exact linked passagemedium confidencepage 3937, entry [5722]7,672 chars
٥٤٥٠ - شَبابَة بن سوار أبو عَمْرو الفَزارِيّ المَدَائِنِي • شَبابَة بن سَوار المَدائِنيُّ. حدثنا الخَضر بن داوُد، قال: حَدثنا أَحمد بن مُحَمد بن هانِئ، قال: سمعتُ أَبا عَبد الله، وذُكِر شَبابَة، فقال: رَوى عن شُعبة، عن قَتادة، عن الحَسن، عن أَنس، أَنَّ النَّبي ﷺ جَلَد في الخَمرِ. وهَذا لَيس بِشيء، ر…
▸ expand full passage (7,672 chars)▾ collapse
٥٤٥٠ - شَبابَة بن سوار أبو عَمْرو الفَزارِيّ المَدَائِنِي • شَبابَة بن سَوار المَدائِنيُّ. حدثنا الخَضر بن داوُد، قال: حَدثنا أَحمد بن مُحَمد بن هانِئ، قال: سمعتُ أَبا عَبد الله، وذُكِر شَبابَة، فقال: رَوى عن شُعبة، عن قَتادة، عن الحَسن، عن أَنس، أَنَّ النَّبي ﷺ جَلَد في الخَمرِ. وهَذا لَيس بِشيء، رَواه غَير واحِد، عن شُعبة، عن قَتادة، عن أَنس. قُلت لأِبي عَبد الله: ورَوى عن شُعبة، عن بُكَير بن عَطاء، عن عَبد الرَّحمَن بن يَعمَر الدّيلي، في الدُّباء، فقال: وهَذا إِنما رَوى شُعبة بِهذا الإِسناد حَديث الحَجّ. قيل لأِبي عَبد الله: رَوى عن شُعبة، عن قَتادة، عن سَعيد بن المُسيب، عن أَبيه، بايَعنا النَّبي ﷺ، فَأَنكَرَهُ، وقال: إِنما هَذا حَديث طارِق، ما سمعت هَذا مِن حَديث قَتادة، ولا مِن حَديث شُعبة. قُلت لِأَبي عَبد الله: شَبابَة أَي شيء تَقول فيه؟ فقال: شَبابَة كان يَدعُو الى الإِرجاء، وحُكِي عن شَبابَة، قَولاً أَخبَث مِن هَذه الأَقاويل، ما سمعت عن أَحَد بِمِثله، قال: قال شَبابَة: إِذا قال فَقد عَمِل، قال: الإيمان قَول وعَمَل كَما تَقولُون، فَإِذا قال فَقد عَمِل بِجارِحَتِه، أَي بِلسانِه حين تَكَلَّم به. قال أبو عَبد الله: هَذا قَول خَبيث، ما سمعت أَحَدًا يقول، ولا بَلَغَني، قُلتُ: كَيف كَتَبت عن شَبابَةَ؟ فقال لي: نَعَم، كُنت كَتَبت عنه قَديمًا شَيئًا يَسيرًا، قَبل أَن نَعلَم أَنه يقول بِهذا، قيل لَه: كُنت كَلَّمتَه في شيء مِن هَذا؟ قال: لا، قال: وحَدثني بَعض الأَشياخِ؛ أَنَّ شَبابَة قَدِم مِن المَدائِن قاصِدًا للَّذي أَنكَر عَليه أَحمد بن حَنبَل، فَكانت الرُّسُل تَختَلف بَينَه وبَينَهُ، قال: فَرَأَيتُه تِلك الأَيام مَغمُومًا مَكرُوبًا، قال: ثُم انصرف الى المَدائِن قَبل أَن يُصْلِح أَمرُه عِندَهُ. حدثنا عَبد الله، قال: سمعتُ أَبي يقول: حَديث حَدثناه هُشَيم، عن نُعيم بن حَكيم، عن أَبي مَريم، عن عَليٍّ: في الحَج سَجدَتَين، فقال شَبابَة: قَد سَمِعت مِن هَذا الشَّيخ، وأَنكَرَه أَبي، يَعني: حَديث نُعيم على شَبابَةَ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: كان أَبي يُنكِر حَديث شَبابَة، عن شُعبة، عن مَعن، كان يُنْتَبَذ لعَبد الله في جَرّ. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٨٦)]. • شبابة بن سوار المدائني الفزاري. يُكَنَّى أبا عَمْرو. حَدَّثَنَا الحسين بن إسماعيل، حَدَّثَنا زكريا بن يَحْيى الضرير، حَدَّثَنا شبابة بن سوار قال: اسمه مروان، وغلب عليه شبابة. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى،سمعت أحمد بن حنبل وذكر شبابة فقال: تركته لم أرو عنه للإرجاء، فقيل له: يا أبا عَبد الله، وأبا معاوية؟ قال: شبابة كان داعية. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قالَ: قُلتُ ليحيى بن مَعِين: فشبابة في شُعْبَة؟ قال: ثقةٌ. وسألت يَحْيى عن شاذان، فقال: لا بأس به، قلت: هو أَحَب اليك أُمّ شبابة؟ قال: شبابة أحب الي. حَدَّثَنَا ابن العراد، حَدَّثَنا يعقوب بن شيبة، سمعت علي بن عَبد الله يقول، وقِيلَ له: روى شبابة عن شُعْبَة، عَن بُكَير بن عَطاء، عَن عَبد الرحمن بن يعمر؛ في الدباء؟ قال علي: أي شيء يقدر يقول في ذاك، يعني شبابة، كان شيخا صدوقا، الاَّ أنه كان يقول بالإرجاء، ولا ينكر لرجل سمع من رجل الفا أو الفين أن يجئ بحديث غريب. قال الشيخ: ولا أعلم رواه عن شُعْبَة في الدباء غير شبابة، وإنما روى شُعْبَة بهذا الإسناد عن بُكَير بن عَطاء، عَن عَبد الرحمن بن يعمر في ذكر الحج. أخبرنا أبو يعلى، حَدَّثَنا أحمد الدورقي، حَدَّثَنا شبابة، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن قَتادَة، عن الحسن، عَن أَنَس؛ أن النبي ﷺ أتى برجل قد شرب الخمر فضربه بجريدتين نحوا من أربعين، فذكره، ولم يزد في الإسناد: الحسن، عَن شبابة. رواه أصحاب شُعْبَة، عَن شُعْبَة، عَن قَتادَة، عن أنس. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا أحمد الدورقي، حَدَّثَنا شبابة، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن عَبد الله بن دينار، عنِ ابن عُمَر أن النبي ﷺ نهى عن القزع. قال ابنُ عَدِي: وهذا أَيضًا يعرف بشبابة عن شُعْبَة، وهذه الأحاديث الثلاثة التي ذكرتها عن شبابة عن شُعْبَة هي التي أنكرت عليه، فأما حديث شرب الخمر فزاد في إسناده الحسن، وحديث نهى عن القزع رواه شبابة عن شُعْبَة لا نعلم غيره رواه، وحديث ابن يعمر في الدباء إنما بهذا الإسناد عن شُعْبَة في ذكر الحج، وشبابة عندي إنما ذمه الناس للإرجاء الذي كان فيه، وأما في الحديث فإنه لا بأس به كما قال علي بن المديني، والذي أنكر عليه الخطأ ولعل حدث به حفظا. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٧١)]. • شَبابَة بن سوار أبو عَمْرو الفَزارِيّ المَدَائِنِي. قَالَ [زَكَرِيَّا بن يحيى الضرير:] شَبابَة اسْمه " مَرْوَان " غلبت عَلَيْهِ " شَبابَة ". قَالَ أَحْمد: تركته، لم أرو عَنهُ للإرجاء. وَقَالَ ابن معِين: ثِقَة. وَمرَّة قَالَ: شَبابَة أحب اليّ - يَعْنِي من شَاذان. وَقَالَ عَليّ: كَانَ شَيخا صَدُوقًا، الا أَنه كَانَ يَقُول بالإرجاء. وَقَالَ ابْن عدي: إِنَّمَا ذمه النَّاس للإرجاء الذِي كَانَ فِيهِ، وَأما فِي الحَدِيث فَإِنَّهُ لَا بَأْس بِهِ كَمَا قَالَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ، وَالَّذِي أنْكرت عَلَيْهِ أخطاء، وَلَعَلَّه حدث بهَا حفظا. [مختصر الكامل (ص ٤٢٠)]. • شبابة بن سوار. يروي عن شعبة. وأخرج عنه في الصحيح، الا أن أحمد قدح فيه وغلطه، وقال: كان داعية في الإرجاء. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٣٧)]. • شبابة بن سوار. كذا ذكره أبو الفرج في حرف الشين بعد ذكر من عرف بلقب فلم يذكره، وأنه سيذكره في بابه ولم ينبه على أن شبابة لقب أيضاً، وأن اسمه مروان فيما ذكرالحافظ أبو بكر الخطيب وغيره. وهو فزاري مدائني، أصله من خراسان، يكنى أبا عمرو. وقال الدارقطني، عن يحيى: «ثقة»، وفي موضع آخر «شبابة أحب الي من الأسود بن عامر». وفي رواية جعفر بن أبي عثمان: «صدوق». وقال أبو حاتم: «يكتب حديثه، ولا يحتج به». وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: «هو صدوق في الحديث». وقال الساجي: «صدوقٌ يدعو الى الإرجاء». وقال العجلي: «كان يحفظ الحديث ثقة كان يرى الإرجاء قيل له: اليس الإيمان قول وعمل؟ فقال: إذا قال فقد عمل». وقال ابن سعد: «كان ثقة، صالح الأمر في الحديث، وكان مرجئاً». وقال أبو زرعة: «وسئل: أبو معاوية كان يرى الإرجاء؟ قال: نعم، كان يدعوا اليه. قيل: فشبابة أيضاً؟ قال: نعم. قيل: فرجع عنه؟ قال: نعم. قال: الإيمان قول وعمل». وقال ابن المديني: «كان شيخاً صدوقاً، الا أنه كان يقول بالإرجاء ولا ننكر لرجل سمع من رجل الفين أو الفاً أن يجيء بحديث غريب». قاله لما سئل عن حديثه عن شعبة في الدباء، ولا أعلم روى عن شعبة في الدباء الا هو، وأي شيء نقدر أن نقول في شبابة. وقال عثمان بن أبي شيبة: «صدوق حسن العقل ثقة، وذُكِر له الإرجاء عنه، فقال: كذب». وقال ابن عدي: «وهو عندي إنما ذمه الناس للإرجاء الذي كان فيه، فإنما في الحديث فلا بأس به، والذي أنكرت عليه الخطأ، ولعله حدث به حفظاً». وقال الأثرم، عن أحمد: «وحكى عنه قول أخبث، من هذه الأقاويل ما سمعت عن أحدٍ مثله، وهو قوله: إذا قال فقد عمل بجارحته أو بلسانه، يعني تكلم به. قلت لأبي عبد الله: كيف كتبت عنه؟ فقال: كتبت عنه شيئاً يسيراً، قبل أن أعلم أنه يقول بهذا». ولما ذكره العقيلي في كتاب «الضعفاء» قال: «قدم من المدائن قاصداً للذي أنكر عليه أحمد بن حنبل، فكانت الرسل تختلف بينهما، وكان تلك الأيام مغموماً مكروباً، ثم انصرف الى المدائن قبل أن ينصلح أمره عنه». وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات». وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: «شبابة عثماني وكان مرجئاً». وذكره ابن شاهين في «الثقات». وخرج الشيخان حديثه في «الصحيح». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (١/ ٣٥٤)]. • شبابة بن سوار. ثقة. قال أحمد: كان داعية الى الإرجاء. [ديوان الضعفاء (ص ١٨٤)]. • شبابة بن سوار. ثقة في نفسه. قال أحمد: كان داعية في الإرجاء. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. [المغني في الضعفاء (خ م (١/ ٤٦٢)]. • شبابة بن سوار المدائني. [ع]. صدوق مكثر صاحب حديث، فيه بدعة. قال أحمد بن حنبل: كان داعية الى الارجاء. وقال أبو حاتم: لا يحتج به، صدوق.وقال ابن عدى: يكنى أبا عمرو. ويقال اسمه مروان، ولقبه شبابة. وروى أحمد بن أبى يحيى، عن أحمد بن حنبل، قال: تركت شبابة للارجاء. قيل له: فأبو معاوية كان مرجئا. قال: كان شبابة داعية. وقال عثمان بن سعيد: قلت ليحيى: فشبابة عن شعبة؟ قال: ثقة. وقال ابن المدينى: صدوق، الا أنه يرى الارجاء، ولا ينكر لمن سمع الوفا أن يجئ بخبر غريب. وقد انفرد شبابة، عن شعبة، عن بكير بن عطاء، عن عبد الرحمن بن يعمر بحديث في الزنا. وقال أبو زرعة: رجع شبابة عن الارجاء. وقال عبد الله بن روح المدائني الصدوق: حدثنا شبابة، حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر، حدثنا بسر بن عبيد الله، عن أبى إدريس الخولانى: كان عند أبى بن كعب ناس من أهل اليمن يقرئهم، فجاءت رجلا منهم أقواس من أهله، فغمز أبى قوسا فأعجبته، فقال الرجل: أقسمت عليك الا تسلحتها في سبيل الله. فقال: لا، حتى أسأل رسول الله ﷺ. فقال: أتحب أن تأتى الله بها في عنقك يوم القيامة نارا! هذا مرسل جيد الاسناد غريب. وشبابة يحتج به في كتب الاسلام، ثقة. [ميزان الاعتدال (٢/ ٢٤١)]. • شبابة بن سوار. رمي بالإرجاء. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٢)].