Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن دراج القسطلي

ابن دراج القسطلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 141, entry [140]320 chars
    ابن دراج القسطلي ٣٤٧ - ٤٢١ هـ / ٩٥٨ - ١٠٣٠ م أحمد بن محمد بن العاصي بن دراج القسطلي الأندلسي أبو عمر. شاعر كاتب من أهل (قسطلّة درّاج) قرية غرب الأندلس، منسوبة إلى جده. كان شاعر المنصور أبي عامر، وكاتب الإنشاء في أيامه. قال الثعالبي: كان بالأندلس كالمتنبي بالشام. وأورد ابن بسام في الذخيرة نماذج من رسائله وفيضاً من شعره.

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 129, entry [61]4,350 chars
    ابن دراج القسطلي أبو عمر أحمد بن محمد بن العاصي بن أحمد بن سليمان بن عيسى بن دراج الأندلسي القسطلي الشاعر الكاتب؛ كان كاتب المنصور بن أبي عامر وشاعره، وهو معدود في تاريخ الأندلس من جملة الشعراء المجيدين والعلماء المتقدمين، ذكره أبو منصور الثعالبي في يتيمة الدهر، وقال في حقه: كان بصقع الأندلس كالمتنب…
    ▸ expand full passage (4,350 chars)
    ابن دراج القسطلي أبو عمر أحمد بن محمد بن العاصي بن أحمد بن سليمان بن عيسى بن دراج الأندلسي القسطلي الشاعر الكاتب؛ كان كاتب المنصور بن أبي عامر وشاعره، وهو معدود في تاريخ الأندلس من جملة الشعراء المجيدين والعلماء المتقدمين، ذكره أبو منصور الثعالبي في يتيمة الدهر، وقال في حقه: كان بصقع الأندلس كالمتنبي بصقع الشام، وهو احد الشعراء الفحول، وكان يجيد ما ينظم ويقول، واورد له أشعاراً حسنةً، وذكره أبو الحسن ابن بسام في كتاب الذخيرة، وساق طرفاً من رسائله ونظمه، ونقلت من ديوانه - وهو جزءان - أن المنصور بن أبي عامر أمره أن يعارض قصيدة أبي نواس الحكمي التي مدح بها الخطيب بن عبد الحميد (٢) صاحب الخراج بمصر التي أولها: أجارة بيتينا أبوك غيور ... وميسور ما يرجى لديك عسير فعارضها بقصيدة بليغة، من جملتها (٣) : ألم تعلمي أن الثواء هو التوى ... وأن بيوت العاجزين قبور تخوفني طول السفار، وإنه ... لتقبيل كف العامري سفيردعيني أرد ماء المفاوز آجناً ... إلى حيث ماء المكرمات نمير فإن خطيرات المهالك ضمن ... لراكبها أن الجزاء خطير ومنها في وصف وداعه لزوجته وولده الصغير: ولما تدانت للوداع وقد هفا ... بصبري منها أنة وزفير تناشدني عهد المودة والهوى ... وفي المهد مبغوم النداء صغير عيي بمرجوع الخطاب ولحظه ... بموقع أهواء النفوس خبير تبوأ ممنوع القلوب ومهدت ... له أذرع محفوفة ونحور فكل مفداة الترائب مرضع ... وكل محياة المحاسن ظير عصيت شفيع النفس فيه وقادني ... رواح لتدآب السرى وبكور وطار جناح البين بي وهفت بها ... جوانح من ذعر الفراق تطير لئن ودعت مني غيوراً فإنني ... على عزمتي من شجوها لغيور ولو شاهدتني والهواجر تلتظي ... علي ورقراق السراب يمور أسلط حر الهاجرات إذا سطا ... على حر وجهي والأصيل هجير وأستنشق النكباء وهي لوافح ... وأستوطىء الرمضاء وهي تفور وللموت في عين الجبان تلون ... وللذعر في سمع الجريء صفير لبان لها أني من البين جازع ... وأني على مضى الخطوب صبور أمير على غول التنائف ماله ... إذا ريع إلا المشرفي وزير ولو بصرت بي والسرى جل عزمتي ... وجرسي لجنان الفلاة سمير وأعتسف الموماة في غسق الدجى ... وللأسد في غيل الغياض زئير وقد حومت زهر النجوم كأنها ... كواكب في خضر الحدائق حور ودارت نجوم القطب حتى كأنها ... كؤوس مها (١) والى بهن مدير وقد خيلت طرق المجرة انها ... على مفرق الليل البهيم قتير (٢) وثاقب عزمي والظلام مروع ... وقد غضن أجفان النجوم فتورلقد أيقنت أن المنى طوع همتي ... وأني بعطف العامري جدير وهي طويلة، وفي هذا القدر منها كفاية. وإذا قد ذكرت هذه القصيدة فينبغي أن أذكر شيئاً من قصيدة أبي نواس التي وازنها أبو عمر؛ وكان أبو نواس قد خرج من بغداد قاصداً مصر ليمدح أبا نصر الخطيب بن عبد الحميد صاحب ديوان الخراج بها، فأنشده هذه القصيدة، وذكر المنازل التي مر عليها في طريقه، وقد ذكرت منها بيتاً في ترجمة أبي إسحاق إبراهيم بن عثمان الغزي، ولا حاجة إلى ذكر جميعها فإنها طويلة، ولكن أذكر الذي أختاره منها، فمن ذلك (١) : تقول التي من بيتها خفف محملي (٢) ... عزيز علينا أن نراك تسير أما دون مصر للغنى متطلب ... بلى إن أسباب الغنى لكثير فقلت لها واستعجلتها بوادر ... جرت فجرى من جريهن غدير ذريني أكثر حاسديك برحلةٍ ... إلى بلدة فيها الخطيب أمير إذا لم تزر أرض الخصيب ركابنا ... فأي فتى بعد الخطيب تزور فما جازه جود ولا حل دونه ... ولكن يصير الجود حيث يصير فتى يشتري حسن الثناء بماله ... ويعلم أن الدائرات تدور ومنها أيضاً: فمن كان (٣) أمسى جاهلاً بمقالتي ... فإن أمير المؤمنين خبير وما زلت توليه النصيحة يافعاً ... إلى أن بدا في العارضين قتير إذا هاله (٤) أمر فإما كفيته ... وإما عليه بالكفي تشير ثم شرع من ههنا في ذكر المنازل، ثم قال في أواخرها:زها بالخصيب السيف والرمح في الوغى ... وفي السلم يزهو منبر وسرير جواد إذا الأيدي قبضن عن الندى ... ومن دون عورات النساء غيور فإني جدير إن بلغتك للغنى ... وأنت لما أملت منك جدير فإن تولني منك الجميل فأهله ... وإلا فإني عاذر وشكور ثم مدحه بعد هذه بعدة قصائد، ويقال إنه لما عاد إلى بغداد مدح الخليفة، فقيل له: وأي شيء تقول فينا بعد أن قلت في بعض نوابنا: إذا لم تزر أرض الخصيب ركابنا ... البيتان المذكوران؛ فأطرق ساعة ثم رفع رأسه وأنشد يقول: إذا نحن أثنينا عليك بصالح ... فأنت كما نثني وفوق الذي نثني وإن جرت الألفاظ منا بمدحةٍ ... لغيرك إنساناً فأنت الذي نعني ومن شعر أبي عمر المذكور من جملة أبيات (١) : إن كان واديك ممنوعاً فموعدنا ... وادي الكرى فلعلي فيه ألقاك وقد ألم في هذا البيت بقول الآخر: هل سبيل إلى لقائك بالجز ... ع فإن الحمى كثير الوشاة وكانت ولادته في المحرم سنة سبع وأربعين وثلثمائة (٢) ، وتوفي ليلة الأحد لأربع عشرة ليلة بقيت (٣) من جمادى الآخرة سنة إحدى وعشرين وأربعمائة، رحمه الله تعالى.ودراج - بفتح الدال المهملة وفتح الراء المشددة وبعد اللف جيم - وهو اسم جده. والقسطلي - بفتح القاف وسكون السين المهملة وفتح الطاء المهملة وتشديد اللام - هذه النسبة إلى قسطلة (١) ، وهي مدينة بالأندلس يقال لها قسطلة دراج، ولا أعلم أهي منسوبة إلى جده دراج المذكور أم إلى غيره، والله سبحانه أعلم. ٥٧ - (٢)

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1865, entry [2307]4,341 chars
    (ابْن درّاج القسطلي) أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْعَاصِ بن أَحْمد بن سُلَيْمَان بن عِيسَى بن درّاج الأندلسي القسطلّي الْكَاتِب كَاتب الْمَنْصُور ابْن أبي عَامر وشاعره كَانَ من جملَة الفحول فِي شعراء المغاربة وَالْعُلَمَاء الْمُتَقَدِّمين ذكره الثعالبي فِي الْيَتِيمَة وَقَالَ فِي حَقه كَانَ بصقع الأندلس …
    ▸ expand full passage (4,341 chars)
    (ابْن درّاج القسطلي) أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْعَاصِ بن أَحْمد بن سُلَيْمَان بن عِيسَى بن درّاج الأندلسي القسطلّي الْكَاتِب كَاتب الْمَنْصُور ابْن أبي عَامر وشاعره كَانَ من جملَة الفحول فِي شعراء المغاربة وَالْعُلَمَاء الْمُتَقَدِّمين ذكره الثعالبي فِي الْيَتِيمَة وَقَالَ فِي حَقه كَانَ بصقع الأندلس كالمتنبي بصقع الشَّام وَهُوَ أحد الشُّعَرَاء الفحول وَكَانَ يجيد مَا ينظم وَيَقُول وَأورد لَهُ أَشْيَاء مليحة وَذكره ابْن بسام فِي الذَّخِيرَة وسَاق طرفا من رسائله ونظمه وَأمره الْمَنْصُور ابْن أبي عَامر أَن يُعَارض أَبَا نواس فِي قصيدته الَّتِي أَولهَا أجارة بيتينا أَبوك غيور فأنشده قصيدة بليغه من جُمْلَتهَا (ألم تعلمي أنَّ الثَّواء هُوَ التَّوى ... وَأَن بيُوت العاجزين قُبُور) (تخّوفني طول السَّفار وَإنَّهُ ... لتقبيل كفّ العامريّ سفير) (دعيني أرد مَاء المفاوز آجناً ... إِلَى حَيْثُ مَاء المكرمات نمير) (فإنَّ خطيرات الْهَالِك ضمَّن ... لراكبها أَن الْجَزَاء خطير) وَمِنْهَا يصف وداعه زَوجته وَولده الصَّغِير (ولّما تداعت للوداع وَقد هفا ... بصبري مِنْهَا أَنه وزفير) (تناشدني عهد المودّة والهوى ... وَفِي المهد مبغوم النداء صَغِير)(عييُّ بمرجوع الْخطاب ولحظه ... بموقع أهواء النُّفُوس خَبِير) (تبوّأ مَمْنُوع الْقُلُوب ومهّدت ... لَهُ أذرعٌ محفوفة ونحور) ) (فكلّ مفدّاة الترائب مرضع ... وكلُّ محيّاة المحاسن ظير) (عصيت شَفِيع النّفس فِيهِ وقادني ... رواح لتدآب السُّرى وبكور) (لَئِن ودّعت مني غيوراً فإنّني ... على عزمتي من شجوها لغيور) (وَلَو شاهدتني والهواجر تلتظي ... علَّي ورقراق السَّراب يمور) (أسلَّط حرّ الهاجرات إِذا سَطَا ... على حرّ وَجْهي والأصيل هجير) (وأستنشق النكباء وَهِي لوافح ... وأستوطن الرمضاء وَهِي تَفُور) (وللموت فِي عين الجبان تلوّن ... وللذعر فِي سمع الجريء صفير) (لبان لَهَا أنّي من الضيم جازعٌ ... وأنّي على مضَّ الخطوب صبور) (وَلَو بصرت بِي والسُّرى جلُّ عزمتي ... وجرسي لجنّان الفلاة سميرُ) (وأعتسف الموماة فِي غسق الدُّجى ... وللأسد فِي غيل الغياض زئير) وَقد حوَّمت زهر النُّجُوم كَأَنَّهَا كواعب فِي خضر الحدائق حور (ودارت نُجُوم القطب حَتَّى كَأَنَّهَا ... كئوس مهاً والى بهنَّ مدير) (وَقد خيّلت طرق المجرَّة أنّها ... على مفرق اللَّيْل البهيم قتير) (وثاقب عزمي والظلام مروع ... وَقد غضّ أجفان النُّجُوم فتور) (لقد أيقنت أنَّ المنى طوع همتّي ... وأنّي بعطف العامريّ جدير) وَمن شعر ابْن درّاج (سأمنع قلبِي أَن يحنَّ إِلَيْك ... وأنهى دموعي أَن تفيض عَلَيْك) (أغدراً وَلم أغدر وخوناً وَلم أخن ... لقد ضَاعَ لي صدق الْوَفَاء لديك) (أصدُّ بوجهي عَن سنا الشَّمْس طالعاً ... لِأَن صَار مَنْسُوب الصِّفَات إِلَيْك) (وأستفظع الشُّد اللّذيذ مذاقه ... لمطعمه الْمَوْجُود فِي شفتيك) (وأصرف عَن ذكراك سَمْعِي ومنطقتي ... وَلَو نازعتنيه حمامة أيك) (وَلَو عَن لي ظَبْي الفلاة اجتنبته ... لتمثال عَيْنَيْك وسالفتيك) وَمن شعره يمدح الْمَنْصُور ابْن أبي عَامر(كفّي شئونك سَاعَة فتأمّلي ... فلعلّها بشرى الصَّباح الْمقبل) (وتنجّزي وعد الْمَشَارِق وانظري ... واستخبري زهر الْكَوَاكِب واسألي) ) (فلعلّ غايات الدجى أَن تَنْتَهِي ... وَعَسَى غيابات الأسى أَن تنجلي) (لَا تخدعي بدموع عَيْنك فِي الورى ... قلباً يعزُّ عَلَيْهِ أَن تتذلّلي) (تحمّلي شجن النّوى لَا تمكني ... أَيدي الصبابة من عنان تجمُّلي) (لَا تخذلي بِالْعَجزِ عزمي بَعْدَمَا ... شافهت أعجاز النّجوم الأفَّل) (فليسعدنَّ الحزم إِن لم تسعدي ... وليفعلنَّ الحقُّ إِن لم تفعلي) (ولأعسفنَّ اللَّيْل غير مشيعٍ ... ولأركبنَّ الهول غير مذللَّ) مِنْهَا (وكأنما الشَعّرى سراج موقد ... وقف على طرق النُّجُوم الضُّلَلّ) (وَكَأن مُلْتَزم الفراقد قطبها ... ركب على عرفان داثر منزل) (وتحوَّلت أمُّ النّجوم كَأَنَّهَا ... زهر تراكم فَوق مجْرى جدول) وَمن شعره أَيْضا (إِلَى أَي ذكرى بعد ذكراك أرتاح ... وَمن أيّ بحرٍ بعد بحرك أمتاح) (إِلَيْك انْتهى الرّيّ الَّذِي بك يَنْتَهِي ... ويسرح لي الرَّأْي الَّذِي بك يلتاح) (وَفِي مائك الإغداق والصفو والروا ... وَفِي ظلّك الريحان والرَّوح والراح) (وكلُّ بأثمار الْحَيَاة مهدَّل ... وبالعطف ميّاس وبالعرف ميّاح) (فأغدق للظّمآن محياً ومشرب ... وأفسح بالضاحي غصون وأدواح) (تغنّي طيور الْيمن فِيهَا كَأَنَّمَا ... بعلياك تشدو أَو لذكراك ترتاح) (فألحانها فِي سمع من أَنْت حزبه ... أغانٍ وَفِي أسماع شانيك أنواح) وَمِنْه (أوجفت خيلي فِي الْهوى وركابي ... وقذفت نبلي بالصبا وحرابي) (وسللت فِي سبل الغواية صَارِمًا ... عضباً ترقرق فِيهِ مَاء شَبَابِي) (وَرفعت للشّوق المبَّرح رايةً ... خفّاقةً بهوائج الأطراب) (ولبست للّوّام لأمة خالعٍ ... مسرودةً بصبابةٍ وتصاب) (وبرزت للشّكوى بشكّة معلمٍ ... نكص الملام بهَا على الأعقاب) (فاسأل كمين الشّوق كَيفَ أثرته ... بغروب دمع صبَابَة التسكاب) ) (واسأل جنود العذل كَيفَ لقيتها ... فِي جحفل البرحاء والأوصاب)ولد ابْن دراج سنة سبع وَأَرْبَعين وثلاثمائة وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة ٣ -