Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب

عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1820, entry [1704]509 chars
    ١١٣٩ - عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب. وأمه أم عون بنت عون بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب. فولد عبد الله بن معاوية: جعفرا لا عقب له. وأمه هنادة بنت الشرقي بن عبد المؤمن بن شبث بن ربعي اليربوعي من بني تميم. خرج عبد الله بن معاوية بالكوفة في خلافة مروان بن محمد. فبعث إليه مروان جندا فلحق بأصبهان فغلب عليها وعلى تلك الناحية. واجتمع إليه قوم كثير وذلك في سنة إحدى وثلاثين ومائة. ثم قتل بجي. ويقال: بل هرب فلحق بخراسان وأبو مسلم يدعو بها. فبلغه مكانه فأخذه فحبسه في السجن حتى مات.

محمد بن حبيب - أسماء المغتالين من الأشراف وأسماء من قتل من الشعراء - ضمن نوادر المخطوطات

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 85, entry [67]584 chars
    عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وكان عبد الله خرج بالكوفة في ولاية عبد الله بن عمر بن عبد العزيز على العراق فقاتله فهزمه، فسار إلى المدائن فتبعه بها قومٌ فساروا إلى حلوان فأخذ الجبال ودعا لنفسه، ثم مضى إلى أصبهان فأقام بها، ثم سار إلى إصطخر فجبي كور فارس (¬١)، وضرب دراهم عليها: «قلْ لا أسألكم عليه أجراً إلا المودةَ في القربى». فلما قدم يزيد بن عمر بن هبيرة عاملاً على العراق بعد عبد الله بن عمر وجه إليه ابن ضبارة (¬٢) فهزمه إلى سجستان، ثم صار إلى هراة وقد استتب أمر خراسان لأبي مسلم، وأخذوا أخويه الحسن ويزيد ابني معاوية، فاعتقل في الحبس ثم وجد ميتاً فيه. ومنهم: