Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إدريس بن عبد الله بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب

إدريس بن عبد الله بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 163, entry [447]126 chars
    ٣٧٣ - إدريس بن عبد الله بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي العلوي الحسيني: أخو يحيى، له ذكر في الحسين بن علي بن الحسن.

محمد بن حبيب - أسماء المغتالين من الأشراف وأسماء من قتل من الشعراء - ضمن نوادر المخطوطات

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 93, entry [75]762 chars
    إدريس بن عبد الله بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب وكان خرج على موسى الهادي [هو] والحسن والحسين ابنا عليّ بن الحسن بن الحسن (¬٣)، فقتلا بفخ، وانضم إدريس إلى أهل المغرب، فحملوه إلى بلادهم، واشتملوا عليه وأعظموه وأمروه عليهم. فلما ولي هارون الرشيد وولى هرثمة إفريقية دسَّ هرثمة رجلاً من أهل المدينة (…
    ▸ expand full passage (762 chars)
    إدريس بن عبد الله بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب وكان خرج على موسى الهادي [هو] والحسن والحسين ابنا عليّ بن الحسن بن الحسن (¬٣)، فقتلا بفخ، وانضم إدريس إلى أهل المغرب، فحملوه إلى بلادهم، واشتملوا عليه وأعظموه وأمروه عليهم. فلما ولي هارون الرشيد وولى هرثمة إفريقية دسَّ هرثمة رجلاً من أهل المدينة (¬٤) لإدريس، وجعل له بقتله مائة ألف درهم، فقدم المدني عليه فأنس به إدريس وجعل يسأله عن أهله فيخبره بمعرفة حتى غلب عليه ووثق به، وجعل يهتبل الفرصة ويضع الخيل (¬٥) في القرى فيما بينه وبين إفريقية. وإن إدريس اشتهى سمكاً طرياً فقال له المدني: أنا حسن العلاج له. فعالجه وسمه ثم خرج يريد حاجة، ودعا إدريس بالسمك، فلما أكله واستقر في جوفه ركب، فجعل يركب من قرية إلى قرية ويحلف ما تحته (¬٦) حتى وصلإلى إفريقية، وكانت جاريته حاملاً فولدت غلاماً فسمي إدريس بن إدريس. ومنهم: