Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سهيل بْن عَمْرو الْقُرَشِيّ وَالد أَبِي جندل الْمَكِّيّ ثم صار إلى المدينة

سهيل بْن عَمْرو الْقُرَشِيّ وَالد أَبِي جندل الْمَكِّيّ ثم صار إلى المدينة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت المعلمي اليماني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1501, entry [5014]439 chars
    ٢١١٧ - سهيل بْن عَمْرو الْقُرَشِيّ وَالد أَبِي جندل الْمَكِّيّ ثم صار إلى المدينة، حَدَّثَنَا مُوسَى (نا) حماد عَنْ حميد عَنِ الْحَسَن قال (٢) :المهاجرون والأنصار بباب عُمَر (١) يأذن لَهُم على قدر منازلهم (٢) فقَالَ سهيل بْن عَمْرو: على أنفسكم فاغضبوا - دعي القوم ودعيتم فأسرعوا وأبطيتم فكيف بكم إذا دعيتم إلى أَبُواب الجنة والله لا أدع موقفا وقفته مَعَ المشركين ولا نفقة عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلا وقفت وأنفقت على المشركين - مثلَهُ (٣) .

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري بحواشي محمود خليل

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5022, entry [5018]529 chars
    ٢١١٧- سُهَيل بْن عَمرو، القُرَشِيّ، وَالد أَبِي جَندل، المَكِّيّ، ثم صار إلى المدينة. حدَّثنا مُوسى، حدَّثنا حَماد، عن حُميد، عن الحسن، قال: كان (١) المهاجرون والأنصار بباب عُمر، فجعل (٢) يأذن لهم على قدر منازلهم، وثَمَّ جماعةٌ من الطلقاء، فنظر بعضُهم إلى بعضٍ (٣) ، فقال لهم (٤) سُهَيل بْن عَمرو: على أنفسكم فاغضبوا، دُعي القوم ودعيتم، فأَسرَعُوا وأبطأتم، فكيف بكم إذا دعيتم إلى أَبُواب الجنة، والله لا أدع موقفًا وقفتُه مع المشركين، إلا وقفت مع المسلمين مثله، ولا نفقةً أنفقتُها مع المشركين، إلا أنفقتُ على المسلمين مثلها (٥) .