Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الفضل بن سهل

الفضل بن سهل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

7 books · 13 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
6
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
2
Assessment hints
3
Known assessors
2

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

7 books · 13 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages4 legacy full passages3 assessment hints1 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1570, entry [653]6,877 chars
    الفضل بن سهل أبو العباس الفضل بن سهل السرخسي أخو الحسن بن سهل - وقد تقدم ذكره في حرف الحاء -؛ أسلم على يد المأمون في سنة تسعين ومائة، وقيل إن أباه سهلا أسلم على يد المهدي، والله أعلم، فوزر للمأمون واستولى عليه حتى ضايقه في جارية أراد شراءها. ولما عزم جعفر البرمكي على استخدام الفضل للمأمون، وصفه يحيى…
    ▸ expand full passage (6,877 chars)
    الفضل بن سهل أبو العباس الفضل بن سهل السرخسي أخو الحسن بن سهل - وقد تقدم ذكره في حرف الحاء -؛ أسلم على يد المأمون في سنة تسعين ومائة، وقيل إن أباه سهلا أسلم على يد المهدي، والله أعلم، فوزر للمأمون واستولى عليه حتى ضايقه في جارية أراد شراءها. ولما عزم جعفر البرمكي على استخدام الفضل للمأمون، وصفه يحيى بحضرة الرشيد، فقال له الرشيد: أوصله إلي، فلما وصل إليه أدركته حيرة فسكت، فنظر الرشيد إلى يحيى نظر منكر لاختياره، فقال ابن سهل: يا أمير المؤمنين، إن من أعدل الشواهد على فراهة المملوك أن يملك قلبه هيبة سيده، فقال الرشيد: لئن كنت سكت لتصوغ هذا الكلام فلقد أحسنت، وإن كان بديهة إنه لأحسن وأحسن، ثم لم يسأله بعد ذلك عن شيء إلا أجابه بما يصدق وصف يحيى له. وكان فيه فضائل، وكان يلقب بذي الرياستين لأنه تقلد الوزارة والسيف. وكان يتشيع، وكن من اخبر الناس بعلم النجامة، وأكثرهم إصابة في أحكامه. حكى أبو الحسين علي بن أحمد السلامي في تاريخ ولاة خراسان: أن طاهر بن الحسين، المقدم ذكره، لما عزم المأمون على إرساله إلى محاربة أخيه محمد بن الأمين نظر الفضل بن سهل في مسألته، فوجد الدليل في وسط السماء، وكان ذا يمينين، فأخبر المأمون بأن طاهرا يظفر بالأمين ويلقب بذي اليمينين،فتعجب المأمون من إصابة الفضل، ولقب طاهرا بذلك، وولع (١) بالنظر في علم النجوم. وقال السلامي أيضا: ومما أصاب الفضل بن سهل فيه من أحكام النجوم (٢) أنه اختار لطاهر بن الحسين حين سمي للخروج إلى الأمين وقتا، فعقد فيه لواءه وسلمه إليه، ثم قال له: قد عقدت لك لواء لا يحل خمسا وستين سنة، فكان بين خروج طاهر بن الحسين إلى وجه علي بن عيسى بن هامان، مقدم جيش الأمين، وقبض يعقوب بن الليث الصفار على محمد بن طاهر بن عبد الله بن طاهر ابن الحسين بنيسابور خمس وستون سنة. وكان قبض يعقوب بن الليث على محمد المذكور يوم الأحد لليلتين خلتا من شوال سنة تسع وخمسين ومائتين. ومن إصاباته (٣) أيضا ما حكم به على نفسه، وذلك أن المأمون طالب والدة الفضل بما خلفه، فحملت إليه سلة مختومة مقفلة، ففتح قفلها، فإذا صندوق صغير مختوم، وإذا فيه درج، وفي الدرج رقعة من حرير مكتوب فيها بخطه: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما قضى الفضل بن سهل على نفسه، قضى أنه يعيش ثمانيا وأربعين سنة، ثم يقتل ما بين ماء ونار فعاش هذه المدة، ثم قتله غالب (٤) خال المأمون في حمام بسرخس - كما سيأتي إن شاء الله تعالى، وله غير ذلك إصابات كثيرة. ويحكى أنه قال يوما لثمامة بن الأشرس: ما أدري ما أصنع بطلاب الحاجات فقد كثروا علي وأضجروني، فقال له: زل عن موضعك، وعلي أن لا يلقاك أحد منهم، فقال: صدقت، وانتصب لقضاء أشغالهم. وكان من مرض بخراسان وأشفى على التلف، فلما أصاب العافية جلس للناس، فدخلوا عليه وهنوه بالسلامة، وتصرفوا في الكلام، فلما فرغوا من كلامهم أقبل على الناس وقال (٥) : إن في العلل لنعما لا ينبغي للعقلاء أنيجهلوها: تمحيص الذنوب، والتعرض لثواب الصبر، والإيقاظ من الفغلة، والإذكار بالنعمة في حال الصحة، واستدعاء التوبة، والحض على الصدقة. زقد مدحه جماعة من اعيان الشعراء (١) ، وفيه يقول إبراهيم بن العباس الصولي، وقد سبق ذكره (٢) : لفضل بن سهل يد ... تقاصر عنها المثل فنائلها للغنى ... وسطوتها للأجل وباطنها للندى ... وظاهرها للقبل ومن ها هنا أخذ ابن الرومي قوله في الوزير القاسم بن عبيد الله من جملة أبيات: أصبحت بين خصاصة وتجمل ... والحر بينهما يموت هزيلا فامدد إلي يدا تعود بطنها ... بذل النوال وظهرها التقبيلا وفيه يقول أبو محمد عبد الله بن محمد، وقيل ابن أيوب التميمي (٣) : لعمرك ما الأشراف في كل بلدة ... وإن عظموا للفضل إلا صنائع ترى عظماء الناس للفضل خشعا ... إذا ما بدا، والفضل لله خاشع تواضع لما زاده الله رفعة ... وكل جليل عنده متواضع وقال فيه مسلم بن الوليد الأنصاري المعروف بصريع الغواني من جملة قصيدة (٤) : أقمت خلافة وأزلت أخرى ... جليل ما أقمت وما أزلتا [وحكى الجهشياري (٥) أن الفضل بن سهل أصيب بابن له يقال له العباس، فجزععليه جزعا شديدا، فدخل عليه إبراهيم بن موسى بن جعفر العلوي وأنشده: خير من العباس أجرك بعده ... والله خير منك للعباس فقال: صدقت، ووصله وتعزى له] . ولما ثقل أمره على المأمون دس عليه خاله غالبا [المسعودي الأسود] ، فدخل عليه الحمام بسرخس، ومعه جماعة، وقتلوه مغافصة، وذلك يوم الخميس (١) ثاني شعبان سنة اثنتين ومائتين، وقيل ثلاث ومائتين، وعمره ثمان وأربعون سنة، وقيل إحدى وأربعون سنة وخمسة أشهر، والله أعلم. [وذكر الطبري في تاريخه أنه كان عمره ستين سنة، وقيل سنة اثنتين ومائتين يوم الجمعة لليلتين خلتا من شعبان. قلت: وهو الصحيح. ورثاه مسلم بن الوليد ودعبل وإبراهيم بن العباس، رحمه الله تعالى. ومات والده سهل في سنة اثنتين أيضا، بعد قتل ابنه بقليل. وعاشت أمه وأم أخيه الحسن حتى أدركت عرس بوران على المأمون] (٢) . ولما قتل مضى المأمون إلى والدته ليعزيها، فقال لها: لا تأسي عليه لا تحزني لفقده، فإن الله قد أخلف عليك مني ولدا يقوم مقامه، فمهما كنت تنبسطين إليه فيه فلا تنقبضي عني منه، فبكت ثم قالت: يا أمير المؤمنين، وكيف لا أحزن على ولد أكسبني ولدا مثلك. والسرخسي: بفتح السين المهملة والراء وسكون الخاء المعجمة وبعدها سين مهملة، هذه النسبة إلى سرخس، وهي مدينة بخراسان.٥٣٠ - (١) الفضل بن مروان أبو العباس الفضل بن مروان بن ماسرخس (٢) وزير المعتصم، وهو الذي أخذ له البيعة ببغداد وكان المعتصم يومئذ ببلاد الروم، فإنه توجه إليها صحبة أخيه المأمون، فاتفق موت المأمون هناك، وتولى المعتصم بعده، واعتد له المعتصم بها يدا عنده [وفوض إليه الوزارة يوم دخوله بغداد، وهو يوم السبت مستهل شهر رمضان سنة ثمان عشرة ومائتين، وخلع عليه، ورد أموره كلها إليه، فغلب عليه بطول خدمته، وتربيته إياه] (٣) واستقل بالأمور، وكذلك كان في أواخر ولاية المأمون، فإنه غلب عليه كثيرا. وكان نصراني الأصل قليل المعرفة بالعلم حسن المعرفة بخدمة الخلفاء، وله ديوان رسائل وكتاب " المشاهدات والأخبار " التي شاهدها، ومن كلامه: مثل الكتاب كالدولاب (٤) إذا تعطل انكسر. وكان قد جلس يوما لقضاء أشغال الناس ورفعت إليه قصص العامة، فرأى في جملتها رقعة مكتوبا فيها: تفرعنت يا فضل بن مروان فاعتبر ... فقبلك كان الفضل والفضل والفضل ثلاثة أملاك مضوا لسبيلهم ... أبادتهم الأقياد والحبس والقتل وإنك قد أصبحت في الناس ظالما ... ستودي كما أودى الثلاثة من قبل أراد الفضول الثلاثة الذين تقدم ذكرهم، وهم: الفضل بن يحيى البرمكي،والفضل بن الربيع، والفضل بن سهل. وذكر المرزباني في " معجم الشعراء " (١) هذه الأبيات للهيثم بن فراس السامي، من بني سامة ابن لؤي، وكذا ذكرها الزمخشري في كتاب " ربيع الأبرار " (٢) . ومثل هذه القضية ما جرى لأسد بن زريق (٣) الكاتب، فإنه جاء إلى باب أبي عبد الله الكوفي لما قلد مكان أبي جعفر بن شيرزاد (٤) ، وانتقل إلى داره، وجلس في دسته، فمنعه البواب من الدخول إليه، فرجع إلى داره وكتب إليه: إنا رأينا حجابا منك قد عرضا ... فلا يكن ذلنا فيه لك الغرضا اسمع مقالي ولا تغضب علي فما ... أبغي بذلك لا مالا ولا عرضا الشكر يبقى ويفنى ما سواه، وكم ... سواك قد نال ملكا فانقضى ومضى في هذه الدار في هذا الرواق على ... هذا السرير رأيت العز وانقرضا فلما وقف أبو عبد الله على هذه الأبيات استدعاه واعتذر إليه وقضى حاجته. وقد سبق نظير هذا في ترجمة عبد الملك بن عمير، وما جرى له مع عبد الملك ابن مروان الأموي لما حضر بين يديه رأس مصعب بن الزبير، فلينظر هناك. ثم إن المعتصم تغير على الفضل بن مروان، وقبض عليه في رجب سنة إحدى وعشرين ومائتين، ولما قبض عليه قال: عصى الله في طاعتي فسلطني عليه، ثم خدم بعد ذلك جماعة من الخلفاء، ثم توفي في شهر ربيع الآخر سنة خمسين ومائتين، وعمره ثمانون سنة، رحمه الله تعالى. وقال في كتاب " الفهرست " (٥) : عاش ثلاثا وتسعين سنة، والله أعلم بالصواب. [وقال الطبري: كانت نكبته في صفر من السنة المذكورة. وقال الصولي:أخذ المعتصم من داره لما نكبه ألف ألف دينار، وأخذ أثاثا وآنية بألف ألف دينار، وحبسه خمسة أشهر، ثم أطلقه وألزمه بيته، واستوزر أحمد بن عمار. ومن كلامه: لا تتعرض لعدوك وهو مقبل، فإن إقباله يعينه عليك، ولا تتعرض له وهو مدبر، فإن إدباره يكفيك أمره] (١) . ٥٣١ - (٢)

ابن عبد الهادي - طبقات علماء الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 778, entry [563]442 chars
    ٥٤٣ - الفَضلُ بنُ سَهل * (خ، م، د، ت، س) أبو العبّاس البغداديُّ الْأعرجُ الحافظ. سمع: حسين بن علي الجُعْفي، وهاشم بنَ القاسم، وشَبَابة بن سوَّار، والطبقة. وعنه: الجماعة سوى ابنِ ماجة، وابنُ صاعد، والمَحَاملي، ومحمد بن مَخْلد، وخلق. وكان موصوفًا بالذَّكاء، والمعرفة، والإتقان. وثقه النَّسائي وغيرُه. وقال أحمد بنُ الحسين الصُّوفي: كان الفضلُ بنُ سَهل أحدَ الدَّواهي (١) -يعني في الحفظ. مات في صفر سنةَ خمس وخمسين ومئتين، وهو في عشر الثَّمانين.

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 2 entries

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4405, entry [8660]430 chars
    الفضل بن سَهْل (١٥٤ - ٢٠٢ هـ = ٧٧١ - ٨١٨ م) الفضل بن سهل السرخسي، أبو العباس: وزير المأمون وصاحب تدبيره. اتصل به في صباه وأسلم على يده (سنة ١٩٠ هـ وكان مجوسيا. وصحبه قبل أن يلي الخلافة، فلما وليها جعل له الوزارة وقيادة الجيش معا، فكان يلقب بذي الرياستين (الحرب والسياسة)مولده ووفاته في سرخس (بخراسان) قتله جماعة بينما كان في الحمام، قيل: إن المأمون دسهم له وقد ثقل عليه أمره. وكان حازما عاقلا فصيحا، من الأكفاء. أخباره كثيرة (١) .

سبط ابن العجمي - كنوز الذهب فى تاريخ حلب

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 680, entry [728]143 chars
    الفضل بن سهل" «٤» : كانت أرزاق الكتاب والعمال أيام المنصور وبني أمية ثلاثمائة درهم. كل سنة إلى أيام المأمون. فأول من سن الزيادة الفضل المذكور."

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 6 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4509, entry [1715]1,005 chars
    ١٥٣٩ - الفضل بن سهل (¬١): السرخسي الوزير وأخو الوزير الحسن بن سهل. أسلم أبوهما على يد المهدي وأسلم الفضل سنة تسعين ومائة على يد المأمون. وقيل: لما عزم جعفر البرمكي على استخدام الفضل للمأمون وصفه بحضرة الرشيد، ونطق الفضل فرآه الرشيد فطنًا بليغًا. وكان يلقب: ذا الرئاستين؛ لأنه تقلد الوزارة والحرب. وكا…
    ▸ expand full passage (1,005 chars)
    ١٥٣٩ - الفضل بن سهل (¬١): السرخسي الوزير وأخو الوزير الحسن بن سهل. أسلم أبوهما على يد المهدي وأسلم الفضل سنة تسعين ومائة على يد المأمون. وقيل: لما عزم جعفر البرمكي على استخدام الفضل للمأمون وصفه بحضرة الرشيد، ونطق الفضل فرآه الرشيد فطنًا بليغًا. وكان يلقب: ذا الرئاستين؛ لأنه تقلد الوزارة والحرب. وكان شيعيًا منجمًا ماكرًا أشار بتجهيز طاهر بن الحسين، وحسب بالرمل بأنه يظفر بالأمين ويقال: إن من إصاباته الكاذبة أنه حكم لنفسه أنه يعيش ثمانيًا وأربعين سنة ثم يقتل بين ماء ونار، فعاش كذلك وقتله خال المأمون في حمام سرخس في شعبان سنة اثنتين وستين. وقد امتدحه فحول الشعراء فمن ذلك لإبراهيم الصولي: لفضل بن سهل يد … تقاصر فيها المثل فنائلها للغنى … وسطوتها للأجل وباطنها للندى … وظاهر للقبل وازدادت رفعته حتى ثقل أمره على المأمون فدس عليه خاله غالبًا الأسود في جماعة فقتلوه، وبعده بأيام مات أبوه. وأظهر المأمون حزنا لمصرعه وعزى والدته وقال: إن الله أخلفني عليك بدل ابنك. فبكت وقالت: كيف لا أحزن على ولد أكسبني ولدا مثلك. ثم عاشت وأدركت عرس بنت ابنها بوران على المأمون وكان الحسن بن سهل من كبار الوزراء الممدوحين.
  • exact linked passagemedium confidencepage 5440, entry [2218]2,179 chars
    ٢٠٣٥ - فضل بن سهل (¬١): " خ، م، د، س، ت" ابن إبراهيم، الحافظ، البارع، الثقة، أبو العباس الأعرج، البغدادي، الرام. ولد في حدود الثمانين ومائة، أو قبلها. حدث عن: يزيد بن هارون، وحسين الجعفي، وأبي أحمد الزبيري، وزيد بن الحباب، ومحمد بن بشر العبدي، وعبد الوهاب بن عطاء، وأبي نوح قراد، وأبي عاصم، والحسن بن…
    ▸ expand full passage (2,179 chars)
    ٢٠٣٥ - فضل بن سهل (¬١): " خ، م، د، س، ت" ابن إبراهيم، الحافظ، البارع، الثقة، أبو العباس الأعرج، البغدادي، الرام. ولد في حدود الثمانين ومائة، أو قبلها. حدث عن: يزيد بن هارون، وحسين الجعفي، وأبي أحمد الزبيري، وزيد بن الحباب، ومحمد بن بشر العبدي، وعبد الوهاب بن عطاء، وأبي نوح قراد، وأبي عاصم، والحسن بن موسى، وشبابة، وعفان، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وأبي النضر، ويحيى بن غيلان، ويونس بن محمد، وخلق لا ينحصرون، وكان من أعيان الحفاظ. حدث عنه: الأئمة الستة -سوى ابن ماجه- وأحمد بن عمرو البزار، وابن أبي عاصم، والبغوي، وعبدان الجواليقي، وابن صاعد، وعمر بن بجير، وأبو العباس السراج، والقاضي المحاملي، ومحمد بن مخلد العطار، وعدة. قال عبدان: سمعت أبا داود يقول: أنا لا أحدث، عن فضل الأعرج. قلت: لم? قال: لأنه كان لا يفوته حديث جيد. قلت: ما بهذا الخيال يغمز الحافظ، ثم هذا أبو داود قائل هذا قد روى عنه في "سننه". وقال النسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في "الثقات". قال محمد بن إسحاق السراج: مات الفضل بن سهل ببغداد، يوم الإثنين، لثلاث بقين من صفر سنة خمس وخمسين ومائتين، عن نيف وسبعين سنة، وفي اليوم المذكور أرخه أيضًا أبو عبيد بن حربويه، وكان ذا غرائب. أخبرنا علي بن محمد بن أحمد، وعبد الولي بن رافع، وأحمد بن هبة الله، وعيسى بن بركة، وجماعة، قالوا: أخبرنا عبد الله بن عمر، أخبرنا سعيد بن أحمد بن البناء، وأنا في الرابعة سنة تسع وأربعين وخمسمائة، أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد الهاشمي، أخبرنامحمد بن عمر زنبور، حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا عبدة الصفار، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن منصور، والأعمش "ح". وحدثنا الفضل بن سهل، حدثنا الأسود بن عامر، أخبرنا إسرائيل، عن منصور، والأعمش، وحدثنا زهير بن محمد، وابن كرامة -واللفظ له- قالا: حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا اسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: كنا مع النبي ﷺ في غزاة أو غار -وقال يحيى بن آدم: في غار- فأنزلت عليه: ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا﴾ [المرسلات: ١]، فإنا لنتلقاها من فيه إذ خرجت علينا حية، فابتدرناها، فسبقتنا، فدخلت جحرها، فقال رسول الله ﷺ: "وقيت شركم، ووقيتم شرها". أخرجه البخاري (¬١)، عن عبدة. ومات معه أبو محمد الدارمي بسمرقند، وعبد الله بن هاشم الطوسي، وعتيق بن محمد بنيسابور، وعبد الله بن أبي زياد القطواني، وعبد الغني بن رفاعة بمصر، والمعتز بالله -قتلوه- ومحمد بن حرب النشائي، وأبو يحيى صاعقة، وموسى بن عامر المري، ومحمد بن كرام شيخ الكرامية، والجاحظ، وأبو حاتم بخلف فيهما.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 5440, entry [2218]245 chars
    ٢٠٣٥ - فضل بن سهل (¬١): " خ، م، د، س، ت" ابن إبراهيم، الحافظ، البارع، الثقة، أبو العباس الأعرج، البغدادي، الرام. ولد في حدود الثمانين ومائة، أو قبلها. حدث عن: يزيد بن هارون، وحسين الجعفي، وأبي أحمد الزبيري، وزيد بن الحباب، ومحمد بن بشر العبدي، و
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 5440, entry [2218]344 chars
    ن فضل الأعرج. قلت: لم? قال: لأنه كان لا يفوته حديث جيد. قلت: ما بهذا الخيال يغمز الحافظ، ثم هذا أبو داود قائل هذا قد روى عنه في "سننه". وقال النسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في "الثقات". قال محمد بن إسحاق السراج: مات الفضل بن سهل ببغداد، يوم الإثنين، لثلاث بقين من صفر سنة خمس وخمسين ومائتين، عن نيف وسبعين سنة، وفي اليوم المذك
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 5440, entry [2218]343 chars
    يقول: أنا لا أحدث، عن فضل الأعرج. قلت: لم? قال: لأنه كان لا يفوته حديث جيد. قلت: ما بهذا الخيال يغمز الحافظ، ثم هذا أبو داود قائل هذا قد روى عنه في "سننه". وقال النسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في "الثقات". قال محمد بن إسحاق السراج: مات الفضل بن سهل ببغداد، يوم الإثنين، لثلاث بقين من صفر سنة خمس وخمسين ومائتين، عن نيف وسبعين
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 5440, entry [2218]300 chars
    ٢٠٣٥ - فضل بن سهل (¬١): " خ، م، د، س، ت" ابن إبراهيم، الحافظ، البارع، الثقة، أبو العباس الأعرج، البغدادي، الرام. ولد في حدود الثمانين ومائة، أو قبلها. حدث عن: يزيد بن هارون، وحسين الجعفي، وأبي أحمد الزبيري، وزيد بن الحباب، ومحمد بن بشر العبدي، وعبد الوهاب بن عطاء، وأبي نوح قراد، وأبي عاصم، والحسن بن

محمد بن حبيب - أسماء المغتالين من الأشراف وأسماء من قتل من الشعراء - ضمن نوادر المخطوطات

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 94, entry [76]365 chars
    الفضل بن سهل وزير عبد الله المأمون (¬١). وكان قد ضيق على المأمون، وحال بينه وبين كثير من لذاته، وكان أخذ عليه ألاَّ ينظر في قصة أحدٍ، حتى صار كالوصيِّ الحاجر عليه، فدسَّ المأمون غالباً الروميَّ (¬٢) مولاه فدخل عليه الحمام فقتله فيه ومضي، فأتى به المأمون فقتله. وقتل بسبب الفضل على بن أبي سعد (¬٣)، وعبد العزيز بن عمران الطائي، وخلف المصري، ومؤنس البصري (¬٤). ومنهم: