Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو إسحاق المروزي

أبو إسحاق المروزي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
3
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 20, entry [8]1,418 chars
    أبو إسحاق المروزي أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن إسحاق المروزي الفقيه الشافعي؛ إمامعصره في الفتوى والتدريس، أخذ الفقه عن أبي العباس بن سريج وبرع فيه، وانتهت إليه الرياسة بالعراق بعد ابن سريج، وصنف كتباً كثيرة، وشرح مختصر المزني، وأقام ببغداد دهراً طويلاً يدرس ويفتي، وأنجب من أصحابه خلق كثير، وإليه ينس…
    ▸ expand full passage (1,418 chars)
    أبو إسحاق المروزي أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن إسحاق المروزي الفقيه الشافعي؛ إمامعصره في الفتوى والتدريس، أخذ الفقه عن أبي العباس بن سريج وبرع فيه، وانتهت إليه الرياسة بالعراق بعد ابن سريج، وصنف كتباً كثيرة، وشرح مختصر المزني، وأقام ببغداد دهراً طويلاً يدرس ويفتي، وأنجب من أصحابه خلق كثير، وإليه ينسب درب المروزي ببغداد الذي في قطيعة الربيع (١) . ثم ارتحل إلى مصر في أواخر عمره فأدركه أجله بها فتوفي لتسع خلون من رجب سنة أربعين وثلثمائة، ودفن بالقرب من تربة الإمام الشافعي، ﵁؛ وقيل: إنه توفي بعد العتمة (٢) من ليلة السبت لإحدى عشرة ليلة خلت من رجب من السنة المذكورة وذكره الخطيب في تاريخه. والمروزي - بفتح الميم وسكون الراء وفتح الواو وبعدها زاء معجمة - نسبة إلى مرو الشاهجان، وهي إحدى كراسي خراسان أربع مدن: هذه، ونيسابور، وهراة وبلخ. إنما قيل لها مروالشاهجان لتتميز عن مرو الروذ، والشاهجان: لفظ عجمي، تفسيره روح الملك، فالشاه: الملك، والجان: الروح، وعادتهم أن يقدموا ذكر المضاف إليه على المضاف، ومرو هذه بناها الإسكندر ذو القرنين، وهي سرير الملك بخراسان، وزادوا في النسبة إليها زاء كما قالوا في النسبة إلى الري: رازي، وإلى إصطخر: إصطخرزي، على إحدى النسبتين، إلا أن هذه الزيادة تختص ببني آدم عند أكثر أهل العلم بالنسب، ماعدا ذلك لا يزاد فيه الزاء، فيقال: فلان المروزي والثوب وغيره من المتاع مروي - بسكون الراء - وقيل: إنه يقال في الجميع بزيادة الزاء، ولا فرق بينهما، وهو من باب تغيير النسب، وسيأتي في ترجمة القاضي أبي حامد أحمد بن عامر المروروذي الفقيه الشافعي بقية الكلام على هذين البلدين، إن شاء الله تعالى.٤ - (١)

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6776, entry [3278]908 chars
    ٣٠٨٧ - أبو إسحاق المَرْوَزِيّ (¬١): الإمام الكبير، شيخ الشافعية وفقيه بغداد، أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد المروزي، صاحب أبي العباس بن سريج، وأكبر تلامذته. اشتغل ببغداد دهرًا، وصنَّف التصانيف، وتخرَّج به أئمة كأبي زيد المروزي، والقاضي أبي حامد أحمد بن بشر المَرْوَرّوذِي مفتي البصرة، وعدة. شرح المذهب ولخ…
    ▸ expand full passage (908 chars)
    ٣٠٨٧ - أبو إسحاق المَرْوَزِيّ (¬١): الإمام الكبير، شيخ الشافعية وفقيه بغداد، أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد المروزي، صاحب أبي العباس بن سريج، وأكبر تلامذته. اشتغل ببغداد دهرًا، وصنَّف التصانيف، وتخرَّج به أئمة كأبي زيد المروزي، والقاضي أبي حامد أحمد بن بشر المَرْوَرّوذِي مفتي البصرة، وعدة. شرح المذهب ولخَّصه، وانتهت إليه رئاسة المذهب. ثم إنَّه في أواخر عمره تحوَّل إلى مصر، فتوفي بها في رجب في تاسعه، وقيل: في حادي عشره، سنة أربعين وثلاث مائة، ودفن عند ضريح الإمام الشافعي، ولعلّه قارب سبعين سنة. وإليه ينسب ببغداد درب المروزي الذي في قطيعة الربيع. وذكر ابن خلكان ﵀: إنَّ أبا بكر بن الحداد صاحب الفروع من تلامذة أبي إسحاق المروزي، فلعله جالسه وناظره، وإلا فابن الحداد أسنّ منه، ولكنه عاش بعد المروزي قليلًا. صنَّف المروزي كتابًا في السنة، وقرأه بجامع مصر، وحضره آلاف، فجرت فتنة، فطلبه كافور فاختفى، ثم أدخل إلى كافور فقال: أما أرسلت إليك أن لا تشهر هذا الكتاب فلا تظهره، وكان فيه ذكر الاستواء، فأنكرته المعتزلة.

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1565, entry [536]735 chars
    أبو إسحاق المروزى هو أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن إسحاق المروزى. أحد أئمة الفقهاء الشافعية، وإمام عصره فى الفتوى والتدريس فى القرن (٤ هـ = ١٠ م)، وإليه ينسب درب المروزى ببغداد. ولد فى مرو ( قصبة خراسان)، ونشأ فى بغداد، وتلقى تعليمه فيها فتفتق عن عقل راجح، وبصيرة ثاقبة، وأخذ الفقه عن أبى العباس بن سُ…
    ▸ expand full passage (735 chars)
    أبو إسحاق المروزى هو أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن إسحاق المروزى. أحد أئمة الفقهاء الشافعية، وإمام عصره فى الفتوى والتدريس فى القرن (٤ هـ = ١٠ م)، وإليه ينسب درب المروزى ببغداد. ولد فى مرو ( قصبة خراسان)، ونشأ فى بغداد، وتلقى تعليمه فيها فتفتق عن عقل راجح، وبصيرة ثاقبة، وأخذ الفقه عن أبى العباس بن سُريج وقيل: شريح، فبرع فيه، ولم يلبث أن آلت إليه رياسة الشافعية بالعراق بعد وفاة ابن سريج. وأثنى عليه علماء عصره ومن بعدهم؛ حيث كان إمامًا جليلاً، غواصًا على المعانى، ورعًا، زاهدًا، وقد انتشر الفقه عن أصحابه فى مختلف البلاد، فقيل: خرج من مجلسه إلى البلاد سبعون إمامًا ينشرون العلم. انتقل فى آخر حياته إلى مصر وأقام بها، وعرفت له عدة مصنفات، فشرح مختصر المزنى شرحين، وصنف فى أصول الفقه والشروط. وتوفى المروزى فى مصر سنة (٣٤٠ هـ = ٩٥١ م).*
  • legacy full passagepage 1565, entry [536]735 chars
    أبو إسحاق المروزى هو أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن إسحاق المروزى. أحد أئمة الفقهاء الشافعية، وإمام عصره فى الفتوى والتدريس فى القرن (٤ هـ = ١٠ م)، وإليه ينسب درب المروزى ببغداد. ولد فى مرو ( قصبة خراسان)، ونشأ فى بغداد، وتلقى تعليمه فيها فتفتق عن عقل راجح، وبصيرة ثاقبة، وأخذ الفقه عن أبى العباس بن سُ…
    ▸ expand full passage (735 chars)
    أبو إسحاق المروزى هو أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن إسحاق المروزى. أحد أئمة الفقهاء الشافعية، وإمام عصره فى الفتوى والتدريس فى القرن (٤ هـ = ١٠ م)، وإليه ينسب درب المروزى ببغداد. ولد فى مرو ( قصبة خراسان)، ونشأ فى بغداد، وتلقى تعليمه فيها فتفتق عن عقل راجح، وبصيرة ثاقبة، وأخذ الفقه عن أبى العباس بن سُريج وقيل: شريح، فبرع فيه، ولم يلبث أن آلت إليه رياسة الشافعية بالعراق بعد وفاة ابن سريج. وأثنى عليه علماء عصره ومن بعدهم؛ حيث كان إمامًا جليلاً، غواصًا على المعانى، ورعًا، زاهدًا، وقد انتشر الفقه عن أصحابه فى مختلف البلاد، فقيل: خرج من مجلسه إلى البلاد سبعون إمامًا ينشرون العلم. انتقل فى آخر حياته إلى مصر وأقام بها، وعرفت له عدة مصنفات، فشرح مختصر المزنى شرحين، وصنف فى أصول الفقه والشروط. وتوفى المروزى فى مصر سنة (٣٤٠ هـ = ٩٥١ م).*