Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن منير الطرابلسي

ابن منير الطرابلسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
6
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

6 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 235, entry [234]315 chars
    ابن منير الطرابلسي ٤٧٣ - ٥٤٨ هـ / ١٠٨٠ - ١١٥٣ م أحمد بن منير بن أحمد أبو الحسين مهذب الدين. شاعر مشهور من أهل طرابلس الشام، ولد بها وسكن دمشق ومدح السلطان الملك العادل محمود زنكي بأبلغ قصائده. وكان هجاءاً مرّاً حبسه صاحب دمشق على الهجاء وهمّ بقطع لسانه ثم اكتفى بنفيه منها. فرحل إلى حلب وتوفي بها. له (ديوان شعر -ط)

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 150, entry [69]5,278 chars
    ابن منير الطرابلسي أبو الحسين أحمد بن منير بن أحمد بن مفلح الطرابلسي الملقب مهذب الدين عين الزمان الشاعر المشهور؛ له ديوان شعر، وكان أبوه ينشد (٢) الأشعار، ويغني في أسواق طرابلس (٣) ، ونشأ أبو الحسين المذكور، وحفظ القرآن الكريم وتعلم اللغة والأدب، وقال الشعر، وقدم دمشق فسكنها، وكان رافضياً كثير الهج…
    ▸ expand full passage (5,278 chars)
    ابن منير الطرابلسي أبو الحسين أحمد بن منير بن أحمد بن مفلح الطرابلسي الملقب مهذب الدين عين الزمان الشاعر المشهور؛ له ديوان شعر، وكان أبوه ينشد (٢) الأشعار، ويغني في أسواق طرابلس (٣) ، ونشأ أبو الحسين المذكور، وحفظ القرآن الكريم وتعلم اللغة والأدب، وقال الشعر، وقدم دمشق فسكنها، وكان رافضياً كثير الهجاء خبيث اللسان، ولما كثر منه ذلك سجنه بوري بن أتابك طغتكين صاحب دمشق مدة وعزم على قطع لسانه، ثم شفعوا فيه فنفاه، وكان بينه وبين أبي عبد الله محمد بن نصر بن صغير المعروف بابن القيسراني (٤) مكاتبات وأجوبة ومهاجاة، وكانا مقيمين بحلب ومتنافسين في صناعتهما كما جرت عادة المتماثلين. ومن شعره من جملة قصيدة: وإذا الكريم رأى الخمول نزيله ... في منزل فالحزم أن يترحلا (٥) كالبدر لما أن تضاءل جد في ... طلب الكمال فحازه متنقلا سفها لحلمك أن رضيت بمشربٍ ... رنق ورزق الله قد ملأ الملا ساهمت عيسك مر عيشك قاعداً ... أفلا فليت بهن ناصية الفلافارق ترق كالسيف سل فبان في ... متنيه ما أخفى القراب وأخملا لا تحسبن ذهاب نفسك ميتةً ... ما الموت إلا أن تعيش مذللاً للقفر لا للفقر هبها إنما ... مغناك ما أغناك أن تتوسلا لا ترضى من دنياك ما أدناك من ... دنس وكن طيفاً جلا ثم انجلى وصل الهجير بهجر قوم كلما ... أمطرتهم شهداً جنوا لك حنظلا من غادر خبثت مغارس وده ... فإذا محضت له الوفاة تأولا لله علمي بالزمان وأهله ... ذنب الفضيلة عندهم أن تكملا طبعوا على لؤم الطباع فخيرهم ... إن قلت قال وإن سكت تقولا أنا من إذا ما الدهر هم بخفضه ... سامته همته السماك الأعزلا واعٍ خطاب الخطب وهو مجمجم ... راعٍ أكل العيس من عدم الكلا زعم كمنبلج الصباح وراءه ... عزم كحد السيف صادف مقتلا ومن محاسن شعره القصيدة التي أولها: من ركب البدر في صدر الرديني ... وموه السحر في حد اليماني وأنزل النير الأعلى إلى فلك ... مداره في القباء الخسرواني طرف رنا أم قراب سل صارمه ... وأغيد ماس أم أعطاف خطي أذلني بعد عز والهوى أبداً ... يستعبد الليث للظبي الكناسي ومنها أيضاً: أما وذائب مسكٍ من ذوائبه ... على أعالي القضيب الخيزراني وما يجن عقيقي الشفاه من ال ... ريق الرحيقي والثغر الجماني لو قيل للبدر من في الأرض تحسده ... إذا تجلس لقال ابن الفلاني أربى علي بشتى من محاسنه ... تألفت بين مسموع ومرئي إباء فارس في لين الشآم مع الظ ... رف العراقي والنطق الحجازي وما المدامة بالألباب أفتك من ... فصاحة البدو في ألفاظ تركيوله أيضاً (١) : أنكرت مقلته سفك دمي ... وعلى وجنته فاعترفت لا تخالوا خاله في خده ... قطرة (٢) من دم جفني نطفت ذاك (٣) من نار فؤادي جذوة ... فيه ساخت وانطفت ثم طفت وله من جملة قصدة: لا تغالطني فما تخ ... فى علامات المريب أين ذاك البشر يامو ... لاي من هذا القطوب ونقلت من خط الشيخ الحافظ المحدث زكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي المنذري المصري رحمه الله تعالى قال: حكى لي أبو المجد قاضي السويداء، قال: كان بالشام شاعران ابن منير وابن القيسراني، وكان ابن منير كثيراً ما يبكت (٤) ابن القيسراني بأنه ما صحب أحدا إلا نكب (٥) ، فاتفق أن أتابك عماد الدين زنكي صاحب الشام غناه مغن على قلعة جعبر، وهو يحاصرها، قول الشاعر: ويلي من المعرض الغضبان إذ نقل ال ... واشي إليه حديثا كله زور سلمت فازور يزوي قوس حاجبه ... كأنني كأس خمر وهو مخمور فاستحسنها زنكي، وقال: لمن هذه فقيل: لابن منير، وهو بحلب، فكتب إلى والي حلب يسيره إليه سريعاً، فسيره، فليلة وصل ابن منير قتل أتابك زنكي - قلت: وسيأتي شرح الحال في ذلك على التفصيل في ترجمة زنكي إن شاء الله تعالى - قال: فأخذ أسد الدين شيركوه، صاحب حمص، نور الدينمحمود بن زنكي وعسكر الشام وعاد بهم إلى حلب، وأخذ زين الدين علي ولد مظفر الدين صاحب إربل عساكر بلاد الشرق وعاد بهم إلى الموصل، وإلى سيف الدين غازي بن زنكي وملكه الموصل، فلما دخل ابن منير إلى حلب صحبة العسكر، قال له ابن القيسراني: هذه بجميع ما كانت تبكتني به! قلت: ولابن القيسراني المذكور في ابن منير، وكان قد هجاه: ابن منير هجوت مني ... حبراً أفاد الورى صوابه ولم تضيق بذاك صدري ... فإن لي أسوة الصحابه أشعاره لطيفة فائقة. وكانت ولادته سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة بطرابلس، وكانت وفاته في جمادى الآخرة سنة ثمان وأربعين وخمسمائة بحلب، ودفن في جبل جوشن، بقرب المشهد الذي هناك، رحمه الله تعالى. وزرت قبره ورأيت عليه مكتوبا: من زار قبري فليكن مرقناً ... أن الذي ألقاه يلقاه فيرحم الله امرءا زارني ... وقال لي: يرحمك الله وذكره الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق، فقال في ترجمته: حدث الخطيب السديد أبو محمد عبد القاهر بن عبد العزيز خطيب حماة، قال: رأيت أبا الحسين ابن منير الشاعر في النوم بعد موته، وأنا على قرنة (١) بستان مرتفعة، فسألته عن حاله وقلت له: اصعد إلي، فقال: ما أقدر من رائحتي، فقلت: تشرب الخمر فقال: شراً من الخمر يا خطيب، فقلت له: ما هو فقال: تدري ما جرى علي من هذه القصائد التي قلتها في مثالب الناس فقلت له: ما جرى عليك منها فقال: لساني قد طال وثخن حتى صار مد البصر، وكلما قرأت قصيدة منها قد صارت كلابا تتعلق في لساني، وأبصرته حافياً عليه ثياب رثة إلى غاية، وسمعت قارئا يقرأ من فوقه لهم من فوقهم ظللمن النار - الآية ثم انتبهت مرعوبا. قلت: ثم وجدت في ديوان أبي الحكم عبيد الله الآتي ذكره أن ابن منير توفي بدمشق سنة سبع وأربعين، ورثاه بأبيات تدل على أنه مات بدمشق منها وهي هزلية على عادته في ذلك: أتوا به فوق أعواد تسير به ... وغسلوه بشطي نهر قلوط وأسخنوا الماء في قدر مرصصة ... وأشعلوا تحته عيدان بلوط وعلى هذا التقدير فيحتاج إلى الجمع بين هذين الكلامين، فعساه أن يكون قد مات بدمشق قم نقل إلى حلب فدفن بها، والله أعلم. ومنير: بضم الميم وكسر النون وسكون الياء المثناة من تحتها وبعدها راء. ومفلح: بضم الميم وسكون الفاء وكسر اللام وبعدها حاء مهملة. والطرابلسي - بفتح الطاء المهملة والراء وبعد الألف باء موحدة مضمونة ثم سين مهملة - هذه النسبة إلى طرابلس، وهي مدينة بساحل الشام قريبة من بعلبك، وقد تزاد الهمزة إلى أولها فيقال أطرابلس، وأخذها الفرنج سنة ثلاث وخمسمائة، وصاحبها يومئذ أبو علي عمار بن محمد بن عمار، بعد أن حوصرت سبع سنين، والشرح في ذلك يطول. وجوشن: بفتح الجيم وسكون الواو وفتح الشين المثلثة ثم نون [جبل بحلب] . ٦٥ - (١)
  • exact linked passagemedium confidencepage 453, entry [221]429 chars
    ابن منير الطرابلسي (الترجمة رقم: ٦٤، ص: ١٥٨، س: ١٤، بعد قوله: كله زور) مقصر الصدغ ممدود ذؤابته ... بي منه وجدان: ممدود ومقصور سلمت فازور يزوي قوس حاجبه ... كأنني كأس خمر وهو مخمور فيه محاسن شتى قد فتنت بها ... وكل مفتتن بالحسن معذور مهفهف في هواه ما استجرت به ... إلا وجدت غرامي وهو منصور وله مما يكتب على سرج: للسبعة النيرات عن شرفي ... عجز وفي العالمين تبريج وهل أداني في نيل مكرمة ... والبحر فوقي وتحتي الريح (آيا صوفيا: ٣٩ أ)

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1957, entry [2479]5,165 chars
    (ابْن مُنِير الطرابلسي) أَحْمد بن مُنِير بن أَحْمد بن مُفْلِح الطرابلسي الملقب مهذب الْملك عين الزَّمَان الشَّاعِر الْمَشْهُور ديوانه كَانَ أَبوهُ ينشد الْأَشْعَار ويغني فِي أسواق طرابلس ونَشأ أَبُو الْحُسَيْن وَلَده وَحفظ الْقُرْآن وَتعلم اللُّغَة وَالْأَدب وَقَالَ الشّعْر وَقدم دمشق وسكنها وَكَانَ…
    ▸ expand full passage (5,165 chars)
    (ابْن مُنِير الطرابلسي) أَحْمد بن مُنِير بن أَحْمد بن مُفْلِح الطرابلسي الملقب مهذب الْملك عين الزَّمَان الشَّاعِر الْمَشْهُور ديوانه كَانَ أَبوهُ ينشد الْأَشْعَار ويغني فِي أسواق طرابلس ونَشأ أَبُو الْحُسَيْن وَلَده وَحفظ الْقُرْآن وَتعلم اللُّغَة وَالْأَدب وَقَالَ الشّعْر وَقدم دمشق وسكنها وَكَانَ رَافِضِيًّا كثير الهجاء خَبِيث السان وَلما كثر ذَلِك مِنْهُ سجنه بوري بن أتابك طغتكين صَاحب دمشق مُدَّة وعزم على قطع لِسَانه ثمَّ شفع فِيهِ يُوسُف بن فَيْرُوز الْحَاجِب فنفاه فَلَمَّا ولي ابْنه إِسْمَاعِيل عَاد إِلَى دمشق فَتغير عَلَيْهِ لشَيْء بلغه فتطلبه وَأَرَادَ صلبه فهرب إِلَى حماة وشيزر وحلب ثمَّ قدم دمشق صُحْبَة نور الدّين ثمَّ رَجَعَ مَعَ الْعَسْكَر إِلَى حلب وَمَات بهَا وَكَانَ بَينه وَبَين أبي عبد الله مُحَمَّد بن نصر بن صَغِير القيسراني مكاتبات وأجوبة ومهاجاة وَكَانَا مقيمين فِي حلب متنافسين فِي صنعتهما على عَادَة المتماثلين وَمن شعره) (وَإِذا الْكَرِيم رأى الخمول نزيله ... فِي منزلٍ فالحزم أَن يترحّلا) (كالبدر لّما أَن تضاءل جدّ فِي ... طلب الْكَمَال فحازه متنقلا) (سفهاً بِحِلْمِك إِن رضيت بمشرب ... رنقٍ ورزق الله قد مَلأ الملا) (ساهمت عيسك مرّ عيشك قَاعِدا ... أَفلا فليت بِهن نَاصِيَة الفلا) (فَارق ترق كالسيف سلّ فَبَان فِيهِ ... متنيه مَا أخْفى القراب وأخملا) (لَا تحسبنّ ذهَاب نَفسك ميتَة ... مَا الْمَوْت إلاّ أَن تعيش مذلّلا)(للقفر لَا للفقر هبها إنّما ... مغناك مَا أَغْنَاك أَن تتوسلاّ) (لَا ترض من دنياك مَا أدناك من ... دنسٍ وَكن طيفاً جلا ثمَّ انجلى) (وصلِ الهجير بهجر قومٍ كلّما ... أمطرتهم عسلاً جنوا لَك حنظلا) (من غادرٍ خبثت مغارسٍ وده ... فَإِذا محضت لَهُ الْوَفَاء تأولا) (لله علمي بِالزَّمَانِ وَأَهله ... ذَنْب الْفَضِيلَة عِنْدهم أَن تكملا) (طبعوا على لؤم الطباع فَخَيرهمْ ... إِن قلت قَالَ وَإِن سكتّ تقولا) (أَنا من مَا الدَّهْر همّ بخفضه ... سامته همته السماك الأعزلا) (واعٍ خطاب الْخطب وَهُوَ مجمجم ... راعٍ أكلّ العيس من عدم الكلا) (زعم كمنبلج الصَّباح وَرَاءه ... عزم كحدّ السَّيْف صَادف مقتلا) وَمِنْه قَوْله (من ركب الْبَدْر فِي صدر الردينيّ ... وموّه السحر فِي حدّ اليمانيّ) (وَأنزل النيّرّ الْأَعْلَى إِلَى فلكٍ ... مَدَاره فِي القباء الخسروانيّ) (طرف رنا أم قرَاب سلّ صارمه ... وأغيد مأس أم أعطاف خطيّ) (أذلني بعد عزٍ والهوى أبدا ... يستعبد اللّيث للظبي الكناسي) (أما وذائب مسكٍ من ذوائبه ... على أعالي الْقَضِيب الخيزارنيّ) وَمَا يجنّ عقيقي الشفاه من الرِّيق الرحيقيّ والثغر الجمانيّ (لَو قيل للبدر من فِي الأَرْض تحسده ... إِذا تجلّى لقَالَ ابْن الْفُلَانِيّ) (أربى عليّ بشتّى من محاسنه ... تألفت بَين مسموعٍ ومرئي) (إباء فَارس فِي لين الشآم مَعَ ... الظّرْف العراقّي والنطق الْحِجَازِي) ) (وَمَا المدامة بالألباب أفتك من ... فصاحة البدو فِي أَلْفَاظ تركيّ) وَمِنْه أَيْضا (أنْكرت مقلته سفك دمي ... وَعلا وجنته فَاعْترفت) (لَا تَخَالُّوا خَاله فِي خدّه ... قَطْرَة من دم جفني نقطت) (ذَاك من نَار فُؤَادِي جذوة ... فِيهِ شبّت وانطفت ثمَّ طفت) وَمِنْه أَيْضا (لَا تغالطني فَمَا تخ ... فى عَلَامَات الْمُرِيب) (أَيْن ذَاك الْبشر يامو ... لاي من هَذَا القطوب) وَمِنْه أَيْضا(أحلى الْهوى مَا تحلّه التّهم ... باح بِهِ العاشقون أَو كتموا) (أغرى المحبّين بالأحبة بَال ... عذل كَلَام أسماؤها كلم) (سعوا بِنَا لَا سعت بهم قدم ... فَلَا لنا أصلحوا وَلَا لَهُم) (ضرّوا بهجراننا وَمَا انتفعوا ... وصدّعوا شملنا وَمَا التأموا) (ياربّ خذلي من الوشاة إِذا ... قَامُوا وقمنا لديك نَخْتَصِم) وَمِنْه (عدمت دهراً ولدت فِيهِ ... كم أشْرب المرّ من بنيه) (مَا تعتريني الهموم إِلَّا ... من صَاحب كنت أصطفيه) (فَهَل صديق يُبَاع حَتَّى ... بمهجتي كنت أشتريه) (وَكم عدوٍّ رغبت عَنهُ ... فعشت حَتَّى رغبت فِيهِ) وَكَانَ ابْن مُنِير كثيرا مَا ينْكث ابْن القيسراني بأنّه مَا صحب أحدا قطّ إِلَّا نكب فاتفق أَن أتابك عماد الدّين زنكي صَاحب الشَّام غنّاه مغنّ على قلعة جعبر وَهُوَ يحاصرها قَول ابْن مُنِير (ويلي من المعرض الغضبان إِذْ نقل ال ... واشي إِلَيْهِ كلَاما كلّه زور) (سلّمت فازورّ يثني قَوس حَاجِبه ... كأنني كأس خمر وَهُوَ مخمور) فاستحسنهما زنكي وَقَالَ لمن هما فَقيل لِابْنِ مُنِير الطرابلسي وَهُوَ بحلب فَكتب إِلَى وَالِي حلب يتجهيزه إِلَيْهِ سَرِيعا فليلة وصل ابْن مُنِير قتل أتابك زنكي فَرجع ابْن الْمُنِير إِلَى حلب) فَقَالَ لَهُ ابْن القيسراني هَذِه بِكُل مَا كنت تنكثني بِهِ وَقَالَ ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخ دمشق حدث الْخَطِيب السديد أَبُو مُحَمَّد عبد القاهر بن عبد الْعَزِيز خطيب حماة قَالَ رَأَيْت أَبَا الْحُسَيْن ابْن مُنِير الطرابلسي فِي النّوم بعد مَوته وَأَنا على قرنة بُسْتَان مُرْتَفعَة فَسَأَلته عَن حَاله وَقلت لَهُ اصْعَدْ إِلَى عِنْدِي فَقَالَ مَا أقدر من رائحتي فَقلت تشرب الْخمر فَقَالَ شرا من الْخمر يَا خطيب فَقلت مَا هُوَ قَالَ تَدْرِي مَا جرى علّي من هَذِه القصائد الَّتِي قلتهَا فِي مثالب النَّاس فَقلت ماجرى عَلَيْك مِنْهَا فَقَالَ لساني قد وثخن وَصَارَ مدّ الْبَصَر وَكلما قَرَأت قصيدة مِنْهَا قد صَارَت كلاّباً تتَعَلَّق فِي لساني وأبصرته حافياً عَلَيْهِ ثِيَاب رثَّة إِلَى الْغَايَة وَسمعت قَارِئًا يقْرَأ من فَوْقه لَهُم من فَوْقهم ظللٌ من النّار ثمَّ انْتَبَهت مَرْعُوبًا وَقَالَ أَبُو الحكم عبد الله المغربي صَاحب نهج الوضاعة فِي ابْن مُنِير لّما مَاتَ (أَتَوا بِهِ فَوق أعوادٍ تسير بِهِ ... وغسلّوه بشطّي نهر قلّوط) (وأسخنوا المَاء فِي قدرٍ مرصّصةٍ ... وأشعلوا تحتهَا عيدَان بلّوط)قَالَ ابْن خلكان ﵀ زرت قَبره وَرَأَيْت عَلَيْهِ مكتوباُ (من زار قَبْرِي فَلْيَكُن موقناً ... أَن الَّذِي لاقيت يلقاه) (فيرحم الله امْرَءًا زارني ... وَقَالَ لي يَرْحَمك الله) ولد ابْن مُنِير سنة ثَلَاث وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة وَقيل سنة سبع وَدفن بجبل جوشن بحلب ٣ -

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 1910, entry [3045]1,060 chars
    ٢٣٦٧ - [ابن منير الطرابلسي] (٢) أبو الحسين أحمد بن منير الطرابلسي، نسبة إلى أطرابلس، مدينة بساحل الشام قرب بعلبك، وقد تحذف الألف من أولها، فيقال: طرابلس.كان المذكور شاعرا مشهورا، فائق النظم، لكنه رافضي، هجّاء، وله ديوان، ومن شعره: [من الكامل] وإذا الكريم رأى الخمول نزيله ... في نزله فالحزم أن يترحلا…
    ▸ expand full passage (1,060 chars)
    ٢٣٦٧ - [ابن منير الطرابلسي] (٢) أبو الحسين أحمد بن منير الطرابلسي، نسبة إلى أطرابلس، مدينة بساحل الشام قرب بعلبك، وقد تحذف الألف من أولها، فيقال: طرابلس.كان المذكور شاعرا مشهورا، فائق النظم، لكنه رافضي، هجّاء، وله ديوان، ومن شعره: [من الكامل] وإذا الكريم رأى الخمول نزيله ... في نزله فالحزم أن يترحلا كالبدر لما أن تضاءل جدّ في ... طلب الكمال فحازه متنقلا سفها بحلمك إن رضيت بمشرب ... رنق ورزق الله قد ملأ الملا ساهمت عيسك مرّ عيشك قاعدا ... أفلا فليت بهن ناصية الفلا فارق ترق كالسيف سلّ فبان في ... متنيه ما أخفى القراب وأخملا لا تحسبن ذهاب نفسك ميتة ... ما الموت إلا أن تعيش مذللا لا ترض من دنياك ما أدناك من ... دنس وكن طيفا حلا ثم انجلا وصل الهجير بهجر قوم كلما ... أمطرتهم شهدا جنوا لك حنظلا لله علمي بالزمان وأهله ... ذنب الفضيلة عندهم أن تكملا طبعوا على لؤم الطباع فخيرهم ... إن قلت قال وإن سكتّ تأولا أنا من إذا ما الدهر هم بخفضه ... سامته همته السماك الأعزلا وكان بينه وبين ابن القيسراني الشاعر الآتي قريبا (١) معارضة كجرير والفرزدق في زمانيهما، وكانا مقيمين بحلب، ومتنافسين في صناعتهما كما هو عادة النظراء، وتوفيا جميعا في سنة ثمان وأربعين وخمس مائة.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 708, entry [1328]341 chars
    ابن مُنِير الطَّرَابُلُسي (٤٧٣ - ٥٤٨ هـ = ١٠٨٠ - ١١٥٣ م) أحمد بن منير بن أحمد، أبو الحسين مهذب الدين: شاعر مشهور من أهل طرابلس الشام. ولد بها، وسكن دمشق، ومدح السلطان الملك العادل (محمود بن زنكي) بأبلغ قصائده. وكان هجّاءاً مرّا حبسه صاحب دمشق على الهجاء، وهمّ بقطع لسانه، ثم اكتفى بنفيه منها، فرحل إلى حلب وتوفي بها. له (ديوان شعر - ط) (٢) .