legacy full passagepage 167, entry [138]615 chars
قيس بن الخطيم وكان سيداً شاعراً. فلمّا هدأت حرب الأنصار تذاكرت الخزرج قيس بن الخطيم ونكايته (¬١)، فتذامروا وتواعدوا قتله، فخرج عشية في ملاءتين مورّستين (¬٢) يريد مالا له بالشّوط (¬٣)، حتى مر بأطم بني حارثة، فرمى من الأطم بثلاثة أسهم فسقط أحدها في صدره فصاح صيحة أسمعها رهطه، فجاءوه فحملوه إلى منزله ف…
▸ expand full passage (615 chars)▾ collapse
قيس بن الخطيم وكان سيداً شاعراً. فلمّا هدأت حرب الأنصار تذاكرت الخزرج قيس بن الخطيم ونكايته (¬١)، فتذامروا وتواعدوا قتله، فخرج عشية في ملاءتين مورّستين (¬٢) يريد مالا له بالشّوط (¬٣)، حتى مر بأطم بني حارثة، فرمى من الأطم بثلاثة أسهم فسقط أحدها في صدره فصاح صيحة أسمعها رهطه، فجاءوه فحملوه إلى منزله فلم يروا له كفواً إلا أبا صعصعة بن زيد بن عوف بن مبذول النّجّارىّ (¬٤)، فاندسّ إليه رجل حتّى اغتاله في منزله فضرب عنقه، واشتمل على رأسه، وأتى به قيساً وهو بآخر رمقٍ، فألقاه بين يديه وقال: يا قيس لقد أدركت ثأرك. فقال: عضضت بأير أبيك إن كان غير أبي صعصعة! فقال: هو أبو صعصعة - وأراه الرأس - فلم يلبث قيس أن مات. ومنهم: