Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

هني مولى عُمَر بْن الْخَطَّاب الْقُرَشِيّ العدوي

هني مولى عُمَر بْن الْخَطَّاب الْقُرَشِيّ العدوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

al-Tārikh al-kabīr

Al-Bukhārī · d. 870 CE · 1 entry

التاريخ الكبير — البخاري

  • assessment snippet77 chars
    هني مولى عُمَر بْن الْخَطَّاب الْقُرَشِيّ العدوي سَمِعَ عُمَر بْن الْخَطَّاب.

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 9648, entry [6291]1,657 chars
    هني مولى عمر بن الخطاب ﵁ كان عامل عمر على الحمى الذي حماه للمسلمين، وكان مع معاوية بصفين. حدث هني أن أبا بكر الصديق لم يحم شيئاً من الأرض إلا للنفع، وقال: رأيت رسول الله ﷺ حماه، فكان يحميه للخيل التي يغزا عليها. وكانت إبل الصدقة إذا أخذت عجافاً أرسل بها إلى الربذة، وما والاها ترعى هناك، ولا يحمي لها…
    ▸ expand full passage (1,657 chars)
    هني مولى عمر بن الخطاب ﵁ كان عامل عمر على الحمى الذي حماه للمسلمين، وكان مع معاوية بصفين. حدث هني أن أبا بكر الصديق لم يحم شيئاً من الأرض إلا للنفع، وقال: رأيت رسول الله ﷺ حماه، فكان يحميه للخيل التي يغزا عليها. وكانت إبل الصدقة إذا أخذت عجافاً أرسل بها إلى الربذة، وما والاها ترعى هناك، ولا يحمي لها شيئاً، ويأمر أهل المياه لا يمنعون من ورد عليهم أن يشرب معهم، ويرعى عليهم. فلما كان عمر بن الخطاب، وكثر الناس، وبعث البعوث إلى الشام، وإلى مصر، وإلى العراق حمى الربدة، واستعملني على حمى الربدة. كان عمر بن الخطاب استعمل مولى له يدعى هنياً على الحمى، فقال: يا هني اضمم جناحك عن الناس، واتق دعوة المظلوم، فإن دعوة المظلوم مجابة، وأدخل رب الصريمة والغنيمة، وإياي ونعم ابن عفان وابن عوف، فإنهما إن تهلك ماشيتهما يرجعا إلى نخل وزرع، وإن رب الصريمة والغنيمة إن تهلك ماشيته يأتيني بالبينة فيقول: يا أمير المؤمنين، يا أمير المؤمنين، أفتاركهم أنا لا أبالك؟ فالملأ والكلأ أيسر علي من الورق، وايم الله إنهم ليرون أني قد ظلمتهم، إنها لبلادهم ومياههم، قاتلوا عليها في الجاهلية، وأسلموا عليها في الإسلام، والذي نفسي بيده لولا المال الذي أحمل عليه في سبيل الله ما حميت عليهم من بلادهم شبراً. قال هني مولى عمر بن الخطاب: كنت أول شيء مع معاوية على علي، فكان أصحاب معاوية يقولون: والله لا نقتل عماراً أبداً، إن قتلناه فنحن كما يقولون، فلما كان يوم صفين ذهبت أنظر في القتلى فإذاعمار بن ياسر مقتول. قال هني: فجئت إلى عمرو بن العاص، وهو على سريره، فقلت: أبا عبد الله، قال: ما تشاء؟ قلت: انظر أكلمك، فقام إلي، فقلت: عمار بن ياسر، ما سمعت فيه؟ فقال: قال رسول الله ﷺ: تقتله الفئة الباغية، فقلت: هوذا والله مقتول، فقال: هذا باطل، فقلت: بصر عيني مقتول، قال: فانطلق فأرينيه، فذهبت. فأوقعته عليه، فساعة رآه امتقع، ثم أعرض في شق، وقال: إنما قتله الذي خرج به. وفي رواية: إنما قتله أصحابه.

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت المعلمي اليماني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3472, entry [12154]84 chars
    ٢٨٧٩ - هني مولى عُمَر بْن الْخَطَّاب الْقُرَشِيّ العدوي سَمِعَ عُمَر بْن الْخَطَّاب.