exact linked passagemedium confidencepage 7285, entry [10115]19,986 chars
١٠٧٤٧ - كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني المدني. • كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني المدني. كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف: ضعيف الحديث. [أحوال الرجال (ص ٢٣٦)]. • كثير بن عَبد الله. قلت: أحاديث كثير بن عَبد الله، عن أبيه، عن جده؟ قال: واهية. قلتُ: ممن وهنها؟ قال: من كثير. [سؤالات البرذع…
▸ expand full passage (19,986 chars)▾ collapse
١٠٧٤٧ - كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني المدني. • كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني المدني. كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف: ضعيف الحديث. [أحوال الرجال (ص ٢٣٦)]. • كثير بن عَبد الله. قلت: أحاديث كثير بن عَبد الله، عن أبيه، عن جده؟ قال: واهية. قلتُ: ممن وهنها؟ قال: من كثير. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٣٧٦)]. • كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف. متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٥٣٤)]. • كَثير بن عَبد الله بن عَمرو بن عَوف المُزَنيُّ. حدثنا أَحمد بن زُكَير الحَضرمي، حَدثنا أَحمد بن سَعيد الفِهري، حَدثنا إِبراهيم بن المُنذِر، عن مُطَرِّف بن عَبد الله، قال: رَأَيت كَثير بن عَبد الله بن عَمرو بن عَوف المُزَني وكان كَثير الخُصُومَة ولَم يَكُن أَحَدًا مِن أَصحابِنا يَأخُذ عنه، فقال لَه ابن عِمران القاضي: يا كَثير أَنت رَجُل بَطال تُخاصِم فيما لا نَعرِفُ، وتَدَّعي ما لَيس لَك ولَيس عِندَك على ما تَطلُب بَيِّنَةً، فَلا تَقرَبني الاَّ أَن تَراني قَد تَفَرَّغت لأَهل البَطالَة، فَإِذا رَأَيت أَهل البَطالَة عندي فَتَعال، قال إِبراهيم: قال لي مُطَرِّفٌ: فَبَينا ابن عِمران يَومًا إِذا هو بِكَثير بن عَبد الله قَد جاءَهُ، فقال: الم أَقُل لَكَ: لا تَقرَبني الاَّ أَن تَرَى أَهل البَطالَةِ؟ فقال لَه كَثيرٌ: صَدَقت أَصلَح الله القاضي، فَإِنما جِئتُك حَيث جاءَك أَهل البَطالَة، جاءَك فُلان، وفُلان، وهُما مِن أَهل البَطالَة، فَجِئت معَهُما. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سمعتُ أبي يقول: حُسين بن عَبد الله بن ضُمَيرَة، وكَثير بن عَبد الله بن عَمرو بن عَوف، لا يَسَويان شيئًا، جَميعًا مُتَقارِبَين لَيس بِشيء، وضرب أبي على أَحاديث كَثير بن عَبد الله بن عَمرو بن عَوف، فَلَم يُحَدثنا بِها. حدثنا مُحمد بن عيسى، حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى، يقول: كَثير بن عَبد الله بن عَمرو بن عَوف المُزَني، لجَدِّه صُحبَة، وَكَثير ضَعيف الحَديث. حدثنا أَحمد بن مَحمُود، حَدثنا عُثمان بن سَعيد، قُلت ليَحيَى بن مَعِين: كَثير بن عَبد الله بن عَمرو المُزَني، الذي يَروي عنه مَعن، كَيف هو؟ قال: لَيس بِشيء. [ضعفاء العقيلي (٥/ ١٥٥)]. • كثير بن عَبْدِ اللَّهِ بن عَمْرِو بن عَوْف المُزنِيّ. يروي عَن أَبِيه، عَن جده. روى عَنهُ: مَرْوَان بن مُعَاوِيَة، وَإِسْمَاعِيل بن أبي أويس. مُنكر الحَدِيث جداً. يروي عَن أَبِيه عَن جده نُسْخَة مَوْضُوعَة، لَا يحل ذكرهَا فِي الكتب، وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ الا على جِهَة التَّعَجُّب. وَكَانَ الشَّافِعِي ﵀ يَقُول: كثير بن عبد الله المُزنِيّ ركن من أَرْكَان الكَذِب. أَخْبرنِي مُحَمَّد المُنْذِرِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبَّاسَ بن مُحَمَّد يَقُول: سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول: كثير بن عبد الله، لجده صُحْبَة، وَكثير ضَعِيف الحَدِيث. سَمِعت يَعْقُوب بن إِسْحَاق يَقُولُ: سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ: قُلْتُ ليحيى بن معِين: كثير بن عبد الله المُزنِيّ؟ قَالَ: لَيْسَ بِشيءٍ.قَالَ أبو حَاتِم: وَرَوَى كَثِيرُ بن عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِن لله من خَلفه وُجُوهًا خَلَقَهُمْ لِحَوَائِجِ النَّاسِ، يَرْغَبُونَ فِي الأَجْرِ، وَيَعُدُّونَ الجُودَ مَجْدًا، وَاللَّهُ يُحِبُّ مَكَارِمَ الأَخْلاقِ». أَخْبَرَنَاهُ ابن قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن يَعْقُوبَ الجَوْزِجَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بن إِبْرَاهِيمَ الحُنَيْنِيُّ، قَالَ: ذَكَرَهُ كَثِيرُ بن عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيه، عَن جده. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٢٢١)]. • كثير بن عَبد الله بن عَمْرو بن عوف المزني. مديني. حَدَّثَنَا يَحْيى بن زكريا بن حيويه، حَدَّثَنا أيوب بن سليمان بن سافري، قَال: قَال لي أبو خيثمة: قَال لي أحمد بن حنبل: لا تحدث عن كثير بن عَبد الله المزني شيئًا. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب أحمد بن حميد، سألت أحمد بن حنبل عن كثير بن عَبد الله بن عَمْرو بن عوف، قال: منكر الحديث ليس بشيءٍ. وسألته عن كثير بن عَبد الله بن عَمْرو بن عوف المزني عن أبيه عَن جَدِّهِ، سمعت النبي ﷺ يقُول: مَن شهر علينا السلاح فليس منا. قال: منكر الحديث. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد الله، عَن أبيه، قال: كثير بن عَبد الله عَمْرو بن عوف، ليس يسوي شيئًا. قال عَبد الله: فضرب أبي على حديث كثير بن عَبد الله في المسند، ولم يحدث بها. حَدَّثَنَا علان، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: كثير بن عَبد الله المزني حديثه ليس بشيءٍ، ولا يكتب. حَدَّثَنا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: وكثير بن عَبد الله المزني، كيف هو؟ قال: ليس بشيءٍ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: كثير بن عَبد الله مدني ضعيف. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن أبي بكر، وابن حماد، قالا: حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: كثير بن عَبد الله بن عَمْرو بن عوف لجده صحبة، وكثير ضعيف. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، قَال: حَدَّثَنا إسماعيل بن أبي أويس، قَالَ: سَمِعْتُ كثير بن عَبد الله بن عَمْرو بن عوف بن يزيد بن ملحة المزني، سنة ثمان وخمسين، ثم سنة إحدى أو اثنتين وستين ومائه، روى يَحْيى بن سَعِيد الأنصاري عن كثير بن عَبد الله. وقال النسائي: كثير بن عَبد الله بن عَمْرو بن عوف، متروك الحديث. حَدَّثَنَا بهلول بن إسحاق بن بهلول، وَمُحمد بن جعفر الإمام، حَدَّثَنا إسماعيل بن أبي أويس، حَدَّثني كثير بن عَبد الله بن عَمْرو عوف بن زيد بن ملحة المزني، عن أبيه، عَن جَدِّهِ قال: غزونا مع رسول الله ﷺ أول غزاة غزاها الأبواء، حتى إذا كنا بالروحاء نزل بعرق الظبية، فصلى ثم قال: هل تدرون ما اسم هذا الجبل؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: هذا حمنٌ، جبل من جبال الجنة، اللهم بارك فيه، وبارك لأهله فيه، ثم قال للروحاء: هذا سجاسج، واد من أودية الجنة، لقد صلى في هذا المسجد قبله سبعون نبيا، ولقد مر بها موسى ﵇ عليه عباءتان قطوانيتان، وعلى ناقة ورقاء في سبعين الفا من بني إسرائيل، حاجّي البيت العتيق، ولا تقوم الساعة حتى يمر بها عيسى بن مريم عَبد الله ورسوله، حاجا أو معتمرا، أو يجمع الله له ذلك.حَدَّثَنَا بهلول، قَال: حَدَّثَنا إسماعيل بن أبي أويس، حَدَّثَنا كثير المزني، عن أبيه، عَن جَدِّهِ؛ أنه قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: إني أخاف على أُمَّتِي من بعدي من أعمال ثلاث، قالوا: ما هي يا رسول اللهِ؟ قال: زلت العالم، أو حكم جائر، أو هوى متبع. وبإسناده؛ عَن جَدِّهِ؛ أن رسول الله ﷺ قَال: من أحيا مواتا من الأرض لغير حق مسلم فهو له، وليس لعرق ظالم حق. وبإسناده؛ عَن جَدِّهِ، عن النبي ﷺ قَال: البئر جبار، والعجماء جرحها جبار والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس. وبإسناده؛ عَن جَدِّهِ؛ أن رسول الله ﷺ كان يكبر في العيدين، في الركعة الأولى: سبع تكبيرات، وفي الركعة الثانية: خمس تكبيرات، قبل القراءة. وبإسناده؛ عَن جَدِّهِ؛ أن رسول الله ﷺ قَال: لا جلب، ولا جنب، ولا اعتراض، ولا بيع حاضر لباد. وبإسناده؛ عَن جَدِّهِ أنه قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: لا تذهب نفس حتى تكون رابطة من المسلمين يقولان يا علي ـ قال المزني: يعني علي بن أبي طالب ـ قال: لبيك يا رسول اللهِ، قال: اعلم أنكم تقاتلون بني الأصفر، ويقاتلهم من بعدكم من المؤمنين أهل الحجاز، الذين يجاهدون في سبيل الله لا تأخذهم في الله لومة لائم حتى يفتح الله عليهم قسطنطينية ورومية، بالتسبيح والتكبير فينهدم حصنها، فيصيبون مالا عظيما لم يصيبوا مثله قط، حتى أن ما تقيمون بالأترسة، ثم يصرخ صارخ، يا أهل الإسلام، المسيح الدجال في بلادكم وذراريكم، فينفض الناس عن المال، فمنهم الآخذ ومنهم التارك، الآخذ نادم، والتارك نادم، ثم يقولون: من هذا الصارخ، ولا يعلمون من هو، فيقولون: ابعثوا طليعة الى البلد، فإن يكن المسيح قد خرج فسيأتونكم بعلمه، ويأتون فينظرون فلا يرون شيئا ويرون الناس ساكتين، فيقولون: ما صرخ الصارخ الاَّ لنبأ عظيم فاعتزموا، ثم ارتضوا فيعتزمون أن نخرج بأجمعنا الى الله ﷿، فإن يكن المسيح الدجال خرج نقاتله حتى يحكم الله بيننا وبينه، وَهو خير الحاكمين، وأن تكن الأخرى، فإنها بلادكم وعشائركم وعساكركم إن رجعتم اليها. وبإسناده؛ قَال: كُنا مع النبي ﷺ حين قدم المدينة فصلى نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا. وبإسناده؛ أن رسول الله ﷺ أذن بقطع المسد والقامتين والنجد عصا الدابة. وبإسناده؛ عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إِنَّ الدين ليأرز الى الحجاز كما تأرز الحية الى جحرها وليعقلن الدين من الحجاز معقل الأروية من رأس الجبل إن الدين بدأ غريبا ويرجع غريبا فطوبى للغرباء الذين يصلحون ما أفسد الناس بعدي من سنتي. وبإسناده؛ قَال: قَال رسول الله ﷺ: أربعة أجبل من جبال الجنة، وأربعة أنهار من أنهار الجنة، وأربعة ملاحم من ملاحم الجنة، قيل: فما الأجبل يا رسول اللهِ؟ قال: أحد جبل يحبنا ونحبه جبل من جبال الجنة، وطور جبل من جبال الجنة، ولبنان جبل من جبال الجنة، والأنهار النيل والفرات،وسيحان وجيحان، والملاحم بدر وأحد، والخندق وخيبر. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي بن نعيم البلدي، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله بن عُمَر، حَدَّثَنا مُعَافَى بن عمران عن كثير بن عَبد الله بن عمرو حدثني أبي، عن جَدِّي، أَن النَّبيّ ﷺ قَال: يا معشر قريش احفظوني في أصحابي وأبنائهم وأبناء أبنائهم. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الربيع بن سليمان الجيزي، حَدَّثَنا أبو أمية الطرسوسي، حَدَّثَنا معاوية بن عَمْرو، عَن أبي إسحاق الفزاري عن كثير بن عَبد الله، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لا نهب، ولا استلاب، ولا غلول، ومَنْ يغلل يأت بما غل يوم القيامة. حَدَّثَنا مُحَمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، حَدَّثَنا مُحَمد بن خالد بن عثمة، حَدَّثَنا كثير بن عَبد الله المزني، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لا تقوم الساعة حتى يفتح الله على المسلمين قسطنطينة ورومية بالتسبيح والتكبير. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن عَبد العزيز بن الجعد، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسحاق المسيبي (ح) قال: وَحَدَّثنا عَبد الله بن مُحَمد بن سلم، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن إبراهيم، قالا: حَدَّثَنا عَبد الله بن نافع، عن كثير بن عَبد الله، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، عن النبي ﷺ؛ ﴿قد أفلح من تزكى﴾ قال: زكاة الفطر. حَدَّثَنَا ابن سلم، حَدَّثَنا عَبد الرحمن، حَدَّثَنا عَبد الله بن نافع، عن كثير بن عَبد الله، عن أبيه، عَن جَدِّهِ؛ أَن النَّبيّ ﷺ قَال: اتقوا زلة العالم وانتظروا فيئته. حدثناه أحمد بن حفص، حَدَّثَنا الزبير بن بكار، حَدَّثَنا عَبد الله بن نافع؛ نحوه. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد أبو بكر الحاطبي، حَدَّثَنا إسحاق الجنبي قال: ذكره كثير بن عَبد الله المزني، عن أبيه، عَن جَدِّهِ قال: قال رسول الله ﷺ؛ نحوه. حَدَّثَنَا أحمد بن علي، وحدثنا مُحَمد بن خريم القزاز، قالا: حَدَّثَنا هشام بن خالد، حَدَّثَنا مروان بن معاوية، عَن كثير بن عَبد الله المزني، عن أبيه، عَن جَدِّهِ؛ أن رسول الله ﷺ قَال لبلال بن الحارث: يا بلال، اعلم، قال: أعلم، يا رسول اللهِ، قال: يا بلال، اعلم، قال: أعلم، يا رسول اللهِ، قال: يا بلال، اعلم، أنه من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي، كان له مثل أجر من عمل بها من الناس، لا ينقص من أجور الناس شيئا، ومَنْ ابتدع بدعة لا يرضاها الله ورسوله، كان عليه مثل وزر من عمل بها من الناس، لا ينقص ذلك أوزار الناس شيئًا. وبإسناده؛ عَن جَدِّهِ، قال: حفظت من رسول الله ﷺ ستة عشر أصلا من أصول الدين. قال: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: العجماء جبار، والمعدن جبار، والركية جبار، وفي الركاز الخمس. قال: ولا جلب، ولا جنب، ولا اعتراض، ولا يبع حاضر لباد، ولا غصب، ولا نهبة، ولا استلال ولاغلول، ومَنْ يغلل يأت بما غل يوم القيامة. وقال: من تولى غير مواليه، فعليه لعنة الله وغضبه، ولا يقبل منه صرف، ولا عدل. قال: ومَنْ قتل غير قاتله، فعليه لعنة الله وغضبه،ولا يقبل منه صرف، ولا عدل. قال: من أحدث حدثا، فعليه لعنة الله وغضبه، ولا يقبل منه صرف، ولا عدل. قال: من أحدث حدثا، فعليه لعنة الله وغضبه، لا يقبل منه صرف، ولا عدل. وبإسناد عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رسول الله ﷺ: المسلمون عند شروطهم الاَّ شرطا حرم حلالا، أو شرطا أحل حراما. حَدَّثَنَا عَبد الوهاب بن أبي عصمة، قَال: حَدَّثَنا إسماعيل بن يزيد الأصبهاني، قَال: حَدَّثَنا معن بن عيسى، حَدَّثني كثير بن عَبد الله المزني، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ، قام فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس، من حل بفلاة من الأرض، حجاج بيت الله، والمعتمرين، وابن السبيل أحق بالماء والظل، فلا تحجروا على الناس الأرض. حَدَّثَنَا أحمد بن صالح بن عَبد الله بن شيخ بن عميرة، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد بن حنبل، سنة إحدى وأربعين ومِئَتَين، حَدَّثَنا غندر، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن سفيان، هو الثَّوْريّ، عَن أبي سنان، عن سَعِيد بن جُبَير؛ في قوله: ﴿وقد كانوا يدعون الى السجود وهم سالمون﴾ قال: الصلوات في الجماعة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إبراهيم بن أَبَان السراج، حَدَّثَنا عَبد الله بن عُمَر بن أَبَان، يلقب مشكدانه، حَدَّثَنا يوسف بن حوشب، عن واسط بن الحارث، عَن عاصم، عَن عَبد الله، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لا تنقضي الأيام والليالي، حتى يملك رجل من أهل بيتي. قال الشيخ: ذكرت هذا الحديث لعبدان، فقال: حدثناه مشكدانة من أصل كتابه، عن يوسف بن حوشب، عَن عاصم نفسه، وليس بينهما واسط بن الحارث، وقال: هذا من زيادة البغداديين، فإنهم يرفعون الأحاديث ويوصلونها. حَدَّثَنَا إبراهيم بن دحيم الدمشقي بمكة لي، حَدَّثَنا هشام بن عمار، حَدَّثَنا حصين بن جعفر، قَال: كُنا نخرج مع مكحول الى الرماة، فرمى مكحول يومًا فقرطس، فقال: خذها مني وأنا الغلام الهذلي. سمعت مُحَمد بن صالح الكيليني بمكة يقول: سَمعتُ أبا العاج الأعرابي، يقول: كان عندنا رامي نصال، وكان أعور بعين، فجاء فوقف في الهدف، فجاده سهم فوقع في عينه الصحيحة، فمسح يده على عينيه، وقال: أمسينا والملك لله. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن حريث، حَدَّثَنا إسماعيل بن سَعِيد، حَدَّثَنا إسماعيل بن عُمَر أبو المنذر، حَدَّثَنا يُونُس بن أبي إسحاق، حَدَّثني ابن عيسى، عن عُبَيد الله بن أبي حميد، عَن أبي المليح، قَال: قَال رسول الله ﷺ: اعتموا تزدادوا حلما، والعمائم تيجان العرب. لم يحدث به الا إسماعيل بن عُمَر عن يُونُس. قال: حَدَّثَنا أحمد بن حفص السعدي، حَدَّثَنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، حَدَّثَنا عَبد الله بن نافع، عن كثير بن عَبد الله المزني، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رسول الله ﷺ: اتركوا هؤلاء الحبشة ما تركوكم. حَدَّثَنا مُحَمد بن الحسن البصري، حَدَّثَنا مُحَمد بن بكار العيشي، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن كثير بن عَبد الله المزني، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، قال: سمع النبي ﷺ رجلاً يقولها: خضرة،فقال: لبيك، نحن أخذنا فالك من فيك. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسن، قَال: حَدَّثَنا العباس بن عَبد العظيم، حَدَّثَنا عَبد الله بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري، حَدَّثَنا كثير بن عَبد الله بن عَمْرو بن عوف المزني، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، عن بلال بن الحارث المزني؛ أن النبي ﷺ كان إذا أراد حاجة أبعد. حَدَّثَنَا عَبد الله بن عَبد الحميد الواسطي، حَدَّثَنا النضر بن سلمة، حَدَّثَنا أبو عزية مُحَمد بن موسى الأنصاري قاضي المدينة، حَدَّثَنا كثير بن عَبد الله، عن أبيه، عَن جَدِّهِ عَمْرو بن عوف، قال: رأيتُ رسول الله ﷺ واقفا على المقام، وَهو يقول: يا أيها الناس، هذه القبلة وهي قبلة المسجد، والمسجد قبلة أهل الدنيا. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يوسف بن عاصم البُخارِيّ، حَدَّثَنا أحمد بن إسماعيل القرشي، حَدَّثَنا عَبد الله بن نافع، عن كثير بن عَبد الله، عن أبيه، عَن جَدِّهِ؛ أن رسول الله ﷺ كان في المسجد، فسمع كلاما من ورائه، فإذا هو بقائل يقول: اللهم أعني على ما ينجيني مما خوفتني، فقال رسول الله ﷺ حين سمع ذلك: الا تضم اليها أختها، فقال الرجل: اللهم ارزقني شوقة الصادقين الى ما شوقتهم اليه، فقال رسول الله ﷺ لأنس بن مالك وكان معه: اذهب يا أنس اليه، فقل له: يقول لك رسول الله ﷺ: استغفر لي، فجاءه أنس فبلغه، فقال الرجل: يا أنس، أنت رسول رسول الله ﷺ الي، فقال: كما أنت، فرجع فاستثبته، فقال رسول الله ﷺ: قل له نعم، فقال له: اذهب فقل له: إن الله فضلك على الأنبياء، بمثل ما فضل به رمضان على الشهور، وفضل أمتك على الأمم، بمثل ما فضل به يوم الجمعة على سائر الأيام، فذهبوا ينظرون، فإذا هو الخضر ﵇. حَدَّثَنَا أحمد بن جعفر، حَدَّثَنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حَدَّثَنا إبراهيم بن عَلي الرافعي، عن كثير بن عَبد الله، عن أبيه، عَن جَدِّهِ؛ أن رسول الله ﷺ صلى على النجاشي، وكبر عليه خمسا. حَدَّثَنَا عمران بن موسى، قَال: حَدَّثَنا إبراهيم بن المنذر، حَدَّثَنا أبو الجعد عَبد الرحمن بن عَبد الله السلمي، عن كثير بن عَبد الله المزني، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رسول الله ﷺ: يبذل الخيل يوم وردها. ولكثير بن عَبد الله عن أبيه عَن جَدِّهِ، قد بقي أحاديث يسيرة، وعامة أحاديثه التي قد ذكرتها، وعامة ما يرويه لا يُتَابَعُ عَليه. حَدَّثَنَا بهلول بن إسحاق، حَدَّثَنا إسماعيل بن أبي أويس، حَدَّثَنا كثير بن عَبد الله المزني، عن ربيح بن عَبد الرحمن بن أبي سَعِيد الخدري، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، قال: رأيتُ رجالاً من العرب أتوا الى رسول الله ﷺ، فقالوا: يا رسول اللهِ، إنا أولو مواشي، وإنا نخرج صدقتها، فهل تجزيء عنا زكاة رمضان؟ فقال رسول الله ﷺ: لا، أدوها عن: الصغير، والكبير، والحر، والعبد، فإنه طهور لكم. قال أبو سَعِيد الخدري: فرأيت في عام كثر فيه الرسل، وقَلَّتْ فيه الثمار البياض أكثر من السواد، ثم رأيت في عام بعد ذلك كثر فيه الثمار، وقل فيه الرسل السواد أكثر من البياض. وهذا لا أعلم يرويه عن ربيح غير كثير هذا. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ١٨٧)].• كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف المُزنِيّ. مديني. قَالَ أبو خَيْثَمَة: قَالَ لي أَحْمد: لَا تحدث عَن كثير بن عبد الله شيئا. وَمرَّة قَالَ أَحْمد: كثير مُنكر الحَدِيث، لَيْسَ بِشيء. وَمرَّة قَالَ: لَيْسَ يسوى شيئا. وَقَالَ عبد الله بن أَحْمد: فَضرب أبي على حَدِيث كثير بن عبد الله فِي المسند وَلم يحدث بِهِ. وَقَالَ ابْن معِين: كثير حَدِيثه لَيْسَ بِشيء، وَلَا يكْتب. وَمرَّة قَالَ: ضَعِيف، لجده صُحْبَة. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابْن عدي: وَعَامة أَحَادِيثه [و] مَا يرويهِ لَا يُتَابع عَلَيْهِ. [مختصر الكامل (ص ٦٣٧)]. • كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني. عن أبيه، عن جده. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٤٤٦).)]. • كثير بن عبد الله. عن أبيه، عن جده. وعنه إسماعيل بن أبي أويس. ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٣٥٣)]. • كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المدني. قال ابن معين: كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المدني، لجده صحبه، وكثير ضعيف الحديث. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٥٢١)]. • كثير بن عبد الله ابن عمر ابن عَوْف المُزنِيّ حدث عَن أَبِيه عَن جده بِصَحِيفَة أَكْثَرهَا مَنَاكِير. [المدخل الى الصحيح (ترجمة رقم ١٦٠)]. • كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني. ضعفه: علي، ويحيى. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ١٩٧)]. • كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني. يروي عن أبيه. قال أحمد: لا يحدث عنه. وقال ـ مرة: منكر الحديث ليس بشيء. وقال ـ مرة: لا يساوي شيئاً، وضرب على حديثه في المسند ولم يحدث به. وقال يحيى: ليس حديثه بشيء ولا يكتب. وقال النسائي والدارقطني: متروك الحديث. وقال أبو زرعة: واهي الحديث. وقال الشافعي: هو ركن من أركان الكذب. وقال ابن حبان: روى عن أبيه عن جده نسخة موضوعة، لا يحل ذكرها في الكتب، ولا الرواية عنه الا على جهة التعجب. قال المصنف: قلت: ثم ثالث يقال له (كثير بن عبد الله اليشكري)، حدث عن الحسن، لم نعرف فيه طعناً. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٢٣)]. • كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني المديني. عن أبيه. متروك. قال أبو داود: كذاب. وقال الشافعي: من أركان الكذب. وكذبه ابن حبان. وروى الترمذي من طريقه: «الصلح جائز بين المسلمين»، وصححه.وقال أبو حاتم: ليس بالمتين. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. (د ت ق) [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٢٧)]. • كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف بن زيد المزني المدني. [د، ت، ق]. عن أبيه، عن جده، وعن محمد بن كعب، ونافع. وعنه معن، والقعنبى، وإسماعيل ابن أبي أويس، وخلق. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال الشافعي وأبو داود: ركن من أركان الكذب، وضرب أحمد على حديثه. وقال الدارقطني وغيره: متروك. وقال أبو حاتم: ليس بالمتين. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال مطرف بن عبد الله المدنى: رأيته، وكان كثير الخصومة، لم يكن أحد من أصحابنا يأخذ عنه. قال له ابن عمران القاضى: يا كثير، أنت رجل بطال تخاصم فيما لا تعرف، وتدعى ما ليس لك، وما لك بينة، فلا تقربنى الا أن تراني تفرغت لاهل البطالة. وقال ابن حبان: له عن أبيه، عن جده - نسخة موضوعة. وأما الترمذي فروى من حديثه: الصلح جائز بين المسلمين. وصححه، فلهذا لا يعتمد العلماء على تصحيح الترمذي. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. وقال ابن أبى أويس: سمعت. منه سنة ثمان وخمسين ومائة وبعدها. عبد الله بن نافع، عن كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده - مرفوعا: قد أفلح من تزكى - قال: زكاة الفطر. وبه: اتقوا زلة العالم وانتظروا فيئته. ابن عدي، حدثنا بهلول بن إسحاق، ومحمد بن جعفر الامام، قالا: حدثنا إسماعيل ابن أبي أويس، حدثني كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف بن زيد بن طلحة، عن أبيه، عن جده، قال: غزونا مع رسول الله ﷺ أول غزاة غزاها الابواء، حتى إذا كنا بالروحاء نزل بعرق الظبية فصلى، ثم قال: اسم هذا الجبل رحمة: جبل من جبال الجنة، اللهم بارك فيه وبارك لاهله فيه. ثم قال: للروحاء هذه سجاسج [وأنها] واد من أودية الجنة. لقد صلى. في هذا المسجد قبلى سبعون نبيا. ولقد مر به موسى عليه عباءتان قطوانيتان على ناقة ورقاء في سبعين الفا من بنى إسرائيل حاجين البيت، ولا تقوم الساعة حتى يمر بها عيسى عبد الله ورسوله حاجا أو معتمرا. حدثنا بهلول بإسناده، سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تذهب نفسي حتى يكون رابطة من المسلمين يقولان يا على. قال: لبيك يا رسول الله. قال: اعلم أنكم ستقاتلون بنى الاصفر أو يقاتلهم من بعدكم من المؤمنين حتى يفتح الله عليهم قسطنطينية ورومية بالتسبيح والتكبير، فيهدم حصنها، فيصيبون مالا عظيما، حتى أنهم يقتسمون الاترسة، ثم يصرخ صارخ بأهل الإسلام، الدجال في بلادكم .. الحديث بطوله.ابن عدي، حدثنا محمد بن يوسف بن عاصم، حدثنا أحمد بن إسماعيل القرشى، حدثنا عبد الله بن نافع، عن كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده - أن رسول الله ﷺ كان في المسجد فسمع كلاما من زاوية، فإذا هو بقائل يقول: اللهم أعنى على ما ينجيني مما خوفتني. فقال النبي ﷺ: الا تضم اليها أختها؟ فقال الرجل: اللهم ارزقني شوق الصادقين الى ما شوقتهم اليه. فقال النبي ﷺ لأنس بن مالك: اذهب اليه يا أنس فقل: يقول لك رسول الله استغفر لي. فبلغه، فقال الرجل: يا أنس، أنت رسول رسول الله الى. فرجع فاستثبته. فقال رسول الله ﷺ: قل له: اذهب، فقل لرسول الله ﷺ: فضلك على الانبياء مثل ما فضل به رمضان على الشهور، وفضل أمتك على الامم مثل ما فضل يوم الجمعة على سائر الايام، فذهبوا ينظرون فإذا هو الخضر ﵇. [ميزان الاعتدال (٣/ ٤٠٢)]. • كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف المُزنِيّ. قَالَ الشَّافِعِي ركن من أَرْكَان الكَذِب وَقَالَ ابْن حبَان لَهُ عَن أَبِيه عَن جده نُسْخَة مَوْضُوعَة. [تنزيه الشريعة (١/ ٩٨)]. • كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني. كذاب على أبيه عن جده نسخة موضوعة فإن، قلت صحيح الترمذي حديثه، قلت لم يعتمد على تصحيحه العلماء، قال ابن حجر أنه في درجة الضعفاء. [قانون الضعفاء (ص ٢٨٦)].