full passagepage 10131, entry [13992]12,825 chars
١٤٥٣٨ - يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف القاضي • يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف القاضي. سمع الشيباني، تركه يحيى وعبد الرحمن ووكيع وغيرهما. حكي لنا عن النعمان قال ألا تعجبون من يعقوب يقول علي ما لا أقول. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ٤٣٦)]. • يعقوب بن ابراهيم أبو يوسف. (أسد بن عمرو. وأبو يوسف. ومحمد بن الحسن. وال…
▸ expand full passage (12,825 chars)▾ collapse
١٤٥٣٨ - يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف القاضي • يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف القاضي. سمع الشيباني، تركه يحيى وعبد الرحمن ووكيع وغيرهما. حكي لنا عن النعمان قال ألا تعجبون من يعقوب يقول علي ما لا أقول. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ٤٣٦)]. • يعقوب بن ابراهيم أبو يوسف. (أسد بن عمرو. وأبو يوسف. ومحمد بن الحسن. واللؤلؤي: قد فرغ الله منهم). (ص) [أحوال الرجال)])]. • يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف. الذي كان على القضاء، يعني صاحب أبي حنيفة. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٣٨٢)]. • يعقوب بن إبراهيم القاضي أبو يوسف. سمعت أبا زُرْعَة يقول: كان أبو حَنِيْفَة جهميًّا، وكان مُحَمَّد بن الحسن جهميًّا، وكان أبو يوسف جهميًّا بيِّن التجهم. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٤٩٤)]. • يَعقوب بن إِبراهيم أبو يُوسُف القاضي. حدثنا مُحمد بن عُثمان، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين سُئِل عن أَبي يُوسُف القاضي، فقال: لَم يَكُن يَعرِف الحَديث. حدثنا مُحمد بن زَكَريا، حَدثنا أَبو مُوسَى مُحمد بن المُثَنَّى قال: ما سمعت عَبد الرَّحمَن، يُحَدِّث عن أَبي يُوسُف، شيئًا قَطُّ. حدثنا مُحمد بن زَكَريا البَلخي، حَدثنا سَعيد بن يَعقوب الطالْقاني، عن ابن المُبارك، أَنه قيل لَه: أَي الرَّجُلَين أَفقَه أَبو يُوسُف، أَو مُحمد بن الحَسنِ؟ فقال: لا تَقُل كان أَيُّهما أكذب. حدثنا أَحمد بن عَلي، حَدثنا مَحمُود بن غَيلان، قال: قُلت ليَزيد بن هارون: ما تَقول في أَبي يُوسُف؟ قال: لا تَحِل الرِّوايَة عنه، إِنه كان يُعطِي أَموال اليَتامَى مُضارَبَةً ويَجعَل الرِّبح لنَفسِهِ. حدثنا مُحمد بن زَكَريا، حَدثنا أَبو سَعيد الأَشَج، قال: سمعتُ أَبا نُعيم يقول: كُنت عِند أَبي حَنيفَة، ودَخَل عَليه أَبو يُوسُف، فقال: يا يَعقوب تُدخِل في كُتُبي ما لَم أَقُل. حدثنا مُحمد بن حاتِم، حَدثنا حبان بن مُوسَى، قال: سمعتُ ابن المُبارك، يقول: إِنّي لأَستَثقِل مَجلسًا فيه ذِكر أَبي يُوسُف. حدثني الهَيثَم بن خَلَف، حَدثنا عَبد الله بن أَحمد بن شَبُّويه، قال: سمعتُ أَبا رَجاء قال: قيل لعَبد الله بن المُبارك بِالرَّيِّ: قال أَبو يُوسُف، قال: لا، ولا كَرامَة، قُل يَعقوبُ. حدثنا مُعاذ بن المُثَنَّى، حَدثنا رَجاء بن السِّندي، قال: سمعتُ عَبد الله بن إِدريس، يقول: كان أَبو حَنيفَة ضالاً مُضِلاً، وأَبو يُوسُف فاسِق مِن الفاسِقينَ. حدثنا جَعفَر بن مُحمد الفِريابي، قال: حَدثنا إِسحاق بن راهَويه، قال: سمعتُ يَحيَى بن آدَم يقول: شَهِد أَبو يُوسُف عِند شريك فَرَد شَهادَتَهُ، فَقلت لَه: رَدَدت شَهادَة أَبي يُوسُف؟، قال: لا أَرُد شَهادَة مَن يَزعُم أَنَّ الصَّلاة لَيست مِن الإيمانِ؟. حدثنا الهَيثَم بن خَلَف، قال: حَدثنا عَبد الله بن شَبُّويه، حَدثنا أَبي، حَدثنا القاسِم بن خالد قال: جَلَسنا إِلى الفُضيل بن عياض يَومًا، فَقلت لَه: يا أَبا عَلي، ما تَقول في عِلم أَبييُوسُف؟ قال: أَوعِلم هو؟ انظُر إِلَيه ماذا يَصنَع به عِلمُهُ. حدثنا الهَيثَم بن خَلَف، حَدثنا أَحمد بن عُثمان بن حَكيم، قال: سمعتُ عَبد الرَّزاق بن عُمر الرَّبَعي قال: كُنت عِند عَبد الله بن المُبارك، فَسَأَلَه رَجُل عن مَسأَلَة، فَأَجابَه ابن المُبارك، فقال لَه رَجُلٌ: قَد سأَلت أَبا يُوسُف، فَخالَفَك فيها، فقال لَه ابن المُبارك: إِن كُنت صَلَّيت خَلف أَبي يُوسُف صلوات تحفظها فأعد صَلاتَكَ. حدثني الهَيثَم بن خَلَف، حَدثنا عَبد الله بن أَحمد بن شَبُّويه، قال: سمعتُ أَبا رَجاء قُتَيبَة بن سَعيد يَذكُر عن مَعن بن عيسى قال: دَخَل مالك بن أَنس على أَمير المُؤمِنين هارون وهو بِالمَدينَة ومعَه أَبو يُوسُف، قال: فقال لَه: يا أَبا عَبد الله هَذا أَبو يُوسُف القاضي، قال ذَلك مَرَّتَين، فَقلت نَعَم يا أَمير المُؤمِنين، ولَم أَلتَفِت إِلَيه، قال ذَلك مَرَّتَين، أَو ثَلاثَةً، فقال أَبو يُوسُف: يا أَبا عَبد الله ما تَقول في مَسأَلَة كَذا وكَذا، قال: فَقلتُ: يا هَذا، إِذا رَأَيتَني جَلَست مَجلس أَهل الباطِل، فَتَعال فسلني. حدثنا مُحمد بن سَعيد بن بَلج، قال: سمعتُ أَبا عَبد الله يَعني عَبد الرَّحمَن بن الحَكم بن بَشير بن سَلمان يَذكُر عن إِبراهيم بن إِسماعيل بن بَشير بن سلمان، عن الحَسن بن مُحمد إِمام مَسجِدِهِم، قال: قال لي يَعقوبُ: قُل لسُفيان: تَلقاني وحدي، قال: فَذَكرت ذَلك لسُفيان، فقال سُفيان، أَما سَمِعت ما قال الثَّعلَبُ: لا يَراني الكَلب ولا أَراهُ. حدثنا مُحمد بن سَعيد، قال: سمعتُ أَبا عَبد الله، يقول، حَدثنا أَبو المُعَلَّى، قال لَما قَدم الري، يَعني أَبا يُوسُف، وجَعَل يُفتي في الصرف، أَلف دِرهَم ودينار بِأَلف دِرهَم ومِئَة دِرهَم، قال: فَقلتُ: يا أَبا يُوسُف، لَيس في قَلبِك مِن ذا شيء، قال: نَعَم، مِثل هَذا الجَبَل، وأَشار إِلى جَبَل قُعَيران، قال أَبو عَبد الله: فَذُكِر هَذا الكَلام لاِبن المُبارك، فقال ابن المُبارك: باطِل لَو كان في قَلبه شيء لَما فعلَ. حدثنا أَحمد بن عَلي، حَدثنا عَلي بن حُجر قال: كُنا يَومًا عِند شريك، فقال: مَن ذُكِر ها هُنا مِن أَصحاب يَعقوب فَأَخرِجُوهُ. حدثنا أَحمد بن عَلي، حَدثنا يَحيَى بن مُحَمد بن سابِق، قال: سمعتُ ابن إِدريس، يقول: رَأَيت أَبا يُوسُف، والَّذي ذَهَب بِنَفسِه بعد مَوتِه في المَنام يُصَلّي على غَير قِبلَة، قال يحيى: وسمعت وكيعًا، وسَأَلَه رَجُل عن مَسأَلَة، فقال الرَّجُلُ: إِن أَبا يُوسُف يقول كَذا وكَذا، فَحَرَّك رَأسَهُ، وقال: أَما تَتَّقي الله، بِأَبي يُوسُف تَحتَج عِند الله. حدثنا مُحمد بن بِشر بن الهَيثَم، حَدثنا أَحمد بن الأَزهَر، قال: سمعتُ مَنصُور بن أَبي مُزاحِم يقول: كُنا جُلُوسًا بَين يَدَي جَعفَر بن يَحيَى، وأَبو يُوسُف عِندَهُ، فالتزمه، قال أَبو الأَزهَر: التَزَمَني مَنصُور، فقبل خدي، وقال: هَكَذا فعل أَبو يُوسُف بِجَعفَر، فَوضَع يَدَه على خَدِّه، وقَبَّلَه وقال فَدَيتُك شَبيه أَبيه، ثُم جَلَس، ثُم ذَكَرُوا قَولَهم، فقال: أَي شيء تَنقِمُون عَلَينا، هَل تَزيد على أَن نَعمَد إِلى الحَرام فَتَحتال لَه، فَتَجعَلُه حَلالاً، فَتَأكُلُونهُ. حدثنا مُحمد بن الحَسن بن نَصر الزَّياتُ، حَدثنا أَحمد بن عَمرو بن السرح أَبو الطاهِر، قال: سمعتُ هارون بن عَبد الله الزُّهري يقول: سمعت ابن أَبي حازِم، يقول: دَخَلت المَسجِد وقَد أُقيمَت الصَّلاةُ، صَلاة الصُّبح وأَبو يُوسُف يَركَع رَكعَتَي الفَجر فَمَر به شاكِر القَصارُ، فقال: يا أَحمَقُ، كَم تَرَى مَوقِع هاتَين مِن المَكتُوبَة، أَتَضَع لَك، فَقلتُ: الحَمد لله الَّذي أَذَلَّك بِمَوعِظَة القَصار شاكِر. حدثنا عَلي بن الحُسين الرازي، قال: حَدثنا عَبد الرَّحمَن بن عُمر، قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: قُلت لأَبي يُوسُف في المَسجِد الحَرام، واختَصَم إِلَيك رَجُلان في امرَأَة لَيسبَينَهُما بَيِّنَة، كَيف القَول في ذَلكَ؟، أَو كَيف تَقضي؟ أَنظُر فَإِذا رَأَيت أَنها لأَحَدِهِما دَفَعتُها إِلَيه، قُلتُ: فَإِنَّك دَفَعتَها إِلَيه فَبات معَها، فَلَما كان الغَدُ، رَأَيت أَنها للآخَرِ؟ قال: آخُذُها فَأَدفَعُها إِلى الآخَر، قُلتُ: فَإِنَّك رَدَدتَها إِلى الآخَر، فَلَما كان الغَد رَأَيت أَنها للأَوَّل، قال: أَرُدُّها إِلَيه إِذا رَأَيت ذَلك، قُلتُ: فَما حُجَّتُك في ذَلكَ؟ قال: كِتاب عُمر بن الخَطاب إِلى أَبي مُوسَى الأَشعَري، قال: فَإِن الرُّجُوع إِلى الحَق خَير مِن التَّمادي في الباطِل، قُلت لَه: يا مَعتُوهُ، وهَذا هَكَذا الرُّجُوع إِلى الحَق خَير مِن التَّمادي في الباطِل، هو أَن يَقضي الحاكِم بِالرَّأي، ثُم يَتَبَيَّن لَه ذَلك عن النَّبي ﷺ، وأَصحابه فَيَرجِع إِلَيه، وأَما قَولُك هَذا فَهو الرُّجُوع مِن الباطِل إِلى الباطِل. حدثنا أَحمد بن جَميل الهَرَوي، حَدثنا عَبدة بن سُليمان المَرْوَزي قال: ما سمعت ابن المُبارك ذَكَر أَنَّ أَبا يُوسُف قَطُّ إِلاَّ مَزَّقَهُ، وذَكَرَه يَومًا فقال: إِن بَعض هَؤُلاء هَوى جاريَةً كان وطِئَها أَبوهُ، فاستَشار أَبا يُوسُف، فقال: لا تُصدِقُها، فَجعل يُقَطِّعُهُ. حدثنا أَحمد بن عَلي، حَدثنا الحَسن بن عَلي الحُلْواني، حَدثنا مُحمد بن عيسى الطَّباع، حَدثنا سُفيان بن عُيَينَة، عن عَمرو بن دينار، أَنَّ ابن عَباس، كان يَأتي عَرَفَة بِسَحَر، قال ابن الطَّباعِ: قال سُفيان: مَكَث أَبو يُوسُف يَسأَلُني عن هَذا الحَديث مُدَّةً، فَلا أُراه له أَهلاً أَن أُحَدِّثُه به، حَتَّى كُنا عِند هارون، فقال لَه أَبو يُوسُف: يا أَمير المُؤمِنين إِن عِندَه حَديثًا حَسنًا فَسَله عنه، فَسَأَلَني عنه فَحَدَّثتُه به فسمعه. حدثنا عَبد الله بن أَحمد قال: سأَلت أَبي عن أَسَد بن عَمرو، وأَبي يُوسُف، فقال: أَصحاب أَبي حَنيفَة لا يَنبَغي أَن يُروى عنهم. ومن حَديثه ما حَدثناه بِشر بن مُوسَى، قال: حَدثنا بِشر بن الوليد الكِندي، حَدثنا أَبو يُوسُف، عن يَحيَى بن سَعيد الأَنصاري، عن أَنس بن مالك قال: تُوفّي رسول الله ﷺ، وهو ابن ثَلاث وسِتّين، وتُوفّي أَبو بَكر ﵁، وهو ابن ثَلاث وسِتّينَ. حدثنا أَبو يَحيَى بن أَبي مَسرة، حَدثنا بِشر بن الوليد، حَدثنا أَبو يُوسُف عن يَحيَى بن سَعيد، عن أَنس بن مالك، أَنه، قال: سمعتُ النَّبي ﷺ، يقول: لَبَّيك بِحَج وعُمرَة مَعًا، لَيس لَهما أَصل مِن حَديث يَحيَى بن سَعيد، وقَد جاء عن الثِّقات، بِما لا يُتابَع عَليه، والحَديثين مَعرُوفين مِن حَديث الناسِ. حدثنا عَبد الله بن الحُسين البيلي، حَدثنا أَحمد بن أَبي سريج، حَدثنا الحَسن بن حَكيم القُرَشي، وكان يُجالس أَحمد ويَحيَى وأَصحابَنا سِنين، قال: أَخبَرنا بَقيَّةُ، قال: أَخبَرَني رَجُل مِن أَهل العِلم قَد أَشهَد على أَبي يُوسُف أَنه جَهميٌّ. حدثني أَبو سُليمان مُحمد بن سُلَيم المَرْوَزي قال: حَدثني أَبو الدَّرداء مُحمد بن عَبد العَزيز بن مُنيب، قال: سمعتُ مُحمد بن بِشر بن العَبدي قال: حَدثني أَخي، قال: رَأَيت أَبا يُوسُف في المَنام، وعلى عُنُقِه صَليب، قُلتُ: مَن أَعطاك هَذا؟ قال: يَحيَى اليَهوديُّ. [ضعفاء العقيلي (٦/ ٤١٧)]. • يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف القاضي. أنصاري. حَدَّثَنَا أحمد بن حفص، حَدَّثَنا عبد الله بن سَعِيد الأَشَج، حَدَّثَنا الحسن بن الربيع، قال: قيل لابن مبارك: أبو يوسف أعلم، أم مُحَمد؟ قَال: لا تقل أيهما أعلم، ولكن قل أيهما أكذب. حَدَّثَنَا علان، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، سألت يَحْيى بن مَعِين عَن أبي يوسف، فقال: لا يكتب حديثه. وذكر حمزة بن إسماعيل الطبري، عن مُحَمد بن أبي منصور، عَن أبي نعيم، سمعت أبا حنيفة، يقول: أبويوسف يكذب علي. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثني عيسى بن الجنيد، سمعت أبا نعيم يقول: سَمعتُ النعمان يقول: ألا تعجبون من يعقوب، يقول علي ما لا أقول. سمعت أحمد بن مُحَمد بن سلامة الطحاوي، سمعت إبراهيم بن أبي داود البُرلُّسي يقول: سَمعتُ يَحْيى بن مَعِين: ليس في أصحاب الرأي أحد أكثر حديثًا، ولا أثبت من أبى يوسف. سمعت أبا يعلي، يقول: سَمعتُ عَمْرو الناقد، يقول: لا أرى أن أروي عن أحد من أصحاب الرأي، إلاَّ أبو يوسف، فإنه كان صاحب سنة. حَدَّثَنَا جعفر بن أحمد بن عاصم، حَدَّثَنا هشام بن عمار، سمعت شُعَيب بن إسحاق، يقول، وذكر أبو يوسف عنده، فقال: لأبي يوسف أن يأخذ على الأئمة، وليس على الأئمة أن يأخذوا على أبي يوسف لعلمه بالآثار. حَدَّثَنَا أحمد بن حفص، حَدَّثَنا مُحَمد بن زياد الزيادي، حَدَّثَنا علي بن الجعد، سمعت أبا يوسف، يقُول: مَن قال إيماني كإيمان جبريل، فهو صاحب بدعة. سمعت جعفر بن مُحَمد بن الحسن الفريابي، يقول: سَمعتُ بشر بن الوليد، يقول: سَمعتُ أبا يوسف، يقُول: مَن طلب غرائب الحديث كذب، ومَنْ طلب المال بالكيمياء افتقر، ومَنْ طلب الدين بالكلام تزندق. حَدَّثَنا إسحاق بن بيان بن معن، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد بن سَعِيد البيعي، حَدَّثَنا القاسم بن الحكم، حَدَّثَنا أبو يوسف القاضي، عنِ ابن أبي ليلي، عن عَطاء، عَن جابر، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: اللهم بارك لأمتي في بكورها. وقال: وهذا يرويه أبو يوسف، وعن أبي يوسف القاسم بن الحكم. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسن الكرخي، حَدَّثَنا الحسن بن شبيب المؤدب، حَدَّثَنا أبو يوسف، عن عَبد الله بن علي، عَن عَبد الله بن مُحَمد بن عَقِيل، عن جابر بن عَبد الله، عن رسول الله ﷺ؛ أنه أمر المستحاضة بالوضوء لكل صلاة. وبإسناده؛ عن عَبد الله بن علي، عَن أبي إسحاق، عَن أبي الأحوص، عن عَبد الله، قَال: كُنا مع رسول الله ﷺ لا ندري ما نقول خلفه، فعلمنا رسول الله ﷺ جوامع الخير وفواتحه، وأمرنا أن نقول في كل ركعتين: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم تخير من الدعاء أعجبه إليك. حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن مُحَمد بن علي القرشي، حَدَّثَنا عمار بن رجاء، حَدَّثَنا أحمد بن أبي طيبة، حَدَّثَنا يعقوب، يعنِي أبو يوسف، عن عَبد الله بن علي، عَن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، عن النبي ﷺ، قَال: من ولي مالا فليتجر له، ولا يدعه حتى تأكله الصدقة. وعبد الله بن علي المذكور في هذه الأحاديث هو أبو أيوب الإفريقي الكوفي، وَهو عَبد الله بن علي بن مهران، وأَبُو يوسف قد روى عنه أحاديث غير ما ذكرت. حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا علي بن عَبد الرحمن بن المغيرة (ح) وَحَدَّثنا أحمد بن علي بن الحسن، حَدَّثَناإبراهيم بن أبي داود، قالا: حَدَّثَنا صالح، حَدَّثني الليث، عن يعقوب بن إبراهيم الأنصاري، عن عَبد الله بن سَعِيد، عن أبيه، عَن عروة، عن عائشة؛ أنها قالت: كان النبي ﷺ تمر به الهرة فيصغي لها الإناء فتشرب، ثم يتوضأ بفضلها. ويعقوب بن إبراهيم الأنصاري الذي يروى عنه الليث في هذا الحديث هو أبو يوسف، ولأبي يوسف أصناف، وليس من أصحاب الرأي أكثر حديثًا منه، إلا أنه يروى عن الضعفاء الكثير مثل الحسن بن عمارة وغيره، وَهو كثيرًا ما يخالف أصحابه، ويتبع أهل الأثر إذا وجد فيه خيرًا مسندا، وَإذا روى عنه ثقة، ويروى هو عن ثقة فلا بأس به وبرواياته. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ٤٦٥)]. • يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم أَبُو يُوسُف القَاضي. أَنْصَارِي. قَالَ الحسن بن الرّبيع: قيل لِابْنِ المُبَارك: أبو يُوسُف أعلم أم مُحَمَّد؟ قَالَ: لَا تقل أَيهمَا أعلم، وَلَكِن قل أَيهمَا أكذب!. وَقَالَ ابْن معِين: لَا يكْتب حَدِيثه. وَقَالَ أَبُو نعيم: سَمِعت أَبَا حنيفَة يَقُول: أَبُو يُوسُف يكذب عَليّ. وَمرَّة قَالَ: أَلا تعْجبُونَ من يَعْقُوب .. يَقُول مَا لَا أَقُول. وَمرَّة قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ فِي أَصْحَاب الرَّأْي أحد أَكثر حَدِيثا لَا أثبت من أبي يُوسُف. وَقَالَ عَمْرو النَّاقِد: لَا أرى [أَن أروي] عَن أحد من أَصْحَاب الرَّأْي إِلَّا عَن أبي يُوسُف؛ فَإِنَّهُ كَانَ صَاحب سنة. وَقَالَ شُعَيْب بن إِسْحَاق: لأبي يُوسُف أَن يَأْخُذ على الْأمة، وَلَيْسَ على الْأمة أَن تَأْخُذ على أبي يُوسُف - لعلمه بالآثار. وَقَالَ عَليّ بن الْجَعْد: سَمِعت أَبَا يُوسُف يَقُول: من قَالَ إيماني كَإِيمَانِ جِبْرِيل، فَهُوَ صَاحب بِدعَة. وَقَالَ ابْن عدي: وَلأبي يُوسُف أَصْنَاف، وَلَيْسَ فِي أَصْحَاب الرَّأْي أَكثر حَدِيثا مِنْهُ، إِلَّا أَنه يروي عَن الضُّعَفَاء - الْكثير - مثل الْحسن بن عمَارَة وَغَيره، وَهُوَ كثيرا مَا يُخَالف أَصْحَابه وَيتبع أهل الْأَثر إِذا وجد فِيهِ خَبرا مُسْندًا، وَإِذا روى عَنهُ ثِقَة أَو يروي هُوَ عَن ثِقَة فَلَا بَأْس بِهِ وبرواياته. [مختصر الكامل (ص ٧٩٧)].