Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

تحقيق الكتاب

تحقيق الكتاب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو إسحاق الشيرازي - طبقات الفقهاء

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 23, entry [9]3,472 chars
    تحقيق الكتاب اعتمدت في تحقيق هذا الكتاب على نسختين: ١ - نسخة مكتبة شهيد علي (رقم: ١٩١٤) وقد رمزت لها بالحرف (ع) وهي نسخة جيدة قليلة الخطأ، منقولة عن نسخة كانت للإمام الحافظ زكي الدين عبد القوي بن عبد العظيم المنذري، وآخر طبقات السماع المدونة في آخرها تحمل تاريخ سنة أربع وخمسين وسبعمائة. وهي رواية أب…
    ▸ expand full passage (3,472 chars)
    تحقيق الكتاب اعتمدت في تحقيق هذا الكتاب على نسختين: ١ - نسخة مكتبة شهيد علي (رقم: ١٩١٤) وقد رمزت لها بالحرف (ع) وهي نسخة جيدة قليلة الخطأ، منقولة عن نسخة كانت للإمام الحافظ زكي الدين عبد القوي بن عبد العظيم المنذري، وآخر طبقات السماع المدونة في آخرها تحمل تاريخ سنة أربع وخمسين وسبعمائة. وهي رواية أبي اليمن الكندي عن علي بن هبة الله بن عبد السلام عن الشيرازي؛ ونص الكتاب يقع في الورقات ٣ - ٥٢، وفيها أسمعة من ٥٢ - ٥٤، وخطها نسخي واضح وفيها ضبط بالشكل أحياناً، وفي الصفحة الواحدة منها ٢٣ سطراً، ومعدل الكلمات في كل سطر ٩ كلمات، وعلى هوامشها تعليقات قليلة، وتصويبات يكتب فوقها الحرف " ق "؛ وقد كتب على الورقة الأولى منها ترجمة موجزة للمؤلف، وورد تحت العنوان ما يلي: " شاهدت ما مثاله ونقلته على صورته على النسخة المنقول منها: نقل هذا الكتاب من نسختي التي عارضتها بالأصل الذي عليه خط المؤلف ﵀ وشاهدت فيه سماع الرئيس أبي الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام الكاتب على المؤلف في مجالس آخرها في سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة والسماع بخط ابن الخاضبة محمد بن أحمد بن عبد الباقي الدقاق رحمة الله وقرأته وشاهدت في الأصل الذي رأيت فيه هذا السماع وهو الذي بوقف ابن ناصر رحمة الله ببغداد سماع شيخنا العلامة أبي اليمن الكندي على أبي الحر ابن عبد السلام بقراءة أبي بكر عبد الله بن محمد بن أحمد بن النقور في جماعة درجوا كلهم إلى رحمة الله في يوم الأحد سادس صفر سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة والحمد لله ربي العالمين؛ كتبه إسماعيل بن الانماطي رفق اللهبه آمين؛ نقله كما شاهده محمد بن منيع لن عثمان بن شاد البشطاري المولد في يوم الأربعاء الثامن والعشرين من جمادى الأولى سنة خمسين وستمائة أحسن الله خاتمتها والحمد لله وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً ". ٢ - نسخة طوبقو سراي (رقم: ٢٥٤١) وقد رمزت " ط " وهي لا تقارب النسخة السابقة في الدقة، وفي آخر ورقاتها مطالعة تحمل تاريخ مستهل شوال سنة ثمان وعشربن وثمانمائة، ويقع النص فيها بين الورقة ٢ - ٦٢، وفيها طبقات سماع (على الورقة ٦٢ب) ، وخطها نسخي جميل، والشكل فيها أكثر من النسخة السابقة، لكنها كثيرة الخطأ نسبياً، وفي كل صفحة منها ١٥ سطراً بمعدل ١٠ كلمات في السطر الواحد. وتحت العنوان على الورقة الأولى منها هذه السطور: " قرأ علي القاضي الأجل شرف الدين عز القضاة زين الأئمة أبو الرضى محمد بن سليمان بن الحسن أحسن الله توفيقه، وسهل إلى كل خير طريقه، هذا الكتاب كتاب طبقات الفقهاء تأليف الإمام الموفق أبي إسحاق إبراهيم الفيروزابادي ﵁ وأخبرته أني سمعته قراءة تصحيح ورواية وتفهم ورعاية على القاضي الإمام قاضي الخافقين أبي بكر محمد بن القاسم بن المظفر الشهرزوري ﵁ وأخبرني انه سمعه على مصنفه؛ ورويته أيضاً له عن الأئمة المذكورين بباطنه بالإسناد المقيد وقد أذنت له أدام الله توفيقه أن يرويه عني بالأسانيد المذكورة بباطنه؛ وكتب محمد بن الأنصاري في يوم الاثنين حادي عشر ربيع الأول سنة خمس وتسعين وخمسمائة حامداً لله تعالى ومصلياً على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين وأصحابه أجمعين وسلم تسليماً ". وقد كانت خطتي في تحقيق هذا الكتاب إثبات الفروق الهامة بين النسختين، ومراجعة الن على مصادر الشيرازي مثل طبقات ابن سعد والمعارف لابن قتيبة ومراجعته على الكتب التي نقلت عنه، وهي كتب ذكرتهاآنفاً ولم أضف إليها من الكتب إلا ما يساعد على التوضيح، دون الإكثار من ذكر مصادر كل من ترجم لهم الشيراز، فذلك يخرج الكتاب عن طبيعة الإيجاز الذي التزم به المؤلف. كذلك فأني أضفت إلى الكتاب بعض العناوين والأرقام ليسهل على القارئ الحديث تصور موضوعه وتناوله، والله حسبي وهو نعم الوكيل. إحسان عباس مصادر المقدمة: ١ - وفيات الأعيان لابن خلكان ٣: ٩. ٢ - طبقات الشافعية للسبكي ٣: ٨٨. ٣ - اللباب لابن الأثير: (الفيروزابادي) ٤ - تبيين كذب المفتري لابن عساكر: ٢٧٦، ٣١٣، ٣٣٢. ٥ - شذرات الذهب لابن العماد ٣: ٣٩٤. ٦ - العبر للذهبي ٣: ٢٨٣. ٧ - المنتظم لابن الجوزي ج؟ ٨، ٩. ٨ - الكامل لابن الأثير ج؟ ١٠ (ط. صادر، بيروت) . ٩ - طبقات الفقهاء للشيرازي. ١٠ - كشف الظنون لحاجي خليفة.

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 10, entry [3]5,059 chars
    تحقيق الكتاب بين عامي ١٨٣٥ و ١٨٥٠، قام الأستاذ فردينند وستنفيلد بنشر كتاب ((وفيات الأعيان)) في اثني عشر جزءاً، وخصص الجزء الثالث عشر لاختلاف القراءات وللزيادات في النسخ المختلفة وللفهارس العامة. وقد اعتمد في طبعته هذه على النسخ الآتية: ١ - النسخة " أ ": وهي من مخطوطة بليدن نسخ القسم الأعظم منها لورس…
    ▸ expand full passage (5,059 chars)
    تحقيق الكتاب بين عامي ١٨٣٥ و ١٨٥٠، قام الأستاذ فردينند وستنفيلد بنشر كتاب ((وفيات الأعيان)) في اثني عشر جزءاً، وخصص الجزء الثالث عشر لاختلاف القراءات وللزيادات في النسخ المختلفة وللفهارس العامة. وقد اعتمد في طبعته هذه على النسخ الآتية: ١ - النسخة " أ ": وهي من مخطوطة بليدن نسخ القسم الأعظم منها لورسباخ من مخطوطة كان يملكها شولتز وأخيراً اشترتها مكتبة جوتنجن سنة ١٩١٧؛ وتتألف من ست مجلدات متوسطة الحجم من قطع الربع وفيها بعض صفحات خالية. وكان ما نسخه لورسباخ منها جيداً مساوياً مساوياً للأصل في دقته. ٢ - النسخة " ب ": وهي من غوطا، وتشمل ما يقارب نصف الكتاب وتنتهي بترجمة أبي محمد عبد الملك بن هشام وتعد من اقدم المخطوطات إذ أنها كتبت بعد وفاة المؤلف باثنتى عشرة سنة إذ في آخرها: " كتب هذا الكتاب في مساء الأحد لثلاث بقين من جمادى الأول سنة ٦٩٣، وكتبه العبد الفقير أبو الرحى ابن أبي الحسن بن يوسف ابن أبي الرحى بن سعيد الاسرائيلي بدمشق المحروسة عن اصل يملكه القاضي علاء الدين علي بن شمس الدين محمد بن غانم كاتب الديوان ". وهذه النسخة التي كان يملكها القاضي علاء الدين نسخت سنة ٦٩٢ بخط تاج الدين معتوق بن سعد الاسعردي السميساطي وعلى النسخة تملكات مؤرخة آخرها سنة ١٠٣٦، وعلى الصفحة الأولى منها ترجمة لابن خلكان مأخوذة من كتاب " تذكرة النبيه " لحسن بن حبيب الكلبي، وعلى هوامشها حواش وتعليقات لبعض العلماء تتفاوت في قيمتها. ٣ - النسخة " ج ": وهي من برلين، كتبت بخط دقيق وجاءت في مجلدواحد يشمل الكتاب كله وتاريخ نسخها سنة ١٠٨٣، فهي حديثة نسبيا كما أن تراجمها كثيرا ما تكون موجزة. ٤ - النسخة " د ": وهي من برلين أيضاً وتقع في أربعة أجزاء إلا أن الجزء الرابع فيها ناقص، وهي من أشد النسخ إسهابا في الترجمات ومن أكثرها عدد تراجم وكثيرا ما يختلف ترتيب التراجم فيها عن النسخ الأخرى وقد كتب الجزء الثاني منها سنة ١١٢٦هـ وفي آخر الجزء الثالث عبارة هامة يذكر فيها المؤلف أنه ترك القاهرة لأنه عين قاضيا بدمشق ولهذا توقف عن إتمام الكتاب. ٥ - النسخة " هـ ": وهي مخطوطة أخرى من غوطا وتاريخ نسخها ١٢٠١. وقد اختار الأستاذ وستنفيلد الاعتماد على نسخة " ب " لأنها أقدم النسخ وخاصة حين تتفق معها نسخة أخرى، ولم يكن يفارق قراءة " ب " إلا إذا اتفقت فيها النسخ الأخرى دونها، ويقول أن " ب " و " د " تتفقان كثيرا في القراءة بينما تتفق " أ " و " ج " في قراءة أخرى. وبعد أن مضى شوطا في العمل، اعتمد على مخطوطات أخرى منها " ف "، التي تمثل نسخة لبعض أصدقاء المحقق نسخها بخطه عن أصل في باريس. ثم حصل على نسخة ثالثة من غوطا - رقم ٤١٧ - وهي قطعة ناقصة من أولها وآخرها إلا أنها قديمة جيدة الخط والقراءة وهي تكمل النسخة " ب "، ويقول أنه لم يستطع الحصول على جميع المخطوطة عند تحقيقه الكتاب وإنما قرأ معضمها وقيد الخلاف بينها وبين سائر المخطوطات. ويبدو من هذا العرض أن طبعة وستنفيلد تمثل تلفيقا بين هذه المخطوطات العديدة في عدد التراجم لأنه ليست هناك نسخة من النسخ المذكورة قد استوفت ذلك العدد كاملاً. وقد انتهى عدد تراجم الكتاب في هذه الطبعة إلى ٨٦٥ ترجمة، إلا أن بعضها لم يذكر منه إلا الاسم ولم يكتب المؤلف عنه شيئا من الخبر. ويبدو أن هذه العملية التلفيقية أمر لا معدا عنه لأن النسخ الخطية من الكتاب كثيرة جدا ولسنا نعلم أيها يمثل المرحلة الأولى في التأليف وأيها يمثل المرحلة الأخيرة وأيها هو الواقع بين المرحلتين؛ ولهذا آثرت إبقاء ما أختاره وستنفيلد على حاله واستأنست في مراجعة عمله بمخطوطتين:١ - النسخة " م ": وهي نسخة المتحف البريطاني - رقم ١٥٠٥ التكملة ٦٠٧ - وتحتوي التراجم من أول الكتاب وحتى آخره حرف الميم، تشبه أن تكون مسودة أولية للمؤلف لأن تراجمها شديدة الإيجاز وهي تنقص عددا كبيرا من التراجم التي وردت في النسخ الاخرى. ٢ - النسخة " ط ": وهي أيضا في المتحف البريطاني وتحمل رقم ٦٠٨/١٢ وتمثل الجزء الرابع من كتاب " الوفيات " وقد كتب على الورقة الأولى منها: " هذا الجزء فيه التكملة التي ألحقها بحرف الياء رحمة الله تعالى على مصنفه ورضوانه " وهي تقع في ١٥٣ ورقة، وفي آخرها: " تم الجزء الرابع من وفيات الأعيان وبه يتم الكتاب ". وتاريخ نسخها الخامس عشر من شهر رمضان المعظم قدره سنة ٩٩١، والتراجم فيها لا تعتمد الإيجاز كما هي حال القطعة السابقة. وقد جرى عملنا في تحقيق الجزئين الأولين بالاعتماد على طبعة وستنفيلد ونسخة " م "، ولهذا أثبت فروق القراءات بين النسخ في حواشي هذين الجزئين. ولما كانت نسخة " د " من أكثر النسخ زيادات، فقد أدرجت في المتن من زياداتها ما لا يخل بالسياق العام في التراجم، وأرجأت ما كان صورة أخرى فيها وجعلته ملحقا بآخر كل جزء. وتنتهي هذه الزيادات الملحقة التي أثبتها وستنفيلد في آخر الجزء الثاني. وأحيانا أشرت إلى بعض الزيادات التي وردت في " أ " و " ج " إذا كانت ذات أهمية واضحة. أما زيادات " ف " فإني لم أعتمدها في هذه الطبعة لأنه من التجوز أن تعد " ف " أصلا معتمدا. وقد قدرت أن يجيء هذا الكتاب في سبعة أجزاء، وأن يكون الجزء الثامن خاصاً بالفهارس المفصلة، وأنا أتوقع أن يكون اعتمادي في الأجزاء الأخرى بعد الثاني على مخطوطات جديدة بالإضافة إلى المخطوطة " ط ". وعند الحصول على ما يسعف في تحقيق هذا الكتاب من مخطوطات جديدة، ستتم الإشارة إلى ذلك تباعا، وسيدرج في الجزء الثامن ترجمة تفصيلية للمؤلف ودراسة لكتاب " وفيات الأعيان " وإني لأرجو أن أوضح هنالك شيئا من طبيعتي التأليف المتدرج الذي جرى عليه المؤلف في كتابه هذا.ولا يفوتني في هذا المقام أن أتقدم بوافر الشكر إلى كل من الصديقين العزيزين: الأستاذ الدكتور يوسف فإن أس على مساعدته في توضيح المقدمات اللاتينية التي كتبها وستنفيلد في مطالع الأجزاء الاثني عشر؛ والأستاذ الدكتور وليد عرفات الذي تفضل فأرسل إلي فلمين مصورين عن نسختي المتحف البريطاني. ويطيب لي أيضاً في إخراج هذا الكتاب أثناء تغيبي عن بيروت في رحلة علمية طويلة. والله أسأل أن يعينني على إتمام الأجزاء الباقية منه بمنه وكرمه. بيروت في ٣ آب (أغسطس) ١٩٦٨ إحسان عباس

البيهقي، ظهير الدين - تاريخ بيهق/تعريب

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 73, entry [15]2,094 chars
    تحقيق الكتاب استغرقت علمية تحقيق الكتاب سنوات كنت أضعه أحيانا جانبا لأعود إليه بعد مدة وقد عثرت على معلومة جديدة أو ترجمة حياة ممن ضاع خبره علي فيما بين يدي من مصادر قبل ذلك. وكنت خلال ذلك أترقب ما يطبع من كتب التراث بالعربية والفارسية لأجد فيها ما يوضح غامضا أو يضيف شيئا. وحدث أحيانا أن صدرت طبعات …
    ▸ expand full passage (2,094 chars)
    تحقيق الكتاب استغرقت علمية تحقيق الكتاب سنوات كنت أضعه أحيانا جانبا لأعود إليه بعد مدة وقد عثرت على معلومة جديدة أو ترجمة حياة ممن ضاع خبره علي فيما بين يدي من مصادر قبل ذلك. وكنت خلال ذلك أترقب ما يطبع من كتب التراث بالعربية والفارسية لأجد فيها ما يوضح غامضا أو يضيف شيئا. وحدث أحيانا أن صدرت طبعات جديدة لكتب كانت قد طبعت فيما مضى، فكنت أبادر إلى مراجعة هوامشي زيادة في التأكيد على صحة ما نقلته منها. فقد أعدت النظر مثلا في جميع نقولي من طبعة معجم الأدباء عند صدور الطبعة المتقنة التي دبجها يراع الأخ الغالي علّامة فلسطين الدكتور إحسان عباس (طيّب الله ثراه) «١» للدقّة التي روعيت فيها، حيث اعتمد- فضلا عن مخطوطات الكتاب المتوفرة لديه- على نسخة مختصرة له وجد فيها حوالي ١٦٠ ترجمة لم تكن موجودة فيما صدر من طبعاته، وتلك غنيمة كبرى. وكذلك في نقولي من كتاب تاريخ مدينة السلام للخطيب البغدادي الذي ظل يعانيالغلط والنقص والتحريف والتصحيف حتى صدور طبعته المتقنة على يد المحقق الماهر الدكتور بشار عواد معروف. وفضلا عن ضبط ما في الكتاب من وقائع تاريخية وأدبية ومعلومات جغرافية، فقد شغلت بضبط أسانيده وأسماء أعلامه التي فشا فيها الخرم والغلط والتصحيف والتحريف، فقد وجدنا مثلا عبد الجبار الأعلى (ص ١٤١) وبعد لأي رأينا صوابه: عبد الجبار الأيلي؛ أو أحمد بن مغيرة (ص ١٥١) وصوابه ابن عميرة؛ وعبد الجبار بن بغاطر، الذي صوابه: أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار بن بغاطر. وحدث قلب في الأسانيد أحيانا حيث وجدنا: أخبرنا عبد المنعم بن إدريس عن عيسى بن موسى الأنصاري (ص ١٥٩) ، والصواب عكس ذلك أي أن يحدّث عيسى الأنصاري عن عبد المنعم، فضلا عن أن صواب اسم عيسى هو: عيسى بن إسحاق بن موسى، وغير ذلك في عشرات المواضع، وقد نبهت إلى كل ذلك في الهوامش فلعل لأفاضل المحققين رأيا آخر فيما ارتأيته؛ كما حرصت على التعريف بأعلامه المترجم لهم، وبشكل خاص أولئك الذين لم أجدهم في المظانّ المتوفرة لديّ، فحين لا يكون في النص ما يدلّ على العصر الذي عاش فيه هذا، لجأت إلى ما كنت قد لجأت إليه في تحقيقي كتاب القند في ذكر علماء سمرقند، وهو أن أعرّف بشكل موجز جدا بشيخ المترجم له أو الراوي بشكل مباشر عنه، على أن أذكر تأريخ وفاة هذا الشيخ أو الراوي، ليعلم بشكل تقريبي عصر المترجم له، باذلا في ذلك ما استطعت من جهد لمعرفتي بأهمية الكتاب لمكتبتنا العربية، وآمل أن أكون قد وفّقت إلى شيء من الإتقان، والله الموفق للصواب. يوسف الهادي دمشق، آب ٢٠٠٣