليه الكمال رواق التعريف، فأشرقت بأضرابه البلاد، وشرقت به جماعة الحساد، حتى لسعوا به إلى سلطان عصره، وخوفوه من عاقبة أمره، لاشتمال القلوب عليه، وانضواء الغرباء إليه، فغرب إلى مراكش، فيقال: إنه سم: وتوفي شهيدًا، وكان لما احتمل إلى مراكش، استوحش، فغرق في البحر جميع مؤلفاته، فلم يبق منه إلَّا ما كتب منها عنه. روى عنه: أبو بكر بن الرزق الحافظ، وأبو محمد بن ذي النون، وأبو العباس الأندرشي، ولبس منه الخرقة، وصحب جدي الزاهد موسى بن مسدي، ولعله آخر من بقي من أصحابه. ثم قال: مولد ابن العريف في جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين وأربع مائة. قلت: هذا القول أشبه بالصحة مما تقدم، فإن شيوخه عامتهم كانوا بعد الخمس مائة، فلقيهم وعمره عشرون سنةً. ثم قال: وأقدم شيوخه سنًا وإسنادًا عبد الباقي بن محمد الحجاري الزاهد، وكان عبد الباقي قد حمله أبوه وهو ابن عشر سنين إلى أبي عمر الطلمنكي، فقرأ عليه القرآن، وقد ذكرناه في سنة اثنتين وخمس مائة، وأنه عاش ثمانيًا وثمانين سنة. قال: وتوفي أبو العباس بن العريف بمراكش، ليلة الجمعة، الثالث والعشرين من رمضان، سنة ست وثلاثين وخمس مائة. وأما ابن بشكوال، فقال: في صفر، بدل رمضان، فالله أعلم. ثم قال ابن بشكوال: واحتفل الناس بجنازته، وندم السلطان على ما كان منه في جانبه، فظهرت له كرامات، ﵀.